علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التقارير التي أفادت بتعرض دبلوماسيين أوروبيين لاعتداء من قبل إسرائيليين ملثمين في الضفة الغربية، داعياً إلى التريث وعدم التسرع في إطلاق الأحكام.
وقال نتنياهو في تصريح له: "ندعو إلى توخي الحذر قبل استخلاص النتائج بشأن هذه التقارير. إن أي أعمال عنف موجهة ضد الدبلوماسيين هي أمر مرفوض تماماً وغير مقبول، ولكن توجيه اتهامات خطيرة من هذا النوع يتطلب تقديم أدلة صلبة وقاطعة لا لبس فيها".
وذكر المكتب أن الوفد دخل المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نسبه إلى الجيش. وأضاف أن التسجيلات تظهر ملثمين يعترضون مركبة دبلوماسية، فيما تظهر صور أخرى زجاجًا محطمًا وشخصًا على الأرض، معتبرًا أنها لا تكشف وحدها تسلسل الأحداث كاملًا. وأشار إلى أن الشرطة ومحققي الأدلة الجنائية يحققون في الواقعة.
وزعم البيان وجود مخاوف من حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والمستوطنين خلال موسم الزيتون. ويأتي هذا الموقف بعد إدانة وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاعتداء، ومطالبته بمحاسبة المسؤولين عنه وفرض عقوبات أوروبية على المتورطين في العنف وداعميهم.
[email protected]