موقع الحمرا السبت 10/10/2026 02:11
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟/ فراس حج محمد/

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟/ فراس حج محمد

نشر بـ 13/09/2021 19:05 | التعديل الأخير 13/09/2021 19:11

يصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر الذكرى الثامنة والعشرين لتوقيع اتفاقية أوسلو، فماذا جنى الشعب الفلسطيني من هذا الاتفاق؟ وقد طبلت له الأبواق الإعلامية في حينه، ونفخت فيه وبالغت وكأنه التحرير، وانبرت الأقلام المأجورة والعقليات التافهة تناضل دونه، مصرين على جعله الفتح العظيم، وقد تحققت أماني شعبنا في الحرية والاستقلال، ونال مطالبه المشروعة وصار شعبا حرا معترفا فيه على كل المستويات، فقد عاد المشردون واللاجئون، وخرج الأسرى من أقبية الظلم الصهيونية، ورحلت إسرائيل عن بحرنا وبرنا، وخرجوا من ذكريات الذاكرة، وحملوا أسماءهم وموتاهم، بل وماتوا بعيدا عنّا، وصرنا نتنفس هواء الوطن العليل، وعم الرخاء الاقتصادي أرجاء الوطن.

ألم يكن هذا ما منانا به القادة الأفذاذ والمفكرون الأشاوس؟ ولكن ماذا جنينا بعد كل هذه الدوامة؟

ربما حصلنا على ملامح وطن غاب بين الكراسي الموهومة والزعامة المترفة والسيادة المتلاشية، وأرتال من الوزراء والمديرين العامين، واليافطات المعلقة هنا وهناك، لتدل على اسم ولغة دون معنى أو شبه فكرة متخلقة عقلانية لتكتسب شرعية وجود بوجه من الوجوه.

ربما حصلنا على ملامح وطن أكلت أديمه الجرافات الإسرائيلية واحتواه جدار الضم والتوسع، والتهمه الغول، لنحصل على مزيد من البؤس والحرمان والتشرد، وينفتح الأفق على مزيد من التشرذم، ليمعن الوطن بعدا وضياعا؛ أبعد وأبعد مما كان عليه قبل "مسرحية أوسلو" سيئة الإعداد والإخراج والسيناريو.

ربما حصلنا على ملامح وطن غدا فقيرا، يطلب أهله الكفاف ولا يجدونه، طحنته الآلة الاقتصادية ليكون مستهلكا ومربوطا ومحكوما بقدر الاقتصاد المتربص بنا، لتزيد المعاناة اليومية، ونصبح شعبا يعيش على الإعالات الدولية، وندخل في سلسلة لا تنتهي من الاستجداء لنحصل على غبار الطلع في فطور أو غداء أو عشاء، وتعجز الدولة وفكرتها وشعارها عن تلبية أبسط الحقوق الاقتصادية لشعب مثخن بالجراح، ونخر في عظامه سوس الهزائم المتوالية.

ربما حصلنا على ملامح وطن يتأكل يوميا ويتناقص، فقد فرخت الجغرافيا جغرافيّات، وغدا الوطن صورة زعيم وخريطة تعلق على الجدار في المؤسسات والدكاكين الوطنية، وصار الخلاف قاعدة السياسة الفلسطينية والاتفاق على التنافر والتناحر هو عنوان الإعلام الفلسطيني بكل أطيافه التي لا تريد خيرا لهذا الوطن المغلوب والمقهور والمذبوح من الشريان إلى الشريان.

ربما حصلنا على ليالي أطول في سجون الظلم وتأقلمنا مع سجون عرضها الوطن المستباح والذات المنهوبة، وصارت قضية الأسرى قضايا فرعية، يتفرع عنها أغنيات إعلامية ومهرجانات وتفاهات تسويقية كسدت بضاعتها منذ زمن عتيق، بل وتدهور الوعي إلى أسفل دركاته في التعامل مع الأسرى، فأصحاب المعالي غارقون فيما هم غارقون فيه، والأسرى تتكثف العتمة حولهم، ولا يريد أحد "هناك" رؤيتهم، أو إقلاق راحتهم بأخبارهم.

ربما لم نحصل ولن نحصل إلا على المزيد من الأيام والذكريات التي تذكرنا بليل البؤس الفلسطيني الطويل، فالقائمة فعلا طويلة والذاكرة الفلسطينية مثقلة بأعباء التاريخ وأوجاعه ولكنها مرشحة للازدياد، ما دامت العقلية السياسية اللاهثة وراء الوهم هيَ هي. هذا الوهم الذي ولّد "دولة القمع الأمني"، وصار الاعتقال السياسي أمرا مفروغا منه، وازدادت القبضة الأمنية على الجميع، وتجرأت العناصر الأمنية الفلسطينية على الدم الفلسطيني وعلى الحق الفلسطيني، كما تجرأ السياسيون على المقامرة بمصير شعب كامل أصبح مرتهناً لمستقبل بلا ملامح.

لقد فقد الفلسطينيون كثيرا بفعل أوسلو، والعصابة التي أفرزته، ومن حقنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني المتضررين من هذا الاتفاق وإفرازاته العقيمة التي أفقرتنا وسلبتنا كل ما كان في أيدينا أن نصف هذا الاتفاق بأنه أكثر شرا من النكبة، ومن النكسة، ومن الحروب التي هزمنا بها بفعل سوء التخطيط وعبثية التنفيذ. 

ماذا استفدنا من أوسلو غير تعميق "الدولة العميقة" للحزب الحاكم، وصار الوطن حسبة للمسؤولين وأبنائهم، وكل المؤسسات في خدمتهم، وكل الامتيازات تصب في جيوبهم، لكن الشعب وأبناءه لا شيء لهم سوى الفقر والعوَز والسجن والتشريد والتهميش والملاحقة والقتل. هذا هو أوسلو، لا شيء آخر، إنه نكبتنا الوطنية التي لا علاج لها إلا بالعصيان الشامل ضد كل هذه الطغمة الحاكمة المتغولة؛ لأنه لا خلاص من الاحتلال دون أن يتخلص الشعب ممن يشكل سدا منيعا لاستمراره فينا وفي أرواحنا وفي بيوتنا وعلى أراضينا وعلى طرقاتنا، وتمتد قوانينه لتحاصرنا وتميتنا.

فلا مرحبا ولا أهلا بك يا "أوسلو"، لقد آن الأوان لتموت، ولتكفّ عن العبث بأرواحنا التي تشتاق لحظة ترى فيها الحقيقة كعين الشمس دون تدليس وتزويق ومساحيق المهرجين الوطنيين. وكفاك استهتارا وغباء أيها الصانع أوهامنا وآلامنا، وكفاك بؤسا أيها التاريخ.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...

كلمات مفتاحية

احلام كعكة كيكة قدم المفتي المطران عطا الله حنا الجرحى الفلسطينية فلسطين اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية تحريض فيسبوك مسرح البطوف مسرحية عرابة فعالية يوم الأسرة حسين ياسين الكنيست قانون الحجارة محمد علان مستوطنون مستشفى برزلاي الاسير المحرر الشباك حماس اطلاق نار حاجز شرقي القدس قافلة مساعدات طبية فرنسا غزة منتدى المساواة العمل اقتصاد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development