موقع الحمرا الأحد 11/01/2026 09:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. تفاهمات.. أم تخفيف حدة الحرمان؟ بقلم معتصم حمادة/

تفاهمات.. أم تخفيف حدة الحرمان؟ بقلم معتصم حمادة

افنان شهوان
نشر بـ 04/04/2019 16:06

التقارير الواردة إلينا من مدينة غزة تؤكد لنا أن ما سمي بتفاهمات ليس إلا خطوات بعضها جرى تنفيذه، والبعض الآخر مازال في إطار الوعود، هدفها تخفيف الحرمان عن أهالي القطاع، وتخفيف إجراءات الحصار الإسرائيلي.

فالقضايا تتعلق بالكهرباء، والدواء، والاستشفاء، وتوسيع دائرة الاستيراد والتصدير، ومد مساحة الصيد البحري لصيادي القطاع، وتقديم مساعدات مالية، هدفها العائلات المنكوبة، وتوفير ثمن وقود محطة الكهرباء ووقود المستشفيات، وتوفير فرص عمل مؤقتة لآلاف الشبان العاطلين عن العمل، وتنشيط التجارة بين القطاع والخارج، وإسقاط المنع عن العديد من المواد مزدوجة الاستعمال، كالخشب والأنابيب، وغيرها.

أي باختصار شديد، خطوات لصالح إنعاش الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي لقطاع غزة، الخاضع لحصار مديد منذ حكومة هنية الأولى مطلع العام 2006.

ولا نعتقد أن موافقة الجانب الإسرائيلي، بالتعاون مع القاهرة، وممثل الأمم المتحدة، لإنجاز هذه الخطوات، كانت مجانية بل لقد دفع الشعب الفلسطيني في القطاع الثمن غالياً، ليس خلال السنة الفائتة، (الاولى) من عمر مسيرة العودة وكسر الحصار، بل ومنذ سنوات أطول بكثير؛ في صموده أمام الحملات الدموية الإسرائيلية، حملة وراء أخرى، وصموده في مواجهة الجوع والبرد، والحصار، والبطالة وغير ذلك من الضرائب الباهظة التي دفعها من سني عمره وعمر شبابه ورجاله ونسائه وأطفاله.

وبالتالي يستحق قطاع غزة ما تمّ الاتفاق عليه في إطار ما سمي، مجازاً، بالتفاهمات (وهي مجرد مشاورات شفوية لم ترق إلى مستوى التفاهمات أو الاتفاقات المكتوبة). وما جرى تقديمه له حتى الآن، ليس إلا جزءاً من حاجاته الفعلية، خاصة وإن القطاع، إذا ما استمر حاله على ما هو عليه، وفقاً للدراسات، لن يعود صالحاً للسكن في العام القادم.

* * *

التقارير تؤكد أن إسرائيل لم تسهم بقرش واحد في مشاريع تخفيف الحرمان والحصار عن القطاع. بل يمكن القول إن بعض الإجراءات، وبفعل بروتوكولات باريس الاقتصادية، كانت لصالحها، مثل زيادة رخص الاستيراد، ورفع عدد شاحنات الاستيراد إلى 1200 شاحنة وهذه كلها توفر لإسرائيل جباية مالية إضافية.

وأن موافقة الجانب الإسرائيلي على هذه الإجراءات، ليست دليلاً على حسن النوايا، ولا على تغيير في نظرة إسرائيل لقطاع غزة. فالقطاع، بالنسبة لحكومات إسرائيل، يتمثل خطره في أنه قاعدة المقاومة الفلسطينية المسلحة، التي تشكل حسب، تقديراتها، خطراً على العمق الإسرائيلي، (بسبب الصواريخ بعيدة المدى) وعلى المستوطنات المجاورة للقطاع (غلاف غزة).

كما تدرك إسرائيل أن تزايد الاحتقان في القطاع، من شأنه أن يقود يوماً ما إلى  انفجار، تكون له تداعياته على «الجوار الإسرائيلي». وهذا ما يفسر لماذا لجأت أحياناً إلى تهديد القيادة الرسمية الفلسطينية باستعداد سلطة الاحتلال لاقتطاع رواتب موظفي غزة من أموال المقاصة، وتحويلها إلى القطاع عبر الأمم المتحدة، رداً على إجراءات السلطة الفلسطينية في منع الرواتب عن آلاف الموظفين في القطاع. حتى في هذه الحالة تكون إسرائيل قد «حلت» الموضوع دون أن تتكبد فلساً واحداً، بقدر ما تكون قد قدمت نفسها في موقع إنساني «مزيف» وأسهمت في إدامة الانقسام، باعتراف رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو.

