موقع الحمرا الأثنين 19/10/2026 19:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الخامس عشر من أيّار / د. رندة فضل زريق- صبّاغ/

الخامس عشر من أيّار / د. رندة فضل زريق- صبّاغ

نشر بـ 15/05/2020 14:53 | التعديل الأخير 15/05/2020 14:56

الخامس عشر من أيّار

*لا تقلقّنَّ يا أبي فابنتك باقية على عهدِ ووعدِ ما ربّيتها عليه، وكما أردتها أن تكون

د. رندة فضل زريق- صبّاغ

 


ها هو هذا التاريخ يعود من جديد كما في كل عام، لكنه هذه المرة يعود فارغاً من أهم عناصره التي أعطته ألقاً وأعطتني فرحاً، فأن تأتي الى الحياة بعد عشرين عاماً من القهر والانتظار، من ذكرى النّكبة والمأساة الفلسطينية بالتمام والكمال، إنّما هو حدث تاريخي جلّل لا يمكنك أن تتعامل معه بحيادية ولا باعتياديه كبقية التواريخ في حياتك وحياة عائلتك. شاءت الأقدار أو القدير أن أولد في ذلك التاريخ المشئوم.. أن أولد في تاريخ الذكرى العشرين لما أطلقنا عليه قصدا أو سهوا اسم النّكبة  كما لو أنه كارثة طبيعية لا دخل للبشر فيها!!

الخامس عشر من أيار، ذلك التاريخ الذي لعنه أحد زملاء أبي -خلال استذكارهما للنكبة وتداعياتها- على مسمعي فانزعجت دون أن أنجح بسبب سنّي الطفولي ادراك السبب.

" إنه تاريخ ميلاد رندتي وهي أعظم وأفضل تعويض لي عن خسائر النكبة ومصائبها" 

 ردّ أبي بتوتر،  قبّلني وحملني بين ذراعيه مداعباً كمحاولة ليمسح من خاطري وذاكرتي ما سمعت للتو.

   بقيت هذه الحادثة المحادثة في مخيّلتي طيلة الوقت، لم أعي معناها لكنني أدركت فحواها الذي رافقني وشكل جزء من شخصيتي وجانباَ من روحي. ويبدو أن مشروعي في الحياة قد بدأ في ذلك اليوم لتتبلور رسالتي وتتطوّر فيضاف إليها أفكار ومعانِ أخرى تتجلّى كل عام في نفس الموعد 15 أيار بين (النكبة، الميلاد والتعويض).... ثلاثة أسماء لمفاهيم عمقها عمق التاريخ من الأزل إلى الأبد، وكلّي ثقة أنّني بحجم مسئولية هذه الرسالة، والّا لما ولدت في هذا التاريخ تحديداَ وفي الذكرى العشرين عينياَ.

طالما كان  والدي يصحبني معه إلى الناصرة، وكان لمكتبة الشعب نصيب هام في زيارتنا، كنا نشتري عدداً من كل الصحف العبرية والعربية التي تفترش حيزاَ واسعاَ في مدخل المكتبة، وكنت أسأله ألا تكفي صحيفة أو اثنتان ما دامت الأخبار المنشورة هي ذاتها!؟  ليأتي الجواب :- "صحيح أنّ الأخبار هي ذاتها، لكن الطّرح والسّرد، التفاصيل ونقطة الانطلاق مختلفة باختلاف موقف الصحيفة ومديرها من الحدث والقضية بما يتناسب مع انتمائه السياسي". في البيت يختار خبراًَ معيناَ نقرأه من كل الصحف باللغتين محلّلاَ وشارحاَ لي الفرق والفارق وكيف ينعكسان كجمل ومقولات انطلاقا من خلفية الصحيفة. وانتقل هذا النهج لنشرات الأخبار الإذاعية والمتلفزة بعد ذلك متحولاَ إلى نهج توعوي وفكري لا زال يرافقني بل وأصبح جزء من شخصيتي.

