لقي الشاب سمير عياده البوطي أبو عرار 40 عاما من سكان النقب مصرعه اليوم الأربعاء جراء تعرضه لاطلاق نار في عرعرة النقب .

وتم إقرار وفاته متأثراً بجراحه بعد فشل محاولات إنعاشه وإنقاذ حياته في المستشفى .
وباشرت الشرطة التحقيق في ملاسبات الحادث.
وأشارت مصادر طبية إلى أن أبو عرار أُصيب باثنتي عشرة رصاصة، حينما تواجد داخل سيارته.
ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلا وقتيلة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وغياب خطط حكومية جدية للتصدي للجرائم وللعنف المستشري في البلدات العربية، الأمر الذي يسهم في تفاقم الشعور بانعدام الأمن الشخصي، وارتفاع عدد الضحايا عاما بعد عام.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات الشرطة الإسرائيلية، وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام.
في أعقاب الإعلان عن وفاة سمير أبو عرار (40 عامًا)، الذي قُتل بإطلاق نار في عرعرة النقب، تُحدّث منظمة مبادرات إبراهيم المعطيات التالية:
منذ بداية عام 2026، فقد 130 عربيًا حياتهم في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، منهم 127 مواطنًا و3 مقيمين، وذلك على النحو الآتي:
- 116 قُتلوا بإطلاق النار.
- 6 قُتلوا طعنًا.
- 3 قُتلوا في حرائق.
- من بين الضحايا 11 امرأة أو طفلة.
- 4 قُتلوا برصاص الشرطة.
في الفترة الموازية من العام الماضي كان عدد الضحايا 120، أي أن هناك ارتفاعًا بنسبة 9٪ مقارنة بالعام السابق
[email protected]