موقع الحمرا الأربعاء 26/08/2026 15:55
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة.. بقلم: هاني المصري/

تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة.. بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 23/10/2018 11:39

من المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير اجتماعه الثاني يومي 28 و29 من الشهر الجاري، وسط رفض كبير ومقاطعة واسعة لعقده من دون توافق على متطلبات أن يكون خطوة إلى الأمام لا إلى الخلف، خصوصًا من الفصائل التي أعلنت مقاطعتها، سواء ستقاطع كليًا، أو تحضر بشكل رمزي كاحتجاج من دون مقاطعة كاملة ولا مشاركة كاملة. وهناك تخوف من أن يتخذ المجلس قرارات فئوية تزيد الانقسام انقسامًا، وتمضي في تحويل المنظمة إلى سلطة وليس تفويضها بصلاحيات السلطة. لو تم دحر الاحتلال وتجسيد الدولة عبر تحقيق الاستقلال الوطني كان من المفهوم التفكير بتغيير دور المنظمة لتكون مثل "الوكالة اليهودية" بعد إقامة إسرائيل، ولكان هذا يمكن قبوله، أما أن يحل المجلس المركزي محل المجلس التشريعي فهذه خطوة من شأنها، إن حصلت، تقويض ما تبقى من المنظمة.
في ظل الظروف القائمة كان ولا يزال من المفضل تأجيل عقد المركزي، والشروع في الحوار الوطني للاتفاق على مجلس وطني جديد على أساس توافق وطني على حل الرزمة الشاملة، ولكن هذا غير متيسر حتى الآن.
وفي ذات السياق، أفادت بعض المصادر أن التهديدات باتخاذ عقوبات شاملة على القطاع قد جمدت، أو أجلت، بعد التدخلات المصرية والعربية والدولية، وبكل أسف، والإسرائيلية، وبعد أن تجاوز المجتمع الدولي السلطة بالسماح الإسرائيلي بدخول الوقود القطري بموافقة دولية وإقليمية وعربية، ولكن العقوبات لن تسحب من التداول، بل يمكن تشكيل لجنة أو لجان في اجتماع المركزي لدراسة متى وكيف يمكن فرضها.
مصدر اللبس في المشهد الفلسطيني ما قرره المجلس الوطني أثناء انعقاد جلسته الأخيرة، وبصورة غير قانونية بتحويل صلاحياته كاملة للمجلس المركزي، مع أن الموكل لا يوكل، وإذا وكّل يوكّل جزءًا من صلاحياته، ولفترة محددة. وتم ذلك بحجة تمكينه من الانعقاد والعمل بسرعة وفاعلية، في حين أن القصد الحقيقي من ذلك تمكين الرئيس من الاستحواذ على المزيد من الصلاحيات بين يديه، ومن تمرير قرارات من نوع حل المجلس التشريعي، وتفويض صلاحيات "الوطني" للمجلس المركزي للمنظمة، حسب "توصية" المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعه الأخير، مع أن هناك من شكك بأن المجلس الثوري قد تبنى مثل هذه "التوصية". 
في كل الأحوال، من الناحية القانونية الإجرائية لا يحق للمجلس الثوري لفتح التوصية للمجلس المركزي، فهو هيئة تابعة لفصيل، حتى لو كان الفصيل الأكبر، بل من يمكنهم أن يوصوا هم أعضاء المجلس المركزي من حركة فتح في حال تبنت لجنتها المركزية هذه التوصية.
التبرير الأساسي الذي يقدم لدفع المجلس المركزي للإقدام على حل المجلس التشريعي أن المنظمة هي المرجعية العليا للسلطة، وأن المجلس المركزي هو الذي أنشأ السلطة.
إن المجلس المركزي لم يكن مفوضًا أصلًا بإنشاء السلطة، أي أن إقدامه على ذلك حينذاك مخالفة قديمة، لأن التفويض الذي كان قد حصل عليه في اجتماعات المجلس الوطني التي سبقت توقيع اتفاق أوسلو، ينحصر بتفويض صلاحيات محددة بالعملية السياسية. وأعتقد أن إنشاء السلطة أمر أكبر من ذلك بكثير، وكان يستوجب عقد المجلس الوطني، ولكن القيادة تجنبت ذلك، لأنها لم تكن متأكدة تمامًا من قدرتها على تمرير اتفاق أوسلو في المجلس الوطني، أو أن تمريره سيكون بصعوبة وضجة، خصوصًا في ظل المعارضة الفلسطينية والعربية الواسعة له. ولا تنسوا أن المعارضة حينذاك شملت شخصيات وازنة وفصائل وقطاعات لا بأس بها، بما في ذلك في "فتح" وغيرها، وشملت شخصيات مثل محمود درويش، وإدوارد سعيد، وشفيق الحوت، ودولًا مثل العراق وسوريا وليبيا، فلم يكن" الربيع العربي" قد حل، ولا العراق قد احتل.
