موقع الحمرا الأثنين 05/10/2026 02:57
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حل المجلس التشريعي ... لماذا وإلى أين؟ بقلم: هاني المصري/

حل المجلس التشريعي ... لماذا وإلى أين؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 25/12/2018 13:03

لماذا حل المجلس التشريعي، وفي هذا الوقت بالذات وبهذه الطريقة؟ هل هو إجراء قانوني أم سياسي بامتياز مغطى بشكل قانوني؟ ما التداعيات المُحتملة لهذا القرار؟ هذه الأسئلة سأحاول الإجابة عنها في هذا المقال.

يأتي حل المجلس التشريعي متجاوزًا القانون الأساسي واتفاقات المصالحة التي نصت على تفعيل "التشريعي"، كإجراء عقابي لحركة حماس كونها لم توافق على تسليم قطاع غزة من الباب إلى المحراب لحكومة الرئيس التي ما زالت تسمى "حكومة الوفاق الوطني"، وبداية لحملة جديدة لتقويض حكمها من خلال فرض إجراءات عقابية جديدة يقال بأنها ستكون متدرجة، وتبدأ بفتح باب التقاعد الطوعي، ثمّ الإجباري، باستثناء العاملين في الصحة والتعليم، وتنتهي إذا لم يتم الاتفاق على إنهاء الانقسام بتطبيق معادلة "إما أو"، أي بأن تتحمل سلطة الأمر الواقع في غزة كل شيء، بما يحوّل الانقسام إلى انفصال دائم.

ويأتي حل "التشريعي" كإجراء وقائي تحسبًا لما يمكن أن يحدث في حال شغور منصب الرئيس جراء الوفاة أو الاستقالة أو المرض الشديد، إرضاء لفتح، وخصوصًا المتنافسين على الخلافة، لمنع نفاذ ما تنصّ عليه المادة (3) من القانون الأساسي الفلسطيني على أن "يتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتًا لمـدة لا تزيد عن ستين يومًا تُجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقًا لقانون الانتخابات الفلسطيني"، ومع أن لا حاجة لذلك، لأن المجلس التشريعي معطل وغير منعقد منذ انتخابه تقريبًا.

ومن الاستعدادات التي قام بها الرئيس لحل المجلس التشريعي تشكيل محكمة دستورية في العام 2016، رغم الطعن في دستوريتها من معظم القانونيين والمؤسسات القانونية، ووجود علامات سؤال حول تشكيلتها ورئيسها، فضلًا عن عدم وجود دستور فلسطيني.

وفي سياق الاستعداد، فوّضَ المجلس الوطني جميع صلاحياته للمجلس المركزي بقرار من دون اتباع الإجراءات القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي للمنظمة، وذلك بحجة تعبيد الطريق أمام تحول السلطة إلى دولة، في حين أن ما يجري في الحقيقة المزيد من تقزيم المنظمة، وتحويلها إلى سلطة، حيث هناك فكرة بتحول السلطة إلى دولة، وأن يكون المجلس المركزي بديلًا من المجلس التشريعي، واللجنة التنفيذية هي الحكومة، بدليل إغراق المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية بموظفي السلطة المدنيين والأمنيين لضمان تمرير القرارات المطلوبة من دون معارضة كبيرة.

كما يأتي حل المجلس التشريعي في سياق ردة فعل شخصية انتقامية ناجمة عن قيام نواب كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة حماس بالطعن والتشكيك في شرعية الرئيس، كما حصل في أيلول الماضي بإرسال رسالة ضارة جدًا إلى الأمم المتحدة بأن الرئيس لا يمثل الفلسطينيين، متسلحين بشرعية "التشريعي"، مع أن انقضاء الفترة القانونية ووقوع الانقسام وتداعياته أديا إلى تآكل مختلف الشرعيات، إذ أصبحت منقوصة، ولا يستطيع أحد أن يدعي أنه شرعي ونقطة.

