موقع الحمرا الأثنين 05/10/2026 02:58
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. فلسطين 2019 ... محاولة استشرافية -بقلم: هاني المصري/

فلسطين 2019 ... محاولة استشرافية -بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 08/01/2019 13:33

على الرغم من أن معظم الفلسطينيين من مختلف الأطراف يكررون أنهم متفقون على التشخيص لما يجري في فلسطين، وأن الخلاف بينهم على العلاج، ما يؤدي إلى الكف عن تشخيص الوضع والانتقال إلى تقديم العلاج، إلا أن الخلاف يدور وبشدة أيضًا حول التشخيص. ومن المعروف أن التشخيص السليم نصف العلاج. فما الذي يحدث، وما العلاج؟
ما يحدث عمليًا ببساطة، وبعيدًا عن التنظير الفارغ وادّعاء المعرفة، أن الحركة الوطنية الفلسطينية بمختلف مكوناتها، وإن بدرجات متفاوتة، قد تقادمت وترهلت وشاخت وفسدت، وفقدت إلى حد كبير القدرة على التغيير والتجديد والإصلاح، والتفكير السليم والعمل المناسب، فضلًا عن المبادرة والإبداع.
والدليل على ذلك أن فلسطين والفلسطينيين يعيشون في كارثة، رغم الصمود والتحدي ومختلف أشكال البطولة والمقاومة التي جعلت القضية لا تزال حية، وستبقى حية رغم ما تعانيه على أيدي نخبها وقياداتها وفصائلها. فالقديم رغم أنه مسيطر على المشهد السياسي عاجز عن التقدم، والجديد لم يولد بعد، فهناك إرهاصات وما يمكن أن نطلق عليه فضاءً جديدًا، لكنه لا يزال طري العود وغير قادر على القيادة على أساس بلورة بدائل إستراتيجية واقعية تلتف حولها أوسع قطاعات وفئات الشعب.
حاول القديم بعد الإنجازات الكبرى التي حققها أن يوقف عقارب التاريخ، أو أن يحافظ على الوضع، ولكنه يتدهور باستمرار وإن لم يكن بانتظام، وهو استنفد فكرة تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح كطريق وحيد، بعمق عربي وتحرري إنساني عالمي، وانتقل إلى إنهاء الاحتلال وإقامةَ دولة على حدود 67 بالمقاومة أولًا، وبالمفاوضات ثانيًا، وبالجمع ما بين المقاومة الشعبية السلمية مع أو من دون المفاوضات ثالثًا، ولم يحقق أهدافه، بل وصل إلى الوضع الذي نعيشه الآن، والذي دفع الرئيس محمود عباس للقول أثناء زيارته الأخيرة إلى القاهرة بأن من يقول إنه يمكن إنشاء دولة فلسطينية خلال 15 سنة "كاذب"، في ظل تعميق الاحتلال والتوسع المخيف والسرطاني للاستعمار الاستيطاني، والمضي بعيدًا في تهويد وأسرلة القدس ومعظم أراضي الضفة التي ضمت فعليًا لإسرائيل. وإعلان ضمها رسميًا ما هو إلا مسألة وقت ما لم تظهر متغيرات تقلب الطاولة على الاحتلال.
أما "الجديد"، الذي بات قديمًا هو الآخر، فحاول استئناف مسيرة تحرير فلسطين وإعادة الاعتبار للكفاح المسلح بأفق وأبعاد دينية إسلاموية، وانتهى إلى سلطة محاصرة في قطاع غزة احتاجت إلى نقل الأموال القطرية للحفاظ على الهدوء والحؤول دون انهيار القطاع، وهذا جراء الدخول في حمى التنافس على السلطة تحت سقف اتفاق أوسلو، فدخل الانتخابات وحصل على الأغلبية ولم يُمَكّن من الحكم بسبب الرفض الإسرائيلي أولًا وأساسًا، والرفض الأميركي والدولي والعربي ثانيًا، ورفض من أوساط فلسطينية نافذة ثالثًا.
