موقع الحمرا الخميس 28/05/2026 11:25
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قالها الأسد يوماً ... فصدق !/

قالها الأسد يوماً ... فصدق !

عادل شمالي
نشر بـ 10/09/2014 17:01

"داعش " هذا الغول الذي بات اليوم يخيف العالم ويهدد ه بما فيه من بشر وحيوان وحجر، يهدد الانسجام بين الناس والعيش المشترك ،يضرب السلم الأهلي بين مكونات هذا الكون، يدنس القيم والأخلاق التي أتت بها الديانات السماوية الثلاث. يقتل، يذبح، يدمر الأضرحة والمساجد والكنائس اينما حل. هذا السرطان الذي اصاب هذه الأمة بفكره الوهابي ،الظلامي التكفيري، حان الوقت لاستئصاله قبل فوات الأوان.
داعش الذي تعني حروفه دم ،دمار ودعارة، اثم وأوجاع، عار، عهر وعتمة، شر وشتيمة ،بات آفة تهدد العالم باسره وحتى ممن اوجدوه وأوصلوه لما هو عليه الآن. داعش الذي استغل جيداً شرائح كبيرة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، ممن اصابها الغباء والجهل والفقر بسبب حكام البترول دولار ومن انتسب إلى هذا الفكر الظلامي الوهابي الذي يُشرع القتل والاضطهاد لمن يختلف معهم في العقيدة أو الفكر او التفسير.
داعش الذي اقامها أو ساندها كل الذين كانوا ينادون وينظّرون لشرق أوسط جديد، شرق أوسط يتم تقسيمه إلى دويلات طائفية أو إمارات تعود بنا إلى ما قبل الإسلام، داعش هذه الأداة التي تتبنى هذا التنظير وتنفذ سياسات معادية للعرب والإسلام وحتى للبشرية جمعاء ممن يختلفون معهم في الفكر والرأي وغيره.
داعش هذا ما كان ليقوم ويقوى لولا الدعم والتمويل القطري ودول الخليج، بشهادة محللين سياسيين وخبراء في هذه الجماعات؟ فمن اين لهم الأسلحة والمال لو لم تكن ورائهم دول غنية تمدهم بكل ذلك من عتاد وأموال؟ وكيف كانوا يستطيعون التنقل من دولة لأخرى لو لم تسهل لهم مخابرات بعض الدول ذلك كتركيا وبعض البلدان العربية المجاورة؟
فجاؤوا إلى سورية بدعم غربي وتغطية عربية وتسهيلات تركية بهدف مساندة المعارضة السورية كما كانوا يدعون لأول وهلة، الشيء الذي تبين لاحقاً أنه غير صحيح فهدفهم كان اسقاط الحكم في سورية وافشال الدولة السورية وتقسيمها إلى دويلات طائفية والسبب في ذلك أن سوريا تسير في طريق غير طريقهم أو طريق اسيادهم وهي تسلك سياسة مناهضة لأفكار الغرب وأحلافهم. حسبوا انهم يستطيعون النيل من سوريا وجيشها، راهنوا على سقوط نظامها الذي ما زال صامداً حتى اليوم بمساندة غالبية الشعب وصمود جيشه وبمؤازرة بعض الدول الصديقة والشقيقة في حين تخلت بعض دول العربان عنها.
بدأت الهجمة تشتد على الدولة السورية وتجسد ذلك في إنشاء الائتلاف الذي تكون مما يسمى المعارضة السورية بتغطية دولية كبيرة وبدعم قطري وتركي ناهيك عن دول الخليج وحتى الجامعة العربية التي طُردت سوريا منها كعضو، كل ذلك بحجة أن هنالك مطالب محقة للشعب السوري ويجب تحقيقها بتغير النظام وتنحي الرئيس الأسد عن الحكم وتسليمه لنائبه. بتوجيهات من الرئيس الأسد أجرت الحكومة السورية الكثير من الإصلاحات في الدستور والنظام حرصاً منها على وحدة الدولة السورية وعدم السماح لأعداء سورية بالتدخل وخراب الوطن.
