موقع الحمرا السبت 03/01/2026 00:05
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. لماذا لم تنتشر مسيرات العودة؟ بقلم: هاني المصري/

لماذا لم تنتشر مسيرات العودة؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 02/04/2019 15:51
بعد مرور عام على انطلاقتها: لماذا لم تنتشر مسيرات العودة في بقية التجمعات الفلسطينية على الرغم من تزامن اندلاعها مع ذكرى يوم الأرض، الذي يشكل رمزًا مهمًا لكفاح الشعب الفلسطيني، دفاعًا عن أرضه ووجوده وحقوقه الوطنية؟
الأرض كانت ولا تزال أساس وجوهر الصراع بين الحركة الصهيونية الاستعمارية وتجسيدها إسرائيل وبين الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، وتزداد أهمية الدفاع عنها بعد تكثيف المخططات الإسرائيلية لاستيطانها وتهويدها إلى حد وصول المستعمرين المستوطنين إلى أكثر من 830 ألف، وسط مخططات لرفع العدد إلى مليون مستوطن خلال أعوام قليلة، وتزايد خطر ضم الكتل الاستيطانية والمناطق المصنفة (ج)، التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، وخاصة بعد الاعتراف الأميركي بضم الجولان لإسرائيل. ولعل أهم سبب يمنع ضم الضفة بأكملها كونها آهلة بالسكان، وهذا سيطرح على إسرائيل ضرورة منحهم الجنسية الإسرائيلية، أو تهجيرهم، أو ممارسة تمييز عنصري صارخ ضدهم.
لا يمكن تفسير محدودية المشاركة في المسيرات والمواجهات التي شهدتها الضفة المحتلة بضخامة الأعداد التي شهدها قطاع غزة، والإحياء التقليدي الذي شهدته أراضي 48 في المهرجان الحاشد ببلدة سخنين، وعدم تنظيم فعاليات إحياء للذكرى في التجمعات الفلسطينية بالخارج التي أهملت تمامًا من المنظمة بعد اتفاق أوسلو، إلا كنتيجة مباشرة لاستمرار الانقسام وتعمقه، وما رافق ذلك من شيطنة متبادلة، وزيادة حدة الاستقطاب التي ساهمت في انطباق مثل "حارة كل من إيده إله"، أي كل واحد يقلع شوكه بيده، وهذا بحد ذاته نتيجة طبيعية لغياب المشروع الوطني المشترك بعد أن تم تغييره مرات عدة من التحرير والعودة، إلى سلطة وطنية على أي شبر يتم تحريره، إلى دولة فلسطينية وتقرير المصير والعودة، إلى دولة مع تبادل للأراضي وحل متفق عليه لقضية اللاجئين، وعدم إعادة الاعتبار له بعد فشل اتفاق أوسلو فشلًا ذريعًا.
إضافة إلى ما سبق، هناك غياب لتأثير المؤسسة الوطنية الجامعة بعد تقزيم منظمة التحرير إثر توقيع اتفاق أوسلو، إذ أصبحت السلطة الناشئة مثل الإبنة التي أكلت أمها. وعندما عقد المجلس الوطني في العام الماضي بعد غياب طويل،عُقِد بصورة انفرادية وبمن حضر، بحيث لم يجسّد الوحدة المطلوبة والضرورية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وتوظيف الفرص المتاحة.
ومن الأسباب التي أدت إلى حالة الجزر الشعبية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، غياب الإستراتيجية السياسية والنضالية المشتركة، والقيادة الواحدة، التي تسعى لتنفيذها، فحتى الوحدة الميدانية لم تكن حاليًا بالمستوى المطلوب لم تتوفر مثلما كان الحال في الانتفاضة الأولى، إذ لم تكن هناك وحدة قيادية بل كانت وحدة ميدانية، حيث تَشَارَكَ الجميع في مقاومة الاحتلال.
ونتيجة لكل ذلك، تغيّرت الأولويات والمصالح، إذ طغت الأولوية ومصلحة كل تجمع أو مجموعة أو منطقة أو عائلة أو عشيرة أو فرد على الأولوية والمصلحة الوطنية.
وفي هذا السياق، نحاول أن نفسر ما يجري في قطاع غزة الذي يعيش تحت حصار خانق وأكبر سجن في التاريخ، حيث يلعب هذا الحصار والكفاح لرفعه دور الرافعة الكبرى لانطلاق مسيرات العودة التي استمرت طوال عام كامل وقدمت مثالًا يستحق الدراسة والتعميم.