قضية أخرى كبيرة: كيف يمكن لمجلس غير منتخب حل مجلس منتخب؟
هنا لا ينفع الحديث البرهنة على أن بمقدوره ذلك بالإشارة إلى وجود صلاحية للمحكمة غير المنتخبة بحل مجالس منتخبة، فالمقارنة لا تنفع، إذ إن الحديث يجري عن مجلسين تمثيليين: أحدهما منتخب، والآخر غير منتخب، وأثيرت على طريقة تشكيله (أي المركزي) ملاحظات جوهرية، وقاطعته فصائل أساسية من فصائل المنظمة، ولم تدعَ إليه فصائل أساسية مثل "حماس" و"الجهاد"، ما يجعل شرعيته على الأقل ناقصة، إن لم نقل أكثر.
فهناك فرق بين دعوة أعضاء كتلة التغيير والإصلاح الذين ينتمون لحماس لحضور المجلس الوطني، ودعوة أعضاء منهم كممثلين لــ"التشريعي" في المجلس المركزي، وبين دعوة "حماس" كتنظيم، أو "الجهاد" كتنظيم، علمًا أن الأخيرة غير ممثلة في "التشريعي" كتنظيم.
كما أن هناك تساؤلًا يطرح نفسه بقوة: لماذا الإقدام على قرار حل المجلس التشريعي المعطل أصلًا، لا سيما أن آثار وتداعيات هذا القرار ستكون وخيمة على مصداقية النظام السياسي، وعلى القضية والمنظمة والشعب؟ وما يزيد الطين بلة أن القرار إذا اتخذ سيكون نوعًا من الانتقام الشخصي والمناكفة، وسيأتي ردًا على تخوين الرئيس ونزع الشرعية عنه، وهذا يستوجب القول، إن الرد على خطأ جسيم لا يكون بارتكاب خطأ أكبر.
وهنا يمكن إثارة نقطة في منتهى الأهمية؛ إذا حُلَّ المجلس التشريعي، فلا يجوز أن يبقى نوابه أعضاء في المجلسين الوطني والمركزي، لأنهم حصلوا على هذه العضوية بسبب عضويتهم في المجلس التشريعي. وحتى لو تم الأخذ بالرأي القائل بأنهم سيحتفظون بعضويتهم إلى حين انعقاد المجلس المركزي واحتساب النصاب قبل اتخاذ قرار حل "التشريعي"، وربما إلى حين انعقاد دورة جديدة للمجلس الوطني إذا لم تسبقها انتخابات تشريعية جديدة، فإن من شأن حل "التشريعي" أن يفتح باب الخلاف واسعًا حول هذه النقطة، وأن يزيد التشكيك في مدى قانونية وشرعية عضويتهم في المجلسين الوطني والمركزي. 
وإذا سلمنا جدلًا بأن من صلاحيات المركزي إنشاء، وبالتالي حل السلطة، فهذا لا بد أن يشمل كل السلطة، أي الرئيس و"التشريعي" وكل شيء، وليس حلًا انتقائيًا على مقاس الرغبات والمصالح ومتطلبات المناكفة وتعميق الانقسام، لأن تحويل المجلس المركزي إلى مجلس تشريعي يمثل ضربة قوية وخطوة واسعة إن حدثت على طريق تحويل وإدماج المنظمة في السلطة، في حين كنّا بحاجة إلى العكس تماما، أي إلى تقزيم السلطة ونقل وظائفها السياسية للمنظمة من أجل إعادة الاعتبار للمنظمة بوصفها ممثلًا للشعب الفلسطيني أينما تواجد وليس ممثلًا لفريق، ما يهدد بإنهاء المكانة التمثيلية للمنظمة.
هل ستحصل حكومة السلطة بعد حل المجلس التشريعي على الثقة من المجلس المركزي، وبذلك يتم تقديم البرهان الملموس على أننا بصدد تحويل المنظمة إلى سلطة، أو الأصح استكمال سيطرة السلطة على المنظمة، أم يتم الاكتفاء بحصولها على ثقة الرئيس؟ وكيف يكون الخصم والحكم وكل السلطات في يديه؟ ونفس التساؤل مطروح بالنسبة لموازنة السلطة. وإذا تم ذلك ألا يهبط أيضًا بالمنظمة من كونها ممثلًا للشعب الفلسطيني إلى ممثل للضفة الغربية وقطاع غزة، وبخاصة في ظل الدعوات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الضفة فقط، بذريعة تعذر إجرائها في القطاع، والأدق للضفة وبعض الأشخاص من بقية المناطق، خصوصًا من الذين يقيمون في الضفة، أو قادرين على الحصول على تصاريح إسرائيلية تمكنهم من زيارتها؟!
