موقع الحمرا الأحد 22/02/2026 15:41
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. بين عيلبون وطرعان، حيفا والساخنة يكمن الولاء - بقلم:- د. رندة زريق- صباغ/

بين عيلبون وطرعان، حيفا والساخنة يكمن الولاء - بقلم:- د. رندة زريق- صباغ

نشر بـ 29/10/2021 10:39 | التعديل الأخير 29/10/2021 10:45

ثلاثة أشهر بالتمام والكمال...

 ثلاثة أشهر وقلمي لا ينجح في تحويل فرحة قلبي لمقالة أو قصة... فالكلمات لا تسعفني، ولغة ضادنا باتت صغيرة أمام كل هذا الفخر وكل هذه الأصالة التي أكدّت من  جديد أن التفاحة لا تسقط بعيدا عن جذورها.... وأنّ الذهب يبقى ذهباً وأنّ التربية هي الأساس وهي الأصل...

ثلاثة أشهر من البسمات والفرح، من رضا قلبي وروحي، من غبطة فكري ونفسي... 

ثلاثة أشهر بالتمام والكمال عبارة عن ملخص لثلاثين عاماً بالتمام والكمال...

تسعون يوماً غمرتنا فيها المحبّة الخالصة والتقدير والاحترامات التي وصلتنا كأسرة من الاف الأشخاص في البلاد والخارج، أشخاص يقدرون المعدن الطيب، عمل الخير والعطاء دون حدود ودون مقابل... حقيقة لا أنجح في وصف هذا الفيض من المحبّة التي إن دلّ على شيء إنما يدل على أن البشر  متعطشين للعمل الطيب ويقدّرونه كما أنهم قادرون على منح الكلمة الطيبة والثناء الجميل، ليس صحيحاً أن مجتمعنا بات سيئاً قاسياً وفظاً لأن أصحاب هذه الصفات ويبحثون عن النقطة السوداء في الصفحة البيضاء هم قلّة قليلة تلوث ما حولها كما تلوث نقطة حبر ورقة كاملة ونقطة زيت ثوباً كاملاً، لكن سرعان ما  تزول هذه الفقاعات الهوائية الفارغة فيفسح المجال للطيبين والأنقياء.

أكيدة أنا يا أبي ؟أنك فخور بحفيدتك وبما قامت به نتيجة التربية الصالحة والأخلاق التي ساهمت بزرعها في نفسها وأختيها تما كما زرعتها في نفسي وأخوتي، وبالتالي فإن الأمور تقاس بنتائجها، والشكر لله فكل النتائج مشرفة تتحدّث عن نفسها بنفسها، فكل ما زرعته بحياتك أنت وأمي من محبّة وتربية على العطاء والتضحية قد تجلّى في الوقت الحقيقي، فالمواقف محك الانسان رجلا كان أم امرأة، فشكراً يا أبي أرسلها اليك في الأعالي حيث لا وجع ولا تنهّد، لا تقلقنّ فحفيداتك -اللواتي شغلت منصب جدّهما مضاعفاً بعد وفاة جدهما لأبيهما أطفالاً- على العهد والوعد باقيات كما أنا يا أبي ويا أمي.

أكيدة أنا يا عمّي أبا غسان أنك فخور بحفيدتك وبما قامت به، ولاء التي تركتها طفلة أربعة أشهر، ولاء التي ورثت عنك شعرك الأسود الناعم منذ ولادتها كما ورثت شكل وتقاسيم وجهك الصغير... ثلاثون عاماً بالتمام والكمال هو عمر هذه الرحلة المليئة بالتحديات والتي بفضل الله وبفضل مبادئ وأخلاقيات هي سراجنا نجحنا بتخطيها كلها برأس  وهامة مرفوعة... لا تقلقنّ فحفيداتك بنات بكرك غسان عشن معنى التضحية والعطاء منذ نعومة أظفارهن ولا زلن يقفن مع أبيهن ومع روحك يحملن عبء دين أورثته لأبيهن بحسن نواياك وطيب فكرك لتهب الرياح بما لم تشته سفنك فتتركنا وطفلتينا  مثقلين بما وجب أن يتوزّع على كل أصابع اليد كما توقعت أنت أيضاً، ليتضح أن بين المرغوب والموجود فارق كبير، سرعان ما كبرت الطفلات واتخذت كل منهن موقع اصبع ناقص في الكف  مكانها بكرامة، عزة وكبرياء فتخفف عن أبيها، أمها وجدها والخال  جزء لا يستهان به من دين كبير يبدو أنه مرافق لنا حتى نهاية العمر.... هذه هي التضحية الحقيقية والعطاء المثالي وتحمل ما تركه الاباء والأجداد دون تذمر ودون تأفّف حتى لو على حساب أمورك الشخصيّة وأولوياتك كفرد لتصبح مساندة الأب والزوج هي المسئولية الأولى.