كل هذه الإصلاحات لم ترض ما يمسى بالمعارضة السورية التي تمسكت بشرط تنحي الرئيس الأسد مدعومةَ من قوى خارجية غربية وعربية، همها الوحيد رحيل الرئيس بشار الأسد عن سدة الحكم، وكأن هذا هو الشغل الشاغل للمعارضة التي تجاهلت اليد الممدودة للحوار الذي دعا إليه الأسد والحكومة السورية مراراً، حوار لم يلق صداً إيجابياً عند هذه المعارضة ، التي سرعان ما طلبت تدخل دولي واممي ة وغيره، الأمر الذي حد بمجلس الأمن لاستصدار قرارات تدين سوريا لولا الفيتو الثنائي الروسي والصيني اللذان وقفا في وجه هذه القرارات.
فها نرى نحن اليوم أن كل ما قاله الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية كان صحيحاً. فلم يكن هدف المعارضة سوى اسقاط نظام الحكم في سورية وإفشال الدولة السورية وتقسيمها إلى دويلات. وإن لم يكن الأمر كذلك، لماذا دُعي إلى الجهاد في سوريا واي جهاد هذا الذي يدعو لذبح الجنود والمواطنين وكل ما هو معارض لآرائهم وأفكارهم التخريبية.
قالها السوريون مراراً أن ما تتعرض له دولتهم هي حرب كونية ومؤامرة بربرية هدفه التقسيم والخراب والدمار لا البناء أو التعمير، حرب جهادية تقودها قوى تكفيرية وظلامية، بات العالم كله يتخوف منها وحتى هؤلاء الذين أسسوها ودعموها، فأنقلب السحر على الساحر وبدأت الصورة تنجلي للجميع وخاصة بعد انتشار الصور المروعة للذبح والقتل وقطع الرؤوس وسبي النساء أو بيعهن في سوق النخاسة بعد قتل أزواجهن بسبب انتماءهم الديني أو العرقي، فأي دين يأمر بالقتل أو النحر كما تنحر الأبل والشاة ؟ وأي دين يأمر بجهاد النكاح ؟ واي عقيدة تدعو لقطع الرؤوس لأن الآخرين يختلفون معهم بالرأي؟ اليس الدين الإسلامي الحنيف يدعو للمحبة والتعايش بين بني البشر! أليس القرآن الشريف جامعاً لكل الديانات السماوية ! 
قالها الرئيس الأسد محذراً الجميع على الصعيد الداخل والخارج، أن ما يحدث في سورية ليست بثورة وإنما هجمة شرسة بربرية يقودها متآمرين على الدولة والشعب السوري هدفهم الخراب والتدمير ونبه ايضاً في حينه ان الذين يقاتلون في سوريا غالبيتهم من الغرباء والمجموعات الإرهابية ممن أتوا من كل اصقاع العالم للقتال في سورية ولنشر فكرهم الظلامي الوهابي فيها ولتأسيس خلافة إسلامية تعيد البلاد إلى حقبة ما قبل الإسلام.
نبه الرئيس الأسد وخاطب الجميع لكن معظم أصحاب القرار كانوا كالطرشان، أصمت آذانهم، تلعثموا فغابت عنهم كلمة الحق. منهم قيادات عربية ومنهم اسلامية او أجنبية وإلى متى لا يرون او يسمعون؟ فالصورة اصبحت واضحة وانكشف المستور. لننتظر فإن غداً لناظره قريب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية بالليزر في قسم الأنف والأذن والحنجرة على يد د. تيسير بشارة

الأثنين 27/04/2026 21:21

لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية ب...
ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...

كلمات مفتاحية

طلال غانم محمود عباس الملك عبد الله الثاني سيلين ديون اغتصاب القدس محاولة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ايمن عوده حرق الشيخ محمد متولي الشعراوي مدرسة الرامة الزراعية منح تعليمية خالد ابو النجا الاردن محكمة العمل تدين غرامة مالية داعش يبيع الآثار موقع ebay
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development