موقع الحمرا الثلاثاء 25/08/2026 15:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. القمة العربية أمام ثلاثة خيارات: المجابهة والتكيّف والممانعة بقلم: هاني المصري/

القمة العربية أمام ثلاثة خيارات: المجابهة والتكيّف والممانعة بقلم: هاني المصري

نشر بـ 18/02/2025 19:53 | التعديل الأخير 18/02/2025 19:54

أوردت وسائل الإعلام معالم الخطة العربية التي ستناقش في الاجتماع الذي سيعقد في السعودية يوم الخميس القادم، وسيعرض ما سيُتَفق عليه على القمة العربية المقرر أن تنعقد بالقاهرة في السابع والعشرين من هذا الشهر.
نشرت وكالة رويترز نقلًا عن عدد من المسؤولين العرب أبرز محتويات الخطة، حيث تتضمن تشكيل لجنة فلسطينية لحكم قطاع غزة من دون مشاركة حركة حماس، وتعاون دولي في إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، إضافة إلى المضي قدمًا نحو حل الدولتين.
وتتضمن الخطة كذلك إنشاء منطقة عازلة وحاجز لعرقلة حفر الأنفاق عبر حدود غزة مع مصر، وبمجرد إزالة الأنقاض سيتم إنشاء 20 منطقة إسكان مؤقت، وستعمل نحو 50 شركة مصرية وأجنبية من أجل إنجاز ذلك. كما سيتم إنشاء صندوق للإعمار قد يطلق عليه "صندوق ترامب للإعمار"!
ووفق مسؤول عربي فإن إجبار حماس على التخلي عن أي دور في غزة سيكون ضروريًا، وصرح في الاتجاه نفسه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أهمية تنحي حماس كونه يحقق المصلحة الفلسطينية.
وفي مصادر إعلامية أخرى، ورد أن نزع سلاح المقاومة في غزة وترحيل قيادة وكوادر من حماس من متطلبات نجاح الخطة، وهذا ما لم يتم تأكيده من مصادر رسمية عربية، وإنما هي مطالب إسرائيلية مدعومة أميركيًا، فهناك محاولة للمقايضة بين السماح بالإعمار من دون تهجير وبين رأس المقاومة.
وما يعطي للخطة العربية أهمية أن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركية، صرح بأن واشنطن بانتظار الخطة العربية، وشدد على مسألة إبعاد حماس.
وفي رد قوي على ما يجري تداوله، قال أسامة حمدان، القيادي في حماس، بأن موقف حركته من أي جهة ستمارس دور الاحتلال ستتعامل معها تمامًا مثلما تعاملت المقاومة مع الاحتلال، وهذا يعكس توترًا وإحساسًا بالخطر، وقال إن اليوم التالي في قطاع غزة كان وسيظل فلسطينيًا يتفاهم عليه الفلسطينيون، مشددًا على رفض إقصاء حماس، التي لا يوجد أحد من قادتها إلا وخسر نصف عائلته، فلن تقبل المقاومة من أحد أن يقول لها تنحي جانبًا، مؤكدًا أن سلاح المقاومة وقادتها وعلاقتها بالداعمين لها خارج النقاش.
نعم، لا يحق لأحد إقصاء حماس، ولكن على الفلسطينيين جميعًا الاتفاق على خطة لا تنطلق من الحق فقط، وإنما تستند إلى الحكمة، وهذا يتحقق من خلال التوافق الوطني على تراجع حماس خطوتين إلى الوراء، حيث لا تشارك في الحكومة، ولكنها تشكل بالتفاهم معها مقابل تقدم السلطة خطوتين إلى الأمام نحو استلام غزة، من دون تجاهل حضور حماس القوي، والحاجة إلى هذا الحضور لعدم حدوث فراغ يفتح الباب للفوضى والفلتان والاقتتال.

