موقع الحمرا الخميس 09/07/2026 03:40
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المدارس الاهلية والابراج الاربعة - بقلم: د. حاتم عيد خـوري /

المدارس الاهلية والابراج الاربعة - بقلم: د. حاتم عيد خـوري

د. حاتم عيد خـوري
نشر بـ 09/10/2015 06:57

وأخيرا وبعد مرور 27  يوما على إفتتاح السنة الدراسية، إنتهى إضرابُ المدارس الاهلية، وعاد التلاميذ الى مقاعدهم، واخذت الاخبارُ ترشح عن إنجازاتٍ حُققت واخرى تعذر تحقيقها، وذلك رغم الجهود الكبيرة التي بُذلت ، والصعوبات الجمّة التي جوبهت  في مفاوضات مضنية مع ممثلي وزارة المعارف. هذه المفاوضات كما تمّ وصفها  وكما تابعتُها، كغيري من الناس، عِبْرَ وسائلِ الإعلام، على إمتداد فترة الإضراب الطويلة، جعلتْني أخشى على اعضاء أمانة المدارس الأهلية ان يكونوا قد ردّدوا هم ايضا، ما قاله ذلك المرشد السياحي الانكليزي في القصة الظريفة التالية التي سارويها لكم الان، تماما كما كان قد رواها لي احدُ المحاضرين المعروفين في جامعة بار ايلان:

" كنّا مجموعة محاضرين جامعيين قوامها 41 شخصا. سافرنا الى بريطانيا، في رحلة علمية ترفيهية منظَّمة. كانت الرحلة بقيادة مرشد محلي من مدينة ليفربول. هذا المرشد تفانى في خدمتنا، مرافقا ايّانا من لحظة وصولنا الى بريطانيا حتى عودتنا في الحافلة التي اقلتْنا من الفندق الى مطار هيثرو. سارع المرشد بالنزول من باب الحافلة الامامي، ليقف هناك مودعا ومصافحا كلَّ واحد منّا بمنتهى اللطف، ومعلّلا نفسه – كما يبدو- بالحصول على إكرامية. خاب أملُه من المُحاضِر الاول الذي لم يعطه شيئا وكذلك من الثاني والثالث والرابع ....ومن الاربعين ايضا. بدت على وجه المرشد خيبةُ الامل وعلاماتُ الارتباك والتأفف. لكن عندما تقدمتُ انا نحوه كآخِر شخصٍ من المجموعة، اخرجتُ من جيبي مغلفا سمينا تعبيرا عن شكر المجموعة له، وبسطتُ يدي لمصافحته ايضا. تناول المرشد المغلفَ بيده اليسرى، بينما يده اليمنى تضغط على يدي اليمنى، قائلا لي بابتسامة بدّدت توترَه : أنا لست متأكدا انكم قتلتم السيد المسيح، لكنكم - بكل تأكيد – طلّعتم روحَهُ".

نعم هناك مفاوضات "بطّلّع" الروح فعلا، سيما عندما يكون أحدُ الطرفين المتفاوضين، إصبعه في الماء  بينما الطرف الاخر إصبعه في النار. هذا الامر كان جليّا واضحا منذ بداية الاضراب بل قبل ذلك بكثير، إذ مَن منّا لا يعرف أنَّ قلب وزارة المعارف ، ليس محروقا تماما على التعليم العربي بصورة عامة وعلى الاهليّ منه بصورة خاصة، خصوصا في زمننا الرديء هذا.  في حين أنَّ قلب امانة المدارس افرادا ومجموعة، كان، بدون ادنى شك، على أبنائنا الذين حرمتْهم سياسةُ التمييز متعةَ افتتاح السنة الدراسية الجديدة، وصادرت منهم اياما تعليمية لن تُعوّض حتى وإنْ تمّ تعويضُها، واجبرتْهم على البقاء في البيت مع كل ما يترتب على ذلك من تعطيلٍ للأهالي وتشويشٍ لاعمالهم وضررٍ لاقتصادهم. هذا الوضع جعل وزارة المعارف تراهن على عنصر الزمن وعلى إطالة عمر الاضراب، كوسيلةٍ لاستنزاف طاقات اعضاء هيئة امانة المدارس الاهلية ولإضعاف تحمّلهم ولإفشال هذا الاضراب الذي بادروا الى إعلانه.

الاضراب، كل اضراب، هو عبارة عن صرخة سلمية أخيرة يُطلِقُها مظلومٌ ضدّ ظالم، متوخيّا أنْ تكون  مجلجلة ومؤثرة بحيث تُحدث تعديلا على قرار الطرف الظالم، في اقصر فترة ممكنة وهذا ما نسميه عمر الاضراب.

