موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 17:53
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المصالحة والانتخابات والتهدئة بقلم: هاني المصري/

المصالحة والانتخابات والتهدئة بقلم: هاني المصري

نشر بـ 09/07/2019 15:48

إذا وضعنا جانبًا "صفقة ترامب"، وورشة المنامة، والقرصنة الإسرائيلية على أموال المقاصة الفلسطينية، وعواقبها على مصير السلطة إن لم تجد حلًا، والانتخابات الإسرائيلية وتداعياتها المحتملة؛ فإننا نرى أن هناك ثلاثة مواضيع تتصدر المشهد الفلسطيني، وهي: المصالحة، والانتخابات، والتهدئة. فلنتوقف عندها الواحدة تلو الأخرى.

 

المصالحة

لا تزال عالقة في استعصاء عميق جرّاء تغليب الرئيس محمود عباس بدعم من حركة فتح، وحركة حماس لمصالحهما الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العامة. فالطرف الأول يصرّ على فرض شروطه، بالبدء بتمكين الحكومة وفق اتفاق القاهرة 2017، مع أنها أصبحت حكومة "فتح"، ولم تعد حكومة وفاق وطني؛ وقيام سلطة واحدة وسلاح واحد، ما يعني تجريد المقاومة من سلاحها، كما يظهر من خلال القول بسيطرة السلطة التي يتحكم بها الرئيس في قطاع غزة من الباب إلى المحراب، وفوق الأرض وتحتها، على أن يتم بعد ذلك إجراء الانتخابات التشريعية، وبعدها يمكن بشروط معينة إجراء الانتخابات الرئاسية. وبعد الانتخابات تُشكّل حكومة وحدة وطنية، ويصار إلى تفعيل منظمة التحرير وتطبيق بنود اتفاق القاهرة 2011.

أما "حماس"، فترى أن بقاء عصفور السلطة بغزة بيدها خير من عشرة عصافير على الشجرة. وتطالب بتفعيل لجنة المنظمة، أي مشاركتها فيها، وبتشكيل حكومة وحدة وطنية أولًا، ثم تُجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وأعطت إشارات بإمكانية أن توافق على تتابع الانتخابات، بحيث تُجرى التشريعية أولًا، ثم الرئاسية ثانيًا، ضمن جدول زمني متفق عليه.

على هذا الصعيد، بدأت مصر، منذ بداية أيار الماضي، جولة جديدة من الحوار بين حركتي فتح وحماس كل على حدة، لرفض "فتح" عقد لقاءات مباشرة ثنائية أو بمشاركة مختلف الفصائل قبل التزام "حماس" بما ورد سابقًا. وهذا موقفٌ غريبٌ ومدان، فكيف يتم اتفاق من دون لقاءات مباشرة، في وقت تُجرى فيه اللقاءات مع الاحتلال.

تحاول مصر إقناع الطرفين بالعودة لتطبيق الاتفاق الأخير 2017، بالبدء بتسليم القطاع للحكومة الحالية، وفور تسلُّمها تُشّكل حكومة وحدة وطنية من دون مشاركة من رموز حمساوية، ومن دون تحديد موعد لتشكيل الحكومة الجديدة، لتشرف على إجراء انتخابات تشريعية أولًا، ثمّ رئاسية. ويجري في نفس الوقت محاولة للاتفاق على إستراتيجية سياسية مشتركة تُبنى على الموقف المشترك من "صفقة ترامب".

ما سبق يظهر أن الهوة بين الموقفين واسعة، والمقاربة المصرية تريد احتواء "حماس" وعودة متدرجة للسلطة، وهي لم تتمكن من إحداث الاختراق حتى الآن، وإن حدث سينهار لاحقًا.

فـ"حماس" لن تتنازل عن سلاح المقاومة وعن سيطرتها الانفرادية على قطاع غزة، لا بالتدريج ولا أولًا، وبعد ذلك ترى ماذا يمكن أن تأخذ. أما الرئيس وتدعمه "فتح"، فلا يوافق على مشاركة "حماس" بالمنظمة قبل إنهاء سيطرتها على القطاع، ولا على تشكيل حكومة جديدة، أو حتى تعديل الحكومة القائمة قبل تمكّن الحكومة من الحكم بالقطاع ثم إجراء الانتخابات.

