موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 19:30
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الشيزوفرينيا و صفقة ترامب - بقلم: هاني المصري/

الشيزوفرينيا و صفقة ترامب - بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 04/06/2019 16:44

لا بد من البدء بأن "صفقة ترامب" تحمل احتمالات الفشل كما إمكانيات النجاح، وأكبر ما يهددها بالفشل تطرفها الكبير لصالح إسرائيل من دون إعطاء شيء للفلسطينيين سوى وعد كاذب بـ"الازدهار الاقتصادي"، مقابل إدامة الاحتلال والحكم الذاتي تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، لدرجة قيام صهاينة خبراء في الصراع من كتّاب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أمثال دينيس روس، وروبرت ساتلوف، وديفيد ماكوفسكي، بالتحذير من إمكانية أن تقود الخطة إلى الكارثة، ويطالبون بتعديلها لتتضمن إقامة دولة فلسطينية.

ولا بد من إدراك أن الخطة المطروحة هذه المرة، مع أنها تنطلق من نفس المنطلقات وتستهدف تحقيق نفس الأهداف المعتمدة أميركيًا منذ تأسيس إسرائيل، ليست استمرارًا للخطط السابقة، بل تُشكِّل خروجًا كاملًا عن قواعد اللعبة السابقة، فليس مطروحًا التفاوض فيها والتوصل إلى تسوية، وإنما تسعى لفرض الحل الإسرائيلي بذريعة أن الواقع الذي أقامته إسرائيل هو المرجعية الوحيدة، وبالتالي المطروح محاولة جادة لفرض حل بالقوة، واستكمال خلق الحقائق على الأرض، ودمج إسرائيل في المنطقة لإيجاد "الشرق الأوسط الجديد" الذي طالما سعت الإدارات الأميركية لإيجاده.

وما أود قوله فيما سبق أن المؤآمرة التي تسمى "صفقة ترامب" ليست بحاجة إلى توقيع فلسطيني في مراحلها الأولى، فهي عملية طويلة تشكل استمرارًا لما شهدناه طوال عشرات السنوات من استمرار سعي المشروع الصهيوني لتطبيق أهدافه، فهو لم يغلق، بل يواصل تحقيق أهدافه بإقامة "إسرائيل الكبرى"، عبر ضم أكبر مساحة ممكنة من الأرض بأقل عدد ممكن من السكان.

وعلى الرغم بقاء القضية حية بدليل بقاء نصف الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، والأزمات التي تعاني منها إسرائيل، إلا أن المخاطر التي تهددها الآن غير مسبوقة، فلا بد من استخلاص الدروس والعبر، والتراجع عن التنازلات الكبرى التي قدمت، وتغيير النهج السابق تغييرًا جذريًا. وهناك مخاطر بنجاحه في تحقيق أهدافه، مثلما هناك طبعًا آمال عظيمة بإحباطه.

في هذا السياق، المشاركة الفلسطينية الرسمية ليست متوقعة من أصحاب "الصفقة/المؤآمرة"، لذلك بدأوا بنقل السفارة، ومحاولة تصفية قضية اللاجئين، وإقرار قانون "القومية" العنصري وغيره كثير. ووصل الحال الفلسطيني إلى درجة من البؤس بعدم دعوة القيادة الفلسطينية لحضور ورشة البحرين، والاستمرار في مخططات عقدها حتى كتابة هذه السطور، فضلًا عن استخدامهم الرفض الفلسطيني وإمكانية استخدامه لتبرير اتخاذ المزيد من الإجراءات والعقوبات والقرارات التي تسعى لتحقيق أهداف الخطة.

والآن، فإن الخطوات القادمة المتوقعة هي مواصلة السعي لتصفية قضية اللاجئين عبر توطينهم في أماكن لجوئهم، وتهجيرهم من جديد، وإلغاء وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، واستكمال تغيير السلطة لتصبح بالكامل وكيلًا للاحتلال، وبلورة بديل فلسطيني أو عربي عن منظمة التحرير الفلسطينية، وتعميق الانقسام الفلسطيني، وضم أجزاء من الضفة المقامة عليها المستعمرات الاستيطانية، كخطوة أخرى على طريق ضم كامل المنطقة المسماة (ج) التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة، على أن يتم تهجير المزيد من الفلسطينيين "طوعًا" هربًا من الجحيم الذي يعيش به الفلسطيني داخل وطنه، أو قسرًا حينما تتوفر فرصة مناسبة للتهجير.

بعد هذه المقدمة الضرورية، أنتقل إلى الإشادة الواجبة بموقف الإجماع الفلسطيني الرافض للخطة الأميركية الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، إلّا أنّ هذا الموقف وحده غير كافٍ، وقد لا يكون قادرًا على إحباطها، وإذا أحبطها لن يكون قادرًا على إزالة الوقائع التي أوجدتها، وقد يقود إذا لم يبنَ عليه بديلٌ متكاملٌ وإستراتيجيةٌ جديدةٌ إلى التكيّف معها، أو الأصح مع الوقائع والحقائق التي أقامتها، ويمكن أن تقيمها، وصولًا إلى قبولها.

