موقع الحمرا الجمعة 24/07/2026 06:01
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هجرة المسيحيين وإسرائيل الأختيار الأخير - أشرف الياس/

هجرة المسيحيين وإسرائيل الأختيار الأخير - أشرف الياس

أشرف الياس
نشر بـ 02/03/2015 14:52

سلمنا ، فلم يرد علينا السلام ، ورفض السلام أن يعود إلينا ولكننا سنبقى أيها الناصري ، يا أبن داوود ، ننفض غبار أرجلنا ، فهم الخاسرون ونحن الرابحون ، فلصوص الليل ، ولصوص الضمائر، ولصوص الارواح ، واللصوص الدموين كلهم تناوبوا على سرقتنا وعلى سرقة وجودنا المتجذر بهذا الشرق ، فبعد أن تكاثرت علينا الذئاب الشرسة المتلاهثة ، وتفننوا في قتلنا ونهشنا وتعذيبنا ، ولم تعد تصلح مع جرائمهم حكمة الحكيم ، ولا بساطة الحمائم ، فها هم يسلموا ابناءنا إلى المجالس ، ويجلدون أخوتنا في المجامع ، ونساق كالنعاج لمسالخهم ، هناك في الشرق قتلت أحلامنا وسرقت اوطاننا وجفت ينابيعنا ويبست أعضاءنا ، وحرق أبناءنا وقطعت رؤوس أخوتنا ودمرت كنائسنا وحتى المساجد ودور العبادة لم تسلم من إرهابهم ، فهم لا يريدون سوى ديمومة بقائهم، قل لهم يا سيد أنه غير مرغوب فيهم أبداً ، قل لهم أن شرقنا قد سئم غيهم ودمويتهم وجورهم ، قل لهم يا سيد أننا نريد منهم أن يرحلوا عن شرقنا الأشم ، وليتركوننا في أوطاننا نعيش في سلام ، قل لهم يا سيد أننا سئمنا احتلالهم ، ودولتهم الفاشية والأصولية ، التي هي صدى لإقطاعاتهم البائدة ، التي عفا عليها الزمن ومضى ، قل لهم أنهم مكشوفون ، فنحن أقوياء بالرغم من أن سلامنا لم يرد علية السلام.
إنها القصة الحقيقية لحالة المسيحيين حيث تحشد فيها الأدلة ، والمسوغات والمبررات،وتهمة التكفير لمجموعة أشخاص أو لشخص في معظم الحالات يكون هو القطب الأضعف في القضية المشرقية ، ليتم تقديمه باعتباره الجاني، والكافر ، وأعتقد أنه قد تم اختيار الكبش لهذه المهمة لطيبته لا لضعفة ، ولانصياعه الكامل لا لاستسلامة ، ولحاقه بباقي القطيع ناسياً تاريخة الحقيقي المسيحي المشرقي مطأطئاً رأسه هائماً على وجهه ، وذلك مما عزز شخصيته، وجنَّده وبجدارة لهذه المهمة ، وفي اعتقادي أنها الطريقة التاريخية والحتمية للتملص من مسؤوليات الأخطاء الجسيمة ووضعها على ظهر هذا الكبش الطيب.
وها هو الشرق المتألم يحكي لنا قصة المسيحيين كبش فداء يحمل على عاتقه كافة تبعات التخلي والإهمال ، فهو الشماعة الجاهزة لوضع الإشكاليات على أكتافها لتدفع ثمن باهظاً أيزاء اي تغير سياسي يعصف بالمنطقة ، ولكن صورة الكبش تطورت في عصرنا هذا وتضخمت وتجاوزت مفهوم "الكبش الواحد" بعد أن عصف الخريف العربي بالعالم الإسلامي للتتحول المسيحية المشرقية إلى كبش فداء لدولة الخلافة الإسلامية ، ولتدفع هذه الفئة فاتورة وجودها في هذا الشرق ، بعد ان لعب المسيحييون دوراً بارزاً وريادياً في تطوير معالم الحضارة المشرقية ، ولكن وبعد ظهور ما يسمى بدولة الخلافة الإسلامية بقيادة تنظيم داعش الإرهابي وللإسف الشديد باتت المسيحية المشرقية والإقليات الاخرى المختلفة كالايزيدين والعلويين والاكراد والشيعة والمسلمين السنة «كبوش وأكباش » قُدمت على موائد العالم العربي والإسلامي بأشكال مختلفة تعبر عن لقطات اللجوء وويلات الحروب والنفي والتشرد والسجن والقتل والحرق وضرب الأعناق ، إنها لوحات مكررة صارت حتمية يربطها خيط وجع مشرقي ، تتلاحق فيه التضحيات وتتوالى فيه النكبات ، إنها اللقطة والمعزوفة والسطور والمعاني المتلاحقة لنزف موجع لا ينقطع ولحزن لا يضاهى ولا ينسى ، لحالة مشرقية لم يعد يكفيها كبش واحد فقط.. ولم يعد بالإمكان أن تحمل كل هذه النكسات والإنكسارات والانهيارات لهذا الكبش، إننا نحتاج إلى ألف كبش فداء ينوب عنا يا يسوع في تحمل تشتتنا واختلافنا وانتظارنا وتخاذلنا ، علينا اليوم أن نتوقف عن تخلينا عن وحدتنا كمشرقيين ، عن وحدة الصف المسيحي الضروري لأجتياز هذة المرحلة العصيبة التي نمر بها والتي باتت تهدد وجودنا ، لنقف ونعترف ونفهم تاريخياً ما جرى في الماضي وما يجري في الحاضر لندير مراكبنا المسيحية مستقبلاً إلى شاطئ الأمان بقوة.

