تدين القائمة المشتركة حملة الاستهداف السياسي للنائب أيمن عودة، وترى فيها تصعيدًا خطيرًا لحملة التحريض على الجماهير العربية وقياداتها، ومحاولة للطعن في شرعية تصويتها ومشاركتها السياسية.
إن المشاركة التاريخية للجماهير العربية في الانتخابات أفقدت نتنياهو وشركاءه الفاشيين صوابهم. فنتنياهو يتشبث بالسلطة ويرفض التسليم بإرادة المواطنين العرب الذين صوّتوا بكثافة ضد حكومته، فيما يتصرف رئيس الشاباك دافيد زيني، الذي عيّنه نتنياهو، كذراع سياسية في خدمته، والخوف من فقدان الحكم يدفعهم إلى إطلاق الاتهامات في كل اتجاه، في محاولة لعرقلة التغيير وإبقاء هذه الحكومة في السلطة.
لقد قالت الجماهير العربية كلمتها في صناديق الاقتراع. وكلما اقترب موعد أداء الكنيست اليمين وتقدمت الجهود لإنهاء حكم نتنياهو، ستتكاثر محاولات التضليل والأكاذيب. لكن لا تهديدات ولا تحقيقات ولا حملات ترهيب ستُسكتنا أو تنزع شرعية تمثيلنا السياسي.
سنتمسك بحقنا الكامل في التأثير والحسم، وسنواصل العمل بمسؤولية وحزم وثبات لاستبدال حكومة نتنياهو.
[email protected]