لا أبالغ بالقول إن الموقف الفلسطيني على شجاعته يعاني من الشيزوفرينيا، كما يظهر من البدء في البداية بتشجيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طرح "صفقته"، لدرجة أن الرئيس محمود عباس كان يعتقد، كما قال بعظمة لسانه، بأن لقاءه الأخير بترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في أيلول 2017 لو استمر نصف ساعة إضافية لتوصلنا إلى حل شامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ليفاجئ سيد البيت الأبيض الجميع بالإعلان عن قراره بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وما حدث بعد ذلك تباعًا.

تظهر الشيزوفرينيا ليس عند القيادة فقط، وإنما تمتد إلى العديد من القادة من خارج المنظمة والمحللين الفلسطينيين، الذين يصل بعضهم إلى أن أميركا وإسرائيل دخلتا في مرحلة الهزيمة والدفاع الإستراتيجي، بدليل التعددية القطبية في العالم والمنطقة والتراجع الأميركي المتصاعد، وهذا صحيح بدرجة ما، ولكن من دون مبالغة فيه، لأن الولايات المتحدة لا تزال أقوى دولة في العالم وأحد اللاعبين الرئيسين، واللاعب الأقوى في المنطقة رغم تراجعها.

وتظهر الشيزوفينا تلك في اعتبار أن "الصفقة" "ماتت قبل أن تولد"، أو "ولدت ميتة"، أو أنها "حتمًا ستفشل"، أو أنها "باتت في مهب الريح"، أو "صفقة القرن القادم"، أو "ها هي تتبخر بطريقة مخجلة وتلفظ أنفاسها الأخيرة"؛ وبين القول أنها طُبِّقَت قبل أن تُعلن رسميًا، أو طُبِّقَ الجانب السياسي ويبقى الجانب الاقتصادي، والبعض حدد نسبة التطبيق من خلال القول إنها طبقت بنسبة 70%؜، أو أن عناصرها الرئيسية باتت موضع التنفيذ العملي، وما بقي خافيًا من عناصر الخطة ليس سوى الجزء الثانوي منها، وبخاصة وجهها الاقتصادي.

وما يشجع على إعلان وفاة "الصفقة" حل الكنيست الإسرائيلية والدعوة إلى انتخابات جديدة، كونه يعني تأجيل طرحها، أو طرح الجانب السياسي منها إلى أواخر العام القادم، ولعل تشكيك مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، بإمكانية نجاح الخطة، يشجع من سارعوا بإعلان وفاتها، متناسين أن الخطة أقامت حقائق على الأرض، وحققت اختراقًا عربيًا خطيرًا جدًا، وخصوصًا بعد تفهم ترامب لشكوك وزير خارجيته، مع إصراره على أنها واعدة، وأنها ممكن أن تتوصل إلى السلام في المنطقة.

بالله عليكم كيف ماتت وأصبحت صفقة القرن القادم وطبقت في نفس الوقت، وهذا يرد على لسان نفس الأشخاص!

لا غرابة في ذلك، فالعقل السياسي الذي يقف وراء هذا يعتقد أنه يغيّر الواقع من خلال تفاعل الفكر مع الفكر والسياسة مع السياسة، أي أنّ التغيير عنده عمليةٌ ذهنيةٌ منفصلةٌ عن الواقع، وهذا يعكس محاولة للتغطية على حالة العجز عن الفعل، والاكتفاء بردود الفعل، في حين أن التغيير في الحقيقة يأتي من المبادرة والمثابرة لتغيير الواقع، من التفاعل بين الفكر والواقع.

وبالتالي، ليس الأمر الأهم رأي الفلسطينيين بالصفقة على أهميته، بل ما تمثله في الواقع من حقائق وعلاقات وموازين قوى وفرص للتحقق، وهذا أمر تتأتى إمكانية معرفته من خلال دراسة الواقع بكل العوامل والمتغيرات التي تؤثر فيه، ورؤية الاحتمالات، أو كما يقال السيناريوهات المختلفة، وتحديد نسبة واحتمالية حدوث كل سيناريو، وكيفية بلورة الخيار الأفضل والعمل من أجل تحقيقه، وإذا تعذر كيف يمكن المساعدة على تحقيق الخيار السيئ وقطع الطريق على الخيار الأسوأ.

