موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 19:31
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. لماذا لم تتحقق الوحدة، ومن يتحمل المسؤولية؟ بقلم: هاني المصري/

لماذا لم تتحقق الوحدة، ومن يتحمل المسؤولية؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 28/05/2019 16:56

على الرغم من وصول المصالحة إلى استعصاء غير مسبوق، لدرجة أن زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي،أعلن بأن مصر جمدت جهودها، ورد عليه عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، بأن هذا غير صحيح، وأن مصادر مصرية أبلغته بأن لا أحد مفوضًا بالتصريح عن المواقف المصرية، إلا أن هناك جولة جديدة بدأتها القاهرة بكتمان شديد بداية هذا الشهر بلقاء عقدته مع وفد من حركة فتح، وطلبت منه تقديم وجهة نظر مكتوبة تحمل وجهة نظر "فتح"، ولم ترد حركة حماس وفق الأحمد على ذلك حتى الآن، بل شجعت على قيام قطر بالدعوة إلى لقاء وطني في الدوحة.
ومع أن المعلومات غير مكتملة عما هو مطروح في الجولة الجديدة، إلا أنّ هناك ما يشير إلى اعتماد نفس القواعد السابقة، وتجنب عدد من المسائل الجوهرية، أبرزها حل الرزمة الشاملة، ما يعني عدم إمكانية حدوث اختراق.
يأتي هذا التطور في ملف المصالحة في نفس الوقت الذي بدأت فيه جنوب إفريقيا محاولة جديدة لعلها تكون أفضل من محاولة روسيا التي انتهت إلى فضيحة فلسطينية كاملة الأوصاف، حين لم يتمكن المجتمعون في موسكو من إصدار بيان مشترك ضد "صفقة ترامب"، رغم أن الخطة الأميركية الإسرائيلية خطيرة، كونها تستهدف إزالة القضية الفلسطينية عن طريق رسم الشرق الأوسط الجديد.
من المعيب والمخجل واللامعقول استمرار الانقسام وتعمقه رغم وصول الإستراتيجيات المعتمدة إلى طريق مسدود وتعاظم المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها، إذ لم تعد هناك عملية سياسية تستهدف التوصل إلى تسوية، بل هناك مؤامرة لتصفية القضية تطال الكل الفلسطيني بلا استثناء. كما أصبحت المقاومة مشغولة بالبحث عن تحويل التهدئة مقابل التهدئة إلى هدنة مقابل تحسين شروط الحصار .
لا يزال الانقسام مستمرًا ومرشحًا للاستمرار، لأن الرئيس وطرفا الانقسام لم يتجاوزوا المصالح والبرامج الفردية والخاصة والفئوية، ولم يغلبوا المصلحة العامة والبرنامج الوطني الذي يجسد القواسم المشتركة.
إن السبب الرئيسي لعدم نجاح الجهود والاتفاقيات السابقة عدم إيمان الرئيس وطرفي الانقسام بالشراكة، فبات الرئيس يملك جراء الانقسام مختلف مصادر الحكم في السلطة والمنظمة، مع أن الذي يملك السيطرة والقيادة والسيادة في الحقيقة هو الاحتلال، وليس مسؤولو السلطتين المتنازعتين تحت الاحتلال. كما أن الذي يعطي أهمية أكبر لغياب الشراكة الاستقطاب الثنائي الحاد، وعدم وجود قطب ثالث قوي يكسر الاستقطاب ويحقق التوازن المطلوب في النظام السياسي، وهذا يتحمل المسؤولية عنه غياب القوى الأخرى اليسارية وغير اليسارية والفعاليات الوطنية على اختلافها.
أي جبهة تحرير وطنية أو  بلد يواجه خطرًا خارجيًا ، أو برلمان أو  شركة بحاجة إلى عمود فقري أو قائد يقود الجبهة أو البلد أو المؤسسة، وهذا غير متوفر فلسطينيًا بسبب تنافس حركتي فتح وحماس رأسًا لرأس، كما تدل مؤشرات عدة، أبرزها سيطرة طرف على السلطة في الضفة الغربية، وآخر على السلطة في قطاع غزة.
لقد حققت منظمة التحرير وحدة الشعب الفلسطيني بعد أن قادتها فصائل الثورة الفلسطينية، لأن حركة فتح كانت تحظى بأغلبية كبيرة ومستقرة، ولأن الشهيد ياسر عرفات زعيم معترف به، ويُختَلَف معه ولا يُختَلف عليه، وعندما غاب باغتياله، كان لا بد من إصلاح وتجديد وتقوية حركة فتح لاستعادة دورها وألقها الذي فقدته إلى حد كبير بعد توقيع اتفاق أوسلو والنتائج التي انتهى إليها، وبعد ذوبانها في السلطة. والبديل عن الحزب أو الشخص القائد التعددية، واعتماد أسس الشراكة من دون إقصاء أو تفرد أو تخوين أو تكفير، ومن دون احتكار الحقيقة.
وتزايدت الحاجة بعد غياب الزعيم التاريخي إلى إعادة الاعتبار للمشروع الوطني ولمنظمة التحرير، ولتوزيع السلطات والمناصب، وإرساء قواعد العمل الجماعي والمؤسسي، بما يؤدي إلى الفصل بين رأس السلطة والمنظمة، ويضع السلطة في مكانها الصحيح لجهة علاقتها بالمنظمة بوصفها أداة من أدواتها وليس البنت التي أكلت أمها، وذلك من خلال تغيير وظائفها وموازنتها والتزاماتها بعد أن اتضح للقاصي والداني أنها سلطة حكم ذاتي يراد لها أن تكون دائمة وليست مرحلة مؤقتة، كما توهم أصحاب اتفاق أوسلو، على طريق إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة.
