موقع الحمرا الثلاثاء 01/09/2026 13:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الاشتباك مع دعاة "الاشتباك" / بقلم: هاني المصري/

الاشتباك مع دعاة "الاشتباك" / بقلم: هاني المصري

نشر بـ 25/02/2020 17:16 | التعديل الأخير 25/02/2020 17:14

الرفض الفلسطيني للمبادرات التصفوية للقضية الفلسطينية ساهم بإبقاء القضية الفلسطينية حية، مع أنه لوحده لا يكفي بل لابد وأن يترافق مع بلورة بديل متكامل.
منذ اندلاع الصراع العربي الصهيوني منذ أكثر من مائة عام، كلما طرحت مبادرة أو خطة تحت مسمى" السلام" كان هناك من يسارع إلى مطالبة الفلسطينيين بعدم الرفض، أو عدم الاكتفاء بالرفض ورؤية نصف الكأس الملآن، وعدم إضاعة الفرصة والاشتباك معها، لأن الرفض وحده – وفق زعمهم - لن يسقطها، بل سيجعلها تضيع المزيد من الوقت، وتأكل معها المزيد من الأرض والحقوق الفلسطينية.
هكذا قيل بعد الرفض الفلسطيني والعربي لقرار التقسيم رقم 181 الذي تضمن إقامة دولة عربية على حوالي 43% من أرض فلسطين، في حين قامت إسرائيل على 78% من أرض فلسطين الانتدابية.
وتكرر نفس الادّعاء عندما عقد مؤتمر جنيف للسلام بعد عام على حرب أكتوبر 1973، مع أن الفلسطينيين لم يدعوا للحضور، لأنه يتعامل مع إزالة آثار العدوان 1967، ويستند إلى قراري مجلس الأمن 242 و338، وبدأ التعلّق بأذيال التسوية التفاوضية منذ ذلك الوقت. وانتُقِد ياسر عرفات لعدم تلبيته (مع أنه كان ميالًا لذلك، ومنعته المعارضة الداخلية الفلسطينية والعربية) دعوة أنور السادات لحضور قمة "مينا هاوس" بمصر التي عقدها مع مناحيم بيغين في نهاية العام 1977، واتُهم بإضاعة فرصة الحصول على الحكم الذاتي الكامل الذي عرضه بيغين.
ومرة ثالثة سمعنا نفس المعزوفة النشاز بعد فشل قمة كامب ديفيد في العام 2000، حينما زعموا أن أيهود باراك عرض فيها 96% من أراضي 1967، ورفض ياسر عرفات العرض، وأخطأ بذلك لكون المعروض على الفلسطينيين الآن في رؤية ترامب 70%، وعليهم أن يقبلوه أو يتفاوضوا لتحسينه، أو اعتباره إحدى المرجعيات إلى جانب مبادرة السلام العربية، لأنه قد يكون أحسن عرض، وربما آخر فرصة.
إن الذين يدعون الفلسطينيين إلى "الاشتباك" مع "صفقة القرن"، وبعضهم من الأشقاء العرب والأصدقاء، إنما يرددون دعوات دونالد ترامب وجاريد كوشنر ومايك بومبيو الزائفة، والهدف منها التغطية على حقيقة "الصفقة" التي تجعلها بعيدة عن البحث عن تسوية تفاوضية، فهي رؤية أميركية تتماهى تمامًا مع أشد الرؤى الصهيونية تطرفًا التي تعطي لإسرائيل كل شيء ولا تعطي الفلسطينيين شيئًا.
 أصحاب هذه الدعوات ومنهم عرب أقحاح، وقعوا تحت تأثير عبارة أبا إيبان الشهيرة عن أن "الفلسطينيين لا يضيعوا الفرصة لإضاعة أي فرصة".
كان مثل هذا الكلام ينطوي على قدر ولو قليل جدًا من الوجاهة قبل سيطرة وهم إمكانية التوصل إلى تسوية مع المشروع الاستعماري الاستيطاني، من خلال تقديم سلسلة من التنازلات العربية والفلسطينية التي ابتدأت بتصور إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية من دون إيجاد ميزان قوى قادر على إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة على أي جزء يتم تحريره، وعلى الأاراضي المحتلة العام 67، لأن ميزان القوى المطلوب لإنجاز ذلك يختلف عن الميزان المطلوب لهزيمة المشروع الصهيوني عن كل فلسطين، ومن خلال التفاوض والاعتراف بقرار مجلس الأمن 242 مع أنه لا يعترف بالحقوق الفلسطينية.
في هذا السياق، طرحت مبادرة السلام الفلسطينية في المجلس الوطني الذي عُقِد في الجزائر العام 1988، الذي طرحت فيه وثيقة الاستقلال، وأقر برنامج الدولة على حدود 67، الذي مهد لحصول الموافقة الفلسطينية على المشاركة في مؤتمر مدريد للسلام في العام 1991، من خلال وفد أردني فلسطيني مشترك، وليس من خلال منظمة التحرير المعترف بها كممثل شرعي للفلسطينيين، وصولًا إلى فتح قناة سرية للتفاوض الثنائي مع إسرائيل انتهت بتوقيع اتفاق أوسلو الذي مثل ذروة "الاشتباك التفاوضي".