هكذا ومن هنا بدأ وعيي السياسي والفكري، الإنساني والاجتماعي بالتشكل والتبلور لأصبح على ما أنا عليه، لا أقبل بالأمور كمسلّم بها مهما كبرت أو صغرت، فلا بدّ من التّحليل والتّفسير  كمحاولة لأفهم تماماَ، وحيث لم أنجح كان أبي هو العنوان لشرح كُنهِ الأمور وحقيقتها التاريخية والجغرافية فيتسنى لي الإدراك انطلاقا من المعرفة والتعمق.

    تبلورت علاقتي بأبي لتصبح مميزة لا تشبه أية علاقة أخرى... فهو الأب المدلّل الذي يراني تعويضاَ بكل معاني الكلمة الجميلة، هو المعلّم والأستاذ، هو العبقري الذكي ومن يطلق عليه في القرية موسوعة متنقلة لغزارة معلوماته وصدق كلماته وسرعة بديهته إضافة لخفة ظلّه، ابتسامته  ووسامة وجهه المطعم بعينين من لوز وسكر. كان مرجعاَ لكل طالب جامعي أو أستاذ أو كاتب في القرية والجليل لكل سؤال في كل المجالات التاريخية  والمعرفية ناهيك عن اللغة والجغرافيا، مستعيناَ بكنز معلوماته الهائلة التي تضيف بعداَ ومعلومات قيّمة تفرّد هو بمعرفتها وحفظها، وكمثقف حقيقي اهتم بمشاركتها مع كل من رغب بالمعرفة.

هكذا بدأت علاقتي بوالدي كمثلي الأعلى ومصدر معلوماتي إضافة لكونه أبي الغالي رمز الحنان والأمان الذي أعطى صوتي قوةً وطول قامتي سنداً أجابه به الصعوبات والظلم.  وبالتالي لم أرضى يوماَ أن يكون غير ذلك، ولم أتقبل أي تصرف من قبله لا يليق بهذه المعايير الراقية الخالصة وطالما دخلت معه في نقاشات طويلة مبنية على الفكر والمصداقية كما عوّدني هو وكما علّمني منذ نعومة أظفاري، الصدق وقول الحقيقة هو الأهم، الدفاع عن المظلوم هو الأسمى، الحفاظ على الكرامة هو الأعمق، الاحترام هو الأفضل. غرس فيّ ضرورة أن يكون لي موقف ورأي ازاء ما يدور حولي قائلاً: " إياك والتعامل مع الأمور والأشخاص كما المواقف من منطلق (فخار يكسّر بعضه) أو (حايد عن ظهري بسيطة) فإنها من أخطر الجمل القادرة على تدمير مجتمعنا وبنيته الأسرية كما مبادئنا الجميلة، ولطالما قال "الساكت عن الحق شيطان أحرس" كلما رأى النّفاق السياسي والاجتماعي.

وصوتي يصل للجميع انطلاقا من هذه المبادئ التي زرعها فيّ أبي لتغذيها أمي وتنمّيها في قلبي، أمي  زهرة الكاميليا في حياتنا، قد وصفها أبي بملاكٍ يمشي على الأرض، الفنانة المبدعة،  الإنسانة الراقية قلباَ وقالباَ، الوادعة الهادئة التي تحمّلت تداعيات النكبة وإسقاطاتها، المضحّية المتفانية بصمت وشمم، الحنونة المعطاءة بمحبة لا حدود لها، أمي المرأة الشامخة التي زرعت فينا الكرامة، عزة النّفس وحب الأرض، هي الأذن المصغية  لكل ذكريات ، مجزرة عيلبون، مقتل والده والرّجال على يد الصّهاينة،  التهجير مشياً الى لبنان، المعاناة ورحلة العودة الحلوة المرّة،  تذكّرها بتفاصيلها  رغم سني عمره الثمانية الغضّة و تحدّث عنها حتى اّخر يوم في حياته.  كان أبي مرجعاَ لمن اهتم بمعرفة الحكاية وكل من رغب بتوثيقها أيضاَ، فالأستاذ فضل ابن الشهيد نعيم غنطوس زريق هو العنوان الأول، وقد قصده العديد من الاعلاميين الأجانب ليتعرفوا على الحقيقة ممن عايشها طفلاً وكابد معاناتها.

