موقع الحمرا الثلاثاء 02/06/2026 15:50
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. خياراتنا و خياراتهم القضية الفلسطينية و الوضع الراهن / بقلم: د.باسم عثمان/

خياراتنا و خياراتهم القضية الفلسطينية و الوضع الراهن / بقلم: د.باسم عثمان

نشر بـ 24/08/2019 16:42 | التعديل الأخير 24/08/2019 16:44

 الحقيقة تقول بان الخلل الاساسي في الحركة الوطنية الفلسطينية في مرحلة التحرر الوطني, هو في الانقلاب السياسي الذي قامت به السلطة الرسمية الفلسطينية على البرنامج الوطني الائتلافي لمنظمة التحرير لصالح برنامج اوسلو والتزاماته, ومنذ ذلك الوقت والاوضاع تتفاقم في الحالة الفلسطينية والكوارث تلحق بالقضية الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني.

تحت وطأة اوسلو وفي ظل تداعياته نشهد تسارعا في تدهور اوضاع النظام السياسي الفلسطيني من نظام رئاسي برلماني الى نظام رئاسي سلطوي والذي قطع شوطا طويلا على طريق استكمال تحويل (هيئات ومؤسسات) م.ت.ف من نظام برلماني الى نظام رئاسي يدار بمراسيم مفصلة على مزاج "المطبخ السياسي" للسلطة ومن يمثل اجتماعيا وسياسيا.

 هذا, في الوقت الذي يمرفيه الوضع العربي والإقليمي في مرحلة من الاضطراب السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الشامل، بكل ما تحمله هذه المرحلة من تداعيات مختلفة سيكون لها تأثيراتها على مجمل الخارطة الجيوسياسية في المنطقة. 

مما أدى الى ان يواجه الشعب الفلسطيني وضعاً سياسياً قاتماً ومعقدا و خصوصا في ظل اجندة قيادته السياسية الرسمية وتوزعه الجغرافي والإداري وفقدانه لبرنامجه السياسي وادوات متطلباته لمواجهة المشروع الإسرائيلي-الامريكي، الامرالذي يتطلب تسليط الضوء على موقع القضية الفلسطينية في الحالة الإقليمية السائدة، لإعادة رسم الصورة, لصالح سياسات وطنية، تصون مصالح الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية والقومية المشروعة، وتتعامل مع الوقائع الإقليمية، بإرادة سياسية متماسكة، وبرؤية استراتيجية واضحة.

 السياسة الرسمية الفلسطينية:

سياسة انتظاريه، تترقب المبادرات الأميركية لاستئناف العملية السياسية، وتحجم بالمقابل عن رسم سياسات خاصة بها، في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات الجانب الإسرائيلي، لفرض الأمر الواقع ميدانياً،عبرعمليات التوسع والضم الاستيطاني، وإطلاق المبادرات والمشاريع السياسية التي تخدم أهدافه,وبالتنسيق الكامل مع الإدارة الامريكية. 

ان الحالة المزرية التي وصلت إليها تطورات القضية الفلسطينية و أزمات مشروعها الوطني سببها الارتهان لخيار المفاوضات، وإهمال الخيارات الأخرى، وقد فشلت المفاوضات في التوصل لأي نتيجة مُرضية بسبب ضعف الحالة الفلسطينية من جهة، وتعنّت الموقف الإسرائيلي ومراوغته من جهة ثانية، و التغيرات الاقليمية العاصفة بالمنطقة, خاصة وأن الكفاح المسلح بات خيارا صعبا، وخيار الانتفاضة الشعبية الشاملة في هذا التوقيت، أي في ظل الموقف الإقليمي والدولي والداخلي الفلسطيني المعقد والصعب, سيكون خيارا طوباويا استنزافيا في حال لم تتوفر له مقوماته وادواته وروافعه الوطنية والجماهيرية والمجتمعية المدنية وكل اشكال الدعم والصمود ماديا وسياسيا. 

 وأمام مشهد الحالة الفلسطينية الراهنة، حيث الانقسام الداخلي، وتآكل الشرعيات، وتغييب دور منظمة التحرير، وتعطيل مشاريع إصلاحها وتفعيلها، وغياب البرامج الوطنية التوافقية، على أساس الوحدة الوطنية الداخلية لضمان وحدة الحقوق المشروعة ووحدة التمثيل للكيانية الوطنية الفلسطينية كمعادل سياسي و معنوي في ظل الشتات الجغرافي وتعقيدات القضية الفلسطينية وتشابكها مع بعدها الاقليمي, وانحسار الدور الشعبي والجماهيري وسببه ضعف أداء القيادة السياسي والمجتمعي , هنا, تبرز الحاجة الملحة لتبني استراتيجية فلسطينية شاملة، تعمل على استنهاض كل عناصر القوة داخل المجتمع الفلسطيني, وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.  

الخطوط العريضة للاستراتيجية الفلسطينية:

أي استراتيجية وطنية لا بد أن ترتكز على فكرة مواصلة النضال والمقاومة الوطنية بكافة اشكالها، بحيث إذا أخفق مساركفاحي معين، يتوجب تبني مسار بديل، وأن يتأسس برنامج النضال الوطني على فكرة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه، وممارسة كافة أشكال المقاومة، والنضال ضد كل تجليات سياسات الاحتلال الاستيطانية والعنصرية، وأن تتواكب المقاومة الوطنية الفلسطينية في مساراتها الموازية والمتصلة على امتداد جغرافية التواجد الفلسطيني في الداخل والشتات.  

