موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 17:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رسالة إلى من يهمه الأمر ... إلى الرئيس وفتح وحماس بقلم: هاني المصري /

رسالة إلى من يهمه الأمر ... إلى الرئيس وفتح وحماس بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 26/02/2019 11:55

أتوجه إليكم بهذه الرسالة في وقت تتعاظم فيه المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية بالتصفية، بالترافق مع عملية التآكل والتدمير الذاتي الناجمة عن الانقسام والاستقطاب الثنائي الحاد، الأمر الذي ينذر استمراره بضياع كل شيء.

إنّ إطلاق حملتي "ارحل" التي تقودها حركة حماس ضد الرئيس محمود عباس، و"اخترناك" المضادة التي تقودها حركة فتح، نموذج صارخ على التوهان وتغليب التناقضات الثنائية على التناقض الرئيسي، ما يحرف الأنظار عن التحديات الجسيمة، ويحدّ من إمكانية مواجهتها، كونه يستنزف الطاقات الفلسطينية في الصراع الداخلي المدمر، في الوقت الذي تستعد فيه الإدارة الأميركية لطرح "خطة ترامب"، بُعيد الانتخابات الإسرائيلية في نيسان القادم، الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، مقابل "سلام اقتصادي" يهدف إلى مقايضة الحقوق الفلسطينية بمشاريع اقتصادية.

كيف يعقل أن نوجه حرابنا ضد بعضنا البعض في وقت تُشنّ فيه حرب شعواء ضدنا جميعًا، فمن جهة تشن الإدارة الأميركية بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية حربًا على السلطة الفلسطينية لإخضاعها للقبول بـ"صفقة ترامب"، كما يظهر في رفض إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، ووقف المساعدات الأميركية للسلطة، ولوكالة غوث اللاجئين (الأنروا)، ضمن مخطط لتصفية قضية اللاجئين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وتشريع الاستيطان، والاعتراف بالرواية الصهيونية للصراع، وأخيرًا قرار خصم مستحقات الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء من أموال عائدات الضرائب الفلسطينية.

وفي هذا السياق، لا بد من دعم الموقف الشجاع الذي اتخذه الرئيس والسلطة وحركة فتح ضد "صفقة ترامب"، والقرارات الأميركية والإسرائيلية، من دون التقليل من الأخطاء والخطايا التي ارتكبت بخصوص العقوبات على قطاع غزة كطريق خاطئ وخطير لإنهاء الانقسام أدى إلى تعميقه بدلًا من إنهائه، ومن عدم توفير متطلبات تحقيق الوحدة الوطنية الضرورية لإسقاط المخططات التصفوية.

ومن جهة أخرى، يجب دعم موقف حركة حماس ضد "صفقة ترامب"، وصمودها وشعبنا في قطاع غزة في وجه الحصار الخانق الذي حوّل حياة الغزيين إلى جحيم، وفي وجه العدوان العسكري الذي ما يوقف حتى يُشن من جديد.

تكمن المأساة في أنه على الرغم من رفض حركتي فتح وحماس لـ"صفقة ترامب"، إلا أن الانقسام والصراع بينهما يعبّد الطريق أمام تحقيقها.

أبدأ بمخاطبة الرئيس الذي يتحمل المسؤولية الأولى عن كل ما يجري بعجره وبجره، وهو في محصلته لا يسر صديقًا، لا سيما أن بيده كل السلطات والصلاحيات من دون رقابة ولا مساءلة، في وقت أطاح فيه الانقسام والاستقطاب الثنائي بما كان للمؤسسة أو ما تبقى لها من قدرة على تحمل المسؤولية عما يحدث وما يصدر من قرارات.

