موقع الحمرا الثلاثاء 02/06/2026 00:15
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المصالحة الفلسطينية بهدف الوحدة في مواجهة المأزق/

المصالحة الفلسطينية بهدف الوحدة في مواجهة المأزق

د.عزمي بشارة
نشر بـ 22/04/2014 21:04

المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قصة فشلٍ معروفٍ سلفاً. ويكفي لهذا الاستنتاج الرائج أنها لا تجري على أساسٍ متفق عليه، سواء كان هذا الأساس قرارات دولية، أو حتى مصلحة مشتركة بالتوصل إلى حلٍّ يتوفر على حد أدنى من العدالة، مقبولٍ من الشعب الفلسطيني. وتضاف مع الزمن أَسباب أخرى، منها تعاظم قوة اليمين الإسرائيلي والضعف العربي، إقليمياً ودولياً وغيره.
حصلت القيادة الفلسطينية على سلطةٍ في ظل الاحتلال، مقابل الاعتراف بإسرائيل، والتنازل عن المقاومة المسلحة، والذي تحوّل إلى عقيدةٍ أمنيةٍ بديلةٍ عن المقاومة، تتضمن التنسيق الأمني مع إسرائيل. أما تحوّل هذه السلطة إلى دولة ذات سيادة فعلية على الأرض، فقد بات رهينة التفاوض في ظل موازين القوى بين المحتل والواقع تحت الاحتلال، وليس على أساس قاعدةٍ متفق عليها. نقول "رهينة"، لأنه منذ بدأت المفاوضات الثنائية هُمِّشَت القرارات الدولية؛ وجرى تهميش حتى التضامن الأممي الديمقراطي مع الشعب الفلسطيني، إذ أصبح كل شيء رهنًا بنتيجة التفاوض الثنائي.
الأفق المسدود للتفاوض ليس سكوناً، بل تجري في ظله عمليات تكثيف الاستيطان في المناطق المحتلة، وتحويل القدس إلى غيتو عربي في مدينة يهودية. ويجاب عليه فلسطينياً بالتلويح بالعودة إلى المنظمات الدولية، مما يعني مغادرة معادلة المفاوضات الثنائية، وهو ما تعتبره إسرائيل خطواتٍ من طرفٍ واحد قد تجيب عليها، بدورها، بخطواتٍ من طرف واحد، ولكن، على الأرض، وليس في المنظمات الدولية. كل "طرف" يلجأ إلى الساحة التي يعتبرها مصدراً لقوته. 
قد يقود ذلك إلى مواجهةٍ، على الأرض وعلى المستوى الدولي. وأضعف ساحات المستوى الدولي الساحة العربية التي يطالب الأميركيون حكامها، في كل مرة، بأن ينصحوا القيادة الفلسطينية بـ"عدم تفويت الفرصة هذه المرة"؛ ولا فرصة ولا يحزنون.
ومنذ مرحلة ما قبل الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وحتى استشهاد ياسر عرفات، غالباً ما كان يضغط على القيادة الفلسطينية بالتلويح بإيجاد بدائل لها. ومؤخّرًا، ونتيجة ملابساتٍ إقليميةٍ وُجِدَت أطرافٌ عربيةٌ تساعد في طرح هذه الإمكانية لابتزاز قيادة السلطة. والمطروح في الواقع هو بدائل إسرائيلية، فقد أصبح حتى محمود عباس يعتبر متطرفًا ومتصلّبًا. 
لغرض مواجهة هذا الواقع، ولا سيما الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب، لا بد من التوصل إلى صيغةٍ وحدوية فلسطينيةٍ تجمع حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع حركة فتح وبقية القوى الفلسطينية في قيادة منظمة التحرير، وإقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وثمة مصلحة لغزة ولحركة حماس في ذلك، فمسؤوليات السلطة في غزة أصبحت عبئًا على المقاومة. ولا حاجة للتفصيل، فالحصار المديد ليس تفصيلاً، وكذلك تأثيرات السلطة على حركة حماس. لا يجوز أن يدوم وضع غزة كحالة مستقلة عن بقية الشعب الفلسطيني. وتكريس مثل هذه الحالة، وإعادة إنتاجها، وما يتطلبه ذلك في ظل الحصار، هو ذاته مأزق حقيقي.

