موقع الحمرا الجمعة 27/02/2026 05:23
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الإسرائيليون تجاهي.. فأنا مقاطع لانتخابات الكنيست:بقلم د.حسن صنع الله/

الإسرائيليون تجاهي.. فأنا مقاطع لانتخابات الكنيست:بقلم د.حسن صنع الله

صابرين
نشر بـ 13/02/2020 11:07 | التعديل الأخير 13/02/2020 11:13

مرت الهوية الوطنية لفلسطينيي الداخل في صراع مرير لإثبات الوجود في معركة غير متكافئة، فبعد النكبة واجهت احتلالًا بغيضًا استهدف الأرض والإنسان والرواية والتاريخ والمقدسات، منذ بدايته وحتى يومنا هذا.

منذ بداية الهجرة الصهيونية الثانية- كما يقول ايلان بابة- اعتبر المستوطن الصهيوني إلى الفلسطينيين على أنهم غير موجودين، أو أنهم كائنات غريبة لا ينبغي لها أن تكون أصلًا.. وأنهم مرتع الأوبئة، فهم محض معتدين ووجودهم
بالقرب من المستعمرات الصهيونية (وصمة عار) ووُصِفوا (بالإرهابيين) و (المخربين) و وُصفت القرى والمدن الفلسطينية على أنها مراكز لتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية وبؤر للأنشطة الإرهابية.
إن الرغبة في طرد الفلسطينيين من أجل أن تكون فلسطين جنة اليهود ومستقرهم الآمن كانت هي الرسالة الأوضح والأكثر ترددًا على ألسنة المستوطنين، وفي أثناء فترة الحكم العسكري كان يُستخدم مصطلح ( شر خبيث) في النقاشات التي كانت
تدور حول مستقبل الفلسطينيين في البلاد، وكانت فكرة طردهم واردة بشكل جدي ولا زالت الى يومنا هذا، وما قانون القومية عنا ببعيد. وفي سبعينيات القرن
الماضي أُشير إلى الفلسطيني على أنه( السرطان في قلب الأمة)، وفي وثيقةيسرائيل كينغ أحد أكبر المسؤولين في وزارة الداخلية عن المنطقة الشمالية إبان حكومة رابين (1974-1977) تعامل كينغ مع الفلسطينيين على أنهم مرض لا بد من استئصاله كي لا يضر ببقية الجسد السليم.
بعد حرب عام 1967 كان الإنتاج المعرفي في البلاد المتعلق بالفلسطيني مُنصَبًّا على مقولة (إعرف عدوك)، لذلك وُسم كل نشاط سياسي لا يتماشى مع المشروع الصهيوني- على أنه (إرهابي) وأن هذا الإرهاب مستمر منذ بداية المشروع الصهيوني.
إن وجود عربي فلسطيني صاحب وطن يكافح من أجل حقوقه هو أمر يناقض الرواية الصهيونية التي تصف الصهيوني بأنه مستضعف، لذلك كان لا بد من شيطنة الفلسطيني، وإبقائه تحت الرقابة والسيطرة بعد فترة الحكم العسكري. في
العام 1965- بحسب موقع (عيكفوت) اجتمع ممثلون عن الأجهزة الأمنية 
الإسرائيلية وممثلون عن بعض الوزارات المعنية ووضعوا خطوطًا عريضة لسياسة الدولة تجاه العرب تلخصت: في منع قيام أحزاب على أساس قومي، ومنع تشكيل قيادة فكرية داخل المجتمع، فالعربي يجب أن يغرد داخل السرب ويكون جزءًا من اللعبة السياسية والمشروع الصهيوني.
لم تكن الدولة ثنائية القومية واردة في ذهنية التيار المركزي للحركة الصهيونية حينها، فالتوجه كان دائمًا أحادي القومية، فالمؤسسة تعتبرنا خارج نطاق المواطنة.
ي.بن بورات أحد الصقور الصهيونيين المعروفين قال: ( لا توجد صهيونية ولا استيطان ولا دولة يهودية دون إخلاء العرب ومصادرة أرضهم. شموئيل ديفون – مستشار رئيس الحكومة للشؤون العربية عام 1959 قال، الحكومة ترى بالعرب
جزءًا من العدو وهذا الجمهور يشكل خطرًا أمنيًا ووجوديًا على الدولة اليهودية ، لذلك ينبغي مراقبته وتحديد خطواته. ومن هنا يمكن فهم حقيقة التمييز العنصري الأيديولوجي الذي يمارس في العديد من القطاعات.