في الوقت نفسه، يحتاج نتنياهو إلى مكاسب، يستثمرها في معركته الانتخابية. اعتراف ترامب بضم الجولان مكسب. وضمان وقف الصواريخ نحو تل أبيب مكسب آخر. ووقف البالونات الحرارية والطائرات الورقية مكسب ثالث. لكن هذه المكاسب، في شقها الفلسطيني، لم تقدم مجاناً، بل مقابل تخفيف الحصار. وعلينا ألا ننسى أن مسيرات العودة وكسر الحصار، لم تطلق، بالثمن الباهظ الذي دفعه الشعب في غزة، إلا من أجل كسر الحصار عبر تخفيفه مرحلة وراء مرحلة. وخطوة وراء خطوة. دون أن يراودنا الوهم أن إسرائيل سوف ترفع الحصار نهائياً عن القطاع. إذ مادام القطاع قاعدة للمقاومة، ومادامت المقاومة تستطيع أن تطال العمق الإسرائيلي، ومادامت المقاومة تلعب دوراً فاعلاً في الصراع مع إسرائيل، فإن الحصار الإسرائيلي لن يرفع نهائياً، وعمليات الاستطلاع لن تتوقف بشكل كامل، فإسرائيل وإن كانت تقايض، حيث تجد لها مصلحة في المقايضة، إلا أنها لن تتخلى عن أوراق القوة في الصراع. والحصار على القطاع، ورقة قوية من هذه الأوراق.

* * *

هل هذا معناه أن القطاع قد خرج من المعركة ضد الاحتلال؟ وهل معنى هذا أن القطاع بات على انفصال نهائي مع الضفة الفلسطينية؟ وهل معنى هذا أن خطوات تخفيف حرمان القطاع تندرج في تطبيق «صفقة ترامب»؟

نجزم أن مثل هذه الأسئلة، مفتعلة، ولا تنتمي إلى الواقع الحقيقي للمسألة الفلسطينية بصلة. ويمكن أن نرد على هذا بالتالي:

• أولاً: هذه الإجراءات كلها، لن تحل كل مشاكل القطاع، بل من شأنها أن تخفف من حرمانه ليس إلا. وبالتالي سيبقى النضال مفتوحاً من أجل شروط حياة كريمة وأفضل.

• ثانياً: إن هذه الإجراءات هي حق من حقوق القطاع ولا يمكن لأي طرف أن يقدمها له باعتبارها تنازلات في مفاوضات سياسية.

• ثالثاً: إن هذه الإجراءات، وإن خففت من الحرمان، إلا أنها لم ترفع الحصار عن القطاع. وسيبقى تحت الحصار حتى إشعار آخر، مادام يشكل قاعدة للمقاومة الفلسطينية المسلحة.

• رابعاً: لا تنحصر القضية الفلسطينية في مسألة حصار القطاع، بل هي في الاحتلال الإسرائيلي. ومادام الاحتلال قائماً، بإجراءاته المعروفة، ستبقى العلاقة بين القطاع وإسرائيل علاقة صراع، وإن كان هذا الصراع قد لا يأخذ في المرحلة القادمة طابعه العسكري. لكنه صراع في إطار حالة سياسية لم تتغير في جوهرها ولا في ظاهرها.

• خامساً: لا يمكن الفصل على الإطلاق بين القطاع والضفة، أو بين القطاع والشتات، أو بين القطاع ومناطق الـ48. فالصراع مع الاحتلال، ولأجل الحقوق الوطنية، من شأنه أن يوحد الشعب الفلسطيني رغم التباعد الجغرافي، ورغم تباين الظروف وتعدد السلطات. إذ لا يمكن للقطاع وقواه السياسية والمجتمعية وفصائل العمل الوطني فيه أن يقف مكتوف الأيدي، متفرجاً على ساحات المعارك والصدام مع الاحتلال. تأكيداً على ذلك أن مسيرات العودة وكسر الحصار، [ مسيرات الاحتكاك والصدام مع الحدود] سوف تتواصل بالزخم نفسه. أما الحديث عن ضرورة توفير إجراءات السلامة للمشاركين، فهذا أمر لا يقلل من أهمية المسيرات ومضمونها السياسي، إذ ليس الهدف من المسيرات أن نقدم الشهداء أو نضحي بالجرحى، بل أن نشكل ضغطاً سياسياً على إسرائيل وعلى المجتمع الدولي. وها هي أكدت صحتها كأسلوب كفاحي في إطار المقاومة الشعبية.

في كل الأحوال، مازالت القضية في إطار المشاورات، ورسم المشاريع، أما توفير الموازنات والأموال لهذه المشاريع فهذه معركة أخرى ستبقى ملقاة على عاتق القطاع وقواه السياسية. دون أن نغفل قضية مهمة لا بد من العودة إليها سريعاً: إحياء مشاورات ومباحثات إنهاء الانقسام.■

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...
حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها العسكري أبو عبيدة

الأثنين 29/12/2025 21:32

حركة حماس تؤكد مقتل الناطق باسم جناحها ا...

كلمات مفتاحية

Arabs Got Talent جائزة نوبل كيمياء 2015 الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الحوت رامي إسكندر جسر الزرقاء وفاة قنبلة يدوية صالون تزيين باقة الغربية تناول الفطور هو المفتاح الأول لجسم صحي الابراج اليوم حظك برجك الابراج اليوم مستشفى نهاريا الجليل الغربي قسم الولادة الاحوال الجوية حاله الطقس انخفاض درجات الحراره رُجوع سيمون عيلوطي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development