موقع الحمرا الأحد 23/08/2026 13:23
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إيران- السعودية، مواجهة تتجاوز حدود اليمن ! بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل/

إيران- السعودية، مواجهة تتجاوز حدود اليمن ! بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

د. عادل محمد عايش الأسطل
نشر بـ 15/04/2015 21:34

في وقت تشتت في الانتباه بين الأحداث الدموية الجارية في أنحاء البلاد العربية، تجري الآن أحداثاً جديدة، تجري بين قوتين متناكفتين، أيديولوجيّاً وعقدياً ودينياً أيضاً، وهما المملكة السعودية والدولة الإيرانية، والخشية أن تكون الأعنف عمّا سبقها، بغض النظر عن تقارب هنا أو هناك، لم يكن قد تمت ترجمته إلى حقيقة واقعة.

فمنذ اتخاذ السعودية قرارها بالتدخل العسكري في الأزمة اليمنية، وقيامها بقيادة حملة (عاصفة الحزم) ضد الحوثيين، باعتبارهم انقلبوا على الشرعية، بدت وكأنها موجهة ضد دولة إيران - لدى الإيرانيين على الأقل- باعتبار دورها، هو الذي أدّى إلى تفاقم المشكلة وزيادة العنف في البلاد، من خلال مساندتها للحوثيين قولاً وعملاً، وحتى برغم الحديث عن أنها لا تقوم ولا ترغب في محاربة إيران، وأن ما تقوم به، جاء بناءً على مطالبة الشرعية اليمنيّة لها بالمساعدة وحسب.

وكانت السعوديّة قد دعت إيران منذ البداية، لوقف دعمها للحوثيين، ووقف تدخلها في الشؤون الداخلية ليس اليمنيّة وحسب، بل في داخلية بلدانٍ عربية أخرى أيضاً، إذا ما أرادت تكوين ثقةً معقولة معها، فيما تقول إيران، بأن السعودية هي التي تنتهج نهجاً عدائياً باتجاهها، ومواقفها كانت لها دلالة قاطعة، بأن لديها نوايا سيئة، تقود إلى تأزيم الأمور وإثارة الخلافات.

تطورات (عاصفة الحزم)، أنشأت توترات نشطة، فيما بين الدولتين، فالسعودية التي بادرت إلى التهديد، بأن إيران لا يمكنها تجربة القوه السعوديّة، لم تُشأ إبداء – إلى حد الآن على الأقل- أيّة استجابة، للدعوات الإيرانية، بضرورة وقف حملتها العسكرية ضد اليمن.

وذلك في ضوء أنها تجد ترحيباً ودعماً محلياً ودولياً كبيرين، إضافة إلى أنها تجد اطمئناناً بأن إيران الداعية، ستلوذ بالصمت بعد قليل من الثرثرة، سيما وأنه ليس بمقدورها افتعال أيّة مواجهة معها، باعتبارها منهكة اقتصادياً نتيجة تراكمات الحصار المفروض، ومشتتة عسكرياً أيضاً، نتيجة لنشاطاتها على أكثر من جبهة، وخاصة على الجبهة السورية.

لكن وبرغم اعتماد السعودية على ما سبق في ردّها المتشدد، تقوم إيران بكل ما يلزم، من إظهار تهديدات مماثلة، تكشف عن أن السعودية، ستضطر إلى دفع الثمن نتيجة مواصلتها الحرب، وكانت هددت إيران صراحةً، من خلال قائد القوات البرية الإيرانيّة، العميد "أحمد رضا بوردستان"، الذي وعد بأن السعودية، ستشهد آثار الهزيمة، من دون أن تضطر إيران لإطلاق النار، فما بالُها لو انفجرت عدة مفرقعات في أنحاء الرياض؟

وكما فقد الكثير من الناس أرواحهم، وممتلكاتهم، منذ أن بدأ الحوثيون بالزحف العسكري باتجاه العمق اليمني، فقد راح الكثيرين منهم أيضاً، وجرح الآلاف، بسبب الحملة (عاصفة الحزم)، ما يعني أن اليمن مرشح للعودة إلى أيام أعمال عنف قاسية، تفوق بكثير تلك التي شهدها منذ بدء ثورة الشباب اليمنيّة في العام 2011، ضد نظام "علي عبدلله صالح"، حينما قُتل آلاف اليمنيين وجرحوا بعمليات رد متبادلة على مدار كل يوم. حيث لم تنتهِ تلك المرحلة، إلاّ عندما دخلت مرحلة أخرى، لتنشئ أحداثاً أقسى وهي تلك الحاصلة الآن، فلغة التصعيد هي السائدة وتشهد ارتفاعات متتالية، ولا يُنتظر أن تشهد انحداراً، وإن في الوقت المنظور، سيما وأن غايات الطرفين السعودي والإيراني- المتناقضة أصلاً- ليست في مرمى الحجر، بل هي ممتدة إلى الأبعد، وربما إلى ما لا نهاية.

وحسب التقديرات فإن السعودية لن تذهب جانباً، إذا ما أنجز الحوثيين تقدماً ما، سيما وهي مصممة على إلحاق الهزيمة بهم، بما بعني تكبيل الأقدام الإيرانية من أن تخطو للأمام مستقبلاً، إضافة إلى إحرازها القدرة على مضاعفة دورها القدين الجديد، باتجاه الأزمة السورية من أجل إسقاط نظام "بشار الأسد"، وتحقيقاً لرغبتها في تسيّد المنطقة.

وبالمقابل فإن الإيرانيين لن يسلّموا ببساطة، إذا ما شعروا بأن إنجازاتهم باتت مُهددة، ولذلك فهم مصممون على إفشال ليس (عاصفة الحزم) فقط وإنما أيّة مساعٍ أخرى وبأيّة وسيلة، وهذه النوايا المتبادلة، قد تُسفر عن خطوات تالية – لا سمح الله- باتجاه مواجهة مباشرة، في ضوء التقديرات التي لا لبس فيها، والتي تشير إلى عدم استعدادهما للتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، برغم إدراجهما مبادرات سياسية لوقف الأزمة، لاعتبارها مجرّد خداع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام، تأمر بإلغاء صفقة بيع سيارة فاخرة من نوع بورشه 911 كوبيه

الخميس 23/07/2026 21:16

مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام،...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طقس احتراق جيب في عرابة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الاصابة الاكتئاب.رحم الأم برج القوس رياضه رياضة عالمية قرعه اطباق دجاج رئيسية وجبات لحوم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه النقب جثه احلام المغنية انتقادات فرات نصار بيبي القناة الثانية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development