موقع الحمرا الخميس 02/07/2026 20:17
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الكورونا: معضلةٌ تكشفُ مواردنا /بقلم: توفيق سليمان/

الكورونا: معضلةٌ تكشفُ مواردنا /بقلم: توفيق سليمان

نشر بـ 25/09/2020 17:09 | التعديل الأخير 25/09/2020 17:18

تواجهُ كرتنا الأرضيّة منذ إطلالات عامنا الحالي 2020 انتشار جائحة وباء فيروس الكورونا المستجدّ، وقد غيّرت تلك الجائحة الخطيرة ملامح حياتنا في كثيرٍ من تفاصيلها اليوميّة والموسميّة، فصرنا نؤرّخ أحداثنا قبلها وبعدها، وقد أفرزت الجائحة كثيرًا من مظاهر الانغلاق والانعزال في الممارسات الفرديّة والجماعيّة درءًا ووقايةً من انتشارها بصفةٍ أعلى، ونحن نعيش حالاتٍ من التمزّق بين تصديق كلّ ما يصلنا من وسائل الاتّصال الاجتماعيّ الرقميّة من موادّ ومعلوماتٍ وقصصٍ بعضها ينكر الجائحة ويصفها بالمؤامرة على البشريّة أو علينا نحن كأمّةٍ، وبعضها الآخر يصف خطورتها ويرسم حدودها بمعطياتٍ باعثةٍ على الخوف والتهويل.
لم تعد حياتنا كما كانت من قبل الكورونا، إذ تضرّرت بسببها معظم مناحي الحياة التي كنّا نعتقد أنّها تشكّل أنماط عيشتنا الطبيعيّة الحتميّة، ويبدو لي أنّ المستقبل القريب يواري عنّا مزيدًا من تلك التغييرات التي ستُخضعنا لواقعٍ مغايرٍ عن الذي اعتدناه.
أثّرت أزمة كورونا على سلوك البشر الفرديّ بصفةٍ ملحوظةٍ، فقد استجاب كثيرٌ منّا، وسيزيد عددهم قريبًا، لنظام الحجر الصحّيّ والعزل المنزليّ، وارتفع منسوب القلق الفرديّ على الذات والغير، إذ بدأنا نخشى كثيرًا على أهلنا كبارًا وصغارًا من أن تنتقل لهم عدوى الفيروس منّا أو من غيرنا، ولهذا بدأنا نشعر بغياب الكثيرين من الذين اعتدنا وجودهم في بيئة حياتنا اليوميّة الرتيبة، وليس من شكٍّ في أنّ هذه الحالة تنجب معها وضعيّةً نفسيّةً خطرةً في المستوى النفسيّ للكثيرين، وينجم عنها انعزال نفسيٌّ ضارٌّ نفسيًّا، وتخلق فراغًا في المساحة التواصليّة الحيويّة لنا كبشرٍ لا نقدر أن نعيش دون ملئها.
لعلّ وجودي في معظم وقتي المهنيّ والحياتيّ ضمن سلك التعليم، وكوني مديرًا للمدرسة الإعداديّة في قرية عيلوط لسنواتٍ مضت، يجعلني أكثر انكشافًا على تداعيات الأكمة في مجال التعليم والتدريس في الوسط العربيّ، فقد تغيّرت منظومة التعليم والتعلّم تغييرًا قسريًّا وسريعًا بسببها، فتوقّفت المدارس عن استقبال كلّ طلّابها بشكلٍ اعتياديٍّ، ووزّعتهم في مجموعاتٍ مصغّرةٍ وفي أوقاتٍ متباعدةٍ لمنع انتشار العدوى والحيلولة دون تحوّل المدرسة إلى بيئة وبائيّة في المجتمع، فصارت الغاية العليا في المدرسة هي الحفاظ على سلامة الطلّاب من العدوى، ثمّ بعد ذلك تأتي بقيّة الغايات التدريسيّة المعلومة، وقد تغيّب كثيرٌ من طلّابنا بسبب الوباء وانتقالهم إلى حالات الحظر والحجر الصحّيّ، وكان ذلك دافعًا على تقليل عددهم في المدارس أكثر، وبدا الأمر عسيرًا على الاحتواء لولا إصرار الطواقم التدريسيّة والأهلي ومن خلفهم الوزارة في دفع عمليّة التعلّم قدمًا من خلال المنظومة الممكنة. تأزّمت الدراسة في المدارس مع ارتفاع النسب الوبائيّة في الوسط في الشهر الأخير، ممّا أخضعَنا جميعًا لإغلاقٍ يجثم فوق رغباتنا وطموحاتنا وإراداتنا، وها نحن نعلّم في مدارسنا وفق منظومة العلّم من بُعدٍ حتّى يأتي الفرج وينكشف البلاء عنّا.
