موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 19:31
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. في عودة إلى نغمة التخويف من خطر التوطين ...بقلم معتصم حمادة/

في عودة إلى نغمة التخويف من خطر التوطين ...بقلم معتصم حمادة

افنان شهوان
نشر بـ 30/05/2019 14:43

الدفاع عن حق العودة وصونه، وصون مضمونه، ومنع التلاعب بتعريفه، سياسياً وقانونياً، فضلاً عن مقاومة كل سيناريوهات الحل البديل، من التوطين وغيره، محور رئيس من محاور المعركة الوطنية التي يخوض الشعب الفلسطيني غمارها، في ميادين مختلفة، مقدماً في ذلك تضحيات كبرى.

رغم وجود بعض التباينات في الموقف الفلسطيني بين من يتمسك بالبرنامج المرحلي، باعتباره الحل الذي تتوفر ظروف وعناصر قيامه، وبين من يدعو إلى حلول بديلة، كالدولة الواحدة (فوراً) وتحرير كامل التراب الوطني (من النهر إلى البحر)، فإن حق العودة يشكل العنصر المشترك بين كل هذه الحلول، ولم يقدم، حتى الآن، أي مشروع فلسطيني نفسه من موقع التخلي عن حق العودة، ومن موقع التخلي عن القرار 194، كعنصر بارز من عناصر الحل السياسي المرحلي للصراع مع دولة الاحتلال.

في مسيرة النضال، وقبل انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقبلها، طرحت في الدوائر الغربية، أميركية وأوروبية، سيناريوهات وحلول بديلة لحق العودةـ باعتباره ـ كما يقول أصحاب هذه الحلول ـ عقبة كبرى في طريق الحل. وهو اعتراف ضمني بأن التمسك بحق العودة، ورفض المشاريع البديلة، كان على الدوام أقوى من كل هذه المشاريع، ألحق بها الهزيمة، رغم ما رصدت لها من أموال، وجندت لأجلها من قوى جبارة، في مقدمها الولايات المتحد الأميركية، وخلفها، بالطبع، دولة الاحتلال.

*      *      *

هناك مدخلان لتناول قضية اللاجئين الفلسطينيين.

المدخل الأول هو التأكيد على حقوقهم الوطنية كاملة، في جوهرها ومقدمها حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، والتمسك بالقرار 194 الذي يكفل لهم هذا الحق.

في سياق هذا المدخل، التمسك بإدامة عمل وكالة الغوث، منظمة دولية أنشأتها الأمم المتحدة بالقرار رقم 302، وكلفتها إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم تطبيقاً للقرار 194. وجعلت الأمم المتحدة من وكالة الغوث وكالة مؤقتة غير دائمة، انطلاقاً من التأكيد أن اللجوء هو في حد ذاته حالة مؤقتة وغير دائمة يجب أن تنتهي بالعودة إلى الديار والممتلكات. كما عرفت وكالة الغوث اللاجئ بأنه من كان مقيماً في فلسطين قبل الهجرة بسنتين. كذلك أقرت، بموجب القوانين الدولية، أن حق العودة حق ثابت للاجئين الذين هجروا من أرضهم، ولذريتهم من بعدهم، جيلاً وراء جيل. فحق العودة حق للشعب الفلسطيني بأجياله المختلفة، والمتوارثة لهذا الحق، وليس للذين شهدوا النكبة فقط.

من جانبها، لم تعتمد الأمم المتحدة وكالة الغوث منظمة دولية دائمة من منظماتها الأخرى، كاليونيسكو، والصحة العالمية وغيرها بل جعلت منها مؤقتة، بما في ذلك أمر تمويلها الذي أحيل إلى الجهات المانحة.

في هاتين الخطوتين عبرة سياسية عميقة. الأولى في التأكيد أن الهجرة مؤقتة ويجب أن تنتهي بالعودة بموجب القرار 194. والثانية أن المجتمع الغربي المسؤول عن صناعة النكبة، يجب أن يكون مسؤولاً في الوقت نفسه عن مداراة نتائج النكبة، ومعالجة آثارهاـ اجتماعياً، إلى جانب معالجة آثارها سياسياً اجتماعياً بتمويل الأونروا، وسياسياً بالعمل على تنفيذ القرار 194 باعتباره قراراً ملزماً لدولة إسرائيل وللمجتمع الدولي. وإدامة عمل الوكالة هو أحد عناوين اعتراف المجتمع الدولي بمسؤوليته عن صناعة النكبة الفلسطينية، واعتراف بمسؤوليته عن ضرورة معالجة نتائجها، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل العام 1948، أي العودة إلى الديار بموجب القرار194.