كما أن هناك حاجة لنقل الصلاحيات السياسية للسلطة إلى المنظمة، التي يجب ألا تتجمع قيادتها ودوائرها داخل الأرض المحتلة، بحيث تنتشر حيثما أمكن في أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، لتغدو السلطة إدارية خدمية مجاورة للمقاومة، ومهمتها توفير مقومات الصمود، واستمرار تواجد الشعب الفلسطيني على أرض وطنه.
ما حدث بالفعل مخالف لما هو وارد فيما سبق، إذ تجمعت السلطات بيد شخص واحد، ومضت حركة فتح بمعدلات أسرع في طريق التحول من حركة تحرر إلى حزب السلطة والموظفين. وهذا الفيروس أصاب حركة حماس في ظل محاولتها المستحيلة الجمع بين سلطة تحت الاحتلال والمقاومة المسلحة.
قلت وأكرر وأزداد قناعة بأن الرئيس محمود عباس أولًا، بحكم السلطات والصلاحيات التي يملكها، ولكونه يطرح شروطًا تعجيزيةً لإنهاء الانقسام، وطرفي الانقسام (حركتي حماس وفتح) ثانيًا، يتحملون المسؤولية عن وقوع الانقسام واستمراره وتعمقه، وهذا لا يرجع إلى الحرص على الوقوف على مسافة واحدة بين الجانبين – كما  يقول  بعض قادة وأنصار "فتح" و"حماس" - بل لقراءة تستند إلى أن أولوية الرئيس بدعم من "فتح " هي استعادة غزة تحت لواء سلطته  من دون اعتراف بدور حماس وغيرها. في المقابل فإن أولوية "حماس" الاحتفاظ بالسلطة في غزة، ومنحها الشرعية والاعتراف والتمويل.
ولا يحمل هذا الرأي الدعوة إلى تقاسم وظيفي أو  محاصصة فصائلية، وإنما يهدف إلى قيام شراكة سياسية حقيقية، تعطي لكل ذي حق حقه، والأولوية لتوحيد المؤسسات المنقسمة على أساس رؤية شاملة وإستراتيجية جديدة، ثم الاحتكام إلى الشعب من خلال انتخابات منتظمة على كل القطاعات والمستويات المحلية والعامة.
يكمن الحل في ظل عدم وجود إمكانية للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة أو متوازنة، وتعذر إنجاز الوحدة على المدى المباشر، مع أنها ضرورة لا تحتمل التأجيل؛ في السعي الجاد والدؤوب لتحقيق ما يمكن تحقيقه رغم استمرار الانقسام، والعمل في نفس الوقت وبقوة أكبر على إنهائه.
هذه المعادلة الصعبة تتحقق من خلال الوحدة الميدانية في مقاومة الاستعمار الاستيطاني الاحتلالي العنصري، وضد الحصار والعدوان، وعبر العمل لإحباط مخططات الضم والتهجير، والاتفاق على كيفية مواجهة مشتركة لما تسمى "صفقة ترامب"، من أجل إحباطها، وخاصة أنها تطال الجميع كما تدل العقوبات على السلطة، والمخططات لضم أجزاء من الضفة، والحصار والعدوان، والتهديدات لحماس والقطاع، إلى جانب الشروع في حوار وطني شامل يضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني؛ بهدف الاتفاق على ما يجمع الفلسطينيين، وهو كثير، وكيفية العمل إزاء الخلافات والخصوصيات التي تميز كل تجمع.
ونرد على من يقول أن هذا مستحيل بأن ما يجري على الأرض من صمود وتحدٍ شعبي فلسطيني، وتجسيد لموقف الإجماع الوطني الرافض لخطة ترامب وورشة البحرين، والمقاطعة والمقاومة بمختلف أنواعها، الشعبية والسلمية والمسلحة والديبلوماسية والقانونية، ما هي إلا نماذج لتحقيق ما ذهبنا إليه، قد تكون قادرة على عرقلة مؤامرة التصفية، ولكنها على أهميتهاضعيفة ومبعثرة وعاجزة عن إحباطها إذا لم تطوّر من خلال التنسيق والعمل المشترك، وصولًا إلى تحقيق وحدة وطنية قادرة على السير بالشعب الفلسطيني نحو الانتصار العظيم.
 
إن حجم التحديات والمخاطر غير المسبوقة تستوجب حشد كل الطاقات والإمكانيات التي يمتلكها الشعب الفلسطيني، بحيث لا يمكن تحمّل المسؤولية في مواجهتها من شخص أو فصيل وحده، بحجة أنه يقاوم "صفقة ترامب"، وهو أمر شجاع، ولكنه يندرج في نطاق الواجب، بل كونه كذلك يجعله بحاجة إلى وقوف الشعب بمختلف قواه وفعالياته إلى جانبه لخوض المعركة معه بما  يعزز إمكانية الانتصار فيها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين مريخوانا سرطان طب زيت حبة البركة تطويل الشعر المرحوم الشاب إسلام محمد جهيم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه العلاقة الحميمة وضغوطات الحياة رياضه رياضة عالمية دوري ابطال النائب زهير بهلول المدارس الكنائسيه فيسبوك Emojis خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development