الحل ممكن إذا توفرت الإرادة، وهي غير متوفرة، كما لا يوجد روافع قوية لفرضه وتنفيذه حتى الآن، وهو حل الرزمة الشاملة الذي يطبق بالتوازي والتزامن، يبدأ بالاتفاق على الإستراتيجية والبرنامج السياسي المنبثق عنها، ثم الاتفاق على أسس الشراكة ومبدأ توازن المصالح في السلطة والمنظمة، والاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع ضمن أسس الديمقراطية التوافقية.

ينهي حل الرزمة الشاملة هيمنة الرئيس "وفتح" على السلطة والمنظمة، كما ينهي هيمنة "حماس" على القطاع، ويتضمن إقامة مرجعية وطنية عليا للمقاومة الضرورية لإنجاز الأهداف الوطنية - بحيث لا تكون أداة بيد فريق يستخدمها لتحقيق مصالحه - وعقد مجلس وطني توحيدي، وتشكيل حكومة وحدة أو وفاق وطني تعمل على تغيير شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها وموازنتها، وعلى توحيد المؤسسات والوزارات، خصوصًا الأجهزة الأمنية بعد إعادة النظر فيها، وفي العقيدة الأمنية، لتقوم على أسس مهنية ووطنية بعيدًا عن الحزبية، ومن ثمّ العمل على إجراء الانتخابات التي ستكون جزءًا من المعركة ضد الاحتلال وليست أداة لإقصاء طرف ضد الطرف الآخر، أو لتداول السلطة، فقواعد الجبهة الوطنية تقضي بضمان مشاركة الأطراف المؤمنة بالمشاركة قبل الانتخابات وبعدها.

مطلوب عدم انتظار إنهاء الانقسام، بل عمل كل ما يمكن عمله رغم الانقسام، كتوحيد ما يمكن من المؤسسات والقطاعات، ومواصلة الأعمال والتواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وإجراء انتخابات محلية ونقابية وطلابية وحزبية، والعمل من تحت لفوق، والسعي لتخفيف آثار الانقسام ومواصلة العمل لإنهائه في نفس الوقت.

 

الانتخابات

شهدت الفترة الماضية تطورات عدة بخصوص الانتخابات، بدأت بمطالبة الرئيس علنًا لحنّا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات، بإعلامه بما حصل معه بخصوص الانتخابات، ثم عُقِد اجتماع بينهما أدى إلى صدور بيان تحدث عن مواصلة الجهود لعقد الانتخابات، مع تواتر أنباء عن إمكانية التوافق على عقد الانتخابات التشريعية أولًا، ثم الرئاسية ثانيًا، مع التأكيد أن إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات من اختصاص الرئيس وفق القانون الأساسي للسلطة ولا علاقة للمحكمة الدستورية به، التي سبق أن طالبت بإجراء الانتخابات بعد ستة أشهر على قرارها بحل التشريعي، وقد انقضت الفترة في الشهر الماضي.

وطالعنا الرئيس مرة أخرى بمطالبته بتشكيل قائمة مشتركة بين حركتي فتح وحماس لخوض الانتخابات التشريعية القادمة. ويذكر أن هذه الفكرة ليست جديدة، بل سبق أن سمعتها من الرئيس مباشرة لأول مرة في العام 2016، إذ أشار حينها إلى أنها طرحت في اجتماع مع الأمير القطري. وعندما سئل: ماذا عن الفصائل الأخرى؟ أجاب، القائمة مفتوحة لكل من يرغب بالمشاركة فيها من الفصائل، ويمكن أن تترك القائمة 30% من المقاعد لمن لا يريد المشاركة فيها.

وكرر رئيس الحكومة محمد اشتية أكثر من مرة أن عدم الاتفاق مع "حماس" يفتح الطريق للتوجه إلى إجراء الانتخابات التشريعية لإنهاء الانقسام، من دون توضيح ما يقصد بالضبط، وهل يعني إجراء انتخابات بالضفة فقط؟

ما يحدث غريب جدًا، فمن جهة، هناك فكرة بتشكيل قائمة مشتركة، ومن جهة أخرى، هناك حديث عن انتخابات تنافسية أو أحادية في ظل الانقسام بكل تداعياته، وهذا يطرح أسئلة عدة من قبيل:

كيف يمكن الاتفاق على قائمة مشتركة في ظل وجود سلطتين متنازعتين، ومع استمرار التحريض والتخوين والتكفير المتبادل، في حين لم يتم الاتفاق على ما هو أدنى منها بكثير؟

