موقع الحمرا الجمعة 16/10/2026 21:36
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عطر الإرادة للأسير سائد سلامة بقلم الأديب سعيد نفاع/

عطر الإرادة للأسير سائد سلامة بقلم الأديب سعيد نفاع

افنان شهوان
نشر بـ 12/11/2018 16:33

أن يقيّضَ لك أن تكتبَ تقديما لإبداع وجد الطريقَ إلى الحريّة، وما زالت الحريّةُ أمنيةً بعيدةَ المنالِ للمبدع، الأسير، ليس بالأمر التقليديّ ولا العاديّ، ولكنك تجد نفسَك مفعما بكلّ الأحاسيس الجيّاشةِ والحيرةُ سيّدةُ عقلِك وقلمك."

تعرّفت على المبدع سائد سلامة أسيرَ حريّة في القسم الأمني في سجن الجلبوع، بدءا كزميل سجن كغيره من عشرات النزلاء في القسم، ولاحقا وأكثرَ حين جاء يسألني وبعضُ تردّد على محيّاه قائلا وببعض تصرّف: "استاذي... أنا أخربش وإذا ممكن تقرا ما أكتب وتعطيني رأيك".

وهكذا صار، وفعلا وجدت أمامي نصوصا أدبيّة راقية بحاجة لبعض تشذيب، وبعد أشهر قلت له: "إن ما تكتبه أبداع راق ويستحقّ أن يرى النور". مرّت الأيام وتحرّرتُ مخلّفا ورائي ليس فقط سائد وإنّما عشراتٍ من نصوصه التي كنت أتمتّع بقراءتها ومراجعتها.

بهذه الكلماتِ استهللتُ تقديمي ل-"عطر الإرادة"، وها أنا أجد نفسي أكثرَ فعومةٍ وأحاسيسي أكثرَ جيشانٍ وأنا أتداخل حول هكذا إبداعٍ في غيابِ المبدع. وليس لذلك فقط، بل لأنني حين كتبت التقديمَ وحين كتبت هذه المداخلةَ كان ذلك الشابُ الأسمرُ الآخذُ سمرتَه من جبال القدس الشرقيّة، يتداخل معي بين الأحرف، يتداخل ونحن نلِفّ في "الفورة" لفّةً وراء لفّةٍ نقطعها مُقطّعين معها أحاديثَ في السياسةِ والأدبِ والحياةِ الأسيرة، يتداخل معي وهو يجاريني ونحن نمارس الريّاضة وهو الشابُّ تماما من جيل بكرَي التوأمين (التوأم)، يتداخل معي ونحن نقرأ سويّا نصوصَه التي أبهرتني وأبهرني أكثرَ إنسانيّتُه وتواضعُه ودماثةُ خُلقِه.

لا تتوقّعوا منّي مداخلة في أدب السجون إلا لماما... فقرّرت ومع سبق إصرار وأنا أكتب هذه المداخلة، أن أتركَ للنقّاد تناولَ المولودِ الذي بين أيدينا "عطر الإرادة" أدبيّا إبداعيّا، وأن أتناولَ أنا بالأساس، سيرةَ الولادةِ وعسرَها والتي آمنت دائما أن مثلَها لا يمكن أن يتعسّرَ بعد أن استطاعت أن تشقَّ ناصيةَ الطريقِ الوعرة، الجدرانَ كاشحةَ الألوان، إلى أن واكبتُها لألمِسَ كم هي معسّرةٌ رُغم سلاستِها الطبيعيّةِ المفترضةِ، وليس العسرُ فيها وإنّما لعسرٍ في عقلِ وقلبِ قابلاتٍ يجب أن يحملن مثل هكذا مهمّةٍ، ودون منّة.

وأجدُني اليومَ أعود لبعض ما ساورني وقطع عليّ انسيابَ قلمي حين كنت أخط، إن صحّ التعبير، فاتحةً للمجموعة وليس صدفة أسميتها "أكبرُ وأكثرُ من تقديم"، قطعَه عليَّ إنسانيّةُ سائد الطاغيةُ فكتبت:

"سائد لم يقفْ عند استلالِ كلِّ ما في الأسير من إنسانيّة سلاحا في الصمود في وجه السّجان وفقط، سائد جعل منها أيقونةَ تفاؤلٍ تزيّن طريقَ الانتصار. وليس ذلك وحسب، فبإدراك الواعي قارب الإنسانيّةَ في ضعفها..."