تسعى المؤسسة الاسرائيلية التي تعمل على ترسيخ المشروع الصهيوني ويهودية الدولة إلى فرض رؤية مشوهة للفلسطيني وتذويبه من خلال مشاريع صهيونية وعلى رأسها الكنيست مصنع القوانين العنصرية في حق الشعب الفلسطيني، فهناك من أبناء جلدتنا من بات يطرح مشروع المواطنة الكاملة والمساواة وما يسمى بالسلام العادل بحجة إحراج الإسرائيلي على حساب الهوية الوطنية والثوابت والرواية الفلسطينية.
تتعامل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع العربي من خلال مبدأ الرقابة والسيطرة، فأنت كعربي مشبوه وعدو، فلا يوجد فرق بين فترة الحكم العسكري وما بعدها، ويتأكد لنا ذلك من خلال عدة محطات تاريخية لتعامل المؤسسة معنا بدءًا من يوم
الأرض ومرورًا بهبة القدس والاقصى وصولًا إلى يومنا هذا، فالمؤسسة الإسرائيلية ترفض الاعتراف بنا كمجتمع وشعب له رواية وترفض الاعتراف بلجنة المتابعة العليا، وترفض أن تكون لنا استقلالية وخصوصية في التعليم وتسعى إلى تجهيل مجتمعنا من خلال جهاز التعليم، ولها يد في إفساد الحكم المحلي، وفي تعميق العائلية والفردانية وشبكات الإجرام داخل المجتمع. والتخطيط في هذه الدولة قائم على أساس أيديولوجي، فنحن طابور خامس وتهديد ديمغرافي وخطر أمني.
باتت هذه المؤسسة تخيّر العربي بين المواطنة المنقوصة والانتماء الوطني الفلسطيني. هذه المؤسسة باتت تبعث رسائل تهديد للمجتمع العربي من خلال عصابات تدفيع الثمن والتحريض على القيادات الفكرية، ولا زالت مستمرة في 
مسلسل الملاحقات السياسية وسن القوانين العنصرية، هذا ناهيك عن ماكينة التحريض الاعلامي التي تحاول بث الخوف لخلق فلسطيني هجين خائف، فالمؤسسة الإسرائيلية باتت تشن حربًا على كل من يتمسك بالثوابت والهوية الوطنية والرواية
الفلسطينية ولا يؤمن بلعبة الكنيست.
أصبحنا نرى اليوم مشاريع لمحو الذاكرة والهوية والرواية والثقافة الفلسطينية، فهناك من السياسيين العرب من يحاول مجابهة هذه السياسة بما يسمى النضال المدني فقط وتغييب النضال الوطني والشعبي، هناك من يسعى الى تهجين الداخل الفلسطيني للقبول باللعبة السياسية الإسرائيلية وكأنها الملاذ الأخير، في حين يسعى آخرون إلى تحقيق مصالِحِهِم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية الجماعية، هناك من يساعد المؤسسة الإسرائيلية على تفريغ الصراع من مضمونه وجوهره، ومنهم من يحاول هدم الهوية الفلسطينية وخلق شخصية فلسطينية هجينة ومشوهة، لا بل هناك من بات يحرض على المتمسكين بالثوابت الرافضين للعبة الصهيونية، ناعتًا إياهم بأوصاف الخيانة واللاواقعية والتطرف.
يمر المجتمع العربي بحالة من التشرذم والتجزؤ الفئوي والتجاهل الواضح لموضوع الثوابت والمشروع الوطني الذي يجب أن يكون محل إجماع فلسطيني. وعليه نحن نرفض أن نكون جزءًا من برنامج ومشروع سياسي يُسقط الخصوصية الوطنية والرواية التاريخية لصالح اللعبة السياسية الإسرائيلية ونرفض أن نكون جزءًا من مشروع فك الارتباط مع المشروع الوطني الشمولي الرافض للمشروع الصهيوني، كما ونرفض أن يكون الحق المدني المنقوص الذي أصبح أداة تأديب بيد المؤسسة الإسرائيلية لفرض مواقفها السياسية فوق الحق الوطني.
إن ما يحصل هو عبث سياسي بالوعي والذاكرة والهوية الجماعية الفلسطينية.. لكل ذلك وأكثر فأنا مقاطع لانتخابات الكنيست الصهيوني.

 

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development