الأخ الرئيس أعرف أنك تتحمل أعباء ضخمة تنوء بثقلها الجبال، ولكنها تستوجب حشد كل القوى والطاقات والكفاءات الفلسطينية في مجرى واحد، وليس المزيد من الشرذمة والانقسام والتحكم بمصادر القرار والسعي لإخضاع "حماس" من خلال التركيز فقط على تمكين الحكومة وإخراج "حماس" من الحكم في غزة، ووضع شروط تعجيزية لن تقبلها إلا في حالة واحدة، عندما تهزم هزيمة ساحقة، وهذا هدف لا يجب السعي إليه، كون "حماس" جزءًا من الشعب الفلسطيني لها ما له وعليها ما عليه.

كما أتوجه بهذه الرسالة إلى حركة فتح، كبرى الفصائل الفلسطينية، وصاحبة الدور القيادي التاريخي الذي من دونه كانت القضية الفلسطينية ستكون في وضع أسوأ بالتأكيد، مؤكدًا لها أن الزمن الذي كانت فيه "فتح" تقود الثورة والمنظمة وتهيمن عليهما وحدها قد ولّى، حين كانت تحوز على الأغلبية الكبيرة والمستمرة، رغم مساحة المشاركة والتعددية التي كانت قائمة، وتعكس إلى هذا الحد أو ذاك توازن القوى الداخلي، وعلاقات وتداخلات الأوضاع العربية في الساحة الفلسطينية التي كان مركز قيادتها في الخارج، وفي البلدان العربية، وتحديدًا المحيطة بفلسطين.

أوجد صعود "حماس" منافسًا قويًا لفتح، التي تراجعت لأسباب تتعلق بتداعيات توقيع "اتفاق أوسلو"، الذي شكّل، رغم الظروف التي دفعت إليه، تنازلًا خطيرًا عن الحقوق الفلسطينية، وما لحقه من ذوبان "فتح" في السلطة على حساب دورها التاريخي كجزء من حركة التحرر الوطني، وما رافقه من تقزيمٍ للمنظمة لصالح السلطة الوليدة والمقيدة بقيود والتزامات ثقيلة ومجحفة، ما يقتضي مراجعة "فتح" لنفسها، لتعود كما كانت حركة تحرر وطني وليس حزبًا لسلطة تحت الاحتلال.

لقد تقدمت "حماس"، لدرجة حصولها على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي، ونفذت "انقلابًا" على السلطة، مستفيدة من تطورات عدة، أهمها الموقف الأميركي الجديد، الذي ظهر في تبني مقاربة تغيير الأنظمة العربية الشائخة، من خلال تشجيع ما يسمى "الإسلام المعتدل" في مواجهة ما يسمى "الإسلام المتطرف والأنظمة الديكتاتورية"، التي استنفدت أدوارها، وأوجدت نوعًا من الفراغ الذي حاولت تعبئته قوى وأطراف غير مرغوبة محلية وإقليمية.

كما أتوجه بهذه الرسالة إلى حركة حماس، مبتدئًا القول إن عليها بشكل أكبر مواصلة تجسيد نفسها كحركة وطنية فلسطينية، وليست امتدادًا لجماعة الإخوان المسلمين، على ألا يكون ذلك مرتبطًا بتقدم أو تأخر "الإخوان". فـ"حماس" كجزء من "الإخوان" يعني أن أولوياتها ليست فلسطينية، وإنما إخوانية، وهذا يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية التي هي قضية عادلة وجامعة وقادرة على الحصول على دعم مختلف القوى والمحاور، ومقتل لها أن توضع في جيب أحد مهما كان.

أقول لحماس إن دخولها السلطة الواقعة تحت الاحتلال من دون ضمان تخليها عن أوسلو والتزاماته جعلها تحت سقف أوسلو، وأخذت تنافس خصمها الداخلي على السلطة والتمثيل على حساب برنامجها السياسي. كما جعلها رهينة المساعدات الضرورية لتلبية احتياجات السلطة، لا سيما بعد "انقلابها" على السلطة في غزة، وأصبحت تعطي الأولوية لاستمرار هذه السيطرة والحصول على الشرعية والدعم للسلطة على كل شيء، بما في ذلك الأولوية على المقاومة المفترض أن "حماس" سيطرت على السلطة من أجل حمايتها.