إن مسيرات العودة رغم ما يترتب عليها من أثمان، هي البديل الممكن والأكثر جدوى والأقل كلفة. فالبديل عنها يمكن أن يكون المواجهة العسكرية التي لا تريدها مختلف الأطراف، كل لأسبابه، أو الاستسلام الكامل لشروط العدو المتمثّلة بالموافقة على شروط اللجنة الرباعية المعروفة، التي تتضمن الاعتراف بإسرائيل، وسحب سلاح المقاومة، ووقفها، وتطبيق التزامات اتفاق أوسلو، أو الموافقة على الاستسلام لشروط الخصم االداخلي، من خلال التخلي عن السلطة وتمكين حكومة الرئيس من حكم القطاع.
هناك بديل أفضل من كل ما سبق، ولكن لم يجرؤ طرفا الانقسام على اتباعه، وهو يتطلب دفع ثمن إنجاز الوحدة التي كانت ولا تزال ولا بد أن تقوم رغم كل العوائق، من خلال بلورة رؤية شاملة تنبثق عنها إستراتيجية سياسية ونضالية مشتركة وقيادة واحدة، على أسس وطنية وشراكة حقيقية، وديمقراطية توافقية تناسب طبيعة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
هناك عامل لا يمكن إسقاطه من الحساب، وهو عدم إيمان السلطة والقيادة بأهمية المقاومة الشعبية رغم حديثها الدائم عن تبنيها، ويأخذ هذا العامل أهمية مضاعفة في ظل الهوة الواسعة بين القيادة والقوى والشعب الناجمة عن الإخفاقات السياسية والنموذج السيئ للحكم الذي جسدته السلطة.
الدليل على الهوة السحيقة ما عبر عن نفسه من خلال أن القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة دعت إلى مظاهرة إحياء لذكرى يوم الأرض، يوم السبت الماضي، في ميدان "الستي إن" القريب من مستعمرة "بيت إيل"، ورغم وجود قيادات من مختلف فصائل منظمة التحرير ومن خارجها من حركتي حماس والجهاد، وعضو لجنة تنفيذية ووزير، لم يبلغ الحشد عشرين شخصًا إلى أن التحق بهم عشرات قليلة من الشبان في اللحظات الأخيرة.
إن هذا الحشد الهزيل الذي تكرر مرارًا وتكرارًا في مناسبات سابقة يستدعي من القوى والنخب أن تقف وقفة للمراجعة والإجابة عن سؤال: لماذا لم تلب الجماهير، بما في ذلك أعضاء وأنصار الفصائل، النداء للاحتشاد إحياء لذكرى يوم بأهمية يوم الأرض؟
لا يمكن أن يكون الجواب كافيًا بالقول إن الجمهور محبط ويائس. ببساطة، لأنه إذا كان كذلك ونقطة، فلماذا شارك ويشارك بقوة في فعاليات نضالية أخرى، كما لاحظنا في القدس في هبة البوابات الإلكترونية، وفي فتح باب الرحمة وغيرهما دفاعًا عن القدس والأقصى، ولماذا شارك الجمهور بكثافة في حراك الضمان الاجتماعي، وحراك "ارفعوا العقوبات" عن قطاع غزة، ومظاهرة 48 ألف، وجنازة باسل الأعرج وغيرها؟
إن عدم إجراء هذه المراجعة، والاستمرار في نفس السياسات والممارسات وأدوات وطرق العمل، خاصة لجهة العلاقة مع الجمهور، يعكس إما العجز عن الحشد الناجم عن تقادم وتكلس القوى، أو عدم الرغبة الحقيقية بالحشد والخشية منه، وكلا الأمرين أو أحدهما يطرح بإلحاح ضرورة التغيير والتجديد والإصلاح الذي طال انتظاره ولم يتحقق، ولا بد أن يتحقق حتى يتغير الحال، وإذا لم يتحقق فالطبيعة تكره الفراغ، وستخلق الأدوات التي ستملأه ونأمل أن يكون ذلك في الاتجاه الصحيح، لأنه يمكن أن يسد الفراغ قوى وأفكار تدفع القضية الفلسطينية للخلف، أو كما نأمل ونعمل تدفعها للأمام.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

الأربعاء 05/11/2025 18:51

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة الوطن مُعين أبو عبيد

الخميس 04/12/2025 19:57

خاطرة صمت الجّروح الهادئة وجع يُشبه غربة...

كلمات مفتاحية

مصرع شاب غرقا بشاطئ تل ابيب المطران عطالله حنا فلسطين مدرسة البشائر سخنين الخيل اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اوسلو مفاوضات الطقس حار جاف الطقس أجواء حارّة وصافية مختلف أنحاء البلاد جواد بولص قاضية كندا محجبة محكمة مكسيم خليل مطلوب نظام السوري لوائح اتهام دوابشة دوما
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development