موقع الحمرا الأحد 11/01/2026 20:35
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. علينا أن نتعايش مع الإجرام / بقلم: زياد شليوط/

علينا أن نتعايش مع الإجرام / بقلم: زياد شليوط

نشر بـ 23/08/2021 18:06 | التعديل الأخير 23/08/2021 18:09

سيستهجن الكثيرون عنوان هذا المقال، وسيرفعون حواجب عيونهم استغرابا ودهشة، لكن أستسمحكم عذرا بالتمهل والتروي. 

منذ عامين اجتاحنا وباء كورونا، ودخلنا في حال من الارتباك والحيرة والقلق، وانهالت دعوات التطعيم اتقاء لخطر الفيروس، كما عانينا من اغلاقات وحجز وقيود. وأطلق عدد من الأطباء المختصين والمسؤولين السياسيين وأعدنا من ورائهم، بأنه لا بد لنا وأن نتعايش مع كورونا وعلينا أن نعتاد ذلك كما تعايشنا مع الانفلونزا، وكما نأخذ تطعيما ضد الانفلونزا هكذا سنأخذ تطعيما دوريا ضد كورونا، وتقبلنا الأمر وذوّتناه ولم نعد نستغربه أو نفاجأ به.

أما قصتنا مع الإجرام ليست جديدة، لكن الجديد هو في التصعيد المستمر في الإجرام وألوانه. لقد بدأت حكايتنا مع الإجرام منذ سنوات وسنوات ربما تكون بعيدة، لكننا أغمضنا عيوننا وتساهلنا معه في البدايات، حين كان على شكل عنف، اعتداء هنا أو ضرب هناك، تمادي في موقع وشراسة في موقع آخر، وأقول جازما أنه منذ أن بدأت براعم العنف تظهر في الاعتداءات على سيارات المعلمين وعلى بعضهم جسديا، في ظل صمت المسؤولين وتجاهل الأهالي –بل تشجيع بعضهم وتأييدهم لتلك الاعتداءات- أخذت تتشكل نواة الاجرام في مجتمعنا. عندما صمتنا عن الاعتداءات "الصغيرة"، عبدنا الطريق أمام الجرائم "الكبيرة"، عندما أشَحْنَا بأبصارنا عن ممارسات الزعران "الصغار"، هيّأنا التربة أمام الزّعران "الكبار" لاحتلال الشوارع والسيطرة عليها. عندما أغلقنا المراكز الثقافية وحجبنا الميزانيات عن المسارح البلدية، وضيّقنا الخناق على الفرق الرياضية، ومنعنا الأمسيات الفنية، فسحنا المجال أمام شبابنا لتبتلعهم تلك الشوارع، وليغرقوا في السموم، وليمارسوا أنواع الانحراف كمقدمة للانخراط في نشاط عصابات الاجرام. 

واستفقنا مؤخرا- نعم مؤخرا- أي قبل شهور أو سنوات قليلة جدا، لنجد أن "غوريلا" العنف لم تعد مزيفة، انما هي "غوريلا" فعلية ولم تعد تمارس العنف فحسب، إنما عمليات القتل والإجرام دون وازع من ضمير أو اعتبار لمجتمع وعاداته أو خشية من قانون أو رهبة من سلطة حاكمة وأذرعها المختلفة. وازداد الاجرام شراسة وطور أدواته وبات منظما ويعمل بدقة وإحكام، أمام عجز السلطات والهيئات المجتمعية التي بقيت في مكانها داخل دائرة وهمية من العجز. وكلّ ما بتنا نستطيع "إنجازه" اطلاق الصرخات ورفع الشعارات وتنظيم المظاهرات والادلاء بالتصريحات. بالله عليكم، هل صدقتكم أنفسكم أنه بتلك الوسائل البدائية يمكنكم التصدي للعنف ومنع جرائم القتل؟ 

أكر ما يغيظني تلك الشعارات التي ترفع والعناوين الصارخة والتصريحات التعيسة بعد كل جريمة نكراء، سواء ذهب نتيجتها ضحايا أبرياء أو أدت إلى أضرار مادية وجرّت خوفا بل رعبا انسانيا مشروعا، مثل: "قطعت كل الخطوط الحمراء"، " علينا أن نتحرك وأن نعمل شيئا"، "لم يعد يعقل مواصلة السكوت"، الى جانب توجيه الاتهام لهذا الجانب أو ذاك ونقل المعركة المصيرية إلى معركة داخلية ومماحكات سياسية لا تغني ولا تسمن، انما تجعل المجرمين يشعرون براحة أكثر ومزيد من الاطمئنان، أن أعمالهم تؤتي ثمارها وأنه يمكنهم مواصلة طريقم وهم يستهزئون بنا وبكلامنا ومظاهراتنا، وقمة السخرية فيها عندما تكون "مظاهرة ضد العنف"، هل هناك تعاسة أكثر من ذلك؟!    

يسألون ما العمل؟ وكنت قد قدمت اقتراحا قبل عدة سنوات بأن نعالج الداء بنفس الدواء، لكن لم يلتفت إليه أحد. واليوم أقول كفانا شعارات ومهاترات، وكفانا تصريحات واتهامات. إن الاجرام بات رفيقا لنا في حياتنا، وملازما لنا في عيشنا وشريكا لنا في هوائنا، انه مثل الانفلونزا والكورونا، فلماذا لا نتعايش معه؟ مثلما نحرص على أخذ التطعيم ومواصلة الحياة مع الأمراض الجسدية، علينا أن نأخذ التحصين ضد الانحراف والتدهور اجتماعيا، ومواصلة الحياة مع العنف والاجرام، مثلما نتعايش مع حوادث الطرق وحوادث العمل وحالات الغرق التي تحصد عشرات الأرواح البريئة سنويا. رغم كل ما يصيبنا من ويلات ومصائب تنغص عيشنا، إلاّ أننا نواصل عقد أعراسنا والاحتفال بأعيادنا الدينية ومناسباتنا الاجتماعية، والسفر في اجازاتنا والتوجه للبحار وركوب السيارات والخروج للمطاعم والمجمّعات وممارسة كل الهوايات والرغبات، فهل سيوقف الاجرام عجلة حياتنا اليومية؟ فإما أن نعمل ولو بأسلوب "أضعف الايمان" وإما أن نسكت خجلًا وخيبة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...
حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها العسكري أبو عبيدة

الأثنين 29/12/2025 21:32

حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها ا...

كلمات مفتاحية

Arabs Got Talent جائزة نوبل كيمياء 2015 الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الحوت رامي إسكندر جسر الزرقاء وفاة قنبلة يدوية صالون تزيين باقة الغربية تناول الفطور هو المفتاح الأول لجسم صحي الابراج اليوم حظك برجك الابراج اليوم مستشفى نهاريا الجليل الغربي قسم الولادة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره رُجوع سيمون عيلوطي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development