موقع الحمرا الخميس 18/06/2026 02:31
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. أوقاف تنتظر يوم نفيرها/

أوقاف تنتظر يوم نفيرها

جواد بولس
نشر بـ 16/10/2014 10:55

لست متأكدًا كم من الشباب العرب المواطنين في اسرائيل يعرفون ما المعنى الدقيق لكلمة "النفير"، وهو الوصف الذي اختاره قادة الجماهير العربية وأطلقوه على يوم الأربعاء الموافق الخامس عشر من تشرين أول 2014، وفيه استغاثوا بالحشود بنداءات تشبه بعض التي درسنا عنها وأصابتنا، صغارًا، بداء النشوة، خاصةً حين علمّونا، في حينه، أن نفرًا قليلًا من العرب هبّ وجاهد وانتصر على جحافل من الأعداء المشركين . وإذا أضفنا لذلك، ما جاءت به الأخبار عن يوم النفير هذا، وعن تقدم أعداد من "المرابطين" في باحات المسجد الأقصى، في القدس، ومواجهاتهم مع قوات أمن الاحتلال الاسرائيلي، تكتمل في ذهن كثير من القرّاء صورة متخيّلة عن معركة حضرت فيها جند السماء وغاب واقع القدس الأليم وجراحها التي تنزف في كل حارة وزقاق.

سمعت عن "يوم النفير" حين كنت في طريقي للمشاركة بندوة دعا اليها المجلس الملي الأورثوذكسي الوطني في حيفا، وفيها سيتحدث مشاركون عن كتاب "تواقيع على الرمل" الذي سرد فيه الدكتور حاتم عيد خوري، حكاية "جمعية أبناء أبرشية الجليل" التي تحاول، منذ عقدين ونيّف، إيجاد صيغة عمل مقبولة مع رؤساء الكنيسة الكاثوليكية الجليلية والقيّمين على إدارة أملاكها، بشكل يضمن خيرًا أكبر لأبناء الرعية.

شريط من الأحداث كرّت تفاصيله في رأسي الموجوع من هذه القضية، والسؤال يلح بعناد؛ كيف لم تستطع المؤسسات الوطنية والأحزاب العربية، طيلة العقود الماضية، منع ضياع الكثير من عقارات أوقفها المؤمنون المسيحيون العرب لصالح كثير من الكنائس في فلسطين الكبيرة ؟  كيف ولماذا تبخرت أملاك لا تقدر أثمانها وأهميتها الوطنية، على الرغم من كون ما حصل في مناطق شاسعة أسرارًا مكشوفة، ومع العلم أن ما قامت به بعض الكنائس، أضر أولًا، بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، وثانيًا، بمصالح أبناء رعايا تلك الكنائس، التي كانت تملك أطيانًا، لو أحسن القيمون عليها إدارة رقباتها بشفافية وبشكل مهني سليم، لشكّلت عائداتها ضمانات لجميع أبناء الرعية  ولوفرت لهم إمكانيات عيش محترم ورغيد، ومنعت وقوعهم فرائس للملق وطرائد للعوز والحاجة.

لم تتعامل المؤسسات والأحزاب الوطنية بشكل مسؤول وجدي مع قضية الأوقاف المسيحية التي كانت وما زالت قضية وطنية عامة، وليس كما عوملت لعقود، كقضية كنسية داخلية تدور رحاها بين رئاسات روحية تتكئ على أعوان إداريين علمانيين من جهة، وباقي الرعية التابعة لهذه الكنيسة أو تلك؛ لقد أدّى القصور في تعريف القضية بما يلائمها الى إفساح المجال لرؤساء بعض الكنائس بالتصرف بأملاك الوطن كأنها أملاكهم الخاصة، وساعدهم على ذلك تواطؤ بعض قيادات جماهيرية ونشطاء محسوبين على أحزاب وطنية، وانخراط آحاد منهم في صفقات "كنسية"، بشكل مباشر أو عن طريق تشجيع سياسة غض النظر.