يجدر بهذا الطرف أن يدرك أنه لن يتمكن من قيادة سلطة أوسلو دون أن يدفع الثمن الذي دفعه أصحاب أوسلو الأصليون، إلا إذا حصل تغيير حاسم في موازين القوى. صحيح أنه تصور إمكانية تغيير سلطة أوسلو من داخلها، وأنه سيستخدم السلطة لخدمة المقاومة، لكن الأمر انتهى إلى أن المقاومة غدت أكثر وأكثر وسيلة لخدمة بقاء السلطة في القطاع، كما يظهر من خلال التهدئة أو الهدنة (سموها ما تشاؤون) التي عقدت مع قوى المقاومة في المرة الأولى لإنجاح حكومة محمود عباس في العام 2003، والتي شُكّلت في سياق مخطط تغيير النظام السياسي الفلسطيني عبر استحداث منصب رئيس الحكومة ومنحه صلاحيات لإضعاف قيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات التي رفضت العرض غير السخي في كامب ديفيد العام 2000.
كان من المفترض أن يفتح فشل اتفاق أوسلو وإستراتيجية المقاومة المسلحة الأحادية الطريق لاعتماد مسار جديد مختلف جوهريًا، ولكن ذلك لم يحصل رغم الادّعاءات المتبادلة من طرفي الانقسام، بل ما حصل بداية لتنافس، بل لصراع حاد على اقتسام الفتات المطروح على الفلسطينيين، ولا تتجاوز آفاقه ترسيخ كيان فلسطيني محاصر في قطاع غزة وتحت التهديد الدائم بالعدوان إذا لم يسر في الطريق المرسوم له، ويمكن أن يسمى "دولة"، وحكم ذاتي على جزء من الضفة، أي على المعازل الآهلة بالسكان، بحيث ترتبط أو لا ترتبط بدويلة غزة أو بالأردن أو تبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر، على أن تكون السيادة على الجميع إسرائيلية.
في الحقيقة، إن ما جرى ويجري، بوعي أو من دون وعي، هو نوع من التعايش مع الوقائع الاستعمارية الاستيطانية العنصرية الاحتلالية التي انتهى إليها الصراع الطويل حتى اليوم. نعم، هناك رفض لفظي لها، ومحاولات تجري لتحسين هذا الواقع كما نرى في استمرار خيار المقاومة، خصوصًا بعد تعميم المقاومة الشعبية السلمية، ولكن على أساس القناعة العميقة المتزايدة الواعية والدفينة بأن هذا أقصى ما حصلنا ويمكن أن نحصل عليه. لذلك شهدنا وسنشهد صراعًا بين طرفي الانقسام على السيطرة على ما هو مسموح بالسيطرة عليه، كل في منطقة سيطرته، مع الحلم بمد هذه السيطرة إلى المنطقة التي يسيطر عليها خصمه، واكتساب "الشرعية" من قاعدة الموالين وليس الإرادة الشعبية، بدلًا من الصراع لكسر هذا الواقع كليًا، عبر توفير متطلبات توجيه الصراع نحو الحيز الجغرافي المنكوب بتعميق منظومات السيطرة الاستعمارية الاستيطانية.
وبذلك، طغت التناقضات المفترض أن تكون ثانوية على الصراع المفترض أن يكون الأساسي، والدليل استمرار التنسيق الأمني والاعتراف بإسرائيل رغم التهديد بتغيير المسار وإلغاء أوسلو من جهة، وإعطاء الأولوية المطلقة لاستمرار السيطرة الانفرادية على القطاع من الجهة الأخرى، حتى وصلنا إلى وضع أصبحت فيه إسرائيل حريصة على عدم انهيار القطاع حتى لا تقذف حممه عليها، فوجود قوة مسيطرة أفضل من الفوضى والفلتان.
يتم تغليف وتبرير ما وصلنا إليه والتعامل معه بطرق مختلفة، ضمن أشكال متفاوتة من إنكار الواقع، فهناك من يقول من يزرع الريح يحصد العاصفة، أي تبرير ما يجري بأننا حصلنا على ما نستحقه وليس أكثر. وهناك من يلقي بكل المسؤولية على العرب الذين تخلوا عنا، أو على قيادة ياسر عرفات، أو على فشل الربيع العربي، أو الإسلامي، وعلى أن العالم ضدنا. وهناك من يبالغ جدًا بالأزمات والمشاكل والتناقضات التي تعاني منها إسرائيل وبالتغييرات التي شهدتها المنطقة والإقليم والعالم، لدرجة تصوير أننا وضمن محور المقاومة في مرحلة هجوم إستراتيجي، وإسرائيل تمر بتراجع إستراتيجي، وتشعر بالرعب ومرارة الهزيمة وفقدان قوة الردع، وأن زمن زوالها يقترب بشدة، لدرجة وصلت ببعض السياسيين، وليس المشايخ فقط، إلى تحديد العام 2022 موعدًا لزوال إسرائيل. نعم إسرائيل في أزمة، بل تواجه عدة أزمات، ولكننا نحن في مأزق شامل.