وقد تضمن الاتفاق اعتراف الفلسطينيين بحق إسرائيل في الوجود، ونبذ العنف والإرهاب وبأثر رجعي، والخضوع للتنسيق الأمني، وأحكام بروتوكول باريس الاقتصادي الذي كرس تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي، والموافقة على تقسيم الحل إلى مرحلتين انتقالية ونهائية، وفصل القدس عن بقية الأراضي المحتلة، وتأجيل التفاوض عليها مع غيرها من القضايا الأساسية إلى مرحلة المفاوضات النهائية، غير أن لم ينصّ حتى على إطلاق سراح الأسرى، ولا على وقف توسع الاستعمار الاستيطاني، وكل ذلك مقابل مجرد اعتراف إسرائيلي بالمنظمة كممثل للشعب الفلسطيني من دون الالتزام بأي حق من الحقوق الفلسطينية، وإقامة سلطة حكم ذاتي محدود مع سيطرة أمنية وإدارية على المناطق المصنفة (أ)، وسيطرة إدارية للسلطة وأمنية للاحتلال على مناطق (ب)، وسيطرة احتلالية كاملة على مناطق (ج) التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى السماح بعودة قيادة وكوادر وأفراد ومقاتلي منظمة التحرير والفصائل إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وهذا على أهميته جعل تقريبًا الكل الفلسطيني تحت رحمة الاحتلال.
لقد وافق ياسر عرفات على خارطة الطريق الدولية التي طرحت في العام 2003، رغم ما اكتنفها من عوار، وتم اغتياله بالسم من الاحتلال وبقرار من أرئيل شارون وبموافقة جورج بوش الابن. في حين وافق عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية من حيث المبدأ، ووضع عليها 14 تحفظًا نسفتها وأعادت صياغتها كليًا، ومع ذلك طرح شارون بعد ذلك خطة فك الارتباط عن قطاع غزة لقطع الطريق عليها، والتفرغ للاستيلاء على الضفة، ولجعل اللعبة الإسرائيلية اللعبة الوحيدة في المدينة.
كان يمكن أن أتفهم الدعوات للاشتباك التفاوضي لو أعطى "الاشتباك" الفلسطيني وقبله "الاشتباك" العربي في عقد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، التي أخذت فيها مصر سيناء مقيدة مقابل فك ارتباطها بالقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية، أُكُله، وليس كما انتهى إليه الحال الفلسطيني والعربي إلى وضع لا يسر صديقًا.
ومن لا يصدق فليعد إلى الوثائق والكتب والمقابلات التي أجراها الرئيس جيمي كارتر ومسؤولون إسرائيليون وأميركيون سابقون، التي بينت أن طرح الحكم الذاتي الكامل في كامب ديفيد الأولى لم يكن جديًا، وإنما كان بمنزلة ورقة التوت لتغطية الحل المنفرد المصري، وبدليل أن مناحيم بيغين عندما علم بأن العلم الفلسطيني منصوب في طاولة الاجتماع في "مينا هاوس" رفض الذهاب قبل رفع العلم عن الطاولة، فكيف سيقبل مشاركة ياسر عرفات في القمة؟!
أما قرار التقسيم، فلو وافق عليه الفلسطينيون في ظل الأوضاع الفلسطينية والعربية والدولية التي كانت قائمة حينذاك، وفي ظل موازين القوى، لضاعت شرعية القضية الفلسطينية من دون قيام الدولة، لأن العرب كانوا تابعين للاستعمار ومنقسمين.
إن الدليل الدامغ على ما تقدم مصير حكومة عموم فلسطين التي بقيت يافطة بلا معنى على مكتب في أحد شوارع القاهرة. وأيضًا ما قامت به العصابات الصهيونية من رفض فعلي لقرار التقسيم رغم الادعاء بقبوله، كما ظهر في ارتكابها للمجازر واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي المخصصة للدولة العربية، تنفيذًا للخطة "دالت" التي كانت موضوعة سلفًا، ومن دون معرفة الموقف الفلسطيني والعربي "الرافض" للتقسيم.
