موقع الحمرا الأثنين 16/02/2026 06:03
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مرعي حيادري/
  4. واعجباه من عصر التقسيم والدويلات بقلم: مرعي حيادري/

واعجباه من عصر التقسيم والدويلات بقلم: مرعي حيادري

مرعي حيادري
نشر بـ 09/12/2015 19:21

فوارق الثقافة وفكر التصرف والنهج جلي واضح، الغرب في الاستقرار والهدوء والرفاه للإنسان والمجتمع، والشرق بضمنهم عرب المشرق والمغرب، شاسعة الهوة فكر وتعليم والقاء المسئولية تعلقا بالغير هو الدور المسرحي الحاصل، يؤسفني زف الخبر كبشرى للعنصرية والاذلال القائم والحاصل، ولكن ما باليد حيلة أزاء مشاهد التلقين من الاسياد أصحاب القول والكلمة الفصل بكل ما يدور في هذا العالم من تقسيم باسم الطوائف والأقليات وتجسيد وتنفيذ دور الحاكم بأمره من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ، في تقسيم العالم لكنتونات او مزارع مستقلة مع شيخ او مختار او قيادي متزمت جاهل ، ليرضى بحكم ولاية مستقلة في ظل دولة ، وتهميش الإنسانية وجعلها دون القرب من الصدى الإيجابي المرغوب به.

 

بعدما تعودت أمريكا والغرب من الحلفاء معها على تربية ذئاب الصيد والعواء الحاصل والمستمر، فنرى ومن منطلق الهيمنة التي تمتلكها تلك الدول المتحدة والغربية من القواعد الاقتصادية، ومن ثروات العرب تحديدا ومحاربة اشقاء العرب الضالعين في التآمر على أخوة لهم في الإنسانية والعرق والجذر، قد طغت واحتلت واستعمرت، بعدما افشلت المؤامرات الوطنية، وبدلتها باحتلال واسقاط أنظمة عربية، ليست تؤدي واجب الخنوع والاذل لأمريكا والحلفاء؟!. ومن هنا باتت الصبغة الاحتلالية الاستعمارية امر واقع وحتمي، من خلال ادراجهم على جدول اعمال منذ سنوات خطط له، وهاهو اليوم يتم تحقيقه وضرب كل ما هو وطني قومي عربي يقف عقبة باتجاه سياسة أمريكا والغرب والحلفاء التابعين لهم. ومن تلك الدول التي أصابها مسلسل التآمر والاحتلال بلاد الرافدين (العراق) التي كانت تنعم بالاستقرار والجاه والعزة والكرامة، وكان مسلسل التآمر عليها في زمن (بوش الابن) عام 90\\91 واختراقها واحتلالها وزرع بذور الفتنة والفوضى فيها، مما أدى الى تفككها وانهيار مؤسساتها، نظرا للفوضى التي عاثت هناك، والتقسيم الطائفي الذي كان المخطط اللعين مع الأسف، الذي تبناه السكان بجهل وتخلف، وما زلنا بنفس الدوامة العراقية حتى اليوم عام 2015 ؟!. وتقسيمها الى دويلات ثلاث او ربما أكثر.

 

الانتقال الى بوابة الشرق السورية (بلاد الشام) وتصدير برنامج المقاتلين المرتزقة من كل بلاد العالم العربي المتآمر والمنفذ لسياسة أمريكا ، كان همهم الوحيد الانقلاب الفوري لنظام الرئيس بشار الأسد، الذي لم ينحني لسيلسة أمريكا وطلباتها، وكان عائقا في تنفيذ مخططاتها، وها نحن نشاهد هذا المسلسل الاجرامي من قبل جبهات النصرة وداعش والغير منهم، الذي ارسلوا بدعم عربي سعودي خليجي ما زالوا يقاتلون كر وفر ، ناهيك عن دور قطر وتركيا مساندة لتفكيك الوحدة السورية طمع الاتراك بمنطقة عازلة حدودية؟!.وما زال القتل والقتال والنهب والذبح للإنسانية قائم وبدون رحمة من قبل من يدعون الديمقراطية في الغرب.. وعلى مدار السنة الخامسة. ومن أساليب العقاب الدائرة من قبل أمريكا والحلفاء لها غربا وعربا، لهي شن الهجوم تلو الهجوم دولة بعد دوله، وجاء الدور على اليمن العربي، الذي تدور رحاها معارك قتل وسفك الدم البشري ،من أطفال ونساء وشيوخ بطائرات السعودية الامريكية ، دون ذنب لم يقترفونه، ولمجرد حماية ما يسمى رئيس مخلوع لم يرغبه الشعب، فحولوا الامر الى طائفي (سني وشيعي) امر لم نسمع عنه منذ ان وعينا على دولة اليمن كشعب عربي قحطاني واع ومثقف ويساند القضايا الوطنية، فانظروا من الفاعل باليمن قصفا.

 