عندما أقول؛ قارب الإنسانيّة في ضعفها، أعني أن غالبيّة أدب السّجون، الذي قرأت طبعا، يصوّر بطولاتِ الأسرى. الأسير بطل لا شكّ ولا ريب، ولكن الأسيرَ إنسانٌ يحزن ويضعف ويتمزّق ويسأل ويتساءل ويبكي على أطلال حينا ومن عذاب أحيانا، وهذه المحطّاتُ في سنيّ أسره كثيرة، وعلى هذه المحطّاتِ وقف سائد.          

ووجدتُني، ومن هذا المنطلق، أضيفُ خلاصةً للقول في التقديم:

"الأسير ليس فقط مناضلا ورمزا للتضحية بأغلى قيمة لدى الإنسان، حريّتِه. الأسير صاحبُ القضيّة شعلةٌ من الإنسانيّة، لا تنطفىء حين يتمنطق البندقيّةَ ولا في ظلمات أعتى الزنازين. هذه الإنسانيّةُ بكلّ أشكالها كانت حبلَ الوريد الرّابطَ بين كلّ النصوص التي أبدعها سائد وراء القضبان، بمواطنِ قوّتها وبمواطنِ ضعفها."

كُتب هذا الكلامُ وقبل أن أقرأ ما جاء في الإهداء الّذي خطّه سائد والذي سأتطرّق إليه لاحقا.

الأخوات والأخوة!           

ودّعت سائد في الأسر على وعد أن ألتقيَ كلماتِه طليقةً حرّةً وأن أفعلَ ما أستطيعُ إلى ذلك سبيلا لإطلاقها تُحوِّم في سماءِ الوطنِ مكانِها الطبيعيّ، خصوصا وبعد أن سمعت منه عن التسويفاتِ التي لا أولَ لها ولا آخر. ولم تطُلِ الأيامُ وما أن نفضتُ عنّي غبارَ "القواويش" وزارتني العائلةُ وفي جعبتِها هذه العبرات، حتّى التقينا وفدٌ من الاتحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل، ووزيرُ الثقافة الفلسطينيّ وكان إصدارُ عبراتِ سائد موضوعا لحديث جدّيٍّ على هامشِ اللقاء.

الترحابُ طبعا فاق كلَّ تصوّرٍ وتحت شعارِ: "أقل الواجب"، واتُّفق على آليّة العمل، إلا أنه سريعا تبيّن أن الاتفاقَ شيء والمتابعةَ والتنفيذَ شيء آخر، فصارت "أقلُّ الواجب" تأكلُها الأيامُ والشهورُ ببطءٍ وتلذّذٍ ربّما، إلى أن ضاعت ولم يبقَ منها ما يؤكلُ.

توجّهت إلى جهة فلسطينيّة أخرى، وإن كان الأمرُ ليس من مهامِّها، أخذتْ على عاتقها تبنّي الإصدارِ، وكمن "جاب رأس كليب" أخيرا، زففت البشرى للعائلة. غير أنه حدث ما جعل المقولةَ "ربّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد" واقعيّة.

أقام نادي حيفا الثقافي ضمنَ نشاطِه الثقافيّ المباركِ، أمسيةَ تكريم للأديب أسعد الأسعد أوائل شباط هذا العام، وقد شارك فيها رفيقا للأديب وضيفا، رجلٌ تبيّن أن للكلمةِ الإبداعيّةِ في قلبه مطرحا واسعا وكم بالحريّ إذا كانت الكلمةُ وليدةَ إبداع أسير "أقلّ الواجب" تجاهها كقيمةٍ وليس شعارا وقولا فارغا أن تُطلق هذه الكلمةُ في سماء الحريّة الغائبة.

أصدقُكم القولَ إنه ساورني بعضُ شكّ في قول الرّجل، وما مرّت أيامٌ قليلةٌ حتّى ارتدّ عليّ هذا الشكّ إثما، ووُلّد "عطر الإرادة"، وكان على المرءِ فقط أن ينظرَ في عيون أخوات وأخوةِ سائد حتّى يُدركَ ما المعنى الذي حملته مثلُ هكذا ولادة، ونما المولودُ سريعا ليشاركَ في معرض الكتاب الفلسطينيّ أيار الأخير.

هذا الرّجلُ، الإنسانُ، هو السيّدُ نقولا عقل أبو إبراهيم صاحبُ دار "الرّعاة للدراسات والنشر". فكومٌ عالٍ من التحيّات لك أبو إبراهيم.

الأخوات والأخوة!

أسوق هذا الكلامَ لا لأنغّصَ جمالَ ليلةِ فرِحٍ، ولا ك-"النائحة في فرح"، وإنّما صرخةَ تساؤل في وجه كلّ القيّمين وذوي الشأنِ على الكلمةِ الإبداعيّةِ الفلسطينيّةِ بشكل عام، واجبًا وليس منّةً، وبالذات تلك الوليدةِ خلف القضبان. فأين القيّمون من وزارات واتحادات كتّاب والكتّاب من ذلك؟!

