موقع الحمرا الأحد 11/10/2026 21:48
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل من الممكن إحباط صفقة ترامب؟ بقلم: هاني المصري/

هل من الممكن إحباط صفقة ترامب؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 23/04/2019 13:10

سأحاول في هذا المقال إثبات أن هناك إمكانية لإحباط "صفقة ترامب"، سواء إذا طرحت في شهر حزيران القادم كما أعلن جاريد كوشنر، أو إذا أجّلت مرة أخرى، أسوة بسلسلة من التأجيلات التي تدل على الصعوبات التي تعترضها، وكذلك لحرف الأنظار عما يجري على الأرض من إمعان أميركي إسرائيلي لتطبيقها من خلال خلق حقائق جديدة على الأرض تجعل الحل الإسرائيلي أكثر وأكثر هو الحل الوحيد المطروح والممكن عمليًا، إضافة إلى منع الفلسطينيين من القيام بما يلزم لإحباطها، بحجة أنها لم تطرح، فكيف يرفضون خطة لم تطرح بعد كما يردد، بغباء، فريق الصفقة الأميركي المكون من صهاينة ينافسون أشد الصهاينة تطرفًا.
إذا طرحت "الصفقة" فيمكن أن تأخذ شكل التصور والأفكار أكثر ما تكون خطة محددة، للإيحاء بأنها أساس قابل للتغيير والتطوير، من أجل استدراج العرب والفلسطينيين لقبولها أو التعايش معها، ولكي يكون طرحها بداية عملية سياسية جديدة طويلة لا تبحث عن السلام، وإنما للتغطية على الخطوات الجارية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها.
لقد مضت خطة ترامب بعيدًا في السعي لتكريس الموقف الصهيوني على الأرض من مختلف أبعاد القضية (القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والأمن والرواية التاريخية)، ويبقى العمل الجاري حاليًا لبلورة طبيعة وشكل الإطار السياسي للكيان الفلسطيني.
على كوشنر وفريقه إدراك أن ما تفرضه القوة بعيدًا عن حقائق التاريخ والجغرافيا والثقافة والسياسة، لا ينشئ حقًا، ولا يترتب عليه أي التزام، فإذا لم توافق القيادة الفلسطينية على "صفقة ترامب"، كما أعتقد أنها ستفعل، وإذا لم تكتف بالرد اللفظي وبلورة بديل متكامل عنها فمصيرها الفشل المحتم، ونحن الآن لا نزال في منطقة الرفض والصمود في وجهها من دون بديل متكامل، وطني سياسي كفاحي اقتصادي تنظيمي، وهذا يكفي لعرقلتها ولا يكفي لإحباطها. وأخذ الشرعية "للصفقة" من أصحاب الحق ضروري لاستمرارها، فلا عرس بلا عريس، ولا يمكن أن تمر، فرفضها مهم جدًا كونه يؤسس للنضال الفلسطيني اللاحق الذي سيكون أقوى من سابقه.
تأسيسًا على ما تقدم، تواصل إسرائيل تطبيق "الصفقة" على الأرض، من خلال التخطيط والتمهيد لضم المستوطنات، كخطوة على طريق ضم الأراضي المصنفة (ج)، التي يجري البحث إسرائيليًا حول ما الأنسب: هل ضم سكانها قليلي العدد، أم طردهم، أم ضم جزء منهم؟ وكيفية التعامل مع الذين سيشملهم الضم: هل سيكونون مواطنين إسرائيليين أم حملة إقامة دائمة من دون جنسية؟
أما بالنسبة إلى ضم الضفة الغربية بكاملها مع سكانها فهو غير مطروح، لأن هذا سيحول إسرائيل عاجلًا أو آجلًا إلى دولة لمواطنيها أو ثنائية القومية وينفي عنها الصفة "اليهودية"، لأنها لن تبقى إذا ضمت الأرض والسكان دولة أبارتهيد إلى الأبد، لذلك الضم الكامل مع السكان مرفوض إسرائيليًا بصورة أشد من رفض إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