وأخيرًا، هناك سبب رئيسي ساهم في اتخاذ قرار حل "التشريعي"، وهو تشتيت الأنظار وإضاعة الوقت وإشغال الفلسطينيين بصراع داخلي جديد، بما يحرف الأنظار عن القضايا الأكبر والمسؤوليات التي تتحملها القيادة الفلسطينية، والتي تمثلت بشكل رئيسي بالقرارات الصادرة عن المجلسين المركزي والوطني، ويتم التهرب من تطبيقها منذ أعوام عديدة، وتتعلق بإعادة النظر بالعلاقة مع الاحتلال والالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو، ولا يوجد نية حقيقية لتطبيقها، بدليل أن ما طرح في اجتماعات اللجنة التنفيذية والكواليس يدل على الاستمرار في التعلق بأذيال أوسلو، من خلال تأجيل تطبيق وقف التنسيق الأمني وسحب أو تعليق الاعتراف بإسرائيل، بذريعة ضرورة التدرج، والبدء بدلًا من ذلك بحل المجلس التشريعي المنتخب، والاكتفاء بالمطالبة بالنبضة الثالثة من اتفاقية "واي ريفر" والعودة إلى ما قبل أيلول 2000، وبإلغاء أو تعديل بروتوكول باريس الاقتصادي، وكأن الفرق قليل بين المطالبة بالتعديل التي تحتاج إلى موافقة الطرف الآخر، والإلغاء الذي يمكن أن ينفذ من الجانب الفلسطيني ولا يحتاج إلى موافقة إسرائيلية، مما يدل على أن تنفيذ القرارات المتعلقة بالاحتلال يشوبها التردد والتأجيل. أما ما يخص العلاقة مع "حماس"، فتنفذ بسرعة وحسم.

أما الجواب عن أن القرار قانوني أو سياسي، فنجده في حقيقة الأمر أنه سياسي مغطى قانونيًا، لأن المحكمة الدستورية المطعون في دستوريتها مفترض أن تقوم بعملها وفقًا لأحكام القانون الأساسي كما نصت المادة (25) من قانون المحكمة الدستورية الذي صدر في العام 2006 وعُدِّل في العام 2017، وليس معارضة القانون الأساسي، إذ تنص المادة (47) مكرر منه "تنتهي مدة ولاية المجلس التشريعي القائم عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية".

وهنا يبرز سؤال: لماذا لم يتم اللجوء إلى المجلس المركزي بحجة أنه منشئ السلطة ويستطيع حلها؟ وإذا سلمنا جدلًا بصحة ذلك، وأنا ناقشت هذه الفكرة ودحضتها في مقال سابق، فإن الذي منع اللجوء إلى "المركزي"، أن هذا سيعرض الموضوع للتجاذب، فهناك في "المركزي"، بمن فيهم أعضاء بارزون من "فتح"، يعارضون حل "التشريعي"، لذلك تم اللجوء إلى المحكمة الدستورية لإخراج الأمر بأنه قرار قانوني لأن أحكام المحكمة وقراراتها نهائية وغير قابلة للطعن كما جاء في المادة (40) من قانون المحكمة، لذلك أبلغ الرئيس القيادة المجتمعة بأنه لا يستطيع سوى الموافقة على قرار المحكمة الدستورية، الذي على ما يبدو لم يطلع عليه أحد حتى الآن كونه لم ينشر في الجريدة الرسمية، وهو أسرع قرار في التطبيق، فأعلن الرئيس عن وجوده والالتزام به من دون توزيعه.

ما مضمون قرار المحكمة الدستورية؟ ولماذا خالفت القانون الأساسي؟ وهل تضمن أن المجلس التشريعي لم يقم بواجباته وبناء عليه يعتبر المجلس غير قائم، أم يتضمن حل المجلس التشريعي، وهناك فرق كبير بين الأمرين؟

وأخيرًا، إذا هدفت "حماس" من عملياتها إجراء انقلاب بالتواطؤ مع الاحتلال للسيطرة على الضفة، فلماذا تتهم بأنها تريد إقامة دويلة في غزة؟

إن التداعيات المُحتملة لحل "التشريعي" خطيرة للغاية، أهمها أنها تغلق الباب أمام تحقيق الوحدة، وفتح الطريق لتعميق الانقسام وتحوله إلى انفصال، وتساعد بشدة على تمرير الخطة الأميركية التي أحد أركانها فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية اقتصادية إنسانية لا تحتاج إلى حلول سياسية.

ومن التداعيات المُحتملة أن نواب "حماس" في المجلس التشريعي"، وكتلة النائب محمد دحلان، وربما غيرهم، يجتمعون في جلسة للتشريعي رغم أنها تفتقر إلى الشرعية لسحب الشرعية عن الرئيس عباس كما هدد بعضهم. وعليهم أن يعرفوا أنهم لا يستطيعون استخدام البند (ج) من المادة (37) من القانون الأساسي "يعتبر مركز رئيس السلطة الوطنية شاغرًا إذا فقد الأهلية القانونية، وذلك بناء على قرار من المحكمة الدستورية العليا وموافقة المجلس التشريعي بأغلبية ثلثي أعضائه"، وذلك لأن انعقاد المجلس التشريعي بحاجة إلى دعوة من الرئيس، كما أن سحب الثقة يتطلب قرارًا من المحكمة الدستورية.