السعودية وامريكا والحلفاء لها؟! اليس هذا هو مخطط الخنوع والاذلال؟!. فلسطين كانت دائما الحل الوحيد والمفتاح لكل قضايا العالم العربي، وما زالت تلك القضية عالقة في الهواء دون الحلول؟!. وعلى مدار 67 عام من الدولة العبرية وحكوماتها المتعاقبة يمينا ويسارا على حد الادعاء بالتسميات؟! لم يتم أي مسار بنتائج ملموسة تحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني، فعاصرنا منظمة التحرير الى ان وصلنا من بيروت عام 82 ووصولا لتونس ومن ثم لغزة والضفة الغربية، على امل ان تكون هناك دولة مستقلة؟! ولكن جميع الاتفاقيات التي كانت حاصلة ومحتواه من الدول العالمية الحاضنة واولها أمريكا، بائت من قبل إسرائيل بالفشل، دون تحقيق أي حاصل. وها نحن اليوم ومنذ عام 90 وحتى 2015 الانقسامات والخلافات الفلسطينية الفلسطينية تحت اسم (الاستراتيجية والعقيدة) تلعب دور التفكك والتشرذم، وما يحصل لها ليس الا هو البرنامج بعينه لتقسيم الشعب الفلسطيني كما هو حاصل في العالم العربي ، لإضعافهم وجعلهم أدوات عاجزة عن تحقيق أي مخطط، الا بأمرة أمريكا؟! ولاحظوا ان المفاوضات الحمساوية السرية التي تدور بشكل غير مباشر مع إسرائيل اليوم، لهدنة تتراوح 5 سنوات والاستقرار بعدها الى امد طويل، بالمقابل فك الحصار وإعطاء ميناء بحري لدولة حماس؟! وفي الشق الاخر الرئيس الفلسطيني يلغي حكومة الوفاق ويكلف الرئيس الحمد الله لتشكيل حكومة فتحاويه جديدة؟! اليست تلك مهزلة فلسطينية فيها من التخلف والجهل نفس القدر الحاصل لعالمنا العربي المتصارع؟! ناهيك عن بقية الصراعات العربية المغربية في تونس والجزائر وليبيا. والعودة الى لبنان المتصارع بالطائفية والتغذية الحاصلة بنفس المنوال العربي من تقسيم!؟ إذا كل هذه السياسات تعود بالفائدة على أمريكا والغرب، وما تبقى لنا جهل وظلم قاتم لم ولن ينمو ويتجدد في ظل شعوب مخمورة ومخدرة لا قدرة لها على النزاعات. منهكة الى ما شاء الله. اللهم أنى قد بلغت. وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

الخميس 05/02/2026 22:27

والفارق بين الصفتين ليس تفصيلاً لغويًا، بل هو جوهر الأزمة التي نعيشها منذ عقود.

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

نحن شعبٌ لا يمكن إنكار تأثّره بالمشهد، ولا التقليل من قوّة العاطفة في تشكيل وعيه الجمعي

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 30/11/2025 20:49

تشهد المنطقة في الأسابيع الأخيرة توترًا متصاعدًا يتوزع بين خروقات على الحدود اللبنانية وتصعيد متقطع في قطاع غزّة، بينما تتحرك الوساطات العربية والدولي...

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الخميس 20/11/2025 21:38

مع أو بدون أحزاب عربية، يبقى السؤال الجوهري: هل يمكن لهذا المجتمع الاستمرار في الحياة السياسية والاجتماعية بطريقة فعالة؟ الواقع يقول إن الانقسامات الد...

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 06/07/2025 15:10

مع اقتراب الإعلان المرتقب عن وقفٍ لإطلاق النار في قطاع غزة، تبرز أسئلة ملحّة حول حقيقة ما سيحدث على الأرض: هل هذا الوقف إعلان لنهاية الحرب، أم أنه است...

بين الديمقراطية والديكتاتورية

بين الديمقراطية والديكتاتورية

الأربعاء 03/04/2024 15:35

ما حييت تأقلمت في مجتمعنا على كلمة الديمقراطية التي كان لها الصدى الأيجابي بمفهومها السليم الصحيح، وكنا نعرف بأن تلك الكلمة هي المقياس القويم لصالح ال...

في أي خانة من المسميات سنصنف العنف والقتل..؟ بقلم: مرعي حيادري

في أي خانة من المسميات سنصنف العنف والقتل..؟ بقلم: مرعي حيادري

الخميس 29/12/2022 13:21

مع أحد الأصدقاء تحاورنا من خلال جلسة أعتيادية على فنجان قهوة علنا نقدر على تحليل وأستنتاج ماهو حاصل في مجتمعنا العربي، وتحت أي مسمى سنصنف هذا العنف وا...

الجامعة العربية وتعميق الازمات..!! مرعي حيادري: تحليل ووجهة نظر

الجامعة العربية وتعميق الازمات..!! مرعي حيادري: تحليل ووجهة نظر

الأحد 24/12/2017 10:08

كلمة جامعة عربية , لهي مصطلح ذي وقع كبير ,ومدلولات جامعة تقودنا, نحو أبعاد الاسم ايجابا ,أكثر مما هو وقع السلب من تلك التسمية التي باتت , تحفر في تاري...

ما أشد أقوالنا, وشحة تنفيذها.!!-مرعي حيادري: وجهة نظر

ما أشد أقوالنا, وشحة تنفيذها.!!-مرعي حيادري: وجهة نظر

الجمعة 20/10/2017 10:17

وبشتى الاتجاهات مشارب الحياة , نرفع أصواتنا وندون أقوالنا , هيبة الشموخ , عظمة الإنسانية بشر تواق ,والانتماء منه تواصل الدرب خير الأمم , لنوصل تلك الص...

قانون الطرد من البرلمان الإسرائيلي. مرغم اخاك لا بطل -بقلم: مرعي حيادري

قانون الطرد من البرلمان الإسرائيلي. مرغم اخاك لا بطل -بقلم: مرعي حيادري

السبت 27/02/2016 08:33

تحليل ووجهة نظر التحضير لقانون التسعين لهو احدى الاليات الديكتاتورية والقمعية بحق التعبير والحريات عن المواقف الإنسانية وكم الأفواه، والمسلسل المستمر...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

جهزي حلوى السويسرول الوردي منوعات ترفيه فن صابر رباعي أفكار زينة زفاف العيد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه وطب أبواب الأقصى موصدة بوجه المسلمين زلزال تايوان الصين دار الأوبرا المصرية الابراج حظك اليوم الاثنين اخبار محلية شجرة باص عمومي سقوط ايمن عودة المهد الارمن
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development