موقع الحمرا الجمعة 28/08/2026 19:26
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟/ فراس حج محمد/

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟/ فراس حج محمد

نشر بـ 13/09/2021 19:05 | التعديل الأخير 13/09/2021 19:11

يصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر الذكرى الثامنة والعشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو، فماذا جنى الشعب الفلسطيني من هذا الاتفاق؟ وقد طبلت له الأبواق الإعلامية في حينه، ونفخت فيه وبالغت وكأنه التحرير، وانبرت الأقلام المأجورة والعقليات التافهة تناضل دونه، مصرين على جعله الفتح العظيم، وقد تحققت أماني شعبنا في الحرية والاستقلال، ونال مطالبه المشروعة وصار شعبا حرا معترفا فيه على كل المستويات، فقد عاد المشردون واللاجئون، وخرج الأسرى من أقبية الظلم الصهيونية، ورحلت إسرائيل عن بحرنا وبرنا، وخرجوا من ذكريات الذاكرة، وحملوا أسماءهم وموتاهم، بل وماتوا بعيدا عنّا، وصرنا نتنفس هواء الوطن العليل، وعم الرخاء الاقتصادي أرجاء الوطن.

ألم يكن هذا ما منانا به القادة الأفذاذ والمفكرون الأشاوس؟ ولكن ماذا جنينا بعد كل هذه الدوامة؟

ربما حصلنا على ملامح وطن غاب بين الكراسي الموهومة والزعامة المترفة والسيادة المتلاشية، وأرتال من الوزراء والمديرين العامين، واليافطات المعلقة هنا وهناك، لتدل على اسم ولغة دون معنى أو شبه فكرة متخلقة عقلانية لتكتسب شرعية وجود بوجه من الوجوه.

ربما حصلنا على ملامح وطن أكلت أديمه الجرافات الإسرائيلية واحتواه جدار الضم والتوسع، والتهمه الغول، لنحصل على مزيد من البؤس والحرمان والتشرد، وينفتح الأفق على مزيد من التشرذم، ليمعن الوطن بعدا وضياعا؛ أبعد وأبعد مما كان عليه قبل "مسرحية أوسلو" سيئة الإعداد والإخراج والسيناريو.

ربما حصلنا على ملامح وطن غدا فقيرا، يطلب أهله الكفاف ولا يجدونه، طحنته الآلة الاقتصادية ليكون مستهلكا ومربوطا ومحكوما بقدر الاقتصاد المتربص بنا، لتزيد المعاناة اليومية، ونصبح شعبا يعيش على الإعالات الدولية، وندخل في سلسلة لا تنتهي من الاستجداء لنحصل على غبار الطلع في فطور أو غداء أو عشاء، وتعجز الدولة وفكرتها وشعارها عن تلبية أبسط الحقوق الاقتصادية لشعب مثخن بالجراح، ونخر في عظامه سوس الهزائم المتوالية.

ربما حصلنا على ملامح وطن يتأكل يوميا ويتناقص، فقد فرخت الجغرافيا جغرافيّات، وغدا الوطن صورة زعيم وخريطة تعلق على الجدار في المؤسسات والدكاكين الوطنية، وصار الخلاف قاعدة السياسة الفلسطينية والاتفاق على التنافر والتناحر هو عنوان الإعلام الفلسطيني بكل أطيافه التي لا تريد خيرا لهذا الوطن المغلوب والمقهور والمذبوح من الشريان إلى الشريان.

ربما حصلنا على ليالي أطول في سجون الظلم وتأقلمنا مع سجون عرضها الوطن المستباح والذات المنهوبة، وصارت قضية الأسرى قضايا فرعية، يتفرع عنها أغنيات إعلامية ومهرجانات وتفاهات تسويقية كسدت بضاعتها منذ زمن عتيق، بل وتدهور الوعي إلى أسفل دركاته في التعامل مع الأسرى، فأصحاب المعالي غارقون فيما هم غارقون فيه، والأسرى تتكثف العتمة حولهم، ولا يريد أحد "هناك" رؤيتهم، أو إقلاق راحتهم بأخبارهم.

ربما لم نحصل ولن نحصل إلا على المزيد من الأيام والذكريات التي تذكرنا بليل البؤس الفلسطيني الطويل، فالقائمة فعلا طويلة والذاكرة الفلسطينية مثقلة بأعباء التاريخ وأوجاعه ولكنها مرشحة للازدياد، ما دامت العقلية السياسية اللاهثة وراء الوهم هيَ هي. هذا الوهم الذي ولّد "دولة القمع الأمني"، وصار الاعتقال السياسي أمرا مفروغا منه، وازدادت القبضة الأمنية على الجميع، وتجرأت العناصر الأمنية الفلسطينية على الدم الفلسطيني وعلى الحق الفلسطيني، كما تجرأ السياسيون على المقامرة بمصير شعب كامل أصبح مرتهناً لمستقبل بلا ملامح.

لقد فقد الفلسطينيون كثيرا بفعل أوسلو، والعصابة التي أفرزته، ومن حقنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني المتضررين من هذا الاتفاق وإفرازاته العقيمة التي أفقرتنا وسلبتنا كل ما كان في أيدينا أن نصف هذا الاتفاق بأنه أكثر شرا من النكبة، ومن النكسة، ومن الحروب التي هزمنا بها بفعل سوء التخطيط وعبثية التنفيذ. 

ماذا استفدنا من أوسلو غير تعميق "الدولة العميقة" للحزب الحاكم، وصار الوطن حسبة للمسؤولين وأبنائهم، وكل المؤسسات في خدمتهم، وكل الامتيازات تصب في جيوبهم، لكن الشعب وأبناءه لا شيء لهم سوى الفقر والعوَز والسجن والتشريد والتهميش والملاحقة والقتل. هذا هو أوسلو، لا شيء آخر، إنه نكبتنا الوطنية التي لا علاج لها إلا بالعصيان الشامل ضد كل هذه الطغمة الحاكمة المتغولة؛ لأنه لا خلاص من الاحتلال دون أن يتخلص الشعب ممن يشكل سدا منيعا لاستمراره فينا وفي أرواحنا وفي بيوتنا وعلى أراضينا وعلى طرقاتنا، وتمتد قوانينه لتحاصرنا وتميتنا.

فلا مرحبا ولا أهلا بك يا "أوسلو"، لقد آن الأوان لتموت، ولتكفّ عن العبث بأرواحنا التي تشتاق لحظة ترى فيها الحقيقة كعين الشمس دون تدليس وتزويق ومساحيق المهرجين الوطنيين. وكفاك استهتارا وغباء أيها الصانع أوهامنا وآلامنا، وكفاك بؤسا أيها التاريخ.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

اخبار محليه محلية اخبار محليه اخبار محلية حرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه نتانياهو محكمة ارهاب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه قرار المتابعه طوبا حريق سلفان شالوم اردنيين فنادق ايلات تأثير الديون الحياة الزوجية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار فلسطين فلسطين النائب جبارين إقامة بلدية الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره انخفاض اسباب كثرة التبول العلاج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development