موقع الحمرا الجمعة 16/10/2026 19:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هبة الكرامة نتائج وعبر - بقلم د.حسن صنع الله/

هبة الكرامة نتائج وعبر - بقلم د.حسن صنع الله

نشر بـ 03/07/2021 18:21 | التعديل الأخير 03/07/2021 18:22

أعادت هبة الكرامة في رمضان 2021  الأمور إلى نصابها الوطني على مستوى الداخل الفلسطيني، هذا الداخل الذي تم استهدافه والعمل على تذويبه وسلخه عن هويته وثوابته الوطنية منذ أحداث هبة القدس والأقصى عام 2000، تلك الأحداث التي شكلت فيها القدس والأقصى مركز الحدث، وها هي هبة الكرامة تعود بعد عقدين من الزمان لتؤكد من جديد أنّ القدس والاقصى لا زالا هما قلب الحدث.

لقد شكل الشباب عماد هذه الهبة، هذا الشباب الذي وُلد أغلبه بعد اتفاق أوسلو، وكان محط مشاريع تذويب وأسرلة هي نتاج دروس استخلصتها المؤسسة الاسرائيلية بعد هبة القدس والأقصى من أجل سلخ هذا الجيل عن هويته وثوابته وتدجينه على أساس مطلبي نفعي لا وطني، ويلتزم بالمواطنة الإسرائيلية ويندمج في مشروعها الصهيوني. 

وقد ظنت المؤسسة الإسرائيلية أنها نجحت في مشروعها إلى أن جاءت هبة الكرامة لتؤكد لها أن كل مشاريعها ذهبت في مهب الريح. 

هناك بعض الدروس المستفادة من هذه الهبة يمكن الوقوف عليها  منها، أولًا: أثبت الداخل الفلسطيني أنه صاحب قضية وأنه جزء من شعب له رواية، وليس مجرد أقلية مطلبية لا تملك مشروعًا وطنيًا، بل أثبت للقاصي والداني أنه يملك عقلًا جمعيًا واعيًا يرفض التخلي عن الثوابت الفلسطينية مقابل الالتزام بالمواطنة الإسرائيلية، فالصراع يتعلق برواية وثوابت ومقدسات وكرامة وطنية وليست حقوقًا  هنا وهناك.

ثانيًا: المؤسسة الإسرائيلية لا زالت تتعامل مع فلسطينيي الداخل على أنهم أعداء،وطابورًا خامسًا  ولا يمكن الوثوق بهم، وهي تسعى إلى التعامل معهم من خلال سياسة الضبط والسيطرة، وتسعى إلى حرمانهم من التنظيم على أساس قومي بكل الوسائل والطرق.

 حالة الوعي الجمعي والوطني التي تشكلت لدى  فلسطينيي الداخل من خلال الأحداث الأخيرة وبعد فترة من الانحدار السياسي الوهمي دفعت المؤسسة الاسرائيلية إلى الخروج عن طورها، فاستخدمت أدوات فاشية لقمع المظاهرات، وجنّدت جيشًا من المستوطنين المدججين بالسلاح تم دعمهم من قبل الأجهزة الأمنية من أجل بث الرعب والهلع في صفوف أهلنا، وها هي تخصص 13.5 مليون شيكل من أجل تجديد ترسانتها من أسلحة قمع المظاهرات لكي تستخدمها لاحقًا ضد مجتمعنا في مواجهات جديدة، ظنًا منها أن العنف والقمع هي السياسة الوحيدة التي تناسب عرب الداخل،عليه فإن المؤسسة ستستمر في سياساتها العدائية ضد الداخل الفلسطيني وبشكل تصعيدي.

ثالثًا: المفاجأة في الأحداث الأخيرة كانت في شباب الداخل الفلسطيني الذين عبروا في خروجهم عن عمق الانتماء الوطني وفشل مشاريع الأسرلة والتذويب، هؤلاء الشباب كسروا حاجز الخوف ونفضوا عنهم غبار الإحباط السياسي وأعادوا الاعتبار للهوية الوطنية والثوابت.

 لقد تقدم الشباب  في هذه الاحداث على القيادة وأثبتوا أنهم جيل واعٍ مستعدون للنضال الشعبي. هذا الحراك الشبابي فضح بعض الأحزاب في الداخل الفلسطيني وكشف أنها لا تملك برنامجًا سياسيًا وطنيًا، لا بل إنّ بعضها خارج الصف الوطني ، وقد حاولت بعض القيادات تنفيس الشارع، لأنها ملتزمة ومنغمسة في المشروع الصهيوني . الحراك الشبابي في الداخل هو حالة فريدة يجب دراستها بشكل دقيق ومعمق ويجب العمل على استثمارها.

رابعًا: لقد نجح الشباب الفلسطيني بشكل عام في إدارة معركة الرواية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ففضحوا حقيقة المؤسسة الإسرائيلية وطبيعة الصراع الذي تديره ضد الشعب الفلسطيني، هذه المعركة كان لها دور كبير في بناء العقل الجمعي لعرب الداخل وفضح المؤسسة الاسرائيلية وجرائمها، الأمر الذي دفع بعض الكُتّاب الإسرائيليين إلى الكتابة أن عداء عرب الداخل للدولة ليس مقتصرًا على القدامى، بل إننا امام جيل أكثر شبابًا وأكثر ثقافةً، مقاومته للدولة جزء من هويته، وأن هذا الجيل قادر على إلحاق الضرر بالجبهة الداخلية وأن الروح الجماعية للشعب اليهودي قد اهتزت. 

 

خامسًا: بات واضحًا من الاحداث الاخيرة ان الداخل الفلسطيني بحاجة إلى بناء مجتمع يعتمد على الذات، وهذا لن يتأتى في غياب الجامعة الوطنية التي يمكن أن ترعى هذا المشروع، فلجنة المتابعة في حالتها الراهنة لا يمكنها أن تكون عنوانًا لأي مشروع عصامي، في ظل حالة الترهل الذي يعتريها ليس فقط بسبب عدم انتخابها بشكل مباشر من الجماهير ولكن بسبب وجود أحزاب فيها ترى بالمشروع الصهيوني سقفًا أعلى لها.  

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development