موقع الحمرا الأربعاء 16/09/2026 14:34
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. التطبيع و- "الفاعل والمفعول معه" !/ بقلم: سعيد نفاع/

التطبيع و- "الفاعل والمفعول معه" !/ بقلم: سعيد نفاع

سعيد نفاع
نشر بـ 13/02/2015 17:16

أتخيّل وعلى ذمّتي، أنه وبعد النكبة في ال-48، كان هنالك من أهلنا الفلسطينيين في مخيمات اللجوء من يرفض أن يستمع إلى برنامج "سلاما وتحيّة" والتي كانت تبثّه الإذاعة الإسرائيليّة، إذ كان يجول مذيعوها في قرانا العربيّة حالين ضيوفا على المخاتير بعد أن يكون "الناطور" أعلن قبل أيام حضورهم، ليلتم الكثيرون ممن تبقى منّا ممنيّا النفس أن تتاح له فرصة أن يُرسل عبر "أثير دار الإذاعة الإسرائيلية" سلاما وتحيّة لمن شُرّد من أهله، ومن منّا نحن الكنّا صغارا من لا تزال محفورة في قاع مخّه الجُمل سيّدة الموقف ولازمة الرسائل: "سلامي إلى ..... مجهول محل الإقامة" و-"نشكر الإذاعة الإسرائيليّة التي أتاحت لنا هذه الفرصة".

من نافل القول أن لهذا الكرم الحاتميّ عند المؤسسة الإسرائيليّة كان ما يبرّره خبثا، وأكيد لم يخطر حينها على بال المشردين من أهلنا أن الاستماعَ إلى البرنامج هو من باب التطبيع إذ من المؤكد أن هذا المصطلح لم يكن في قاموس العلاقة معنا أو مع إسرائيل، ولكن من المؤكد أنهم وجدوا لمقاطعة البرنامج ألف سبب وسبب ولو أن الامتناع أفقدهم نعمة سماع بارقة حياة لأحبتهم. حتى بعد ذلك وإلى العام 1967 كانت كل علاقة معنا هي كثيرا أكثر من التطبيع، هي خيانة كبرى إن لم تكن أمّ الخيانات.

أعتقد أن التطبيع كمصطلح أُطلق على العلاقة مع كلّ ما في إسرائيل ومع كلّ من في إسرائيل،  واعتُمد بعد اتفاقيات السلام مع مصر ومن ثمّ مع الأردن، و"الفاعل" هم نخب سياسيّة ونقابيّة وثقافيّة في هذين البلدين ولحقتهم نخب في بقيّة العالم العربيّ عندما فتحت أبوابها لإسرائيل ودون حاجة لاتفاقيّات سلام، ونحن صرنا في هذا السياق وما زلنا "المفعول معه" سياسيّا ونقابيّا وثقافيّا، حاملين وزر بقائنا!.

لم يترجّل الموضوع عن جدولنا يوما، ولكنه طفا عندنا عشيّة وغداة الأمسية التي أحياها شاعرنا طيب الثرى محمود درويش في حيفا قبل سنوات تلبية لرغبة محبيه على هامش زيارة لأمه المريضة. عندها انتحل كثيرون منّا موقف "الفاعل"، وعاد هذا النقاش قبل مدّة قصيرة ليطفو يوم زار الناصرة الفنان التونسي لطفي بُشناق ولكن أقل زخم، وها هو اليوم يعود ولكن أقل زخم من "تطبيع" محمود وأكبر زخم من "تطبيع" لطفي بشناق، وهذه المرّة موضوعه الشاعر المصريّ هشام الجخّ الذي تقيم له على ذمّة الراوي صحيفة كل العرب أمسيّة شعريّة في الناصرة مدفوعة التذاكر.  (بالمناسبة وربّما لقُدْحٍ في ثقافتي لم أسمع به قبلا).   

أقرّ وأعترف بملء فمي أن موضوع التطبيع حقل شائك جدّا، ولا يمكنك إن اخترت المسير فيه أن تنجح بتجنبّ أشواكه، وأكيد أن غالبيتنا هنا ذاقت طعم أشواكه وبعضنا علق في أشواك "قَنْدُولِه" و-"سُوّيدِه" (الله لا يذيقها لأحد!)، وله مع الأشواك قصص وحكايات يستطيع أن يسوقها مثلا يُحتذى أو لا يُحتذى.