فإذا كان الهدف المعلن لفلسطينيي الأرض المحتلة هو إقامة دولة مستقلة، وكانت مطالب فلسطينيي 48هي المساواة، ومطالب فلسطينيي الشتات هي العودة؛ فإن الاستراتيجية الفلسطينية الشاملة، يجب أن تتضمن هذه الأهداف العادلة، وتصوغ برامجها الكفاحية على أساسها، بحيث تحافظ على وحدة الشعب من خلال وحدة حقوقه،لأن تهميش أي فئة من الشعب الفلسطيني داخل الوطن أو خارجه ستؤدي إلى تقويض الهوية الوطنية الجامعة.   

كما يجب على الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية ان تواصل كفاحها لبناء المجتمع الفلسطيني وتنمية كيانه السياسي بكل متطلباته الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.    

 وعند الشروع بصياغة استراتيجية فلسطينية شاملة، وهي مهمة وطنية ملحة، ينبغي التحرك في ضوء ما تسمح به موازين القوى والمعادلات السياسية التي تحكم الموازين الدولية، أي التحرك وفق الحدود التي يسمح بها المجتمع الدولي وقراراته الأممية ذات الصلة، وان يتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني و قضيته الوطنية, ولكن باجندة سياسية واقعية ووطنية.  .

 خيارات الفلسطينيين:  

  • مواصلة النضال من أجل بناء دولة فلسطينية مستقلة على حدود الـ67، وعاصمتها القدس، وضمان حل عادل لقضية اللاجئين، وهو ما يعرف بحل الدولتين، وهو الحل الوحيد المطروح حاليا، رغم علامات افول هذا الحل في الوقت الراهن, وذلك بسبب تعثر المفاوضات الثنائية والتعنت الإسرائيلي الرافض له والانحياز الأمريكي المعلن لصالح إسرائيل و نكوص بعض الدول العربية و خاصة الخليجية منها على اعتبار ان القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراع العربي – الإسرائيلي, لصالح خارطة تحالفات إقليمية جديدة , ونظام شرق اوسطي جديد.   

  • اوالتوجه لخيارالدولة الفلسطينية الديمقراطية الواحدة على كامل فلسطين التاريخية، وهذا يتطلب تبني نهج نضالي مختلف، بأدواته وروافعه وأساليب كفاحه, وهو تحديا فلسطينيا وعربيا ودوليا.  

  السؤال الذي يطرح نفسه: هل أزمة المشروع الوطني الفلسطيني تكمن في عدم استحقاق الخيار الأول لغاية الان رغم التعقيدات الذاتية والموضوعية لاستحقاقه؟!ام في عدم اعتماد الخيار الثاني وتكلفته الباهظة دوليا وإقليميا وحتى فلسطينيا؟! ام في نمط العقلية السياسية للقيادة الرسمية الفلسطينية واعتمادها الخيارالوحيد وهو المفاوضات الثنائية؟! وحتى في ذلك: فإذا كانت الأزمة في المسار والتكتيكات التفاوضية، فيمكن تحسين الشروط والأداء!!، أما إذا كانت في الخيار نفسه، فينبغي التوقف كليا وتبني استراتيجيات وطنية جديدة, وذلك على ضوء المراجعة النقدية الشاملة لكل الخيارات السابقة وبرامجها وتجاوز ثغراتها وبإرادة سياسية ووطنية خالصة. 

وعلى الفلسطينيين (في حال عودة المفاوضات) اشتراط تغييرات وأوراق تفاوضية جديدة, منها التمسك بالمرجعية الدولية كاطار قانوني, وأن تحصل مسبقا على اعتراف دولي (أو أميركي) بالدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران و عاصمتها القدس، وهو البديل السياسي لصفقة القرن, وأن تسير هذه المفاوضات وفق جدول أعمال معين وبسقف زمني محدد ومنضبط لرقابة دولية، واذا تعذرت الاستجابة لهذه الشروط,    حينها يمكن التوجه لكسر خيار المفاوضات المباشرة الثنائية والتحول إلى مسار المفاوضات الجماعية للحل الإقليمي الشامل على قاعدة المبادرة العربية للسلام. 

 غيرذلك, هو خيار التدويل(تدويل القضية الفلسطينية)، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والسياسية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، أو التوجه لمجلس الأمن (أو الجمعية العامة) لاستصدار قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال، أو عقد مؤتمر دولي لإقرار تسوية عادلة على قاعدة الشرعية الدولية، أو تبادر السلطة الوطنية الفلسطينية في إطار خطة منسقة مع جامعة الدول العربية والرباعية الدولية والتوجه إلى الأمم المتحدة بطلب وضع الأراضي الفلسطينية تحت نظام الوصاية الدولية . 

بالاستناد إلى هذه الرؤية، يمكن صياغة برنامج كفاحي وطني متكامل، ضمن استراتيجية وطنية شاملة، من خلال تصعيد ودعم كل اشكال المقاومات الشعبية وتعميمها، وخوض حرب استنزاف ضد المستوطنين، مع استمرار المقاطعة الاقتصادية، إلى جانب حملة منظمة في المحاكم الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وحملة سياسية دبلوماسية وإعلامية في المحافل والمنظمات الدولية

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...

كلمات مفتاحية

كليات غير مؤهلة الطب المكمل صحة العائلة كبّة باللبن الأرز سوق العيد المانيا مأكولات الرياضيات مدرسة ابن رشد عرابه Tom And Jerry توم وجيري محاضرة دير الاسد مخاطر الكجول المخدرات الرأي الاجتماعي لعبة تشارلي عبلين مداهمة اسلحة اعتقالات سلفان شالوم اردنيين فنادق ايلات اعتقال المشتبه الرملة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development