موقع الحمرا الثلاثاء 16/06/2026 11:25
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عودة الى نكهة الستينات مع الكاتب فرج نور سلمان ومجموعته القصصية أبرياء وجلادون..بقلم: زياد شليوط/

عودة الى نكهة الستينات مع الكاتب فرج نور سلمان ومجموعته القصصية أبرياء وجلادون..بقلم: زياد شليوط

افنان شهوان
نشر بـ 20/06/2019 15:50

جاءني حاملا كتابا قديما، وطلب مني أن أقرأه. انه أستاذي في المرحلة الثانوية المربي عكرمة سلمان من قرية عبلين المجاورة لبلدتي شفاعمرو، والذي تربطني به علاقة مميزة حتى اليوم. والكتاب هو مجموعة قصصية لشقيقه المحامي والكاتب فرج نور سلمان، بعنوان " أبرياء وجلادون" الصادر عام 1960. وكنت قد تعرفت أيضا الى المحامي والكاتب فرج بعد دخولي عالم الصحافة، وكنت قد قرأت له المقالات الساخرة والتحليلية في صحيفة نصراوية محتجبة "فينوس" وبعدها في صحف أخرى، وأعجبت بتلك المقالات حقا.

سعدت بثقة أستاذي و"سرقت" الوقت لأقرأ قصص " أبرياء وجلادون" والتي تأتي بنكهة الستينات من القرن الماضي، حيث الحكم العسكري على المواطنين العرب من ناحية، والمد القومي والكرامة في عهد القائد الراحل جمال عبد الناصر، وارتفاع شأن المعسكر الاشتراكي الداعم لتحرر الشعوب من الناحية الأخرى. وقصص المجموعة تختلف عما نقرأه من قصص في أيامنا من حيث المبنى والأسلوب، فهي تتبع ما عهدناه في ذلك الزمن ودرسناه في المدرسة من حبكة للقصة ذات بداية وتصعيد وتعقيد ومن ثم الحل.

وهذه جولة سريعة مع قصص مجموعة " أبرياء وجلادون" للكاتب الفلسطيني فرج سلمان، آمل أن تجد صداها لديكم. القصة الأولى " انسان" تتحدث عن طالب جامعي يسافر في القطار (الكاتب درس في الجامعة العبرية في القدس)، يجلس بجانبه انسان كثير الكلام والطالب يحاول أن يتجنبه لكن يضطر لمجاراته.

القصة الثانية " مش مهم" تأتي من واقع الناس في فترة الحكم العسكري، تصور حياة العمال البسطاء الذين كانوا يركبون بالعشرات في الحافلة. كشف المتعاونين مع السلطة ضد شعبهم، متمثلة في شخصية المختار المشارك في رحلة الباص. تتعرض القصة لطوشة الباصات المعروفة في شفاعمرو ومشاركة العمال وأعمال التضامن.

القصة الثالثة " يحيا العدل"، فيها الكثير من السخرية السوداء، حيث يتعرض الكاتب الى ظلم المحاكم الإسرائيلية وتمييزها الصارخ بحق المواطنين العرب، حيث يكيل القاضي بمكيالين، يتعامل بفظاظة وقسوة وازدراء مع المواطنين العرب، وبالمقابل يتماثل ويتماهى مع المتهمين اليهود ويعمل على مساعدتهم وانقاذهم من ورطتهم وكل ذلك على حساب العرب طبعا، مما يستدعي استياء واعتراض الراوي الذي يقوم صديقه بلجمه، والا سيكون مصيره مشابها للعرب الآخرين. ربما من هنا جاء عنوان الكتاب.

"القديسة" قصة جريئة بمفهوم الزمن الذي كتبت ونشرت فيها، وصراحة فوجئت بها خاصة وأن تلك المواضيع الاجتماعية لم يتطرق اليها الأدباء في ذلك العهد، حيث أولوا المواضيع السياسية الاهتمام الأكبر وربما الوحيد، وبذلك يكون الكاتب سبق عصره في كتابتها. تتحدث القصة عن فتاة تحولت الى زانية بعدما اعتدى عليها خطيبها، وفيها وصف جريء للكاتب عن الفتاة ومفاتنها وممارستها للبغاء، لكن التحول يكون في انقلاب الفتاة على ذاتها وكرهها لنفسها وتراجعها عن كل ما كانت تقوم به وابتداء مرحلة جديدة من حياتها.

