موقع الحمرا الخميس 27/08/2026 15:45
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قالها الأسد يوماً ... فصدق !/

قالها الأسد يوماً ... فصدق !

عادل شمالي
نشر بـ 10/09/2014 17:01

"داعش " هذا الغول الذي بات اليوم يخيف العالم ويهدد ه بما فيه من بشر وحيوان وحجر، يهدد الانسجام بين الناس والعيش المشترك ،يضرب السلم الأهلي بين مكونات هذا الكون، يدنس القيم والأخلاق التي أتت بها الديانات السماوية الثلاث. يقتل، يذبح، يدمر الأضرحة والمساجد والكنائس اينما حل. هذا السرطان الذي اصاب هذه الأمة بفكره الوهابي ،الظلامي التكفيري، حان الوقت لاستئصاله قبل فوات الأوان.
داعش الذي تعني حروفه دم ،دمار ودعارة، اثم وأوجاع، عار، عهر وعتمة، شر وشتيمة ،بات آفة تهدد العالم باسره وحتى ممن اوجدوه وأوصلوه لما هو عليه الآن. داعش الذي استغل جيداً شرائح كبيرة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، ممن اصابها الغباء والجهل والفقر بسبب حكام البترول دولار ومن انتسب إلى هذا الفكر الظلامي الوهابي الذي يُشرع القتل والاضطهاد لمن يختلف معهم في العقيدة أو الفكر او التفسير.
داعش الذي اقامها أو ساندها كل الذين كانوا ينادون وينظّرون لشرق أوسط جديد، شرق أوسط يتم تقسيمه إلى دويلات طائفية أو إمارات تعود بنا إلى ما قبل الإسلام، داعش هذه الأداة التي تتبنى هذا التنظير وتنفذ سياسات معادية للعرب والإسلام وحتى للبشرية جمعاء ممن يختلفون معهم في الفكر والرأي وغيره.
داعش هذا ما كان ليقوم ويقوى لولا الدعم والتمويل القطري ودول الخليج، بشهادة محللين سياسيين وخبراء في هذه الجماعات؟ فمن اين لهم الأسلحة والمال لو لم تكن ورائهم دول غنية تمدهم بكل ذلك من عتاد وأموال؟ وكيف كانوا يستطيعون التنقل من دولة لأخرى لو لم تسهل لهم مخابرات بعض الدول ذلك كتركيا وبعض البلدان العربية المجاورة؟
فجاؤوا إلى سورية بدعم غربي وتغطية عربية وتسهيلات تركية بهدف مساندة المعارضة السورية كما كانوا يدعون لأول وهلة، الشيء الذي تبين لاحقاً أنه غير صحيح فهدفهم كان اسقاط الحكم في سورية وافشال الدولة السورية وتقسيمها إلى دويلات طائفية والسبب في ذلك أن سوريا تسير في طريق غير طريقهم أو طريق اسيادهم وهي تسلك سياسة مناهضة لأفكار الغرب وأحلافهم. حسبوا انهم يستطيعون النيل من سوريا وجيشها، راهنوا على سقوط نظامها الذي ما زال صامداً حتى اليوم بمساندة غالبية الشعب وصمود جيشه وبمؤازرة بعض الدول الصديقة والشقيقة في حين تخلت بعض دول العربان عنها.
بدأت الهجمة تشتد على الدولة السورية وتجسد ذلك في إنشاء الائتلاف الذي تكون مما يسمى المعارضة السورية بتغطية دولية كبيرة وبدعم قطري وتركي ناهيك عن دول الخليج وحتى الجامعة العربية التي طُردت سوريا منها كعضو، كل ذلك بحجة أن هنالك مطالب محقة للشعب السوري ويجب تحقيقها بتغير النظام وتنحي الرئيس الأسد عن الحكم وتسليمه لنائبه. بتوجيهات من الرئيس الأسد أجرت الحكومة السورية الكثير من الإصلاحات في الدستور والنظام حرصاً منها على وحدة الدولة السورية وعدم السماح لأعداء سورية بالتدخل وخراب الوطن.