ثلاثة خيارات أمام القمة

ما سبق يعني أن القمة العربية مطالبة بالتحرك بصورة مختلفة عن القمم السابقة، لأن الذي رأسه تحت المقصلة هذه المرة ليس القضية الفلسطينية فقط، وإنما الأمن القومي العربي، فالقمة هذه المرة أمام لحظة الاختيار، وهناك ثلاثة خيارات أمامها وكل خيار له أثمانه وتبعاته.
أولًا: المجابهة
إذا اختارت القمة تحدي إدارة ترامب ومجابهتها فستتعرض لعقوبات أميركية متنوعة، ولكنها ستكسب شعبها ودورًا بارزًا في الإقليم والعالم، وهذا يكون من خلال فرض الوحدة على الفلسطينيين، وإعطاء الأولوية لتوفير مقومات الصمود والبقاء لأهل غزة، من خلال التركيز على وقف استئناف الحرب، وتشكيل صندوق للإعمار، والشروع في الإغاثة والتعافي والإعمار، لأن ما سيمنع التهجير ويحد من الهجرة بكل أنواعها هو إعمار سريع مسنود بموقف عربي مستعد لاستخدام أوراق القوة والضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، بما في ذلك تجميد وقطع العلاقات مع إسرائيل، وعدم تطبيع جديد معها إذا مضت في العدوان والضم والتهجير الذي لن يقتصر على غزة، بل سيمتد إلى الضفة، فضلًا عن استخدام النفط والأسواق والاستثمار.
ما سبق يعني مجابهة قد تؤدي إلى مواجهة أو إلى تراجع ترامب عن تهديده بالتهجير والسيطرة على غزة، لأنه شخص عملي وليس أيديولوجيًا، ويؤمن بعقد الصفقات الرابحة، وإذا وجد أن صفقة تهجير غزة ستخسر فسيتخلى عنها، وقد تؤدي إلى عهد من عدم الاستقرار والمواجهات.
ثانيًا: التكيّف
إذا اختارت القمة العربية التكيف وتشكيل "صندوق ترامب للإعمار " مقابل رأس المقاومة، فستخسر نفسها وشعوبها، وستتآكل شرعيتها وربما يهتز استقرارها وستزداد تبعيتها للغرب الاستعماري، وهذا يشجع ترامب على تقديم مزيد من الطلبات بخصوص القضية الفلسطينية، أو فيما يتعلق بزيادة الاستثمارات والمشتريات العربية في ومن السوق الأميركي، وخصوصًا مشتريات السلاح.
ثالثًا: الممانعة
هناك خيار ثالث بعيدًا عن المجابهة والتكيّف، وهو خيار الممانعة، الذي يسمح بقدر من المجابهة والمساومة معًا، ولكن من دون تهور ولا تخاذل واستسلام، ويتضمن أن تتراجع المقاومة خطوتين إلى الوراء، ولكن مع بقائها، لأن التخلي عن المقاومة وسلاحها سيفتح الطريق أمام الاستسلام المرفوض، ولا يمكن أن يكون مقبولًا ويمر إلا عند انتفاء سبب المقاومة، وهو زوال الاحتلال، فإذا تم دحر الاحتلال وقامت دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس يمكن دمج الأجنحة العسكرية للمقاومة في جيش وطني واحد، وإلى حين يتم ذلك فأقصى ما يمكن أن تقدمه المقاومة عدم المشاركة في الحكومة وهدنة طويلة الأمد.
والمأخذ على الخطة العربية سيكون كبيرًا إذا لم تربط وقف الحرب والإعمار بفتح مسار سياسي يبدأ ولا ينتهي بالدولة الفلسطينية.
الوحدة الغائب الأكبر
المعضلة الكبرى أن المخاطر الوجودية التي تهدد القضية والأرض والشعب لم تدفع القيادات والفصائل الفلسطينية إلى الوحدة، ولم تترتب عليها حراكات سياسية وشعبية جديدة قادرة على إحداث التغيير الجوهري المطلوب، ولم تؤد إلى الاتفاق على خطة مشتركة تستند وتبني على المواقف المشتركة، وتهدف إلى إحباط مخطط تصفية القضية من خلال دحر الإبادة والضم والتهجير.
الوصاية على الأبواب
إن استمرار الانقسام في هذه اللحظات التاريخية يفتح الباب لعودة الوصاية والبدائل العربية والدولية بإشراف إسرائيلي، فهناك مصادر تتحدث عن أن لقاء السعودية القادم لن يشارك فيه وفد فلسطيني في حين فلسطين موضوع البحث، وإذا حدث ذلك، فهو إحدى الثمار المرة للانقسام، ويدشن بداية تلاشي وحدانية تمثيل الفلسطينيين، وهو الإنجاز الأبرز الذي حققته الحركة الوطنية الفلسطينية طوال تاريخها، فهل تتعظ القيادات قبل فوات الأوان؟
وأخيرًا، ليس من الواقعي توقع اختيار القمة العربية المجابهة مع الإدارة الأميركية، لأن حرب الإبادة لم تحركها لاتخاذ موقف بمستوى الخطر، وهناك ما يمنعها ويتمثل في شبكة العلاقات والارتباطات المتعددة والمعقدة من المجابهة، وبذلك لن ينقلب موقفها جذريًا الآن. ولكن من المرفوض أن تختار التكيف كونها تساهم بذلك في تصفية القضية الفلسطينية والمساس بالأمن القومي العربي، لذا من المتوقع والمقبول والممكن أن تختار الممانعة، خصوصًا أن هناك إرهاصات تغير في المنطقة والنظام العالمي والمرشح إلى تغير يؤدي إلى نظام تعددي القطبية، وهذا يعني معادلة تقوم من جهة على وقف العدوان والتهجير في الضفة والقطاع والشروع في الإعمار، مقابل عدم مشاركة حماس في الحكومة، وفتح أفق سياسي في جوهره إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال، مع أهمية التفاهم معها، فهي جزء لا يتجزأ من الحركة السياسية الفلسطينية، والقوة القائمة على الأرض في القطاع، وإذا لم يتم التفاهم معها فبمقدورها أن تقلب الطاولة على الجميع .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

تساهل ما بستاهل تركيا فلسطين صحة مخاطر اضرار الهاتف كوبرا اسرائيل الاردن داعش كمال ابراهيم استشهاد ريهام دوابشة اطلاق النار الكراجات اصابات ألناصرة هبوعيل سخنين كفرمندا تربية جنسية جنس صحة جنسية الرجل والمرأة حوادث الطرق العرب قاتلة 86شخصاً
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development