موقع الحمرا الجمعة 16/10/2026 23:38
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حرب عالميه على العرب وليس على الارهاب- د.صالح نجيدات/

حرب عالميه على العرب وليس على الارهاب- د.صالح نجيدات

د. صالح نجيدات
نشر بـ 06/10/2014 11:18

عشرات الدول تتحالف ضد الارهاب ومن ضمنها أقوى دوله في العالم ,الولايات المتحدة الامريكيه , التي تمتلك احدث المعدات والأسلحة المتطورة , تقاتل ضد مجموعات بشريه معتوه , وجماعات مجرمه من صناعتها وإنشائها وتسليحها وتدريبها لأهداف تخدم مصالح امريكا كما قالت وزيرة الخارجية الامريكيه السابقه هلري كلنتون .هنالك عدة اسئلة تطرح نفسها نتيجة لهذا الوضع وهي : ما هو الهدف والمنطق من وراء انشاء داعش على يد امريكا كما اعترفت هلري كلنتون وتزويدها بالسلاح الحديث ومن ثم مقاتلتها وضربها بالطائرات على عينك يا تاجر ؟ ما هذه المسرحيات ؟ وعلى من تنطلي هذه التصرفات والسياسات الاستعمارية ؟ 

هل يعقل أن سيارات تندر من نوع تيوتا الموجودة بحوزة هؤلاء المجرمون تستطيع ان تتغلب على جيش كجيش العراق المدجج بالدبابات والطائرات والسلاح وتحتل مدن ومناطق في العراق ؟ 

هل يعقل ان تحالف من عشرات الدول وعلى رأسها امريكا يعجز عن التغلب والقضاء على هذه الجماعات المتوحشة التي تدعي الاسلام باطلا ؟ كيف سمحت اجهزة المخابرات الغربيه والعربية بتكوين هذه الجماعات لو ما كانت راضيه عنها وهي التي صناعتها ؟ ومن اين حصلت داعش على السلاح والسيارات ومن يزودهم بالمال ؟ وكيف دخلوا آلاف منهم الى المنطقه ومن أي دوله ؟ هل نزل السلاح والعتاد مباشرة من السماء الى داعش ام ان دول وأجهزة مخابرات امدتها بالسلاح والعتاد ؟ هل تكونت داعش بشكل " كن فيكون " ؟ ام أن كل هذا مفبرك ومسرحيه وله اهداف اخرى وهو تشويه صورة الاسلام والتدخل لتفتيت ألامه العربية وتقسيمها الى دويلات وتنصيب قيادات عربيه فاسدة من أجل السيطرة عليها ونهب ثرواتها ؟ 
تتحدث التقارير الصادرة من الولايات المتحدة عن تكلفة الحرب المزمع قيامها بحدود 500 مليار من الدولارات ، وهو المبلغ الذي طلبه وزير الدفاع الأميركي لتمويل الحرب القادمة للقضاء على ما يسمى بدولة الخلافة الإسلامية ، فمن سيتحمل هذه التكاليف الباهظة للحرب ؟ الجواب معروف بالطبع كالعادة حسب ما تم تداوله بهذا الشأن ستتحمل الدول الخليجية الفاتورة الأكبر بلا شك ، وذلك من أموال النفط المصدرة وقوت الأجيال القادمة . فحسب ما صرح به الخبراء العسكريون الأميركيون بأن الولايات المتحدة ستتحمل ما بين 15 و20 مليار دولار سنويا ، بمعنى أن الولايات المتحدة ستتكلف حوالي 60 مليارا لثلاث سنوات ، بينما تتحمل الدول الخليجية نصيب الأسد بحدود 440 مليار دولار من نصيب خطط التنمية فيها ، فالهدف واضح كوضوح الشمس النفط وإيراداته بلا شك وتشغيل مصانع اسلحتهم وإيجاد فرص عمل لمواطنيهم ؟ .

ان ما نراه اليوم من حروب وفتن في العالم العربي هو تنفيذ لوثيقة كامبل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك , وبودي ان اتطرق وباختصار شديد لبعض النقاط التي وردت في هذه الوثيقة ليعرف الجميع النوايا الخبيثة للدول الاستعمارية المبيته للامه العربيه وهي تنص كما يلي :
" قام حزب المحافظين البريطاني عام 1905 بتوجيه الدعوة الى كل من فرنسا وهولندا وبلجيكا واسبانيا وإيطاليا لعقد مؤتمر يتم من خلاله وضع سياسة لهذه الدول الاستعمارية تجاه العالم وبالذات تجاه العالم العربي وفي عام 1907 انبثقت وثيقة سرية عن هذا المؤتمر سموها " وثيقة كامبل " نسبة الى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل بنرمان وما ورد بها 

إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي الى القارتين الآسيوية والإفريقية وملتقى طرق العالم وأيضا هو مهد الأديان والحضارات . ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان.وإذا توحد هذا الشعب سوف يتحكم في مصير الشعوب الاوروبية , ولذا يجب منع وحدته بكل ثمن .
يشكل هذا المؤتمر النواة الأساسية والتي انبثق عنها كل من اتفاقية سايكس -- بيكو ووعد بلفور ومؤتمر فرساي ومؤتمر سان ريمو ومعاهدة سيفر ومعاهدة لوزان وبصدور قرار التقسيم 181 بتاريخ 29/11/1947 وإعلان قيام دولة إسرائيل بتاريخ 15/5/1948.
لقد اكتشف الغرب في بداية القرن العشرين النفط العربي وبالذات عام 1905 وأدركوا أن المنطقة العربية من أقصى الشرق الى أقصى الغرب تضم في جنباتها أكبر مخزون للنفط في العالم وبدأ الصراع بين الدولة العالمية الفتية الولايات المتحدة وبين دول أوروبا الباردة في السيطرة على منابع النفط منذ عام 1905

,واهم النقاط التي وردت في وثيقة كامبل : هي زرع جسم غريب في ألامه العربية لتفسيخها , وتقسيم الوطن العربي الى دويلات وتنصيب قيادات فاسدة , والإبقاء على الشعوب العربية مفككه وجاهلة ومتأخرة ومتناحرة من أجل السيطرة عليها "وما يحدث اليوم في العالم العربي هو تنفيذ المخطط الاستعماري الذي رسم وخطط له قبل أكثر من مئة عام في عاصمه الفتن لندن , فانظروا ماذا يحصل اليوم في سوريا والعراق واليمن والسودان ومصر وغيرها من بلدان عربيه وأي قيادات موجودة في هذه الدول اليوم ؟ كلها فاسدة ومتعاملة وضد شعوبها ,فالحرب اليوم هي على ألامه العربية لتدمير اواصل الترابط بينها وزرع الفتن , ليسهل نهب خيراتها , وليست هي على الارهاب كما يدعون , الذي هو من صنع ايديهم , ويستعملونه غطاء لتنفيذ مخططاتهم على الامة العربية والذي يلقى تعونا من الدول العربية الرجعيه , فهل تعي وتدرك الامة العربية مدى وكبر التحديات و حجم الخطر المحدق بها ؟

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development