موقع الحمرا الجمعة 16/10/2026 19:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. فلتانة أحوالنا فلتانة/ بقلم: زياد شليوط/

فلتانة أحوالنا فلتانة/ بقلم: زياد شليوط

نشر بـ 19/03/2021 18:19 | التعديل الأخير 19/03/2021 18:21

"فلتانة عمي فلتانة" عبارة سمعتها من إحدى الشخصيات في مسلسل سوري، يرددها كلما شاهد أو سمع عن أمر ما يدل على حالة الانفلات وعدم الانضباط والتهور التي يعايشها، وأجد تلك العبارة بكلماتها القليلة والنافذة، أكثر ما تعكس واقع مجتمعنا في الأيام والشهور بل والسنوات الأخيرة، الذي يشهد ويعيش حالة من الانفلات لم يسبق أن مرت عليه.

فلتانة اجتماعيا .. مجتمعنا يشهد انفلاتا غريبا ومتصاعدا إلى حد التهور والانتحار. مسألة العنف لم تعد مجرد عنف واعتداءات وطوشة تنتهي بمصالحة ومصافحة وأحيانا بصداقة جديدة، لقد تطور لدينا العنف فبات عمليات قتل منظمة ومدروسة ومخططة، أي بات الاجرام مدرسة ونهجا وإدارة وكوادر ورواتب، وربما سيلا جارفا لا يقدر أحد على إيقافه. 

فلتانة تربويا.. قضية التربية لم تعد من مسؤولية الوالدين وكبار العائلة، والمدرسة لم تعد تمتلك السيطرة والوسائل التربوية والقانونية الرادعة، والمجتمع بات قاصرا بل عاجزا عن الحفاظ على العلاقات الاجتماعية، التي صانت ورعت ممانعة مجتمعنا وقوته على مدار سنوات طويلة.

فلتانة أمنيا.. اطلاق رصاص، حرق سيارات، تخريب ممتلكات هذا ما يسود بلداتنا العربية وما من قوة رادعة. الشرطة تميزت بلامبالاتها للحالة السائدة في مجتمعنا عملا بمقولة "فخار يكسر بعضه"، تقاعست وأغمضت عيونها عن ضرورة القيام بواجبها ودورها ووظيفتها حتى لما وصلت النار الى محيطها القريب، فكان لا بد أن يصل الرصاص إلى سياراتها ومراكزها وعناصرها، وبات حارس الأمن بحاجة الى من يحرس أمنه.

فلتانة صحيا.. حالة من الفوضى تسود مجتمعنا في تعاملنا مع جائحة كورونا، التي حصدت ومازالت تحصد أرواحا وأشخاصا قريبين منا دون رحمة، بينما العديد والكثير من بيننا يواصل استهتاره بهذه الجائحة ورافضا التطعيم (ولست في معرض مناقشة صحة الموقف أو عدمه). كثيرون ظنوا أن الكورونا ستلقننا درسا في السلوكيات وضرورة تغيير بعض العادات الدخيلة، لكن لم يحدث شيئا من هذا. وما أن تم التخفيف من القيود وفتح الأماكن العامة، حتى سارع معظم الناس إلى الانطلاق والتجمع واللقاء بكثافة، بذريعة الملل من القيود التي فرضت عليهم في العام الأخير، وأخذ البعض يخطط للعودة إلى حفلات الأعراس بمشاركة كبيرة، ضاربا عرض الحائط بنصائح الأطباء ومتجاهلا ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بالجائحة.

فلتانة أخلاقيا.. سقط الخجل من قاموسنا في عصر ما بعد الحداثة، وفي ظل ما اصطلح على تسميته "وسائل التواصل الاجتماعي"، سقطت الحدود والحواجز واختفت الرقابة الذاتية قبل القانونية، على ما تتناقله تلك الوسائل من أفلام وأقوال ومشاهد يندى لها الجبين، دون اهتمام بالذوق العام أو احتساب لوجود أطفال في مجتمعنا ينكشفون لأمور ستعود بالويلات على مستقبلهم. تفكك العائلات ونسبة الطلاق في ارتفاع مستمر، وما من ضابط أو حائل دون الانهيار الكبير القادم. 

فلتانة سياسيا.. وهنا حدّث ولا حرج. حالنا اليوم يثير الشفقة. لم تعد هناك ثوابت وروادع. سقط القناع عن كثير من الوجوه. حتى الخجل لم يعد له وجود في سلوكيات البعض منا. نزحف نحو قامعنا لنلعق حذاءه. نفكك وحدتنا ونحلّ شراكتنا من أجل مكاسب فردية رخيصة. ننسى قضايانا المفصلية والأساسية ونسعى وراء مصالح شخصية .. لم نعد نأبه للاحتلال وقمع شعبنا وحرمانه من حقوقه الأساسية. نسينا الضائقة السكنية وحرماننا من الخرائط الهيكلية ورخص البناء. اعتدنا على العنف والقتل والاجرام واطلاق الرصاص وتفجير المفرقعات. ضحايا حوادث العمل والطرق أمست من تقاليدنا المتعارف عليها. وماذا بقي لنا من قضايا ننشغل بها ونشغل بها وسائل الاعلام؟ قضية المثليين وفرض العلاج القسري عليهم، أضحت في رأس سلم أولوياتنا واهتماماتنا والشغل الشاغل لنا في المعركة الانتخابية. مقاطعة الطحينة والاستهزاء بكل من يأكل الطحينة (ربما نتحول الى أكل الحمص من العدس!!) من أجل الوصول إلى الكنيست. التكفير والتشويه والتزوير والتشنيع على خصومنا السياسيين بات أمرا محللا. شرعنة التحالف مع الذين سنّوا القوانين العنصرية ضد العرب، وتحليل الانضمام لحلف نتنياهو تحت يافطة المقايضة الرخيصة والمشوهة لم يعد حراما وعيبا. السقوط السياسي والأخلاقي بات مدرسة يدعو البعض إلى اتباع نهجها.

لله درك يا من قلت " فلتانة عمي.. الدنيا فلتانة.. قلنالك فلتانة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development