موقع الحمرا الأحد 02/08/2026 05:47
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. لم تعد شفاعمرو بخير حقا - بقلم: زياد شليوط/

لم تعد شفاعمرو بخير حقا - بقلم: زياد شليوط

افنان شهوان
نشر بـ 18/04/2019 17:08

لم نكد نخرج من جولة انتخابية قاسية ومرة وصعبة ومشحونة، ومحاولتنا لدراسة النتائج واستيعاب الحدث وانعكاساته وتأثيره على الحياة السياسية، وخاصة عندنا نحن عرب البلاد الذين ما زلنا نحبو بحثا عن طريق مشترك، وإذ بنا نفجع في شفاعمرو خاصة والمجتمع العربي عامة بجريمة جديدة طالت شابا مثابرا مسالما، وهو يقوم بعمله في متجره وهو المغدور غسان جوزيف عوكل. هذه الجريمة هزت شفاعمرو، لأننا اعتقدنا ورغم عدة حوادث اطلاق نار واعتداءات على محال تجارية حصلت في الآونة الأخيرة، أن شفاعمرو "بعدها بخير"، وطالما رددنا بأن شفاعمرو تعتبر بلدة آمنة أسوة بأشقائها البلدات العربية، ونمنا على وهم لنستيقظ مذعورين على جريمة مروعة أبعدت النوم عن عيوننا، وجعلتنا نتحرك ونخرج عن صمتنا، لكن هل هذه الصحوة دائمة أم يتيمة، وهل الرد على الجريمة سيكون فاعلا أم سيبقى ضمن رد الفعل؟

ليس من باب المناكفة ولا من أجل المزاودة، لكن من أجل التذكير وقرع جرس الإنذار في وجه المسؤولين وأصحاب القرار، وتذكير الناس الأقرب الى النسيان في زحمة الحياة وتحدياتها المتصاعدة، الى ما أشرت اليه منذ أكثر من عامين من أن شفاعمرو ليست بخير كما يتراءى لنا، وحاولت "دق جدران الخزان" للتنبيه والتحذير بأن أمننا وسلامتنا في شفاعمرو باتت في خطر، في ظل تكرار حوادث اطلاق النار، ومقتل سيدة شفاعمرية وقبلها شاب شفاعمري دون ذنب ارتكباه، وفي ظل انتشار السلاح وظهور بوادر اجرام منظم كما في أماكن أخرى، لكن المسؤولين الحكوميين وضعوا الطين في الأذنين كالعادة، وربما استخف المسؤولون المحليون بهذا الكلام، واستمروا يبيعوننا شعارهم "شفاعمرو بألف خير"، والناس في حيرتهم وتخبطهم، وعقلهم الباطني يرفض التعامل مع الحوادث كظاهرة تستوجب التصدي لها بقوة وحزم، لأن بلدنا ما زالت "بألف خير"، وحينها طرحت ذلك التساؤل اذا كانت بلدنا فعلا بألف خير؟

ولا بأس أن أذكر بما كتبته قبل أكثر من عامين في مقالي آنف الذكر، حيث قلت معلقا: " لو تمعنا التفكير وراجعنا ما يجري في شفاعمرو بتعمق بسيط، لأدركنا أن ترديدنا لتلك العبارة ما هو إلا هروب من معالجة المشكلة. شفاعمرو لا تختلف عن غيرها من البلدات العربية سواء بالتركيبة الاجتماعية أو العقلية القبلية التي عادت لتسود مجتمعنا وتحكم سلوكياته للأسف. فالهدوء الذي تنعم به شفاعمرو ما هو الا "هدوء مشوب بالحذر".

لم أتوقع أن يحصل حراك جماهيري، ولم تكن لدي أوهام بمبادرة المسؤولين الى اتخاذ إجراءات وخطوات عملية، بل لم يخب أملي من عدم انعقاد أي اجتماع جدي لبحث تلك الظاهرة الدخيلة على بلدتنا. هنا لا بد من الإشارة إلى ما يقوله الكثيرون من ناحية أخرى في الأحاديث اليومية المغلقة، بأن قدوم بعض "الأغراب" عن البلدة يساهم في انتشار العنف والتمادي في العدوان على الآخرين. وما يقصده أهل بلدتي بالأغراب ليس كل من وفد إلى شفاعمرو واختارها بيتا بديلا له، بحثا عن الأمان وراحة المكان، لأن من عمل وفق المثل الشعبي " من عاشر القوم إما صار منهم أو رحل عنهم"، انما تحول الى مواطن شفاعمري يمارس حياته اليومية العادية أسوة بأهل البلد، وبات مرحبا به على أساس تلك المقولة، لكن البعض وهم أقلية لم يحضروا ليندمجوا ويصبحوا من أهل البلد، انما ليواصلوا نهج حياتهم هم كما اعتادوا عليه بغض النظر عن المكان الذي يأويهم، ولهذا لم يرحلوا عن البلد لأنهم لا ينتمون اليها ولا يشعرون أنهم من أهلها.

لذا تساءلت في خاتمة مقالي المذكور: " هل يعقل أن تختبيء الأغلبية الخيرة والطيبة من أبناء بلدتنا وتنزوي داخل البيوت، وتترك لقلة من الزعران والعابثين أن يسودوا ويحكموا في شوارعنا وأحيائنا وبيوتنا؟ أن يتحكموا في ساعات تنقلنا وساعات احتجازنا داخل البيوت؟ علينا عدم الانتظار أكثر، وعلى كل العناصر والهيئات، بل كل الناس والأهالي أن يتحركوا، أن ينظموا أنفسهم، أن يفرضوا هيبتهم، لأنه ما حك جلدك مثل ظفرك".

وها أنا أعود وأطرح ذلك التساؤل الكبير، بعدما شهد الشارع الشفاعمري بعض التململ والتحرك الخجول في أعقاب جريمة مقتل الشاب غسان عوكل في الأسبوع الماضي، فهل يكون ذلك التحرك مدخلا نحو عمل منظم ومدروس ومثابر لاقتلاع الجريمة، أم أن تحديات الحياة اليومية ستعود وتقهر الناس لينسوا ما قالوه في ساعة " فورة الغضب"، ونبقى في انتظار الجريمة القادمة لنخرج باكين، لائمين، تائهين.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

الأكثر قراءة

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''موني إكسبو'': "تُعدّ السلطات المحلية إحدى أهم محركات النمو في دولة إسرائيل.''

الأربعاء 08/07/2026 12:53

المدير العام لبنك مركنتيل في مؤتمر ''مون...
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وفنون الرقص والحركة تختتم عامًا حافلًا بالإبداع والتألق.

الأربعاء 08/07/2026 13:00

رغم تحديات الحرب… مدرسة شيرين للباليه وف...
الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأذان تحت ذريعة منع ''الضجيج''

الخميس 02/07/2026 00:31

الكنيست يقرّ تمهيديًا قانونًا لتقييد الأ...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...

كلمات مفتاحية

الأمم المتحدة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك دمشق اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اسطوانات غاز عرابة كاظم الساهر صورة أمه اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن صالح ذباح الاوفر الارخص مشتريات التقب ايلات حادث طرق الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الموركس دور مسلسل مسلسل عشق النساء الجامعة العبرية عربي ارشاد تمييزهم توقعات الابراج اليوم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development