المعضلة الأساس أن البعض السياسيّ والثقافيّ في العالم العربيّ لا يرى فقط في العلاقة مع المؤسسة الإسرائيليّة تطبيعا، وهذا يمكن أن يهضمه عقل المرء، وإنما يرانا كجزء من هذه المؤسسة ويذهب إلى أن أية علاقة معنا نحن كأقليّة فلسطينيّة هنا تطبيعا، وهذا لا يمكن أن يهضمه عقل المرء. مع هذا البعض لا مجال للنقاش وهو مزايد إلى أقصى حدود المزايدة، وتستطيع وأنت مرتاح الضمير أن تذهب به بعيدا أكثر. وعلى سبيل المثال شاركت مرّة ب"قبعتي" السياسيّة وليس الثقافيّة كمراقب في المحكمة الدوليّة ضدّ إسرائيل إثر عدوانها على لبنان والتي عقدت في بلجيكا، فانبرى أمثال هذا البعض محتجا على وجودي في حين أن كان هنالك من القوى العربيّة من لا يصل أولئك إلى أخمص أقدامها موقفا وممارسة فتصدّت لأولئك وليس قبل أن "أبحش على قبور جدودهم ".

الغالبيّة العظمى من أصحاب مواقف "عدم التطبيع" في العالم العربيّ سياسيّا وثقافيّا، حسمت القضيّة في صالح التواصل معنا سياسيّا وثقافيّا، اللهم إلا أنها اقتصرت ذلك على منابرها هي وفي رحاب بلدانها، ليظلّ السؤال الشاغل لنا نحن: هل اعتلاؤهم منابرنا نحن في حيفا والناصرة ويافا تُعدّ تطبيعا؟!

واضح أن القضيّة بالنسبة لهم ليست حيفا والناصرة ويافا، القضيّة هي إسرائيل المحتلّة كامل التراب الفلسطينيّ من النهر إلى البحر، ولن يلطخوا جوازات سفرهم بختم شرطة الحدود الإسرائيليّة، ففي ذلك اعتراف بطبيعيّة ما هو غير طبيعيّ. لو تعمقنا في هذا الكلام لوجدنا أن الاعتراف قائم نظريّا ولكن بحكم الأمر الواقع وغصبا و-"ما في اليد حيلة"، ولكن الزيارة هي الاعتراف بطبيعيّة غير الطبيعي أو تطبيعا وهذا يعني الاعتراف فعليّا.

يُمكن لنا أن نطرق هذا الطرح من جوانب شتى وأن نطرح عشرات الأسئلة صعبة الأجوبة: فما الفرق مثلا بين زيارة شاعر أو كاتب وبين زيارة قريب من مخيمات اللجوء في مصر أو الأردن أهله في ال-48 أو حتى أطلال بيته أو بلدته؟! أو ما الفارق بين زيارة كاتب أو شاعر وزيارة قريب من الشتات الغربيّ الحامل جواز سفر دول الشتات قريبا له في ال-48 أو حتى أطلال بيته أو بلدته؟! وهل ستبقى الصلاة في الأقصى والقيامة أمنِية صعبة المنال عصيّة على المؤمنين من أبناء أمتنا كُرمى لعدم التطبيع؟! ومتى سينتهي هذا الموقف، بعد قيام الدولة الفلسطينيّة إلى جانب إسرائيل أو فقط بزوال إسرائيل؟!

المُطالب بالأجوبة على الطروحات أعلاه هو "الفاعل"، ولكن إلى أي حدّ علينا نحن "المفعول معه" أن نتماهى مع هذه الطروحات وتماما من الباب المسمّى: التطبيع؟! وهل بالضرورة أن تتطابق أجوبتنا مع أجوبتهم واعتمادا على مسوّغاتهم لعدم التطبيع؟!