وحدها إدارة ترامب، في تطبيقاتها لصفقته المسماة «صفقة العصر» لتصفية المسألة الفلسطينية، كسرت العديد من المعادلات المبنية على اعتراف المجتمع الدولي بحق العودة، وإدامة عمل وكالة الغوث.

دعت إدارة ترامب إلى حل «الوكالة»، باعتبارها «عقبة في طريق السلام» (!) فرضت الحصار المالي عليها لشل برامجها ونقلها بقوة الأمر الواقع إلى الجهات المضيفة، دعت إلى إعادة النظر بتعريف اللاجئ الفلسطيني ليقتصر على مواليد فلسطين (أي ما قبل 1948) واسقاط هذا التعريف ـ وحق العودة استتباعاً ـ عن الآخرين، قدمت جمع الشمل/ لمواليد فلسطين من اللاجئين/ وعلى دفعات سنوية كحل لقضية اللاجئين، ومنح المتبقين جنسية الدول المضيفة أو أية دولة ثالثة. جرف مخيمات اللاجئين وتحويلها إلى مدن. بناء منظمات أهلية فلسطينية (في الضفة الفلسطينية بشكل خاص) تعنى بقضايا «مدن اللاجئين» وتدير أمرها، وتشرف عليها السلطة الفلسطينية.

*      *      *

مع تصاعد الحديث عن «صفقة ترامب» وتكشف ملامح «حل قضية اللاجئين» تصاعد الحديث في بعض الأوساط اللبنانية عن خطر «توطين» اللاجئين الفلسطينيين.

نقول «تصاعد» الحديث، لأن مثل هذا الحديث لم يتوقف يوماً ما، وشكل نغمة دائمة لدى أطراف لبنانية ذات اتجاهات سياسية مختلفة، والهدف من العزف على هذه النغمة، ليس التصدي لخطر التوطين، بل توجيه السهام إلى الجسد الفلسطيني (الضحية) باعتباره هو مصدر الخطر.

ما يفترض التأكيد على سلسلة حقائق، تدركها جيداً الأوساط السياسية اللبنانية كلها دون استثناء.

• الحقيقة الأولى أن اللاجئ الفلسطيني ليس هو مصدر خطر التوطين، بل مصدره هو المشاريع الغربية، والأميركية منها بشكل خاص، وبالتالي يفترض التصدي لهذا الخطر التصدي للسياسات الأميركية والغربية، المصدر الحقيقي للخطر.

• الحقيقة الثانية أن تزوير الحقيقة والقول إن اللاجئ هو مصدر الخطر، يخفي سياسات باتت معروفة، تتمثل في فرض القيود الظالمة على المخيمات بشكل خاص وعلى اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، القيود الاجتماعية والأمنية وسواها، وحرمان اللاجئ من حقوقه الإنسانية وحقه في الحياة الكريمة. وتبرير ذلك بأنه في مواجهة خط التوطين، لكنه في الحقيقة في مواجهة اللاجئ الفلسطيني دون غيره.

• الحقيقة الثالثة أن رفض التوطين يفترض أن يقترن بحق العودة. فهو الحل الصحيح لقضية اللاجئين. أما حصر خط التوطين في لبنان، ورفضه في لبنان وحدها، يبدو في مضمونه، موافقة ضمنية على التوطين لكن خارج لبنان. وهذه سياسة لا تخدم لا القضية الفلسطينية ولا حق العودة، لا سياسياً ولا قانونياً ولا أخلاقياً، فضلاً عن أنها لا تشكل موقفاً يتسم بالصدق الحقيقي في رفض التوطين.

• الحقيقة الرابعة أن سيناريوهات التوطين، لم تأتِ على ذكر لبنان، كواحد من البلدان المرشحة للتوطين، لأسباب عديدة، سياسية مضمرة في حسابات الغرب والولايات المتحدة، ومنها ما يتعلق بواقع اللاجئين حيث الكتل الكبرى للاجئين، المدرجة على جدول الأعمال، ليست في لبنان، بل في مكان آخر.

لذلك أن يعود بعض الدوائر اللبنانية للحديث بصوت عال عن خطر التوطين، بالشكل الذي تدار فيه المسألة، لا يخدم المصلحة الفلسطينية فضلاً عن كونه لن يعود بأي نفع ذي جدوى على المصلحة اللبنانية.■

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين مريخوانا سرطان طب زيت حبة البركة تطويل الشعر المرحوم الشاب إسلام محمد جهيم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه العلاقة الحميمة وضغوطات الحياة رياضه رياضة عالمية دوري ابطال النائب زهير بهلول المدارس الكنائسيه فيسبوك Emojis خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development