بما أن الشخصية لا تتجزأ -الا عند المنافقين والكذبة-  فمن البديهي أن من  ترعرعت على المحبّة والعطاء، على التضحية لأجل الاخر  أن تضحي بجهدها، وقتها، معرفتها وجهدها من أجل انقاذ انسان بل انقاذ عائلة لتحظى بشرف انقاذ مجتمع كامل غرق بالعنف والجريمة، بالتطرف والتعصب.... كلي فخر لأمومة هذه الانسانة الانسانة المذهلة..

فلتناما قريري الأعين أيها الجدّان اللذان لم تتوزع المهام عليكما بالتساوي ولا على أولاكما بالتساوي، لأن الفضيلة التي قامت بها حفيدتيكما وقع أثرها الطيب على قريتيكما بالتساوي بدء من رؤسائها المحترمين اللذين شعرا بفخر انتماء ولاء لبلدتيهما (بلدة المولد وبلدة المنشأ)  ولم يوفرا جهداً لتهنئتها وتهنئتنا جميعا، وهذا فخر مضاعف نتيجة انتماء مضاعف ساهم في صقل شخصية ولاء وأختيها.... ومن هذا المنبر أشكر السيد سمير أبو زيد رئيس مجلس عيلبون والسيد مازن عدوي رئيس مجلس طرعان على كل ما قاموا به في هذا المضمار...وطبعا أشكر د. صفوت أبو ريا على حفل التكريم والحفاوة الراقية التي كرّم بها ولاء وكرّمنا. أما بالنسبة لسكان القريتين والمدينة فلا تكفيني كلمات الشكر على مكم المحبة والتقدير الذي غمرتمونا به طيلة ثلاثة أشهر. بالنسبة لأبناء مجتمعنا ممن لا يعرفوننا وأتحفونا بالشكر والتقدير من شمال البلاد حتى جنوبها، اضافة لليهود والأجانب من أصقاع الأرض كلها، فلا أظن الشكر كافيا ولا الكلام وافيا، شكرا شكرا شكرا. وأما عروس البحر حيفا التي نعيش فيها منذ عقد من الزمان والتي ساهم بحرها وكرملها وهوائها بمدنا بالفرح والطاقات الايجابية الملونة، فلها منا جميعا كل العرفان ومحبة الانتماء.

   كانت هذه المقالة هدية محبة وشكر مني لوالدي وجدي الشهيد  نعيم (لهما الحياة الأبدية) في ذكرى مجزرة عيلبون الثالثة والسبعين التي ومنذ عشرين سنة أكتب في ذكراها مادة لها علاقة بالمجزرة والشهداء كي لا ننسى وطبعا لن ننسى، قررت أن أهديه كل التكريم والمحبة، كل التقديرات والمديح،  كل المقالات والقصائد، كل الهدايا والورود، كل كلمة ثناء تلقاها غسان وتلقيتها أنا وأمي،  تلقتها وئام ورجاء، فهذا الدليل أننا باقون بالأخلاق والمبادئ، بالرقي والسمو الفكري، الكلامي والتصرفات.

في الذكرى الثالثة بعد السبعين  يؤكد الرقم ثلاثة حضوره بقوة في هذه الحالة...  ثلاثة بلدات سكنا بها كعائلة نعتز ونفتخر بهن جميعاً، ثلاث بنات أنعم الله بهن علينا هن ثلاث أميرات على قلوبنا، ثلاثون دقيقة بعد الخمسة فترة تحدي ولاء لإعادة الغريق للحياة، ثلاثون عاماً هو جيل العظيمة ولاء صباغ، ثلاثة سنوات بعد السبعين ذكرى المجزرة، التهجير والوجع الدائم... ثلاثة سنوات بعد الثلاثين سنة لزواجنا غسان وأنا....

أكتفي بهذا القدر من الثلاثات والثلاثيات وأنهيها بسلام ثلاثي كبير لكل من قرأ كلماتي وأرسل سلاما ثلاثي الأبعاد.

حيفا

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم السبت إطلالتك سهرات الصيف اخبار محلية محليه اعتقال رياضه رياضة عالمية راموس سخنين. المجلس البلدي ميزانيه فوائد صحة التين عرابة اعتقال سلاح داعش اعدام إيزيدي الرصاص رياضه رياضه عالميه ارجنتين دي ماريا لا لمها مقالات خواطر معين ابو عبيد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development