موقع الحمرا السبت 10/01/2026 05:53
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع - بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين/

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع - بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين

نشر بـ 03/05/2021 10:41 | التعديل الأخير 03/05/2021 10:43

أقضي وقت الصباح في الكتابة إليك. في الحقيقة لا أشعر بالملل وأنا أكتب، ربما لأنني أعبّئ الفراغ بمثله. هكذا صرت متأكدا من هذا الإحساس، في هذا اليوم يكون قد مرّ على خصامنا ثمانية وسبعون يوماً. هل شعرت بالوقت مثلي. أقضي نهاري نائماً في رمضان، لا شيء جديد، لا مشاريع كتابية جديدة، كل شيء قد توقف تقريباً. توقفت عن كتابة الشعر منذ مدة طويلة، لم أعد إنشئ أي نص جديد، ما أنشره هو من القديم الذي كان آخره عام 2020، لا أدري ما هو آخر نص كتبتة. على أي حال ليس مهماً الشعر في مثل هذا العصر، وكل من يقول عن الشعر أنه منقذ لا شك في أنه إنسان مهووس أو رومانسي. تخيلي لو أن شاعرا فقيراً ذهب بأجود قصائده للدكان ليشتري بعض الخبز. سيكون أضحوكة بين الناس. لذلك توقفت عن الشعر، لم يعد لديّ ما أقوله. أعمل حاليا على مراجعة كتبي المعدة للنشر، ثمة أشياء عليّ تعديلها، غيرت كثيرا في كتاب "لا شيء يعدل أن تكون حرّاً" أضفت إليه تأملات جديدة على هامش كتاب "نسوة في المدينة". 

عرضت كتاب "هي جملة اسمية" والكتاب الرديف المتصل به "مركزية حضور الاسم في النصوص الإبداعية" على الصديقة الدكتورة ريم غنايم. تحدثنا طويلا جدا بمكالمة هاتفية، أكثر من ساعة ونصف. ترى ريم أن التجربة جيدة، قرأت الكتابين، لا شك أن لها بعض الملاحظات حول النصوص الشعرية، اتفقنا على بعض التعديل، سأحذف النصوص التي أضفتها وكنت وجدتها مكتوبة بالاسم فقط في ديوان "الحب أنْ" وفي مقدمة كتاب "بلاغة الصنعة الشعرية"، لا أميل ألبتة إلى تغيير العنوان كما اقترحت الدكتورة ريم، مع تسليمي بوجهة نظرها، وربما أنني معها في تخوفها أن يحشر النقاد الكتاب في أنه تجربة لغوية فقط، ويتغاضون عما فيه من تجريب شعري واضح، لا أظن أن النقاد سيهتمون بما أصدره.

كما تقترح ريم أن أحذف من القصائد، وأن أبقي على ثمانين صفحة من الكتاب الذي بلغ (137) صفحة، على اعتبار أن المجموعات الشعرية والقصصية الناجحة هي الكتب صغيرة الحجم المركزة للفكرة والهدف، وتستشهد بمجموعة شيخة حليوي "الطلبية" فهي مجموعة قصصية صغيرة لكنها تفوقت على مجموعات شعرية متضخمة أو أكبر حجما. بالمجمل أرى ما تراه، وربما فعلت ما تشير عليّ به شريطة أن تظل النصوص محافظة على تنوعها الموضوعي والشكلي وحجم النصوص، لأن فكرة التجريب في الديوان تقوم على المقدرة بكتابة نصوص متنوعة باستخدام الاسم فقط.

الخميس الماضي كان يوما مختلطا بين الجميل والقبيح، الجميل فيه أنني التقيت أصدقائي حسن عبادي وجميل عمرية ومصطفى نفاع وإبراهيم خلايلة، وللحظات الدكتور عادل الأسطة، كان الوقت في حدود السادسة مساء، البلدة القديمة في هذه الأجواء جميلة، درجة الحرارة مناسبة لقد هدأت حدة الحر، وصلنا صبانة كنعان القديمة، كان في استقبالنا الدكتور معاوية المصري والدكتور عدنان عودة، صبانة كنعان بناء قديم أثري مكون من طابقين يحتضن "جمعية المركز الاجتماعي الخيرية"، سيعقد في هذا المبنى نشاط ثقافي بعد الأفطار، حيث سيكرم منتدى المنارة مجموعة من الكتاب الأسرى. تحدث حسن عن ستة كتاب من محافظة نابلس، وأنا تحدثت عن ديوان شعر جديد لأحمد العارضة، كان النشاط جيداً والحضور رائع ومستمع.

