موقع الحمرا الخميس 20/08/2026 16:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. سر بقاء الاحتلال نجاحه بقلم: هاني المصري/

سر بقاء الاحتلال نجاحه بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 20/11/2018 11:52

هذا عنوان المقال الذي كتبه روغل ألفر، وهو يستحق القراءة والتأمل. يقول الكاتب "إن السبب الرئيسي الذي لن يعود فيه "الوسط-يسار" الإسرائيلي إلى الحكم هو أن الرواية التي يبيعها للجمهور غير مقنعة. فروايتهم تخسر أمام رواية بنيامين نتنياهو وورثته في اليمين. السبب بسيط، الاحتلال "نجاح مبهر"". ويضيف: "ادعاء "الوسط-يسار" ضد الاحتلال مرتبط بحسابات نفعية، مثل أن من شأنه عزل إسرائيل، وأن يستدعي مقاطعة وعقوبات دولية، ويضر الطابع اليهودي للدولة، ويفشل ديمقراطيتها، فتبريراتهم ترتكز على ضرورة الفصل النابع من الواقع الديمغرافي."
ويتابع ألفر "إن الواقع يصفع وجوههم (أي "الوسط-يسار") ويرفض الرواية التي نسجوها، وفي نفس الوقت يؤيد رواية نتنياهو بأن إسرائيل لم تصب بأي ضرر من الاحتلال، بالعكس هو يجلب لها فائدة اقتصادية على شكل قوة عمل رخيصة. كما أن احتجاج الفلسطينيين، بما في ذلك "الإرهاب"، ينجح "الجيش" الإسرائيلي والشاباك في احتوائه وإحباطه واجتثاثه". ويضيف: "تحولت إسرائيل إلى بطلة العالم في الاحتلال، وهي متميزة في ذلك، مع تدفق الإرهاب الذي يخرج إلى الخارج. فالإسرائيليون مستعدون للتعايش معه".
ويطرح ألفر فضلًا عما تقدم ثلاثة عوامل ساهمت في تحطيم رواية "الوسط-يسار":
العامل الأول: إيران. وهي الأمر الأفضل الذي حصل لإسرائيل، فالدول العربية تخشى إيران أكثر من اهتمامها بالفلسطينيين، وهي تقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل دون إجبارها على الموافقة على إقامة دولة فلسطينية.
العامل الثاني: الإرهاب الإسلامي العالمي. فقد نجحت الدعاية الإسرائيلية في تغطية الفرق بين هذا الإرهاب و"الإرهاب" الفلسطيني.
العامل الثالث: تاريخي. وهو دخول العالم في عصر ظلامي من ضعف الديمقراطية، وزيادة قوة القوميين المتطرفين والعنصريين والسلطويين وكارهي الأجانب والمحافظين والمتدينين والمناهضين للديمقراطية: ترامب في أميركا، وبوتين في روسيا، وأردوغان في تركيا، وفي هنغاريا والفلبين والبرازيل وبولندا والهند والصين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إضافة إلى تعزز اليمين المتطرف في أرجاء أوروبا: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، النمسا، السويد ... وغيرها.
وأخيرًا، يرد الكاتب على اليهود في إسرائيل الذين يحذرون من انضمام نتنياهو إلى التوجه العالمي الجديد، لأن هذا من شأنه أن ينتقم من إسرائيل في اليوم الذي سيتغير فيه التوجه بأن العهد الظلامي الحالي في بدايته، ونهايته لا تظهر في الأفق، وأن الاحتلال بقي حيًّا في عهد الليبرالية العالمية التي وصلت قمتها في عهد باراك أوباما.
أتفق مع الكاتب في أن الاحتلال مربح، وطالما قلت وكتبت بأنه "احتلال خمس نجوم". وإذا لم يصبح مكلفًا لإسرائيل ومن يدعمها فلا يمكن أن يزول، خصوصًا بعد توقيع اتفاق أوسلو الذي غير وزيف طبيعة الصراع من صراع بين شعب شرد جزء منه من وطنه وبقي الجزء الثاني يرزح تحت كيان استعماري استيطاني عنصري احتلالي إحلالي، إلى نزاع على الأرض والحدود، وحول طبيعة السلام وإمكانية قيام وشروط قيام الدولة الفلسطينية التي لا يجب أن تخضع أصلًا للتفاوض، فهي جزء من الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإنشاء السلطة بالطريقة التي جرت فهي لعبت دور الوكيل الذي أزال الكثير من أعباء الاحتلال الذي موّله العالم من خلال دعم السلطة بدلًا من أن تتحمل الدولة المحتلة المسؤولية.
مع أهمية ما ذهب إليه الكاتب إلا أنه مبالغ به. فعلى سبيل المثال، توظف إسرائيل وجود إيران، لدرجة الشروع في البحث لتشكيل حلف عربي أميركي إسرائيلي ضدها، ولكن هذا لا ينفي أن إيران ودورها المتعاظم في المنطقة يعني أيضًا وجود منافس كبير لدور إسرائيل، وتهديد مفتوح لها على احتمالات المواجهة التي رغم أنها مستبعدة حتى الآن إلا أنها ليست مستحيلة، وهي مواجهة من شبه المستحيل أن تنتصر فيها إسرائيل، فهي ستدفع في كل الأحوال ثمنًا باهظًا.