تأسيسًا على ذلك، نشدد على أهمية توفير متطلبات إحباط المؤآمرة الحالية، التي تندرج في سياق المؤآمرات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية منذ ما قبل "صفقة ترامب" وستستمر بعدها، وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية على أساس بلورة رؤية شاملة وإستراتيجية جديدة تتوفر لها الإرادة اللازمة، ولكن من دون تأخير تحقيق كل ما يمكن تحقيقه إلى حين تحقيق الوحدة، بل لا بد من العمل بشكل متزامن ومتوازٍ، بحيث يتم العمل من أجل الوحدة مع توفير كل ما من شأنه تعزيز عوامل الصمود والوجود على أرض فلسطين، وتوفير متطلبات مقاطعة ومقاومة شاملة للاستعمار الاستيطاني التي تزرع، حتى يقوم العمل السياسي بالحصاد، ومن لا يزرع ويراكم لا يحصد.

أمر آخر لا بد من تسليط الأضواء عليه، وهو أحد جذور وأسباب الشيزوفرينيا، وهو الخلط بين الرفض الفلسطيني وعدم توفير الغطاء الفلسطيني للصفقة المشؤومة، وهذا أمر في منتهى الأهمية، لأنه يمنع إقامة العرس بلا عريس فلسطيني، وبين ما يجري على الأرض من خلق حقائق استعمارية واستيطانية وعنصرية واحتلالية تهدف إلى جعل الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح والممكن عمليًا، ما يعني أن الرفض على أهميته البالغة لا يكفي، بل يجب أن يستند إلى بديل يسعى لمراكمة وقائع على الأرض معاكسة للوقائع التي تخلقها الخطة الأميركية الإسرائيلية.

لتوضيح ما أقصده، أقول إن قيام إسرائيل استنادًا إلى قرار التقسيم، لم يحظَ بقبول فلسطيني، بل جرى رفضه والدعوة لإزالته لسنوات طويلة، إلى أن قامت القيادة الفلسطينية في اتفاق أوسلو بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، والعيش بأمن وسلام، من دون أن تعترف إسرائيل بأي حق من الحقوق الفلسطينية، ما دفع البعض حينذاك، ويدفع البعض حاليًا إلى القول: لماذا لا تقبلون الانخراط في "صفقة ترامب"، والمشاركة في ورشة المنامة، على أمل "تحسينها" أو "إحباطها من الداخل"، وهذا "أفضل من الرفض والمقاطعة حاليًا"، و"التكيّف ثم القبول لاحقًا" ولكن بعد خراب البصرة.

لا يمكن أن تكون المشاركة بخطة ترمي بوضوح كامل إلى تصفية القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها، وفي ظل استشراء النزعات والتيارات المتعصبة والمتطرفة والتوسعية والعنصرية في إسرائيل والولايات المتحدة، وفي ظل موازين قوى وأوضاع عربية مختلة، خيارًا مطروحًا للنقاش، لأنه يتعامل مع الخيانة باعتبارها وجهة نظر.

المطروح بلورة بديل متكامل لا يكتفي بتحديد ما يرفضه الفلسطينيون وأشقاؤهم وأصدقاؤهم، وإنما يتضمن ما يقبلونه، بحيث تكون إعادة الإعتبار لبرنامج الحد الأدنى الوطني، أمر لا يقل أهمية عن رفض "الصفقة"، فلا بد من إقامة جبهة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية عالمية تطالب بأهداف قابلة للتحقيق، وتتعامل مع الأمر الواقع لتغييره لا للخضوع له، ولا إعادة إنتاج "أوسلو"، وتستقطب دعمًا عربيًا وعالميًا واسعًا لكونها منسجمة مع القانون الدولي والشرعية الدولية.

أما الرفض والعودة لمطلب التحرير الكامل كمطلب الآن، أو استبدال برنامج إقامة الدولة والمساواة والعودة على أساس أن الدولة الفلسطينية باتت مستحيلة التحقيق بحل الدولة الواحدة الأكثر استحالة، فهو يساعد الأعداء على تحقيق أهدافهم بتكاليف أقل، ودليل على خطأ منهجي يتصور إمكانية تغيير الواقع عبر تناسل الفكر من الفكر، وليس عبر تفاعله مع الواقع بهدف تغيير موازين القوى، بما يسمح بتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من دون التنازل عن الحقوق، ولا عن الهدف النهائي للصراع، بعيد المنال حاليًا، ولكنه وحده الذي يلبي الحقوق الكاملة الطبيعية والتاريخية والقانونية الفلسطينية.

وفي الختام، فإن التقدير المناسب واختيار التوقيت الملائم، بعد إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وأداة تجسيده منظمة التحرير الموحدة، هما كلمة السر للتقدم على طريق الانتصار في اللحظات التاريخية التي نعيشها الآن، فلا يمكن إذا بالغت في قوة عدوك أو قللت منها أو اخترت التقدير أو التوقيت غير المناسب لخوض المعارك ولم تثابر لاكتمال توفير الشروط اللازمة أن تنتصر عليه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين مريخوانا سرطان طب زيت حبة البركة تطويل الشعر المرحوم الشاب إسلام محمد جهيم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه العلاقة الحميمة وضغوطات الحياة رياضه رياضة عالمية دوري ابطال النائب زهير بهلول المدارس الكنائسيه فيسبوك Emojis خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development