القبيح في هذا النشاط هو أن دار النشر التي نشرت كتاب أحمد العارضة، وقمت بتقديمه في فقرة إطلاق الديوان، لم يذكروا ذلك إطلاقاً، وكان الأمر سيئا بالنسبة لي، فهم بهذا العمل يعانون بالفعل من أزمة أخلاقية كبيرة، لقد تم حذفي نهائيا من المشهد. أعتقد أن الأمر سيكون مختلفا لو قام غيري بتقديم الديوان، لم يقم أحدهم- وكانوا ثلاثة- بالتقاط صورة لي حتى، وبالطبع لم يقوموا بتسجيل فيديو للكلمة التي ألقيتها، ربما فعلوا ذلك، وأنا لا أدري. لقد كانوا تافهين بالفعل وهم يقومون بهذه التفاهة البادية التي تدل على عقل صغير ومنطق أولاد صغار يلعبون في الحارة. لقد أزعجني جدا هذا العمل، مع أنني كنت مصرا على حضورهم، وكان بإمكان النشاط أن يتم دون حضورهم، لكنهم عضوا اليد التي امتدت إليهم بالسلام وطيب النوايا، ليسوا هم فقط من تصرفوا كالأولاد، بل أيضا الصفحات الخاصة برئيس شؤون الأسرى والمحررين؛ لقد تم حذفنا جميعا: أنا وحسن ولينا كلية من المشهد، فقد قصقصوا التقرير الذي أعددته ونشروا ما يخصهم، هذا الفعل ينم عن وقاحة بالفعل.

على العموم، ربما سأكون في الخليل للمرة الثالثة، ثمة أمسية شعرية مشتركة السبت القادم يحييها مجموعة شعراء من الداخل الفلسطيني المحتل وشعراء من نابلس ورام الله والخليل، أو بيت لحم. متشجع جدا إلى الآن للذهاب، لا أدري ماذا سيحدث، الأوضاع الأمنية على الأرض تتجه نحو التصعيد، ربما لن ننجح في الذهاب، فالطرق ليست ملكنا، فالاحتلال يغتالنا كل حين ويحذفنا هو الأخر من المشهد، ليس مشهد الكتابة وحسب بل من مشهد الحياة كلها. 

ليس سرا لو قلت لكِ إنني بالفعل لا أثق بما تقوله السلطة وذبابها الإلكتروني الذي يصف القرارات بالحكيمة حتى وهي متناقضة، وأنا كذلك لا أثق بأي عمل وراءه أي فصيل فلسطيني، فهم سيستثمرون الدم النازف والعذاب لمصالحهم الشخصية ولمكاسب هزيلة. وستبقى الأمهات وحدها هي التي تعاني إن أُسِر شاب أو قتل. نعم وحدهنّ من سيعانين، فالغارقون في كراسيهم في رام الله سيذهبون إلى حفلاتهم متخمين مسرورين مع زوجاتهم وعشيقاتهم وأبنائهم وأحفادهم بعيدا عن متناول الجنود والمستوطنين، وتبقى عتمة السجن والدموع هي الباقية، وستحذفهم السلطة من المشهد أيضاً. هل تلاحظين أننا نشبه بعضنا نحن والأعداء، كلنا يتقن حذف الآخر من المشهد لا فرق بين دار نشر أو محتل أو سلطة متحجرة متقوقعة في المقاطعة. كلهم يبدون من طينة واحدة، وعقلية واحدة.

الكتابة تلتهم الوقت بسرعة، عليّ أن أجهز نفسي للعمل، الجيد في هذا اليوم أنه يوم عمل مكتبي، إن نجحنا في الوصول إلى العمل، ونجونا من الحواجز، ومن الاجتماعات الفجائية سيكون هذا اليوم فيه بعض الجمال. أرجو ذلك.

المشتاق: فراس حج محمد 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development