موقع الحمرا الثلاثاء 22/09/2026 16:21
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. القمة العربية أمام ثلاثة خيارات: المجابهة والتكيّف والممانعة بقلم: هاني المصري/

القمة العربية أمام ثلاثة خيارات: المجابهة والتكيّف والممانعة بقلم: هاني المصري

نشر بـ 18/02/2025 19:53 | التعديل الأخير 18/02/2025 19:54

أوردت وسائل الإعلام معالم الخطة العربية التي ستناقش في الاجتماع الذي سيعقد في السعودية يوم الخميس القادم، وسيعرض ما سيُتَفق عليه على القمة العربية المقرر أن تنعقد بالقاهرة في السابع والعشرين من هذا الشهر.
نشرت وكالة رويترز نقلًا عن عدد من المسؤولين العرب أبرز محتويات الخطة، حيث تتضمن تشكيل لجنة فلسطينية لحكم قطاع غزة من دون مشاركة حركة حماس، وتعاون دولي في إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، إضافة إلى المضي قدمًا نحو حل الدولتين.
وتتضمن الخطة كذلك إنشاء منطقة عازلة وحاجز لعرقلة حفر الأنفاق عبر حدود غزة مع مصر، وبمجرد إزالة الأنقاض سيتم إنشاء 20 منطقة إسكان مؤقت، وستعمل نحو 50 شركة مصرية وأجنبية من أجل إنجاز ذلك. كما سيتم إنشاء صندوق للإعمار قد يطلق عليه "صندوق ترامب للإعمار"!
ووفق مسؤول عربي فإن إجبار حماس على التخلي عن أي دور في غزة سيكون ضروريًا، وصرح في الاتجاه نفسه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أهمية تنحي حماس كونه يحقق المصلحة الفلسطينية.
وفي مصادر إعلامية أخرى، ورد أن نزع سلاح المقاومة في غزة وترحيل قيادة وكوادر من حماس من متطلبات نجاح الخطة، وهذا ما لم يتم تأكيده من مصادر رسمية عربية، وإنما هي مطالب إسرائيلية مدعومة أميركيًا، فهناك محاولة للمقايضة بين السماح بالإعمار من دون تهجير وبين رأس المقاومة.
وما يعطي للخطة العربية أهمية أن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركية، صرح بأن واشنطن بانتظار الخطة العربية، وشدد على مسألة إبعاد حماس.
وفي رد قوي على ما يجري تداوله، قال أسامة حمدان، القيادي في حماس، بأن موقف حركته من أي جهة ستمارس دور الاحتلال ستتعامل معها تمامًا مثلما تعاملت المقاومة مع الاحتلال، وهذا يعكس توترًا وإحساسًا بالخطر، وقال إن اليوم التالي في قطاع غزة كان وسيظل فلسطينيًا يتفاهم عليه الفلسطينيون، مشددًا على رفض إقصاء حماس، التي لا يوجد أحد من قادتها إلا وخسر نصف عائلته، فلن تقبل المقاومة من أحد أن يقول لها تنحي جانبًا، مؤكدًا أن سلاح المقاومة وقادتها وعلاقتها بالداعمين لها خارج النقاش.
نعم، لا يحق لأحد إقصاء حماس، ولكن على الفلسطينيين جميعًا الاتفاق على خطة لا تنطلق من الحق فقط، وإنما تستند إلى الحكمة، وهذا يتحقق من خلال التوافق الوطني على تراجع حماس خطوتين إلى الوراء، حيث لا تشارك في الحكومة، ولكنها تشكل بالتفاهم معها مقابل تقدم السلطة خطوتين إلى الأمام نحو استلام غزة، من دون تجاهل حضور حماس القوي، والحاجة إلى هذا الحضور لعدم حدوث فراغ يفتح الباب للفوضى والفلتان والاقتتال.

