موقع الحمرا الثلاثاء 24/02/2026 07:20
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في ديوان أعدّوا طريقًا لِلنورِ للشاعر الفلسطينيّ يوسف مفلح الياس| بقلم: المحامي حسن عبادي/

قراءة في ديوان أعدّوا طريقًا لِلنورِ للشاعر الفلسطينيّ يوسف مفلح الياس| بقلم: المحامي حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 28/05/2019 15:54

أعدّوا طريقًا ِللنورِ

"لا شكَّ أنّ تطوّر وسائل الإعلام، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي- مثل الفيسبوك- كان لها أكبر الأثر على الأدب المنشور فيها. هذا التأثير فرض سمات جديدة على القصيدة الفيسبوكيّة، إلى جانب المكّونات  الموجودة سابقًا في القصيدة الورقيّة. هذه المكوّنات جعلت الكتابة شعبيّة بحيث خرجت من الأبراج العاجية للكتاب، ولم تعد الكتابة حكرًا على فئة قليلة في المجتمع." هذا ما كتبه د. فؤاد عزام في خلاصة مقالته حول " شعريّة القصيدةِ الفيسبوكيّة".

التقيت يوم الثلاثاء 21.03.2019  ضمن إفطار رمضانيّ رتّبه منتدى الكلمة (هو منتدى أدبيّ ثقافيّ شامل يهدف إلى خلق حراك ثقافيّ أدبيّ في مجتمعنا، من خلال نشر إنتاج الأدباء والشعراء في وسائل التواصل الاجتماعي، عقد الصالون الأدبيّ شهريًا، إقامة أمسيات ثقافيّة، أدبيّة، وشعريّة في مجتمعنا العربي وإصدار كتب تحتوي على إنتاج الأُدباء أعضاء المنتدى. يلتزم المنتدى بقضايا شعبنا الوطنيّة، دون الانحياز لأي تيّار سياسيّ، اجتماعيّ أو دينيّ، يحترم التعدّديّة ويتيح التعبير الحُرّ بأسلوب حضاريّ معتمدًا  الحوار، يمنع النقاش الشخصيّ وما يرافقه من تجريح او تكفير او تخوين) بالشاعر السخنينيّ يوسف مفلح الياس وأهداني ثلاث إصداراته الشعريّة: "رسالة السِّندباد"، "ويحملني الكلام" و"أعدّوا طريقًا ِللنورِ" وكلّها من إصدار منتدى الكلمة.

    يوسف ليس من "شُعّار الفيس بوك" الذين يطلّون علينا كلّ صباح و/أو مساء عبر صفحات  

التواصل الاجتماعي يستجدون الإعجاب المشبوه واللايكات، ولقصائده مذاق آخر آخذني لشعر الزمن الجميل.

يحتوي الديوان الأخير: أعدّوا طريقًا ِللنورِ 13 قصيدة (مُلحقة بترجمة للغة العبريّة قام بها د. نبيل طنوس، الذي أضاف بدوره إضاءات على القصائد ودراسة عنوَنها: "موتيفات مسيحيّة في شعر يوسف مفلح الياس").

جاء شعره مباشرًا وشعاراتيًا بعض الشيء في ديوانه الأوّل حين تغنّى بعشقه للغته، أنشد لصبرا (في ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا)، رثى شاعر العروبة سميح القاسم ومحمود درويش، غنّى ليوم الأرض الخالد وللشام الجريح، صرخ ضد التجنيد، ولم ينسى حيفا وسخنين والقدس وبغداد، وأهدى العامل أغنية في عيده ودفع ضريبة المنصّات في قصيدته "خِطاب المنصّة":

"وعلى المنصّةِ راح يصرخُ

يرفع اليمنى...يهزُّ الرأسَ

يطربُ حين يسمعُ

أنتَ للحقِّ لسانٌ

واضحٌ كالسَّيفِ قاطع

صارعتَ من أجلِ الذي

سَلبوه طعمَ الخبرِ

طعم النَّومِ... طعمَ العيشِ"

أمّا ديوانه الثاني فكان قفزة نوعيّة ومقولة تحرريّة واثقة وثاقبة: "أنا شاعر، شاء من شاء وأبى من أبى!" فتغنّى بالشعر،  بالكلمات والكلام، بالكتابة والقول، ليكتب نصًّا:

"سأكتب نصًّا ينادي سلامًا

لكلِّ الشعوب يقولُ، كفانا

دمارًا وقتلًا، كفانا حروب

سأكتب نصًّا يُنيرُ الدروبَ

بهمسةِ حُبٍّ يسرُّ القلوب

       .....