إن طول عمر الاضراب يتناسب عكسيا مع مدى تاثير هذا الاضراب على الطرف الاخر اي الظالم. والدليل على ذلك، أنَّ قطاعاتٍ  كعمال الموانئ وموظفي شركة الكهرباء القطرية ومنظمة الممرضات مثلا، التي ما ان يُعلن قطاعٌ واحدٌ منها الاضرابَ، حتى ترضخ الحكومةُ فتسارع الى تلبية طلبه خوفا من ان يُشلّ الحياة في  الدولة. صحيح أنْ مدارسنا الاهلية لا تمتلك مثل هذه القوة، إلا أنها تمتلك قوى اخرى مؤثرةً مستمدَةً من خصوصية كونها مدارسَ عربيةٌ لغةً وحضارةً، واهلية ً خدمةً وانتماءً، ومسيحية ً مُلكيّةً وإدارةً، وايضا اسرائيلية ً منهاجا وتفتيشا. هذه المركبات الاربعة لهويّة المدارس الاهلية، أعتبرُها اركانا كان من المفروض ان تكون ( لو أحْسِنَ تجنيدُها وتطبيقها) ابراجا حصينةً تصونُ قلعةَ التعليم العربي الاهليّ، أسمّيها إجتهادا كما يلي: برج الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل، وبرج اهالي الطلاب، وبرج المؤسسة الكنسية بصورة عامة ودولة الفاتيكان بصورة خاصة، وبرج حكومة اسرائيل ووزارة المعارف. هذا على مستوى التنظير والافتراض والامل، اما الصورة الحقيقية التي بَدَت للعيان بعد ان تبدّد غبارُ الاضراب، هي ما يلي:

البرج الاسرئيلي ينطبق عليه المثل المصري القائل: "جِبْناك يا عبد المُعين حتى تعين، جيت يا عبد المعين بدّك مُعين". إذ ان هذه الوزارة الرشيدة اعتبرت جهازَ التعليم العربي الاهليّ، جهازا متطفّلا دخيلا رغم خدماته الجُلى وجذوره الضاربة عميقا في ارض مجتمعنا وبلادنا(راجع مقاليَّ السابقَين  بعنوان "انا اتهم المدارس الاهلية" و "كلهم لا يعرفون") وأرادت بالتالي أنْ تُعامله معاملة الأيتام على مائدة اللئام. كذلك، فإنّ البرج الفاتيكاني الذي ترفعُ المدارسُ الكاثوليكية علَمَه كدولةٍ، على أبنيتها، وتدينُ له  بولائها، لم أسمع شيئا عن دوره الحقيقي (غير البروتوكولي) بهذا الصدد، رغم محاولاتي المتكرره، ممّا يقتضي توضيحا مُلِحّا علنيا من أمانة المدارس الاهلية... أمّا البرجان الآخران أعني برج الاهالي وبرج الجماهير العربية، فكانا بُرْجين حقيقيين شامخَين صامدَين وفيين مترفعَين عن أخطاء متجذّرة ومنغِصات حقيقية(ساتوقف عندها مستقبلا) ومتطلعَين نحو الهدف الاسمى المتمثل بالمحافظة على مؤسساتنا التربوية أينما كانت وحيثما وجِدت، كمصنع لشبابٍ مستنيرٍ في رؤيته ومتألق في تحصيله، يضْمنُ لنا مستقبلنا واستمرارَ وجودنا في وطننا. لكُم جميعا، أفرادا وقياداتٍ سياسيةً وحزبيةً ومجتمعية وتربوية أحني هامتي احتراما وتقديرا، مردّدا مع الشاعر شكيب جهشان: "أحبّكم لو تعرفون كم".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثرًا بجروحه الحرجة بعد تعرّضه للدهس من قِبَل شاحنة

الأحد 14/06/2026 21:46

عرابة: مصرع شادي نعامنة (50 عامًا) متأثر...
توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاهة في القطاع الخاص

الخميس 25/06/2026 22:12

توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاه...

كلمات مفتاحية

مدرسة غرناطه كفركنا طلاب محاضرة شفاعمرو اعتقال شابين بشبهة دفع إمراة حامل مهاجمة أفراد الشرطة زهير بهلول مدرب بيتار القدس الطقس أجواء حارّة وصافية مختلف أنحاء البلاد هنية وأد انتفاضة الاقصى ترشيحا القمار قانوني الشرطة نتنياهو حل الصراع يتمثل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح بيان الناصره البلد توقعات الابراج اليوم اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development