هجرة المسيحيين وإسرائيل الأختيار الاخير ،
الوجود المسيحي في الشرق، حيث أرض البشارة الأولى، مهدد بالأفول والزوال ، أذ يتعرض الشرق لنزيف بشري واجتماعي وثقافي وسياسي على جانب كبير من الخطورة وهو هجرة المسيحيين ، حيث تؤكد الإحصائيات إن المسيحيين في المنطقة العربية كانوا يشكّلون قبل قرن نحو 20% من سكان المنطقة، فيما لا يمثّلون اليوم سوى 5% تقريباً ، وهي نسبة مرشحة لمزيد من التناقص بسبب عوامل الهجرة المستمرة ، فأن الشرق بات مهدداً بأن يصبح بفعل الهجرات المسيحية الى منطقة أثرية وذلك يعود بشكل أتوماتيكي للأوضاع المزرية التي يعيشها المسيحيين في البلدان العربية حيث كانوا أبرز ضحايا الإرهاب والقتل والتشريد من قبل المنظمات الإرهابية وعلى رأسها دولة الخلافة ، إن المسيحيين موجودون في منطقة الشرق الاوسط منذ القرن الأول الميلادي ،وشكل هذا الحضور جزءاً مؤثرا في النسيج الاجتماعي والحضاري للمنطقة ومكوناً أساسياً من مكوناته . وخروجهم من المنطقة هو وغياب حضورهم هو تصحر فكري وثقافي وحضاري للمنطقة وغياب لتنوع ديني هام ، ولكن الحكومات العربية والإسلامية "ما عدا الأردن " تنازلت عن الوجود المسيحي في الشرق ولم تقم بأي تحرك حقيقي لحمايتهم وها هم اليوم شاهدون على اخر حقبة في التاريخ المسيحي ويسطرون نهايتة ، أما إسرائيل الدولة التي كانت بمثابة شبح يلاحق العرب والمسلمين منذ عام 1948 ، تلك الدولة التي نعتت بالعنصرية والفاشية ومعاداتها للعرب والاقليات ، ها هي اليوم تعتبر من أحدى الدول الأكثر ديمقراطية الحرة في العالم والوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي استطاعت أن تفرض احترام الانسان في بقعة جغرافية لم تعرف الإنسانية فيها يوما اي معنى ، والتى حافظت على الوجود المسيحي داخل حدودها وعلى باقي الأقليات الآخرى ومنحتهم حقوقاً كاملة ، وفي هذا الصدد أذ يمنح القانون الإسرائيلي أعضاء جميع المجموعات العرقية كامل الحقوق المدنية ، حيث أن وثيقة الأستقلال في دولة اسرائيل تضمن قدرا كبيرا من الأستقلال الثقافي للأفراد والمجموعات ، فأن دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة في قلب الشرق التي تحافظ على حقوق الأقليات وتضمن لهم الأمن والأمان وتمنحهم حرية العبادة ، تلك الحرية المفقودة في كل الدول العربية والإسلامية..