"نقطة سوداء" تبدأ بتشويق لمعرفة ما هي النقطة السوداء، عندما يخرج فريد وهو قلق ويحمل ألف سؤال وسؤال حول النقطة السوداء في حياته والتي تلاحقه منذ سنوات، ويريد أن يتخلص منها، ويراجع ذكرياته فينقلنا الى أيام الحكم العسكري والوقوف في طابور للحصول على تصريح والمعاناة والاهانة من وراء ذلك، والمتعاونين مع الحكم العسكري ويكون أحدهم ابن عم فريد، وهنا نعرف النقطة السوداء التي يخجل بها وتعكر صفو حياته وتضعه في دائرة الشك من قبل أصدقائه وأهل قريته. وفي النهاية يصل للحل، وهنا اعتمد الكاتب على تكنيكية سينمائية في أن فريد يتحسس آلة حادة في جيبه، ويذهب بنا التفكير الى أنها سكين يريد به قتل ابن عمه والتخلص من العار الذي يلاحقه أينما ذهب، لكن نعرف في النهاية ومن خلال الحديث مع شريكه في الغرفة، أن ما يحمله قلما يريد أن يكتب به قرار براءته من ابن عمه.

لقد تفاعلت مع هذه القصة لواقعيتها وصدقها وتصويرها مرحلة هامة وصعبة من حياة شعبنا. وخاصة في مشهد لقاء فريد، الخريج الجامعي الشاب الوطني والمدافع عن شعبه مع مفتش المعارف "العربي" العميل، حين جاء يطلب وظيفة للعمل في التدريس، لا سيما وأني مررت بهذه التجربة في حياتي فعلا، وقد وجدت نفسي مكان فريد وهناك العشرات بل المئات مثلنا، ممن رفضوا للعمل في التعليم بسبب نشاطهم ومواقفهم الوطنية.

قصة اجتماعية أخرى بعنوان "الوحش"، تتحدث عن شخص يدعى جميل وهو أبعد ما يكون عن الجمال، حيث يصف لنا الكاتب منظره الخارجي البشع جدا كالذي نراه في الأفلام الخيالية، وهو يكره اسمه جدا "جميل" وهو عكس هيئته، وبالتالي يحقد على والديه وأبناء المجتمع الذين يسخرون منه ويعيرونه، فيبتعد وينعزل ويسكن في كوخ، فيه يتلصص على العشاق الشباب من أبناء قريته وتذهب به الأفكار نحو الأنثى وهو الذي لم يلمس امرأة في حياته، الى أن تأتي فتاة بشعة مثله وتسكن في كوخ مقابل، وتتوطد العلاقة بينهما وتثور مشاعرهما الى أن تنفجر يوما ما.

" ثأر" القصة الأخيرة في المجموعة، وهي على عكس سابقتها، أظنها أضعف قصة في المجموعة، مضمونا وبناء. تتحدث عن شاب تعرض والده وشقيقه للاعدام الميداني من قوات الاحتلال، وينتظر فرصة الثأر، لكن صراعا داخليا في نفسه يغلب الإنسانية على مشاعر الانتقام.

لا شك أني استمتعت بقراءة مجموعة " أبرياء وجلادون" القصصية للكاتب والمحامي فرج سلمان، وأود أن أشكر أستاذي عكرمة على هذه الهدية القيمة. وهذه التجربة تدعوني لتقديم اقتراح على دور النشر المحلية، أن تعمد الى إعادة طباعة ونشر الكتب المستحقة، من فترة الخمسينات والستينات لكتابنا وشعرائنا، كي يتعرف اليها أبناء الأجيال الحالية، ويعرفوا كيف عاش آباؤهم وأجدادهم وفي أي ظروف قاسية، وكي نحافظ على موروث أدبي يجدر الاعتزاز به.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في العمل بادعاء رفض مرشح بسبب عمره تنتهي بتسوية

الأربعاء 20/05/2026 12:26

دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...

كلمات مفتاحية

قفاز فاقدي البصر الانترنت عطر اسم بوتين ترايفل الشوكولاتة معين أبو عبيد خاطرة بناء العضلات تقوية العضلات العضلات الفيتامينات جهزي حلوى السويسرول الوردي الحركة الاسلامية قرية سهوة المنكوبة زيارة وفد هدم اعتقال شجار طعن الناصرة حرب غزه اسرائيل اخبار عالمية حريق ضخم العاصمة الهندية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development