استكمالًا لما سبق، هناك حلول عدة مطروحة، من ضمنها ربط المناطق الآهلة بالسكان في الضفة بالأردن من دون تحرير الأرض الفلسطينية وإبقاء السيطرة الإسرائيلية عليها، وتوطين اللاجئين في أماكن تواجدهم أو تهجيرهم إلى بلدان أخرى، وهذا وذاك محل رفض أردني كونه يشكل خطرًا وجوديًا على الأردن، ما أدى إلى إعادة التفكير وتقديم حلول أخرى تتراوح ما بين المحافظة على نوع من التواصل بين بقايا الضفة والقطاع، أو إبقاء الفصل بينهما.
ضمن عملية التضليل الجارية، تُسرّب معلومات متناقضة عن "الصفقة"، كما يجري تغيير تفاصيلها، فتارة يجري الحديث أنها ستتضمن دولة في غزة مرتبطة أو غير مرتبطة بالمعازل الآهلة بالسكان في الضفة، أي مركزها غزة؛ ومرة يتم الحديث عن دولة وعاصمتها في القدس الشرقية على 90% من مساحة الأرض المحتلة؛ وتارة ثالثة يطرح الفصل بين الضفة والقطاع؛ وتارة رابعة يتم الحديث عن كيان أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي، يجمع ما بين غزة وأشلاء الضفة.
ثمة أشكال أخرى للخداع، وهو الحديث عن أموال ضخمة ستغدق على الفلسطينيين والأردنيين وغيرهما، ويتم تداول هذا الأمر بسذاجة من قيادات أو شخصيات وطنية وفي أوساط الجمهور، إذ يتم الحديث عن أرقام فلكية، مرة أكثر من ألفي مليار دولار، ومرة 800 مليار، وأحيانًا 150 مليار، في حين أن الأموال التي يخطط لجمعها لتحقيق السلام الاقتصادي الموعود، الذي سيستخدم للتغطية على غياب السلام السياسي، أي على تصفية القضية الفلسطينية، أقل من المبالغ المتداولة بكثير، إذ يدور الحديث عن 10 مليار، فشلت محاولات جمعها حتى الآن. فإدارة ترامب لن تدفع فلسًا واحدًا، والعرب في ضائقة مالية وينزلق بعضهم لتأييد الصفقة أو التغاضي عنها على أمل أن تكون إسرائيل حليفة لهم في حربهم ضد إيران، وحتى يكون التطبيع مع إسرائيل جسرًا للوصول إلى رضا البيت الأبيض عنهم. أما أوروبا فغير موافقة على تمويل خطة تعارضها، كما أن اليابان غير متحمسة كذلك.
في هذا السياق يمكن الاستنتاج إن طرح الصفقة – إذا حدث - لا يتضمن ما يمكن أن يقبله الفلسطينيون، ولا يستهدف السلام، وإنما استدراج رفض فلسطيني مؤكد يبرر ضم أكثر من 60% من أراضي الضفة.
إن قبول "الصفقة" أو اعتبارها أساسًا يمكن التفاوض عليه يعدّ استسلامًا، في حين إن رفضها قد يكون نوعًا من الانتحار إن لم يكن ضمن بناء بديل عنها. وفي هذه الحالة يكون الرفض بداية فلسطينية مختلفة تسعى لتوفير مستلزمات إحباطها.
يتناقض بناء البديل مع استمرار إستراتيجية البقاء والانتظار وردة الفعل، التي تظهر في أسوأ صورة من خلال إحالة تطبيق قرارات المجلس المركزي المقرّة في آذار 2015 إلى المجلس الوطني، ثم إلى لجان، ومن ثم إحالة تنفيذها إلى "المركزي" مرة أخرى، وإلى الحكومة السابقة، ومن ثم إلى الحكومة الحالية، كما جاء في التصريح الصحافي الصادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير، وأخيرًا إلى "المركزي" مرة أخرى كما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس الأخير أمام وزراء الخارجية العرب في القاهرة، إذ مطلوب منه اتخاذ القرارات المطلوبة وكأنها لم تتخذ من قبل!
لا يكفي رفض "صفقة ترامب" اللفظي من كل القوى ومن الرئيس، مع استمرار تشبث كل طرف بمواقفه وشروطه إزاء كيفية إنهاء الانقسام، الذي يعبد استمراره الطريق لها.