بصدقٍ تامٍّ، وبواقعيّةٍ شفّافةٍ، لا أشكّ أنّ الحالة التي وصلنا إليها قد سبّبت ضررًا جسيمًا للطلّاب والمعلّمين والعمليّة التدريسيّة برمّتها، لكنّها وفّرت لنا مزيدًا من الفرص للابتكار والخلق ومواجهة التحدّيات وهي في مجملها مساحةٌ من الواقع الذي دفعنا للبحث فيه ومن خلاله عن طرائق تعيننا في تيسيره وكسب ما يمكننا فيه من مكاسب. لقد سرّع حالنا الآن من رقمنتنا ورقمنة تعليمنا، فخلال أيّامٍ وأسابيع تعلّم كمٌّ غفيرٌ من طلّابنا طرق التعليم الرقميّة وفق منظومة التعلّم من بُعد، والتي أتاحت أمامنا جميعًا مجالاتٍ لابتكار تعلّمٍ ذي جودةٍ يعتمد على منصّات التعلّم الرقميّة المتعدّدة، فاستثمر طلّابنا جلّ وقتهم عبر أجهزتهم الخليويّة التي كانت تُستخدم للتسلية فقط من أجل التعلّم بطرقٍ تحتاج معرفةً وثقافةً رقميّةً مركّبةً، هيّأت أمام كثيرٍ من طلّابنا وطالباتنا فرصًا حقيقيّةً للتعلّم الحقيقيّ الذي لا يقلّ جودةً ونفعًا عن التعلّم التقليديّ.
نواجه في وسطنا العربيّ إشكاليّةً بسبب عدم توفّر الأجهزة الذكيّة في بيوتنا بشكلٍ كافٍ، وخاصّة لدى العائلات محدودة الدخل، والعائلات ذات العدد الكبير من الأولاد، وهنا يمكن الإشادة بالدور الأهليّ في قرانا العربيّة وبدور المؤسّسات المحلّيّة والتي تصبو للحدّ من النقص الموجود في الأجهزة اللازمة لتبيك أكبر عددٍ ممكنٍ من طلّابنا بمنظومات التعلّم من بُعدٍ. لكنّ ذلك يحتاج وقتًا قد يطول، وسيخسر بسببه طلّابٌ كثيرون إمكانيّات التعلّم بصفةٍ أساسيّةٍ، وهذا ما يشكّل خطورةً قصوى ينبغي تقزيمها سريعًا.
لذلك، أجدني في ختام تصوّري الشخصيّ أقول مخاطبًا أهلنا في الوسط العربيّ جميعًا: رغم ما نحن فيه من تخبّطٍ عامٍّ، فإنّنا لن نخرج من الصدمات القادمة إلّا بالوعي الفرديّ والجماعيّ، وبتحمّل المسؤوليّة، وإبداء الجدّيّة والالتزام بالضوابط الصحّيّة والمجتمعيّة التي ستمنع وقوع الكارثة. نحتاج إلى مراجعاتٍ في عاداتنا وتقاليدنا في مجالات حياتنا كافّةً، تطبيقًا لمنظومة حياةٍ صالحةٍ سليمةٍ توفّر الأمن والاستمرار والتقدّم والتعلّم، وعلينا ألّا نهدر طاقاتنا بالخمول، بل إنّ المحنة تستدعي منّا اجتهادًا في النشاط والعمل ولا سيّما الابتكاريّ الخلّاق، لتحقيق الغايات التدريسيّة في مجال التدريس والتعلّم، وأنا على ثقةٍ أنّ كوادر المعلّمين والمعلّمات في وسطنا قادرون على العطاء والتواصل مع طلّابنا بطرائق رقميّةٍ فعّالةٍ ريثما نعود إلى طبيعةٍ ألفناها. بذلك، وبشيءٍ من الصبر والوعي سنستطيع كشف ما لدينا من مقوّمات الحياة الأفضل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

السبت 06/06/2026 18:14

المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه...
إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة بقيادة الاستاذ رغيد القاسم

الخميس 04/06/2026 14:50

إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حريق اكسال ירח'י تمرين صفارات انذار المطران عطا الله حنا الفلسطينية المقدسية نيف اسرف اختطاف الخليل تهديد مجرمين كاليفورنيا امريكا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه القدس الابراج اخبار محلية اخبار محليه محلية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طعن اصابه الرملة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development