كذلك الأمر فيما يخص نجاح إسرائيل في الربط ما بين الإرهاب وبين المقاومة المشروعة للاحتلال، فنحن يجب أن نعمل بجد وحرص شديد من أجل إنهاء هذا الربط، من خلال عدم استهداف المدنيين، وإظهار المقاومة كحق مشروع في الدفاع عن النفس واسترداد الحقوق وإنهاء الاحتلال، إلا أن الكاتب ألفر يغفل أن موجة الإرهاب انحسرت، رغم أنها لم تنته، ولكن علينا ندرك أين أصبحنا وأين كنّا، فدولة "داعش" هزمت، كما أن المقاومة الفلسطينية صحيح أنها حتى الآن ضمن منسوب قادرة إسرائيل على احتوائه والتعايش معه والسيطرة عليه، ولكن الأمور لن تبقى على ما هي عليه، والدليل ما جرى مؤخرًا في غزة من مواجهة انتهت بنصر للفلسطينيين، لا يجب أن نبالغ فيه ولا أن نقلل من شأنه، والضفة تغلي وما هي إلا مسألة وقت قبل أن تنفجر وفق ما أدلى به رئيس أركان جيش الاحتلال للجنة الخارجية والأمن.
أما بالنسبة لدورة التاريخ الراهنة التي تشير إلى التحول نحو اليمين واليمين المتطرف على امتداد العالم، وليس فقط في إسرائيل. فإسرائيل تتمتع بخيراتها، ولكنها ستكتوي من نيرانها، لا سيما في ظل التعصب القومي وظاهرة أن كل بلد تعتبر نفسها أولًا، وكون العالم لم يعد أحادي القطبية، بل متعدد الأقطاب، فضلًا عن أن الدور الأميركي في تراجع، والصين تتقدم لتبوأ موقع الدولة الأولى في العالم، ومتجه لتعميق هذه الظاهرة، وهذا تطور سلبي لإسرائيل، يضاف إليه أن هناك منافس آخر قوي لإسرائيل إضافة إلى إيران، وهو تركيا .
إنّ هذا التحول التاريخي يمكن أن يصل إلى العرب، بحيث يغيروا ما بأنفسهم ويتعاملوا بصورة مختلفة عما يفعلوا حاليًا، ويمكن أن يصل الوضع إلى تغيير مكانة إسرائيل في الإستراتيجية الأميركية خاصة، والغربية عمومًا. وفي نفس الوقت الذي نشهد هذا التحول القومي اليميني الخطير، نشهد ردة فعل معاكسة له تظهر في أشكال متنوعة، منها أن التأييد للحقوق الفلسطينية لدى الرأي العام العالمي يتزايد حتى داخل الولايات المتحدة الأميركية، بدليل تحول الحزب الديمقراطي نحو اليسار، وتبلور تيار قوي فيه يدعم بقوة الفلسطينيين، ودليل آخر على ذلك ما يحدث في حزب العمال البريطاني الذي يمكن أن يصل إلى الحكم.
الأمر المثير للغضب والقلق أن هناك تحولات وتغيرات في المنطقة والعالم، منها ما هو إيجابي وما هو سلبي، ولكن لا يوجد مشروع عربي موحد، لو كان حتى من دون وحدة عربية،كان يمكنه أن يستفيد من الفرص المتاحة، ويقلل من أخطار التهديدات، فضلًا عن استمرار الانقسام الفلسطيني وعدم إدراك أن استمراره في الظروف العالمية الجديدة يمكن أن يجعله يعبد الطريق أمام تصفية القضية الفلسطينية،فهل نستيقظ ونتحد قبل أن تضيع القضية.
يبقى الأمل بالشعوب العربية التي لا تنخدعوا بما يجري على السطح فهي تغلي على ما يجري في بلدانها من ظلم وفساد واضطهاد واستبداد وتبعية وتخلف وتجزئة وفقر رغم غناها بالموارد الطبيعية والبشرية، ولا أحد يعرف متى ستحدث الثورات القادمة، ولكنها ستندلع حتمًا.
الشعب الفلسطيني مستمر في كفاحه منذ أكثر من مائة عام، ويفجر ثورة وراء ثورة، وانتفاضة وراء انتفاضة، وهو سيفرض إرادته في النهاية ويفرض الوحدة الضرورية لأنها قانون الانتصار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام، تأمر بإلغاء صفقة بيع سيارة فاخرة من نوع بورشه 911 كوبيه

الخميس 23/07/2026 21:16

مسجّلة دائرة الإجراء ، ملكة عويدة عزّام،...

كلمات مفتاحية

بدء العام الدراسية الضفة الغربية قطاع غزة هيثم خلايلة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اعتقال مصرع تامر حجير حادث رصاص الناصرة اسرائيل توافق اطلاق سراح الاسير علان منوعات ترفيه تكنولوجيا نظام تشغيل ابل تمارين شد الوجه الرقبة التجاعيد الترهلات طلال غانم شعر مقالات كعكة جبنة فانيل
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development