رغم كل الأسى نجح والدي كما نجح معظم أهل عيلبون في الموازنة بين الماضي والحاضر على أمل الحصول على مستقبل أفضل وأجمل، نجح بتغذية وعينا الوطني وانتمائنا القومي ولم يوفّر أبي وأمي جهداَ يوماَ في تنمية هذا الوعي والانتماء بالشكل السليم والمتزن وزرعا المبادئ والأخلاق في نفوسنا، أمي امرأة واعية وانتماؤها الوطني كبير، فليست  ابنة عائلة شيوعية حتى النّخاع فقط بل إنّها ابنة أوّل من أدخل الشّيوعيّة للقرية  بناءً عليه عانى أعمامها ودفعوا ثمن مواقفهم الشيوعيّة  كثيراً ليصل ذلك القمّة بعد النّكبة بسنوات قليلة حين حُرِق أخوهم سهيل حياً ففارق الحياة بأبشع صورة جرّاء جريمة نكراء تمّ ارتكابها للتخلّص من أخيه الأكبر في عقر داره ذهب هو ضحيّتها.

   ها هو الخامس عشر من أيّار يعود مجدّداً بدون وجود أبي الذي مدّني بالقوة والمغزى الحقيقي لولادتي بهذا التاريخ،  أبي قد رحل وكانت نهاية هذا الرجل الشّجاع الذي أحجم عن السفر خارج البلاد أو المشاركة برحلة داخليّة لأكثر من يوم واحد، الرّافض للنوم عند أقاربنا خارج القرية مصرّاَ على العودة إلى عيلبون في ذات اليوم قائلا:- 

 "بقدرش أغفل ولا تغمّض عيوني برّيّة عيلبون" ، طالما خاف الابتعاد عن القرية فيموت خارجها. يعود هذا التاريخ مدجّجاً هذا العام بألم الذّكرى الأولى لوفاة والدي الذي شاء  واختار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ببيت رندته في حيفا وليس في عيلبون. وهكذا قرّر أبي أن يضيف لمثلث معاني رسالتي بالحياة (ولادة، نكبة، تعويض) ضلعاً اضافيّاً ومعنىً جديداً هو (الفقدان ) فيتحوّل الشكل الى مربّع قد تسهل الحركة فيه وقد تتعقّد، رحل أبي وأخذ معه صوتي القوي، وقصُرت قامتي من بعده لكنها لن تنحني ولن أسمح للمنتفعين باستغلال المرحلة.

   ترى ما حكمة أبي من ذلك؟ ما حكمة القدر أو القدير؟ 

أتراه أرادني أن أغلق الدائرة وأضع جانباً النكبة وتداعياتها ولو لحين ادراكاً منه لمدى تأثيرها على يوميات حياتي؟! أم تراه قصد فتح الدائرة من جديد من خلال حسرة ووجع فقدان الأب كي لا أنسى أو أتناسى عهداً ووعداً قطعته على نفسي بأن أوثّق تاريخ عيلبون ومأساتها، مقتل جدي نعيم والرجال، تهجير القرية الى لبنان، عودتهم ومعاناتهم المقدّسة؟! والأهم أنني الابنة البكر ومكانتي عالية وغالية في العائلة؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...

كلمات مفتاحية

بيست سنتر المغار حملة سوريا تطالب الأوروبيين بكبح سياسات فرنسا بريطانيا هجوم مسلح 140 فرنسا اعتقال شجار طعن الناصرة انفجار غزة الشجاعية غارات روسيا سوريا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حريق موقف حافلات عوارض التهاب البول حادث طرق المكر ديرحنا اتهام فتى عاره زجاجة حارقه
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development