يمكن أن يقول أحد أن لا شيء قانونيًا في الوضع الفلسطيني الحالي. إذا كان هذا صحيحًا علينا أن نواجه من يستخدم القانون لتحقيق أهدافه السياسية بأنه يرتكب خطيئة لا تغتفر.

ومن التداعيات كذلك تشكيل حكومة في غزة أو حكومة عموم فلسطين، وعقد مؤتمر لنزع الشرعية عن قيادة منظمة التحرير، ما يفتح الباب على مصراعيه للنزاع حول التمثيل، ما يهدد بضرب ما تبقى من أهم إنجاز حققته الحركة الفلسطينية المعاصرة، والمتمثل بوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني في كيان واحد وقيادة واحدة ومنظمة واحدة.

طبعًا، نطالب المعارضين لحل التشريعي ليس من قبيل التمسك بمجلس سيمضي على انتخابه الشهر القادم ثلاثة عشر عامًا من دون أن يمارس دوره، بل لدلالة القرار الخطيرة على الوحدة الوطنية؛ التحلي بالمسؤولية. كما نطالب "حماس" بألا تتخذ من قرار حل "التشريعي" ذريعة لهدم الهيكل على الجميع، بل على المعارضين للقرار التركيز والعمل من أجل التراجع عنه، والضغط على الرئيس وطرفي الانقسام لتغليب المصالح الوطنية على المصالح الفردية والفئوية.

إن المدخل لتجاوز المأزق الناجم عن هذا القرار يتمثل في الشروع في حوار وطني شامل يهدف إلى الاتفاق على توفير متطلبات إنهاء الانقسام، وأولها إنهاء تفرد الرئيس وهيمنة "فتح" وسيطرة "حماس" الانفرادية على قطاع غزة، والاتفاق على البرنامج الوطني الذي يتضمن إحباط "خطة ترامب"، و"قانون القومية" العنصري، والمشاريع العدوانية والاستعمارية والاستيطانية التي تستهدف الجميع، وعلى كيفية التخلص من اتفاق أوسلو والتزاماته بأسرع وقت وأقل الخسائر، والاتفاق على أسس الشراكة والاحتكام إلى الشعب في انتخابات تأتي تتويجًا لتوحيد المؤسسات وإعادة بنائها، لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي داخل الوطن وفي أماكن اللجوء، وليس مدخلًا لانقسام جديد أوسع وأكبر .

أمّا لمن يقول إن حل المجلس التشريعي فرصة لإنهاء الانقسام عبر إجراء الانتخابات التشريعية خلال ستة أشهر، فإن هذه الدعوة غير جادة، ومجرد غطاء لحل التشريعي، فكيف سيتم الاتفاق على عقد الانتخابات في الضفة، بما فيها القدس، والقطاع في ظل تفاقم الانقسام، وبلوغ الشيطنة المتبادلة والتحريض المتبادل بعد هذا القرار إلى الذروة.

 

من يريد الانتخابات فعلًا عليه أن يبقي على المجلس التشريعي إلى حين عقدها، وكذلك لماذا تضمّن القرار الدعوة لانتخابات مجلس تشريعي من دون انتخابات رئاسية ولا للمجلس الوطني، ما يمدد المرحلة الانتقالية واتفاق أوسلو، في وقت أوجع صائب عريقات رؤوسنا وهو يكرر أن حل التشريعي يأتي في سياق تنفيذ القرارات والتحرر من أوسلو وتحويل السلطة إلى دولة تحت الاحتلال، داعيًا إلى انتخابات لمجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية. أليس قرار المحكمة ملزمًا وهو تحدث عن انتخابات تشريعية فقط؟!!
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب ترشحه من المقعد الثاني في قائمة الجبهة

الأثنين 07/09/2026 15:33

رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

مهرجان صرخه القدس خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل عبد رباح عرابه مدرب الابراج حظك اليوم الاحد أبشع جرائم داعش قداس صلاة كنيسة الطابغة طبريا الابراج حظك اليوم الاحد مشروب البروتين رياضة وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات دجاج فلفل سوق العيد المانيا مأكولات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development