موقع الحمرا الثلاثاء 27/10/2026 16:36
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. خميرة الرماد : للأديب الفلسطيني حنّا أبو حنا/

خميرة الرماد : للأديب الفلسطيني حنّا أبو حنا

افنان شهوان
نشر بـ 06/11/2018 14:07

لو عدتُ إلى بدايتي     لما اخترتُ إلّا هذا السبيل

شاركتُ في بداية كانون الثاني عام 2009 في مظاهرات حيفاويّة، في الساحة المعروفة في طلعة شارع الجبل، ضد الهجوم السافر على غزّة، واستفزّني تعدّد الشعارات والصراخات، كلّ فصيل وشعاراته، وكانت اللغة العبريّة سيّدة الموقف، وكنت برفقة صديقي فتحي مرشود، من كبيري السنّ، عرّفني على الطبيب ياسر منصور الذي سمع سخطي على الأمر، وكان نتاج هذا التعارف إقامة منتدى الكتاب الحيفاويّ، وكان اللقاء الأول مساء الأربعاء 28.01.2009، نناقش خلاله كتابًا كلّ آخر يوم أربعاء من الشهر بتيسير الأديب حنّا أبو حنّا، وفي لقائنا الأخير في الأسبوع الفائت تناولنا كتاب خميرة الرماد للأديب حنا أبو حنا بمناسبة عيد ميلاده التسعين.

دُعيت في يناير 2005 لأمسيةٍ ثقافيّة معه في مقهى أدبيّ حيفاويّ "الدارة"، فقبلتُ الدعوة متلهّفًا للقائه، وحفل توقيع ثلاثيّة السيرة الذاتيّة، وعند افتتاح المنتدى كان ليَ الشرف أن أكون تلميذَه ليزيدني قناعةً بفنّ القراءة المُغايرة، فهو ميسّر وموجّه اللقاء الشهريّ مع كِتاب كل آخر أربعاء من كل شهر، ومنذ إقامة نادي حيفا الثقافيّ قبل سبعة أعوام بدأت ألقاه كلّ خميس، حيث يواظب على حضور غالبيّة الأمسيات ويغضبُ حين يكون النادي في إجازة، وفي السنوات الأخيرة أصبحتُ، محظوظًا، سائقَه بطريقنا مِن وإلى النادي لأستغلّه في عصفٍ ذهنيٍ ثقافيّ، عدا عن لقاءاتِنا الأخرى التي سَرَعان ما تتحوّل إلى فستق أدبي.

للأديب حنا أبو حنا إصدارات كثيرة ومنها: المجموعات الشعريّة: "نداء الجراح، قصائد من حديقة الصبر، تجرّعت سمّك حتى المناعة، عرّاف الكرمل"؛ الدراسات: "عالم القصّة القصيرة، رواية مفلح الغسّاني، روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود، دار المعلمين الروسية في الناصرة، رحلة البحث عن التراث، الأدب الملحمي، ديوان الشعر الفلسطيني، ثلاثة شعراء: ابراهيم طوقان، عبد الرحيم محمود، عبد الكريم الكرمي – أبو سلمى، مذكرات نجاتي صدقي، طلائع النهضة في فلسطين"؛ الترجمات: "ألوان من الشعر الروماني، ليالي حزيران"؛ أدب الأطفال: "أحمر أخضر، أرنوب وفرفور، جحا والقمر، أصابع ديمة"؛ أدب السيرة: ظلّ الغيمة، خميرة الرماد، مهر البومة.

قرأت "خميرة الرماد" للمرّة الثانية وبهرني الإهداء: "إلى الذين يدركون نعمة الإختلاف ووَيْلَ الخلاف". الكتاب عبارة عن سيرة ذاتيّة شموليّة لشعبنا، سيرة تمزج بين الأحداث الشخصيّة لكاتبها  والأحداث العامّة التي دارت في البلاد، فهو كان محورًا مركزيًّا في الكثير منها، ولم تتحوّل هذه السيرة إلى سرد للتاريخ، ولا منبر للتنظير السياسيّ وفرض وجهة النظر، فاستطاع أن يقدّم صورة واضحة غير منحازة، من وجهة نظر شخص عايش الأمور ومطّلع عليها.