إن حل التشريعي من دون انتخابات فورية فضلًا عن مخالفته للقانون الأساسي للسلطة فإن تفويض صلاحياته للمركزي يؤدي إلى تجميد أو حتى إلغاء عملي للقانون، وهو الأمر الذي يطرح سؤالًا حول ما هي المرجعية القانونية للسلطة/الدولة؟
وماذا عما كان يقال منذ سنوات، وتحديدًا منذ الحصول على الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية بصفة مراقب، عن الانتقال بالسلطة وتحويلها إلى دولة تحت الاحتلال، وما هي استحقاقات ذلك. فالدولة حق وما يمنع تجسيدها وجود الاحتلال وليس إصدار قرار جديد بإقامتها، وحق لا يجب أن يخضع للتفاوض، وحصلت على العضوية المراقبة في الأمم المتحدة، وقرارات المجلسين الوطني والمركزي تضمنت إنهاء العلاقة مع الاحتلال، وغيره من القرارات، ولكنها اتخذت ولم تطبق، حيث يتم ترحيلها من اجتماع إلى آخر، ومن لجنة إلى أخرى.
 
لتفسير ذلك، لا بد من القول بأن التنسيق الأمني وبقية الالتزامات المترتبة على أوسلو هي بوليصة التأمين لحياة واستمرار السلطة، وأن التخلي عنها من دون بديل وطني يتمثل بإعادة بناء مؤسسات المنظمة لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي، وعلى أسس وطنية، وديمقراطية توافقية، وشراكة حقيقية كاملة، وإعادة النظر في شكل السلطة ووظائفها والتزاماتها وموازنتها لكي تكون أداة في يد المنظمة الموحدة، وخدمة البرنامج الوطني الذي في مركزه إنهاء الاحتلال؛ سيكون قفزة في المجهول أو إلى الهاوية.
لا يجب نسيان أو تجاهل أن إسرائيل تجاوزت اتفاق أوسلو كليًا منذ زمن بعيد، ولا تقدم على إلغائه رسميًا حتى لا تتحمل المسؤولية عن جريمة قتله، وحتى تطالب باستمرار الالتزامات الفلسطينية فيه، ولتقطع الطريق على قيام الفلسطينيين باختيار خيارات أو بدائل أخرى.
فالبديل الوحيد عن أوسلو التي تدفع إليه إسرائيل وسيسير فيه الفلسطينيون إن لم يغيروا ما بأنفسهم، إن لم يكونوا قد ساروا فيه فعلًا، هو ليس الدولة الفلسطينية، ولا الدولة الواحدة، ولا تحقيق الحقوق المتساوية والعدالة، وإنما التكيف والتعايش مع ما بعد أوسلو، أي مع الوقائع المترتبة على أكثر من سبعين سنة على النكبة، وأكثر من خمسين سنة على الاحتلال، بما يترتب عليه من قبول الحكم الذاتي والمعازل والانقسام، والتعايش مع الوقائع الاستعمارية الاستيطانية العنصرية التي بلغت الذروة بإقرار "قانون القومية"، و"صفقة ترامب"، في محاولة لإقامة "إسرائيل الكبرى" بضم الضفة أو معظمها، وإبقاء المعازل الباقية المتنازعة فيما بينها والمكتظة بالسكان تحت سيطرتها ورحمتها، ويمكن أن ترتبط مع بعضها ومركزها معزل غزة، أو لا ترتبط به ومع بعضها، ولكن من دون هوية وطنية وحقوق وكيان واحد.
في ضوء ما سبق وغيره، فإن ما يمكن أن يؤدي إليه حل "التشريعي"، أو فرض عقوبات جديدة على القطاع، وعدم رفع العقوبات السابقة، والمضي في عقد تهدئة اتفرادية، هو الإسهام في إفشال، أو حتى القضاء، على المحاولات والجهود والمبادرات لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، خصوصًا المبادرة المصرية، والإسراع في تحول الانقسام إلى انفصال بدلًا من عمل كل ما يلزم لتوفير متطلبات إحباط المخططات الأميركية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا وصفة طريقة تحضير المقلوبة اللحم الدجاج اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه ميرتس الأوركسترا المصرية برلين للبيع عيلبون اوبل 2011 معتورين الحج سخنين حجاج شجار عائلي طرعان اعتقالات شرطة النمسا الجيش اللاجئين واتساب عايدة توما يجب علينا العمل اجل توفير خدمات صحيّة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development