قتلوا أجسادنا يا سيد، ، داسوا أحلامنا ، تاجروا بدمائنا ، فلم نخف ، صرخنا في الأعالي ، عويل أطفال هز السماء ، من على السطوح صرخنا ، هؤلاء سارقون، هؤلاء قتلة، هؤلاء مجرمون، هؤلاء إرهابيون ، هؤلاء داعش واخواتها ، ولم يسمعنا أحد ، اسمعنا أنت يا طفل المغارة يا يسوع وارحمنا ، فإننا نستعديك على مستعبدينا وعلى من اهاننا وسلب كرامتنا ، نستقوي بك على قاتلينا ، إنهض بنا يوم صعودك وقيامتك من الأموات ، فنحن نحبك يا يسوع ونشهد لقيامتك ولكننا نرفض الموت لأننا أبناء الحياة ، لأننا نحب الحياة ، فلا تتركنا في قبورهم ، إنشلنا من بين الموتى ، موتى القلوب وموتى العقول وموتى الضمائر ، وأنت بدورك يا يسوع شاهد على ما يرتكب بحق خرافك من الذئاب الخاطفة الشرسة التي جعلت وكدها إفناء الحملان الطاهرة والوديعة ، لتهجيرها وقتلها وسلبها وطردها من مسقط رأسها ومن أوطانها ومن جبالها ووديانها ، فابسط أيها السيد عدلك وحبك وقوتك ، وارع خرافك وانصرهم ، واسمع ثغائها الحزين يهز الأرض من مشارقها إلى مغاربها ، أسمع صوت أجراس كنائس الشام ، أحمي أهلنا في سهل نينوى و أبسط رحمتك على الموصل الحزين فأنها تجأر بظلم رعاتها لها ، فأنت الراعي الصالح.

يا رب القوات كن معنا فليس لنا في الضيقات معين سواك ، يا رب القوات أرحمنا

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''موني إكسبو'': "تُعدّ السلطات المحلية إحدى أهم محركات النمو في دولة إسرائيل.''

الأربعاء 08/07/2026 12:53

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''مون...
توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاهة في القطاع الخاص

الخميس 25/06/2026 22:12

توقيع اتفاقية جماعية لرفع مستحقات النقاه...
فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في...
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
استطلاع بنك إسرائيل حول جودة خدمات البنوك للمصالح التجارية الصغيرة في إسرائيل يُؤكد: بنك مركنتيل في المرتبة الأولى من حيث رضا الزبائن مهنية موظفي البنك

الأربعاء 24/06/2026 15:04

استطلاع بنك إسرائيل حول جودة خدمات البنو...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد رومانيا الإمارات قطر رياضة قمصان كرة قدم حظك اليوم الابراج الجامعه الامريكيه اعمال ندوه اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اجتماع حسم نووي إيران ساعات حظك الابراج اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صاروخ داعش هل تعد ممارسة الزوجين للعادة السرية خيانة الراپ عزرا شاينبرغ متهم الاغتصاب اعتداءات جنسية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development