يصوّر الدور الذي قامت به الكليّة الأرثوذكسيّة العربيّة في حيفا كمدرسة ثانويّة خرّجت أجيالًا متميّزة، تبوّأ خرّيجوها  مناصب رياديّة وقياديّة للأقليّة التي بقت في البلاد متطرّقًا لدور ودعم رفيق دربه المحامي حنّا نقّارة.

يعود الكاتب إلى الماضي، فترة الشباب (ظلّ الغيمة تناول طفولته حتّى شبابه)، لكنّه يعي الحاضر وعيًا تامًا، فيربط أحداث الحاضر بصراعات الماضي، لا بل يربطها بما مرّ به بعد سنين عديدة، وآلام الحاضر بأخطاء الماضي، آملًا ألّا تتكرّر الأخطاء وألّا يستمرّ الانحدار نحو المجهول.

 

نلاحظ الحسرة والألم على الشرخ الذي حصل بينه وبين الحزب الشيوعي وقادته، رفاق دربه لسنين طويلة، وعلى الأخصّ علاقته بإميل حبيبي التي تأزّمت ووصلت درجة التخوين، وذروتها مقاطعة جنازة المرحوم حنّا نقارة لئلّا يلتقيا على منصّة واحدة!، والحملة التي شنّها الحزب ورجالاته ضدّه التي وصلت ذروتها بالمقالة سيّئة الصيت: "هذا الفكر حان له أن يتراجع إلى المقبرة"، التي آلمته وأوجعته، وما زالت، رغم مرور عقود، مؤكّدًا قول الشاعر طرفة بن العبد: "وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً          عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ"

 ومن جهة أخرى صوّر بموضوعيّة وحَنِيّة علاقته بصليبا خميس وآرنا ومشروعها الإنسانيّ الوطنيّ الذي ضحّت بحياتها من أجله.   

 

أبو حنا نسويٌّ بامتياز، فهو نصير المرأة قولًا وفعلًا،  ولها دور هامّ في حياته، يرسم علاقته على مرّ السنين برفيقة حياته سامية، من مرحلة التعرّف، فالخطوبة والزواج والحياة المشتركة عشرات السنين.      

 

 نرى إِنسانًا واثقًا بنفسه، متحدّيًا كلّ الصّعوبات،  طَموحًا إِلى أبعد حدود، كان له دور رياديّ في المشهد الثقافيّ الأدبيّ المحليّ، من خلال لقاءات تثقيفيّة ومجلّات أدبيّة وإرشاد لراشد حسين ومحمود درويش، وغيرهم كُثُر، في بدايات مشوارهم الأدبي.

 

لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، كافح مثل أبناء هذا الشعب العامل، بالتنقّل هنا وهناك، من أجل لقمة العيش والنضال. عايش الحكم العسكريّ البغيض، ورافقه مقصّ الرقيب على الصحافة وحريّة الكلمة، ودور المخابرات الإسرائيليّة ضدّ أبناء شعبنا، العلاقة مع اليسار الصهيونيّ والأدباء اليهود وتعويله عليهم آنذاك، ملاحقة الشيوعيّين والقوى الوطنيّة، الاعتقالات السياسيّة والمحاكم العسكريّة الظالمة والسجن بسبب مواقف!، مجزرة كفر قاسم والتعتيم عليها، مرحلة الأمل القوميّ مع عبد الناصر،  النكسة وأثرها وموبقاتها واللقاء بالأخوة من جناح الوطن الآخر السليب، حرب الغفران والأمل المنشود والمفقود وأحداث يوم الأرض الخالد. أطلّ علينا بشهادة موسوعيّة: فالتجربة عريضة والثقافة مُميّزة، المُتابعة دقيقة، التحليل يستندُ إلى معلومات تفصيليّة تتجاوز الأخبار، والذاكرة المميّزة التي تحتفظ بشبابها ... كل ذلك يحضر معه فإذ هو دائرةُ معارف: يعرفُ الكثير الكثير عن البلاد وأحوالها، اقتصادًا وثقافةً وتوجُهات. ذاكرته نضِرة، ومعلوماته شاملة، ثم إنّه متابعٌ دقيق وخزينه المعرفيّ يُسهّل عليه تحليل الحاضر واتجاهات الريح.