 هذا أكيد، ولكن مخاوف حركة حماس من نوايا السلطة الحالية الحاكمة في مصر أكيدة أيضا. وفي حالة الوحدة الفلسطينية، وقيام سلطة مشتركة في غزة، لا بد من منح حركة حماس ضمانات فلسطينية وإقليمية أنها سوف تكون شريكاً حقيقياً، ولن تتعرض لما يتعرض له غيرها في مصر حالياً. وسوف يبقى ضمانها الرئيسي أنها قوة عسكرية وأمنية فعلية، وليست مجرد سلطة منتخبة لا تحكم فعلا.
نشأت، في الماضي، شكوك أن هدف قيادة حركة فتح الوحيد من المصالحة هو إجراء انتخابات، لتصحيح ما تعتقد أَنه هفوة تاريخية. ولكن الانتخابات في ظل تهديدٍ دوليٍّ، وإسرائيليٍّ، وحصارٍ مديدٍ على غزة، نتيجة لحرية الاختيار التي مارسها الشعب الفلسطيني سابقاً، لا توحي بحرية الانتخاب، ولا تعني إِلا تعميقاً للشرخ. فالانتخابات التي لا تجري في ظل وحدة وطنية تهدد، غالباً، بالتحول إلى صراعات أهلية.
لهذا، يجب أن تثبت السلطة في رام الله أن هدفها من المصالحة ليس الانتخابات وحدها، بل الوحدة الوطنية، في حين يقع على حركة حماس أن تثبت أنها لا تعارض الانتخابات مبدأً، ولا تخشاها، وأن تبادر هي وتقترح موعدا لذلك، ولو بعد عام من تحقيق المصالحة وقيام حكومة الوحدة الوطنية التي توفر الظروف لإجرائها.
من شأن حكومة وحدةٍ وطنيةٍ سابقةٍ على الانتخابات أن تغيّر الأجواء فلسطينياً، وتخلق، أيضاً، أجواء الثقة اللازمة للانتخابات. ولتعتبر القوى الفلسطينية هذه الحكومة مرحلةً انتقاليةً محددةً ومنضبطة بمواعيد! ليس للفلسطينيين دولة ذات سيادة، ولا هم حققوا الحد الأدنى من مطالبهم الوطنية، ليخوضوا في لعبة السلطة والمعارضة. وزيادةً في تأكيد الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال، يجب أن تكون الأولوية لصياغة وحدوية لمنظمة التحرير، بموازاة تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولماذا لا تُخاض الانتخابات نفسها في قائمة مشتركة؟ هذه ليست أضغاث أحلام، بل هي أمور طبيعية، إذا كان الهدف هو الوحدة الوطنية فعلاً. البقية، بما فيها الملفات الخمسة للمصالحة، هي، برأيي، تفاصيل لا تهم أحداً إذا حضر ما هو جوهري، وهو الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال، ويصبح كل تفصيل فيها عائقاً أمام المصالحة، إذا لم تكن مواجهة المأزق هي الموضوع.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...

كلمات مفتاحية

كليات غير مؤهلة الطب المكمل صحة العائلة كبّة باللبن الأرز سوق العيد المانيا مأكولات الرياضيات مدرسة ابن رشد عرابه Tom And Jerry توم وجيري محاضرة دير الاسد مخاطر الكجول المخدرات الرأي الاجتماعي لعبة تشارلي عبلين مداهمة اسلحة اعتقالات سلفان شالوم اردنيين فنادق ايلات اعتقال المشتبه الرملة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development