كشف رئيس جهاز الأمن الشاباك السابق رونين بار، أن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية طرحوا، قبل نحو شهرين من هجوم 7 أكتوبر 2023، فكرة السماح لحركة حماس بالسيطرة على الضفة الغربية، وفق ما ورد في دعوى قضائية رفعها ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتتصمن الدعوى تعويض قدره ثلاثة ملايين شيكل. وجاءت هذه الدعوى عقب تغريدة نشرها نتنياهو، اتهم فيها بار بـ"تقصيرات وجرائم" أدت إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وبحسب صحيفة «إسرائيل هيوم»، قال بار في الدعوى إن الفكرة طُرحت خلال اجتماع للمجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي في 9 تموز/يوليو 2023، مشيرا إلى أنه رفضها بشكل قاطع، محذرا من أن حماس حركة دينية أصولية جعلت من القضاء على إسرائيل وقتل الإسرائيليين هدفاً لها.
ولم تحدد الدعوى أسماء المسؤولين الذين طرحوا الفكرة خلال الاجتماع.
وتتضمن الدعوى، وفق الصحيفة، مجموعة من الوقائع التي قال بار إنها مدعومة بوثائق وشهادات، وتتناقض مع رواية نتنياهو بأنه لم يتلقَّ تحذيرات متكررة قبل هجوم 7 أكتوبر، وأن معلومات مهمة حُجبت عنه.
واتهم بار رئيس الوزراء بمحاولة تحويل النقاش بشأن الإخفاقات التي سبقت الهجوم إلى اتهامات لقادة الأجهزة الأمنية، بهدف صرف الأنظار عن مسؤوليته السياسية ومحاولة تحميل المسؤولية بصورة أساسية لرئيس الشاباك السابق.
وشدد بار على أن دعواه لا تهدف إلى التنصل من مسؤوليته عن الإخفاقات، التي قال إنه سبق أن تحملها، وإنما إلى مواجهة ما وصفه بالتشهير به من جانب نتنياهو ومحاولة تحميله مسؤولية رئيس الوزراء نفسه.
في الدعوى القضائية، يكشف بار أنه اقترح تصفية السنوار، لكن نتنياهو عارض هذه الخطوة خشية أن يُصفّى مجددا.
ويضيف: "بعد عملية "الدرع والسهم" ضد حركة الجهاد الإسلامي في مايو/أيار 2023، اقترحتُ توسيع نطاق استخدام الاغتيالات المستهدفة في مختلف المجالات، وقدّمتُ معلومات استخباراتية حول السنوار . ردّ نتنياهو بأنه يخشى "موازنة معادلة الاغتيالات" من خلال تشجيع الأعداء على القيام بأعمال مماثلة ضده شخصياً".
[email protected]