سأكتب نصًّا يليقُ يُغنّى

بكلِّ اللغات

لعلّيَ أحظى بباقةِ وردٍ

بعيدَ الممات"

جاءت قصائده ناضجة تبعث الأمل والطمأنينة حين أنشد لأذار، الأمل، البسمة والثقة والحزم مع "رحلة إيزيس"، ويبعث  التفاؤل بتحقيق الأحلام في قصيدته "نورٌ ومصباحُ وزورق" لينهيه برائعته "يخشى عليها":

"يخشى عليها

لا يطالبُها بردٍّ عن سؤالٍ

يجمعُ الأنفاسَ يقرأُها

كطفلٍ يقرأُ الملماتِ

في صدرِ الجريدة

يخشى عليها، كيف لا؟

وهي التي قد حرَّكتْ من نظرةٍ

ماءَ البحيرةِ أزهرتْ في كفِّها

هذي القصيدَة"

في ديوانه الثالث " أعدّوا طريقًا ِللنورِ " نجح يوسف في الانطلاق، محقّقًا قفزة نوعيّة واضحة ليرمي عرض الحائط تلك القيود المكبّلة والشّعاراتيّة المباشرة. كتب الشعر العموديّ وشعر التفعيلة، لجأ إلى الرمزيّة  والحداثة.

لفت انتباهي أنّ خمس قصائد  من الديوان سبق وصدرت في ديوانيه السابقين؟!؟، وقصائد الديوان تعبق بالرموز المسيحيّة، تنادي بالمحبّة والسلام، نصيرة للمرأة وتنضح بالموتيفات الدينيّة كالنور والمصباح والضوء. يميل الشاعر إلى الصوفيّة لتصير جزءً بنيويًا من القصيدة ويصبح للورد لغته الكونيّة الخاصّة به، ينادي بالتسامح ليتساءل ما قيمة الكلمات:

"ما قيمة الكلماتِ

إنْ جاءت تُردِّدُ ما سمعْنا، ما قرأْنا؟!

كم مللنا من كلامٍ قيلَ قيل

ما قيمةُ الكلماتِ

إن سارت بلا عينينِ

في نفقٍ ضبابيٍّ طويل؟!

        .....

ما قيمة الكلماتِ

إن وُلِدت صباحًا

ثمَّ ماتت والمساء؟!"

ولهذا يصرّ  أن يكتب، ليعود ويكتب، ويكتب نصًّا، ليكفّر عن ذنبه قبل أن يُسلم الروح، ويصل ذروته في رائعته "رمزيّة الثلج":

"للثلجِ لونان:

لونٌ يُبشّر بالطفولة، بالسعادة، بالحياة؛

لونُ يثير الحزن والشكوى؛ يذكِّر بالممات.

    ....

الثلج ثوبان:

ثوبٌ تميس به العروسُ.. تألّقي يا شهرزاد،

وعباءةٌ للذاهبين بلا رجوعٍ للرُّقاد.

الثلجُ عند الحالمينَ قصيدةٌ!

الثلجُ عند العاشقينَ حكايةٌ!

الثلجُ عند النازحينَ مُصيبتان! "

لفتت انتباهي لغة الشاعر الانسيابيّة، شاعريّة وموسيقيّة بتلقائيّة عفويّة، بعيدة عن المجمّلات اللغويّة المصطنعة والمقيتة، وشدّ العضلات، وشتّان ما بينها وما بين "الغوغلة" التي ينضح بها الشعر الفيسبوكّي الذي غزا عالمنا بفظاظة لا تُحتمل!                                                                                                                                                                  

إصدار الديوان باللغتين، العربيّة والعبريّة، خطوة جريئة ومباركة لإيصال صوتنا للآخر، دون مواربة وتأتأة، وخاصّة حين جاءت الترجمة على يد مترجم متمرّس ومتمكّن بكلتا اللغتين، وهو القائل: "إن للترجمة دورًا هامًّا جدًّا وضروريًّا في عملية التثاقف بين الشعوب المختلفة، وهي بمثابة وسيلة للتفاعل مع الآخر الذي يتكلم لغة أخرى... هي وسيلة للتواصل ولبناء علاقات إنسانيّة سليمة، وأعتبرها جسرًا يربط بين الشعوب والفئات ويقرّب بينها، فهي تؤدي إلى التفاعل بين الثقافات المختلفة... وعلى المترجم التعرّف إلى قيم وعادات وتقاليد وأنماط سلوكيّة، وعقليّة متحدّثي اللغة" هذا ما كتبه صديقي د. نبيل طنوس في مقالة له بعنوان "دليل المترجم من طاولتي".

حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 سنشهد عودة للنمو في سوق الإسكان

الأحد 25/01/2026 15:40

المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 س...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مسيرة رمضان عرابه نصائح جمال بشرة مدارس ديرحنا تلتزم الإضراب العام فيسبوك مليارد اختراق حساب عاصفة بالكنيست الطيبي وصف حارقي دوابشة بالنازيين الجدد طلال امي شعر الكعبية سائق باص توقيف احباط تفجير داعش السعودية حريق مطار بن غريون ابعاد الخيار البندورة التفاح غاز الايثلين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development