إضافة لما ذكرناه أعلاه، فلقد كان لإحجام قيادات المجتمع والمؤسسات الإسلامية وعدم استعدادها لأخذ ما يترتب عليها من مسؤوليات وطنية، عامل ودور مشجع لتمادي من كان وراء تلك الصفقات الخطيرة، فالتحسس من عدم أحقية الجهة المسلمة بما يجري في بلاط الكنائس شكل غلافًا حريريًا وأراح بال من أسرف في إضاعة الأملاك على أهميتها الاقتصادية والوطنية. بنى من بنى تلك الفكرة الجهنمية فصارت واقعًا يحمي من يقول : ما للمسيحيين للمسيحيين،  وما للمسلمين للمسلمين، وليرحم الله وطنًا وليعوض عباده حسنات وأرضًا في الجنة المنشودة.

ليس من الصعب معرفة كم من هذه الاملاك والعقارات قد ضاعت وخسرها المسيحيون والعرب بشكل عام، فمن الممكن وضع جدول بها، على الأقل الهامة والشهيرة منها، كما كانت عليه في العام ١٩٤٨، ومقارنتها بما بقي منها اليوم، هذا مع العلم أن وثائق العديد من الصفقات موجودة في متناول اليد، وليس فقط تلك الوارد ذكرها في كتاب الدكتور حاتم "تواقيع على الرمل".

العودة لقضية ضياع الاوقاف المسيحية والإسلامية في إسرائيل هي مسألة يجب أن لا تموت ولا تهدأ وذلك لأنها قضية وجودية، لا سيما في هذه الأيام والتداعيات .الإقرار والعمل الفعلي وفقًا لفهم يستوعب بأن قضية الاوقاف هي قضية وطنية من الدرجة الأولى ستكون بداية لوضع اليد على النزيف والوجع؛ فمن الواضح أن اسرائيل حاولت إبقاء العرب الباقين في وطنهم مللًا ونحلًا، بينما انتبه قياديو ذلك الزمن لهذه المكيدة وأجهضوها إلى حين، لكنّهم استثنوا من نضالاتهم تلك، قضية الأوقاف المسيحية ولم يولوها الأهمية الجديرة، فاستغل البعض ذلك الصمت، ونفذوا ما نفذوه من صفقات مريعة قضمت جسد الوطن وطعنته بنجلاء في الخاصرة.

عرب الجليل والمثلث والنقب استنفروا نصرةً للأقصى، فشد المئات منهم الرحال إلى القدس ومعهم قادة أحزاب قومية وشيوعيين ووطنيين، وكأني أسمع لسان حال هؤلاء، يقر بأن قضية الأقصى ليست ذات بعد ديني فحسب، بل هي قضية وطنية، كما كانت  الخلاصة من تجربة أبناء أبرشية الجليل وكل من حاول أن يوقف ضياع الأوقاف المسيحية، فلا خلاص لوقف أو لمقدس إن بقيت ارادات أصحابه مهزومة وقضيته مخندقة بصراع بين أخيار وأشرار في داخل الهيكل الواحد.

وأخيرًا، يعني النفير قيام الناس عامة لقتال العدو وهو بلغة العسكر والحرب يعني يوم التعبئة العامة، والنفير يتمّم، كذلك، مثلًا وٓصٓف من لا يصلح ليوم همّ، بأنه لا ينفع، "لا في العير ولا في النفير"، وها هي موقعة الخامس عشر من تشرين الأول انتهت، وعاد قادة الجماهير العربية  إلى ديارهم، حيث ما زالت أوقاف العرب، تهزم وتباع في أسواق التجارة والخسارة وتنتظر من يصلحون لهمّ ويفرّجون عن كرب وغمّ، فأي "نفير"، يا ترى، سيكون من حظها ؟     

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في العمل بادعاء رفض مرشح بسبب عمره تنتهي بتسوية

الأربعاء 20/05/2026 12:26

دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...

كلمات مفتاحية

شرطيين امريكيين مسيسبي لسوزان تميم مقتل شجار بين أفراد عائلة واحدة عرابة إعتقال مشتبهًا الابراج حظك اليوم الجمعة الفطريات المهبلية جنس التهاب علاج اسباب جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية مدرسة رؤوف ابو حاطوم يافة الناصرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الزرازير محكمة مصرية اعدام المرشد جماعة الاخوان المسلمين الشاب ايمن شرقاوي مفقود
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development