كما لا يكفى إعلان رفضها والتوصل إلى التفاهمات حول التهدئة التي تتعامل مع قطاع غزة بشكل منفصل عن بقية الأراضي الفلسطينية، وكقضية إنسانية وأمنية وليست تتعلق بحقوق شعب، ولا يكفي وقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأميركية، والحفاظ على الاتصالات الأمنية مع الأميركيين والتنسيق الأمني وبقية التزامات اتفاق أوسلو، ، كما جاء في خطاب الرئيس المذكور آنفًا.
يمكن إحباط "صفقة ترامب"، لأن الشعب الفلسطيني حي ويريد الحياة، ومصمم على الدفاع عن وجوده وحقوقه وفتح الطريق أمام مستقبله، وعلى المقاومة بكل أشكالها، وخصوصًا حركة المقاطعة الرامية إلى جعل الاحتلال مكلفًا لإسرائيل ومن يدعمها.
يمكن إحباط "صفقة ترامب"، لأن القضية الفلسطينية عادلة ومتفوقة أخلاقيًا، ولها أبعاد عربية وإسلامية وتحررية إنسانية، لن يلغي تأثيرها اختيار الحكام العرب أو بعضهم تغيير الأولويات العربية فيما يتعاكس مع مصالح وإرادة شعوبهم التي عبرت عن نفسها المرة تلو الأخرى، وأثبتت أن القضية الفلسطينية عربية، وأنها قضية جامعة وقابلة للاستخدام من الأخيار والأشرار على حد سواء، ما يجعلها قضية ذات تأثير رهيب على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ما يوجب الاهتمام بها دائمًا في مراحل نهوضها أو هبوطها.
يمكن إحباط "صفقة ترامب"، لأن العالم كله تقريبًا رافض لها، ما يجعل موقفًا فلسطينيًا موحدًا قادرًا على صنع المعجزات، خصوصًا أن الإقليم والعالم لم يعد منطقة نفوذ أميركية، وإنما تتنافس أطراف عدة ودوّل ومحاور، وتتبلور تعددية قطبية في الإقليم والعالم ستنهي السيطرة الأحادية الأميركية، خصوصًا أن الدور الأميركي في المنطقة والعالم يتراجع، وهذا سيترك تأثيره على الدور الوظيفي الذي تلعبه إسرائيل، إذ ستصبح عبئًا وليست الدجاجة التي تبيض ذهبًا لحلفائها الأميركيين.
إن إحباط "الصفقة" يتطلب تغيير النظام السياسي الفلسطيني القائم، العاجز عن إحباطها، وتغييره لا يتم عبر المناشدة والمطالبة والانتظار، وإنما من خلال تحرك الشعب سياسيًا وجماهيريًا للضغط وفرض إرادته على الجميع، ولعل ما حصل في الجزائر يلهم الفلسطينيين مرة أخرى كما ألهمتهم سابقًا ثورة المليون شهيد.
ولعل ما جرى تداوله داخل حراك الضمان الاجتماعي عن تنظيم حراك مماثل يهدف إلى إنهاء الانقسام يبشر بالخير إذا انضمت له كل المجموعات والأفراد الذين عملوا وما زالوا يعملون من أجل طَي صفحة الانقسام السوداء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس على شارع 2

السبت 12/09/2026 15:47

المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...

كلمات مفتاحية

فن نجوم باب الحاره مشروب، حارق دهون، روسيات، عسل، خل تفاح اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين سكين طعن حريق الملعب الرامة مشروع بصمة هاني خوري موسوعة جينيس مدرسة ابن راشد الابتدائية المجلس عرابة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الشرطة قاصر رومة الهيب يسرق سيارة مواطن البلدة اخبار محلية محليه اعتقال الشرطة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development