التساؤلُ كلّ التساؤلِ الأكثرُ من شرعيّ والأكثرُ من مقلقٍ: هل تصحّ في تعسّرِ ولادةِ مولودِنا المحتفى به "عطر الإرادة" المقولةُ الأميركيّة عن "فحول" الزّنوج ترجمةً حرفيّةً: "الزنجيُّ فعل ما هو مطلوبٌ، الزنجيُّ يستطيع أن يذهب!"      

"الأشقياء في الدّنيا كثر، وليس في استطاعة بائس مثلي أن يمحوَ شيئا من بؤسهم وشقائهم فلا أقلّ من أن أسكبَ بين أيديهم هذه العبراتِ علّهم يجدون في بكائي عليهم تعزيةً وسلوى."

هذا ما كتبه سائد في إهدائه. هذا ما قرأتُه بعد أن كتبتُ ما كتبت في التقديم، وقلتُ أعلاه أنّي سأعودُ إليه لاحقا.

أمثلُ هذا الوليد، العبراتُ تعزيةً وسلوى للأشقياء في الدنيا، كان على ولادته أن تتعسّر؟!

هل هنالك ما هو أسمى طبيعيّةً من توليدِ هكذا مولود لا بل الاحتفاءِ به احتفاءً خاصّا يليق؟!

هنالك من يجب أن يدركَ أن الكلمةَ المنتصرةَ على الأسلاكِ والقضبانِ والجدرانِ لن تهزمَها كلّ بيروقراطيّات الدّنيا!

وهنالك من يجب أن يعتذرَ من عبرات سائد وبقيّة "السائدين" وراء القضبان، التي تُسكب تحت أنوار الزنازين الباهتة حين لا تجدُ من يمسحُها عن وجناتهم!

هذا الاعتذارُ يزداد طلبُه زخما حين نقرأ في نصّ "عطر الإرادة":

"أية خسارة؟ سألتْ بنبرة جادّة.

الخسارةُ أنه لا يمكنكِ أن تشمّي رائحة العطر الفاخر الذي وضعته اليوم خصّيصا للقائك.

انفجرت عنها ضحكةٌ مباغتة...

... أردت أن ألتقيك في اللازمن. قلت لنفسي كم جميل أن يمنحَكَ القدر فرصة أخرى كي تعيش في الزمن الذي فرّ منك يوما. في غمرة المستحيل حاولت أن أبحث عن الممكن في أن أمنحكِ شيئا من إحساسي الجميل الآني. لكنه خرج مبتورا وملتبسا بالشكل الذي رأيتِ، حتّى هذه الأمنيةُ التي حاولت أن أحتال بها على الواقع لم تُفلح."

ويتابع الأسير جاهدا في تفسير اقتنائه ووضعه العطر، ويربطه إضافةُ بالعجز والحريّة وصراعِ الإرادات وكراهة روائح الأعمال ووو...

إلى أن يكتب:  

"لم تتناهى إلى فهمها دواعي موقفه وتصرّفه النافرين إزاء العطر، أدركتْ أن هناك خطباً ما، شيئا مبهم، ربّما له صلةٌ بموضوع العطر كاحتياج، ففي مكان مثلِ السجن ربّما يكون العطرُ احتياجا مترفا وليس أساسيّا، تذكّرتْ كيف كتب لها يوما عن كيفيّة صهر الوعي الذي يُمارَس بحقّ الأسرى، كيف يغدو التعذيب مبضعا ناعما يشقّ الجراح دون أن تنزف ودون أن يترك أثرا لاعتمال الجرح في الجسد، أصعبُ عذاب هو حين تشعر بالألم لكنك لا ترى شاهدا على عذابك... جراحٌ دون دماء... ألمٌ دون جراح. حتّى أنت نفسُك تغدو ويراودك الشكّ فيما تشعر، فتظلَّ حائرا تتخبّط في دائرة اللايقين، وفي هذا عذاب أكبر."

ويختم:

"سيكتب لها في أول رسالة بعد تلك الزيارة... وكان ضمّخ أوراقَها بعطر ال C. k.  المتواضع. وأكمل بسطورها ما حجبته الإرادة التي تتحكّم "ظنّا" بالزمن على اختلاف أشكاله. "فأيًا يكون العجز، فإنه لا يكمنُ إلا في النفوس المنكسرة"، مثلما كتب لها."

أبمثل هكذا مواليدَ يجب أن تتعسّر الولادة؟!

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development