ثلاثة خيارات أمام القمة

ما سبق يعني أن القمة العربية مطالبة بالتحرك بصورة مختلفة عن القمم السابقة، لأن الذي رأسه تحت المقصلة هذه المرة ليس القضية الفلسطينية فقط، وإنما الأمن القومي العربي، فالقمة هذه المرة أمام لحظة الاختيار، وهناك ثلاثة خيارات أمامها وكل خيار له أثمانه وتبعاته.
أولًا: المجابهة
إذا اختارت القمة تحدي إدارة ترامب ومجابهتها فستتعرض لعقوبات أميركية متنوعة، ولكنها ستكسب شعبها ودورًا بارزًا في الإقليم والعالم، وهذا يكون من خلال فرض الوحدة على الفلسطينيين، وإعطاء الأولوية لتوفير مقومات الصمود والبقاء لأهل غزة، من خلال التركيز على وقف استئناف الحرب، وتشكيل صندوق للإعمار، والشروع في الإغاثة والتعافي والإعمار، لأن ما سيمنع التهجير ويحد من الهجرة بكل أنواعها هو إعمار سريع مسنود بموقف عربي مستعد لاستخدام أوراق القوة والضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، بما في ذلك تجميد وقطع العلاقات مع إسرائيل، وعدم تطبيع جديد معها إذا مضت في العدوان والضم والتهجير الذي لن يقتصر على غزة، بل سيمتد إلى الضفة، فضلًا عن استخدام النفط والأسواق والاستثمار.
ما سبق يعني مجابهة قد تؤدي إلى مواجهة أو إلى تراجع ترامب عن تهديده بالتهجير والسيطرة على غزة، لأنه شخص عملي وليس أيديولوجيًا، ويؤمن بعقد الصفقات الرابحة، وإذا وجد أن صفقة تهجير غزة ستخسر فسيتخلى عنها، وقد تؤدي إلى عهد من عدم الاستقرار والمواجهات.
ثانيًا: التكيّف
إذا اختارت القمة العربية التكيف وتشكيل "صندوق ترامب للإعمار " مقابل رأس المقاومة، فستخسر نفسها وشعوبها، وستتآكل شرعيتها وربما يهتز استقرارها وستزداد تبعيتها للغرب الاستعماري، وهذا يشجع ترامب على تقديم مزيد من الطلبات بخصوص القضية الفلسطينية، أو فيما يتعلق بزيادة الاستثمارات والمشتريات العربية في ومن السوق الأميركي، وخصوصًا مشتريات السلاح.
ثالثًا: الممانعة
هناك خيار ثالث بعيدًا عن المجابهة والتكيّف، وهو خيار الممانعة، الذي يسمح بقدر من المجابهة والمساومة معًا، ولكن من دون تهور ولا تخاذل واستسلام، ويتضمن أن تتراجع المقاومة خطوتين إلى الوراء، ولكن مع بقائها، لأن التخلي عن المقاومة وسلاحها سيفتح الطريق أمام الاستسلام المرفوض، ولا يمكن أن يكون مقبولًا ويمر إلا عند انتفاء سبب المقاومة، وهو زوال الاحتلال، فإذا تم دحر الاحتلال وقامت دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس يمكن دمج الأجنحة العسكرية للمقاومة في جيش وطني واحد، وإلى حين يتم ذلك فأقصى ما يمكن أن تقدمه المقاومة عدم المشاركة في الحكومة وهدنة طويلة الأمد.
والمأخذ على الخطة العربية سيكون كبيرًا إذا لم تربط وقف الحرب والإعمار بفتح مسار سياسي يبدأ ولا ينتهي بالدولة الفلسطينية.
الوحدة الغائب الأكبر
المعضلة الكبرى أن المخاطر الوجودية التي تهدد القضية والأرض والشعب لم تدفع القيادات والفصائل الفلسطينية إلى الوحدة، ولم تترتب عليها حراكات سياسية وشعبية جديدة قادرة على إحداث التغيير الجوهري المطلوب، ولم تؤد إلى الاتفاق على خطة مشتركة تستند وتبني على المواقف المشتركة، وتهدف إلى إحباط مخطط تصفية القضية من خلال دحر الإبادة والضم والتهجير.
الوصاية على الأبواب
إن استمرار الانقسام في هذه اللحظات التاريخية يفتح الباب لعودة الوصاية والبدائل العربية والدولية بإشراف إسرائيلي، فهناك مصادر تتحدث عن أن لقاء السعودية القادم لن يشارك فيه وفد فلسطيني في حين فلسطين موضوع البحث، وإذا حدث ذلك، فهو إحدى الثمار المرة للانقسام، ويدشن بداية تلاشي وحدانية تمثيل الفلسطينيين، وهو الإنجاز الأبرز الذي حققته الحركة الوطنية الفلسطينية طوال تاريخها، فهل تتعظ القيادات قبل فوات الأوان؟
وأخيرًا، ليس من الواقعي توقع اختيار القمة العربية المجابهة مع الإدارة الأميركية، لأن حرب الإبادة لم تحركها لاتخاذ موقف بمستوى الخطر، وهناك ما يمنعها ويتمثل في شبكة العلاقات والارتباطات المتعددة والمعقدة من المجابهة، وبذلك لن ينقلب موقفها جذريًا الآن. ولكن من المرفوض أن تختار التكيف كونها تساهم بذلك في تصفية القضية الفلسطينية والمساس بالأمن القومي العربي، لذا من المتوقع والمقبول والممكن أن تختار الممانعة، خصوصًا أن هناك إرهاصات تغير في المنطقة والنظام العالمي والمرشح إلى تغير يؤدي إلى نظام تعددي القطبية، وهذا يعني معادلة تقوم من جهة على وقف العدوان والتهجير في الضفة والقطاع والشروع في الإعمار، مقابل عدم مشاركة حماس في الحكومة، وفتح أفق سياسي في جوهره إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال، مع أهمية التفاهم معها، فهي جزء لا يتجزأ من الحركة السياسية الفلسطينية، والقوة القائمة على الأرض في القطاع، وإذا لم يتم التفاهم معها فبمقدورها أن تقلب الطاولة على الجميع .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...
هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ وزحمة الأحداث تجعلنا نعيش على أحلام اليقظة ؟   بقلم - معين شفيق أبو عبيد

السبت 22/08/2026 22:11

هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ...
ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسر...
كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُ...
باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات

الأربعاء 02/09/2026 19:31

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ترفيهي عرب يهود ابل تكنولوجيا ساعه الطقس لا تغير على درجات الحرارة الغثيان الحمل حلول وجبات مدرسة العلوم التكنولوجيا الرامة الابراج اليوم حظك ديرحنا وفاة الدكتور مصطفی نصار بنوبة قلبية حادة خلال عمله العيادة كاظم الساهر تمثيل غياب جبارين تمويل غرف تدريسية أطعمة تطويل الشعر
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development