كل هذه الإصلاحات لم ترض ما يمسى بالمعارضة السورية التي تمسكت بشرط تنحي الرئيس الأسد مدعومةَ من قوى خارجية غربية وعربية، همها الوحيد رحيل الرئيس بشار الأسد عن سدة الحكم، وكأن هذا هو الشغل الشاغل للمعارضة التي تجاهلت اليد الممدودة للحوار الذي دعا إليه الأسد والحكومة السورية مراراً، حوار لم يلق صداً إيجابياً عند هذه المعارضة ، التي سرعان ما طلبت تدخل دولي واممي ة وغيره، الأمر الذي حد بمجلس الأمن لاستصدار قرارات تدين سوريا لولا الفيتو الثنائي الروسي والصيني اللذان وقفا في وجه هذه القرارات.
فها نرى نحن اليوم أن كل ما قاله الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية كان صحيحاً. فلم يكن هدف المعارضة سوى اسقاط نظام الحكم في سورية وإفشال الدولة السورية وتقسيمها إلى دويلات. وإن لم يكن الأمر كذلك، لماذا دُعي إلى الجهاد في سوريا واي جهاد هذا الذي يدعو لذبح الجنود والمواطنين وكل ما هو معارض لآرائهم وأفكارهم التخريبية.
قالها السوريون مراراً أن ما تتعرض له دولتهم هي حرب كونية ومؤامرة بربرية هدفه التقسيم والخراب والدمار لا البناء أو التعمير، حرب جهادية تقودها قوى تكفيرية وظلامية، بات العالم كله يتخوف منها وحتى هؤلاء الذين أسسوها ودعموها، فأنقلب السحر على الساحر وبدأت الصورة تنجلي للجميع وخاصة بعد انتشار الصور المروعة للذبح والقتل وقطع الرؤوس وسبي النساء أو بيعهن في سوق النخاسة بعد قتل أزواجهن بسبب انتماءهم الديني أو العرقي، فأي دين يأمر بالقتل أو النحر كما تنحر الأبل والشاة ؟ وأي دين يأمر بجهاد النكاح ؟ واي عقيدة تدعو لقطع الرؤوس لأن الآخرين يختلفون معهم بالرأي؟ اليس الدين الإسلامي الحنيف يدعو للمحبة والتعايش بين بني البشر! أليس القرآن الشريف جامعاً لكل الديانات السماوية ! 
قالها الرئيس الأسد محذراً الجميع على الصعيد الداخل والخارج، أن ما يحدث في سورية ليست بثورة وإنما هجمة شرسة بربرية يقودها متآمرين على الدولة والشعب السوري هدفهم الخراب والتدمير ونبه ايضاً في حينه ان الذين يقاتلون في سوريا غالبيتهم من الغرباء والمجموعات الإرهابية ممن أتوا من كل اصقاع العالم للقتال في سورية ولنشر فكرهم الظلامي الوهابي فيها ولتأسيس خلافة إسلامية تعيد البلاد إلى حقبة ما قبل الإسلام.
نبه الرئيس الأسد وخاطب الجميع لكن معظم أصحاب القرار كانوا كالطرشان، أصمت آذانهم، تلعثموا فغابت عنهم كلمة الحق. منهم قيادات عربية ومنهم اسلامية او أجنبية وإلى متى لا يرون او يسمعون؟ فالصورة اصبحت واضحة وانكشف المستور. لننتظر فإن غداً لناظره قريب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا وصفة طريقة تحضير المقلوبة اللحم الدجاج اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه ميرتس الأوركسترا المصرية برلين للبيع عيلبون اوبل 2011 معتورين الحج سخنين حجاج شجار عائلي طرعان اعتقالات شرطة النمسا الجيش اللاجئين واتساب عايدة توما يجب علينا العمل اجل توفير خدمات صحيّة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development