بداية أعتقد أن باب التطبيع ليس الباب الذي منه علينا نحن هنا أن نلجَ الموضوع، فليس التطبيع أو عدمه هو الذي يجب أن يحدد موقفنا من الموضوع، يمكن لمن منّا الذي مع الزيارات ويمكن لمن منّا الذي ضدّ الزيارات أن يعللوها أو يبرروها من أي باب يشاؤون ولكن بتاتا ليس من باب دحض أو دعم ادعاءات دعاة عدم التطبيع، ولو على الأقل من باب الفارق المكانيّ بين "الفاعل- صاحب الفعل" و-"المفعول معه - موضوع الفعل".                               

هذا ليس معناه الانتقاص من حق أحد من "المفعول معه" أن يؤيّد فعل "الفاعل"، ولكن ليس انتقاص كذلك أن لا يؤيّد "المفعول معه" فعل الفاعل ، ولكن أبدا لا يستطيع أن يفعل "المفعول معه" مؤيّدا كان أو معارضا، فعل "الفاعل" لا شكلا ولا مضمونا.  

انطلاقا من ذلك أرى أنه يجب ألا يكون ضير في أن يأتينا من يشاء وأن يستقبل منّا من يشاء من الساسة والمبدعين العرب، فالفارق ليس كبيرا بين أن تُختم جوازات سفرنا على معابر الأردن ومصر والمغرب وقطر والسعوديّة، وبين أن تُختم جوازات سفرهم على المعابر الإسرائيليّة أو بلادنا إن شئت، بغض النظر عمّن يُشغلها.

فليس بدخولنا المغرب أو السعوديّة اعترافا بديموقراطيتهما وقدسيّة حقوق الإنسان فيهما، وليس بدخول أمثالنا من العرب بلادنا اعترافا بديموقراطيّة إسرائيل وحقوق الإنسان فيها، ولا حتى اعترافا باحتلالها فلسطين لا في ال-67 ولا حتى في ال-48، وإذا كانت القضيّة حول تجميل ديموقراطيّة إسرائيل مثلما ذهب البعض منّا فلنا ألف موقع نجمّلها فيه وندفع الغالي والرخيص في سبيل الوصول إليه.

نحن بحاجة لرفد متواصل لقوانا سياسيّا وأكثر ثقافيّا خصوصا وأننا محاطون بجدران عزل مرصوصة البنيان كنّا وما زلنا بأمس الحاجة لدكّها، فالتواصل بيننا كأبناء أمّة سياسيّا وثقافيّا وفي الاتجاهين، هو ضرورة وحاجة لازمتان وبالذات على ضوء وضعنا الخاص، وهو رافد قوّة وتحصين يجب أن تصغر في سبيله الكثير من الادعاءات الأخرى على صحتها النسبيّة، وما يصحّ لنا ليس بالضرورة أن يصحّ لامتدادنا، ولذا فالموقف يجب أن يكون منطلِقا من ربوع قرانا المهجرّة وليس من الصالونات في القاهرة كانت أو في عمّان مع الحقّ الكامل لرُوّادها في الخيار والموقف.           

التطبيع في سياقنا هو فعل يخصّ "الفاعل" ونتاج ظروفه، وكوننا "المفعول معه" وإن اتفقنا مع هذا الفعل أم اختلفنا معه لا يمكن أن يكون ومسوغاته، وفي الحالين: الاختلاف والاتفاق، مرجعا أو مصدرا لأي موقف نتخذه من وفي الموضوع، مرجعنا ومصدرنا لبناء موقفنا هما وليدا ظروفنا ومنهما يُختزل الموقف بغض النظر إن كان مع الزيارات أو ضدّ الزيارات، وفي كل الأحوال مصطلح التطبيع ليس المسوّغ ولا يمكن أن يكون المرجع والمصدر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي
نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...
هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ وزحمة الأحداث تجعلنا نعيش على أحلام اليقظة ؟   بقلم - معين شفيق أبو عبيد

السبت 22/08/2026 22:11

هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ...

كلمات مفتاحية

تهشيم زجاج واجهات مركبات القدس القاء قنبلة يدوية شاحنة ابو سنان الإساءة الإسلام تضاؤل المسيحيين العرب اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه هجره الكنيست يبحث خطوات القضاء الارهاب اليهودي نصائح حماية شعرك التلف الشاطئ اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اعتقال متظاهرين علماء الأرض مهددة بعصر جليدي الابراج حظك اليوم السبت الاحوال الجوية حاله الطقس ارتفاع درجات الحراره
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development