أما حقيقة إضاعة الفرصة في قمة كامب ديفيد في العام 2000، فيكفي ما قاله أيهود باراك، المعارض لأوسلو منذ البداية، بأنه لم يذهب إلى القمة لعقد اتفاق سلام مع ياسر عرفات، بل لإزالة القناع عن وجهه، نافيًا أنه طرح 96% من الأرض، بل 80% لا أكثر، وذلك ضمن عرض غير رسمي ولا مكتوب، ويتضمن السيادة الإسرائيلية على ما تحت الأرض في البلدة القديمة بالقدس التي تضم الحرم الشريف، والسيادة الفلسطينية على ما فوق الأرض، فهل هذا عرض جدي ويمكن لعرفات أو غيره أن يقبل به؟!
ألم ينكث بيل كلينتون بوعده لعرفات بعدم تحميله مسؤولية فشل القمة، بأن حمله المسؤولية قبل مغادرة طائرته الأراضي الأميركية؟
وأخيرًا، إن رؤية ترامب هي تطور أسوأ نوعيًا عما سبقها، وتشكل ترضية من اليمين الأميركي المتطرف لليمين الإسرائيلي الصهيوني المتطرف، وهي أقصى ما يمكن تحقيقه، فما سيحاولون تطبيقه أسوأ، وليست مطروحة للتفاوض، بدليل أن مرجعيتها الوحيدة الحقائق التي أقامها الاحتلال، والتصور الأيديولوجي التوراتي الصهيوني المتطرف الذي يقف وراءها، ولا بد من إدراك مغزى الشروع في تنفيذها قبل طرحها، وجاري الاستعداد لاستكمال التطبيق من خلال تشكيل لجنة أميركية إسرائيلية لرسم الخرائط تمهيدًا للضم الوارد فيها.
إن الدعوة إلى الاشتباك معها، والقبول بالتفاوض على أساسها، أو بأن تكون إحدى مرجعيات التفاوض، وصفة لنزع الشرعية عن الموقف الفلسطيني، ودعوة لتعميق الانقسام والشرذمة في صفوف الفلسطينيين، وهي دعوة تساهم - بحسن أو سوء نية - في التغطية على عملية استمرار تشريد الشعب الفلسطيني، تطبيقًا لمقولة الحركة الصهيونية الأساسية "شعب بلا أرض لأرض بلا شعب".
فالمشروع الاستعماري الاستيطاني الإحلالي العنصري الذي تحمله الحركة الصهيونية جذري، ولا يقبل التسويات، وجاري تنفيذه مرحلة وراء مرحلة، والانطلاق نحو تحقيق هدف جديد، وصولًا إلى إقامة "إسرائيل الكبرى" على كل فلسطين من دون الفلسطينيين. فهذه "أرض إسرائيل أرض الميعاد"، والفلسطينيون مجرد مشكلة يجب السماح بإقامتهم مؤقتًا في معازل وجيوب آهلة بالسكان، من دون أن يشكلوا تهديدًا، إلى حين التمكن من التخلص منهم نهائيًا، لأن بقاءهم سيفتح الطريق لإقامة دولة واحدة ثنائية القومية، والقضاء على الحلم الصهيوني بإقامة دولة لليهود.
إن الوهم بإمكانية التسوية والدخول في مفاوضات مع هذا المشروع، من دون تغيير حاسم في موازين القوى، والوهم بإمكانية تغيير إسرائيل من الداخل؛ حرثٌ في البحر، لأن المزايا الممنوحة للإسرائيليين من المشروع الاستعماري تجعل غالبيتهم الساحقة ضد التغيير. لذا، فاللهاث وراء التسوية المتوازنة في ظل هذه الشروط يمس بالصميم شرعية وعدالة النضال الفلسطيني، ويجعل المشروع الصهيوني قادرًا على تحقيق أهدافه بسرعة أكبر وتكاليف أقل.
إنّ الاشتباك التفاوضي من دون أنياب يجعل الفلسطينيين فريسة سهلة، خصوصًا في ظل الأوضاع العربية من دون مشروع عربي يشكل حاضنة للمفاوض الفلسطيني، وأكثر من ذلك رؤية ترامب التي تستهدف إقامة حلف عربي إسرائيلي أميركي، يهدف إلى إعادة النظر في الأولويات والمخاطر ليصبح العدو (إسرائيل) صديقًا. 
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...
في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...

كلمات مفتاحية

اعبلين حرق مركبة الشرطة إخراج حشرة حية أذن مريض اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتحام اقرث الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره ان كي مون دولة فلسطينية الضرائب الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج حافظي شعرك مشروب الشوكولاتة والموز السلطة الوطنية مكافحة المخدرات الكحول القنب الطبي المارخوانا الطبية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development