كيف يمكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها في ظل الانقسام، ومع سيطرة طرف على السلطة التي تسيطر على أجزاء من الضفة، ووسط تدخلات لا أول لها ولا آخر من الاحتلال في كل مراحل العملية الانتخابية، ووسط الاحتمالية المرجحة بعدم السماح بإجرائها في القدس، وفي ظل تطبيق "صفقة ترامب"، وتزايد احتمال ضم أجزاء من الضفة لإسرائيل وعواقب ذلك؟

لا تفضّل "حماس" إجراء الانتخابات، لأنها تعرف أنها لن تحصل إذا فازت على ما حصلت عليه في الانتخابات السابقة، خصوصًا في ظل استمرار الحصار والعدوان وما أدى إليه من دمار ومعاناة، والنموذج الفئوي السلطوي في الحكم الذي أقامته في غزة، والتهدئة المتذبذبة وغير المضمونة ضمن معادلة "تهدئة مقابل تحسين الحصار"؛ أي تدرك "حماس" أن المطلوب منها خسارة الانتخابات حتى تنسحب وتعطي الفائز حرية إعادة السلطة إلى غزة، وإذا فازت فلن تمكن من الحكم في الضفة حتى لو وافق الرئيس و"فتح" على ذلك، لأن الاحتلال هو اللاعب الرئيسي هناك، ولن يُمكّن "حماس" من السلطة في الضفة إذا فازت إلا إذا قدمت فروض الطاعة المعروفة، وهذا غير مطروح.

وكذلك الرئيس وفتح لا يريدان الانتخابات، لأن الظروف الحالية غير مواتية لهما في ظل الهوة الواسعة مع الشعب، لا سيما بعد فشل اتفاق أوسلو والمطالبة القوية بالتخلي عنه، وفي ظل نموذج السلطة السيئ والفاسد الذي يزداد سوءًا، ودفع نصف الراتب، والرفض الواسع للمطالبة بسحب سلاح المقاومة وفرض العقوبات على غزة.

إنّ إنهاء الانقسام والوفاق الوطني هما المدخل لإجراء الانتخابات التي يجب أن توظف في سياق المعركة ضد الاحتلال، أما عقد الانتخابات بلا وفاق وطني فهو قفزة نحو الانفصال.

 

 التهدئة

 

لا تزال الجهود للتوصل إلى تهدئة مستقرة تواجه الفشل، فإسرائيل تريد إدامة الانقسام، كما تريد تعميم نموذج الضفة على القطاع، حتى توافق على تهدئة طويلة الأمد، بعودة السلطة إلى غزة، وهذا غير مفضل من قطاعات إسرائيلية واسعة أو من دون عودتها، وهذا صعب تحقيقه، لذا تسود تهدئة تتأرجح، ومفتوحة على احتمال، وإن غير مرجح حتى الآن، لشن عدوان جديد لتحقيق هدنة طويلة الأمد بعده.

وشن العدوان غير مضمون النتائج غير مناسب لحكومة نتنياهو عشية الانتخابات، خصوصًا أن الحكومة لا تريد احتلال قطاع غزة وتنفيذ عملية عسكرية طويلة مثلما حصل في الضفة، لأن إعادة الاحتلال مكلفة، عسكريًا وبشريًا واقتصاديًا، وبعده ستنسحب لأنها لا تريد أن تحكم مليوني فلسطيني، والبديل عن حكم "حماس" غير معروف، وقد يكون أسوأ منها، أو الفوضى.

أما بعد الانتخابات الإسرائيلية، فيمكن أن يتغير الموقف إزاء غزة في ضوء الائتلاف الحاكم، ففوز نتنياهو شيء، وفوز معارضيه الأشد تطرفًا عسكريًا ضد غزة شيء آخر، وتشكيل حكومة وحدة من دون نتنياهو شيء ثالث.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

فيسبوك بن غوريون مطار جثة أمل بوشوشة تحتفل بزفافها سعد المجرد السجن هيلاري رئاسه كلينتون عايدة توما يجب علينا العمل اجل توفير خدمات صحيّة احتراق حريق مطعم دير الاسد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين اخبار محلية محليه اعتقال نتسيرت عيليت مدارس مدرسه الابتدائيه عيلبون تزيين شجرة الميلاد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development