كتب أبو حنا بوضوح رؤيةٍ ورؤيا، فهو مُطّلع على خبايا الأمور لحنكته وتجربته الحياتيّة والسياسيّة وكتابه يتّسم بمصداقيّة عالية كشاهد عيان على ما حدث وليس كمؤرّخ سمع عن الحدث أو باحث قرأ عنه في بطون الصحف والكتب، ويصف الحالة الفلسطينيّة بتفاصيلها وخيباتها، والمحنة التي عايشها وبقي مرفوع الرأس، لم يرضخ للتهديدات ولم تغرِه الوعود والإغراءات.

لغة الكتاب سلسة وانسيابيّة، متبّلة بالعاميّة واستعماله للأمثال الشعبيّة كان موفّقًا: "البراطيل بتحلّ السراويل"، "أوّل الرقص حنجلة!"، "اطعم الضّاري وخلّ المشتهي"، "أعزب دهر ولا أرمل شهر"، "اللي ما بيجي معك تعال معه"، "كلّ بيت وله مصرف"، "المال بِجُرّ المال والقمل بِجُرّ الصيبان"، "مائة قَلبِه ولا غَلبِه".

أزعجتني بعض الأخطاء المطبعيّة مما ظلم حنّا، وهنا ألقي اللوم على الناشر والمُراجع  المستخف بالقارئ والظالم لحنّا – أستاذ الأدباء – وكلّي ثقة بأنّها ستُصحّح في الطبعات القادمة.

وكلمة لا بدّ منها؛ تمّ إقحام بعض الفصول في الكتاب، "مقابلة" على سبيل المثال، التي رُغم أهميّتها فهي تصلح لمقالة تثقيفيّة ولكن ليست كجزء من سيرة ذاتيّة!

 ينهي الأديب كتابه قائلًا: "لم يكن المسار يسيرًا، لكن كانت هناك حكمة سامية، الشريكة النابضة بالمحبّة والكتف المؤازرة بذكاء في إدارة الدفّة والشراع الذي أسعف بالتغلّب على الرياح غير المشتهاة وتحقيق الكثير" (ص. 224)

حين أنهيت قراءة الكتاب، وحسب معرفتي بأبي الأمين، كأنّي به يردّد ما قاله الشاعر لويس أراغون:

لو عدتُ إلى بدايتي     لما اخترتُ إلّا هذا السبيل

وصف النُقّادُ الأستاذ حنا أبو حنا بزيتونة فلسطين، وأسمح لنفسي، وبكل تواضعٍ، أن أصفَهُ  بأيقونةِ وبوصلةِ فلسطين الثقافيّة الأدبيّة.

 

المحامي حسن عبادي

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا.  الباحث الدكتور رافع حلبي

حين يتحرّر الوطن ويبقى الإنسان أسيرًا. الباحث الدكتور رافع حلبي

الثلاثاء 20/10/2026 22:23

في روايته «حبّة قمح» (A Grain of Wheat)، الصادرة عام 1967، يقدّم الكاتب الكيني نغوغي وا ثيونغو تجربة أدبية تتجاوز حدود المكان والزمان، لتطرح أسئلة عمي...

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

الأكثر قراءة

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل سيواصل العمل كعلامة تجارية مستقلة

الثلاثاء 06/10/2026 19:35

مركنتيل وديسكونت يوحّدان القوى: مركنتيل...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...
التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان شطبه ويواصل قيادة المعركة السياسية دفاعًا عن التمثيل العربي

الجمعة 02/10/2026 00:02

التجمّع: أبو شحادة يسحب ترشحه بعد اعلان...
ديرحنا تفجع بمصرع الشاب سامر رباح إثر حادث طرق وقع بالقرب من عيلبون

الثلاثاء 29/09/2026 15:32

ديرحنا تفجع بمصرع الشاب سامر رباح إثر حا...

كلمات مفتاحية

مراسيم النكبة جامعة تل ابيب مصطفى يوسف اللداوي غزة حظك اليوم الابراج بازار يافا نساء عربيات يهوديات مصرع فتى صعقة كهربائية النقب الطفل الوقح الإفراج الأسير علان البرق طائرة مطار اللد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه لبنان حرب هيفاء وهبي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development