الخلاصة، إذا لم يكن الفلسطينيون في وضع جيد ومتماسك فلن يستفيدوا من المتغيرات العربية والإقليمية والدولية التي في صالحنا، ولا أن يحبطوا المؤامرات والأخطار والتحديات التي تواجهنا. فالمعركة هنا وإذا لم نخضها بشكل جيد سنخسرها، حتى لو كانت إسرائيل تتراجع في المنطقة.
في الحقيقة، إسرائيل تتراجع ولكنها لا تزال متفوقة عسكريًا ومتقدمة اقتصاديًا وتكنولوجيًا، فهي تتراجع في سوريا ولبنان، وتواجه حزب الله وإيران وسوريا، ولكنها تتقدم في الخليج وغيره من المناطق العربية وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، ولها علاقات جيدة مع تركيا والصين وروسيا، وتحظى بأكثر إدارة داعمة وشريكة لها في ظل رئاسة دونالد ترامب.
"هنا الوردة فلنرقص هنا"، أي علينا أن نغير ما بأنفسنا حتى نغير الواقع الذي نعيشه، وهذا يمكن أن يحدث من خلال أحد خيارين:
الأول، أن تدرك القوى القائمة والمتحكمة ضرورة تغيير أدائها، لأن القضية في مأزق عميق وشامل، ونحن في مرحلة دفاع إستراتيجي، وليست مرحلة هجوم أو حتى توازن. وبالتالي، يجب أن نركز أولًا وأساسًا على الحفاظ على القضية حية وعلى المكاسب المتبقية، وتوفير عوامل استمرار الوحدة والهوية الوطنية ومقومات الصمود والمقاومة الذكية التي تجمع مختلف الأشكال، ولكنها تخضع لقيادة واحدة وإستراتيجية موحدة، وتوفير عوامل استمرار التواجد البشري الفلسطيني على أرض فلسطين في مواجهة كل أشكال التهجير المباشرة وغير المباشرة.
الثاني، أن تتقدم قوى ومجموعات جديدة لسد الفراغ، وهذا بحاجة إلى وقت قد يطول، أو يتم الجمع ما بين حدوث نوع من التغيير في سياسة وممارسة القوى القائمة وتقدم قوى ومجموعات جديدة في نفس الوقت.
هناك ما يمكن الرهان عليه، ويستند أساسًا إلى الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن قضيته منذ أكثر من مائة عام، وأثبت من خلال كل أشكال الصمود والمقاومة المستمرة أنه سيواصل النضال حتى الانتصار، وعلى عدالة القضية وتفوقها الأخلاقي، وعلى الأبعاد العربية والإسلامية والتحررية الإنسانية. فالشعوب العربية لم ولن تتخلى عن فلسطين، والرأي العالمي في غالبيته يدعم فلسطين، وهناك حركة مقاطعة إسرائيل التي لا تزال صامدة وتتقدم رغم كل المعيقات والقوانين والموازنات المرصودة لإحباطها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب ترشحه من المقعد الثاني في قائمة الجبهة

الأثنين 07/09/2026 15:33

رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

مهرجان صرخه القدس خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل عبد رباح عرابه مدرب الابراج حظك اليوم الاحد أبشع جرائم داعش قداس صلاة كنيسة الطابغة طبريا الابراج حظك اليوم الاحد مشروب البروتين رياضة وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات دجاج فلفل سوق العيد المانيا مأكولات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development