كان بمقدور "حماس" أن تدخل السلطة من بوابة المجلس التشريعي من دون أن تحكم، وبصورة ستمكّنها من التأثير على الحكم من دون تحمل مسؤولياته.

لا يمكن أن تحتفظ "حماس" بالسلطة بشكل انفرادي، وتطالب بتمويلها من خصمها وبتحقيق مكاسب جديدة مثل الانضمام إلى المنظمة.

إن هذا الواقع يطرح ضرورة تقديم مخرج وطني، يتمثل في أن تمضي "فتح" والمنظمة في تطبيق قرارات المجلس الوطني الرامية إلى الانفكاك من "أوسلو" والتزاماته، وإنهاء هيمنة وتفرد الرئيس و"فتح" على مؤسسات السلطة والمنظمة، بالتزامن مع مواصلة "حماس" مسيرة توطينها كحركة وطنية فلسطينية، مع احتفاظها بالأبعاد الفكرية التي تريدها، واستعدادها للتخلي الفعلي، وليس الشكلي، عن سيطرتها الانفرادية على قطاع غزة، مقابل أن تكون شريكة كاملة في السلطة والمنظمة، على أساس برنامج وطني يجسد القواسم المشتركة، ويحفظ الحقوق والمصالح الفلسطينية، ويكون قادرًا على التحليق في المحافل والمستويات العربية والإقليمية والدولية.

أما المقاومة وسلاحها والأجنحة العسكرية التابعة لها فيمكن أن تنظم من خلال تشكيل مرجعية وطنية أو جيش وطني يلتزم بإستراتيجية موحدة وبالقيادة الواحدة.

يقتضي هذا المخرج بلورة رؤية شاملة ووضع إستراتيجيات لتنفيذها، على أساس إعطاء الأولوية لوقف التدهور وتقليل الخسائر، وحماية القضية من التصفية وإبقائها حية من خلال إحباط المخططات المعادية، وما يقتضيه ذلك من تعزيز صمود وتواجد الشعب على أرض وطنه، والحفاظ على هويته الوطنية، من دون إعادة إنتاج الرهانات الخاسرة وأوهام الحل القريب، أو النصر الذي على مرمى حجر.

كما يقتضي إعادة النظر في طبيعة السلطة وشكلها ووظائفها والتزاماتها وموازنتها لتصبح أداة في خدمة البرنامج الوطني المشترك، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة لكي تتسع لمختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، على أسس وقواعد وأهداف متفق عليها، بحيث لا يكون مقرها ودوائرها مثل السلطة تحت الاحتلال، وإنما تنتشر في مختلف أماكن تواجد التجمعات الفلسطينية داخل الوطن وخارجه.

الحل المطروح بعيد عن التحقق وأشبه بالحلم، لأن روافعه وأدواته غير متوفرة، فالإنجازات الكبرى عبر التاريخ بدأت بالأحلام، وكانت تبدو مستحيلة، إلى أن حولتها الإرادة البشرية إلى واقع وحقائق.

لا يعني كون هذا الاحتمال بعيدًا عدم فعل شيء، إذ يجب على كل فرد أو مجموعة عدم الانتظار، وعمل كل ما يمكن عمله، مثلما فعلت حركة مقاطعة إسرائيل، ومسيرات العودة، وشعبنا في القدس، وفي كل مكان، فهو لا ينتظر الوحدة، بل يقاوم ويبني وينجز، وهذا يُقرّب موعد إنجاز الوحدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين مريخوانا سرطان طب زيت حبة البركة تطويل الشعر المرحوم الشاب إسلام محمد جهيم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه العلاقة الحميمة وضغوطات الحياة رياضه رياضة عالمية دوري ابطال النائب زهير بهلول المدارس الكنائسيه فيسبوك Emojis خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development