موقع الحمرا الأربعاء 14/10/2026 15:53
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إلى أين بعد ربع قرن على أوسلو؟ بقلم: هاني المصري/

إلى أين بعد ربع قرن على أوسلو؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 11/09/2018 12:05
"إن الأعمال بنتائجها"، والنتائج الماثلة أمامنا بعد ربع قرن على اتفاق أوسلو، لا مجال للخطأ في الحكم عليها بأنها كارثية، إذ بات السلام أبعد مما كان، وبتنا أقرب بكثير إلى إقامة "إسرائيل الكبرى" من تجسيد الدولة الفلسطينية.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكون الأمور أسوأ إذا لم نوقع على أوسلو؟
لا أعتقد ذلك أبدًا. فليس هناك ما هو أسوأ مما وصلنا إليه بعد 25 عامًا على اتفاق أوسلو.
يقال لتبرير التوقيع على أوسلو إن الفلسطينيين كانوا في وضع صعب، فهم كانوا مع الطرف الخاسر في حرب الخليج وعليهم أن يدفعوا الثمن، لا سيما في ظل انهيار التضامن العربي والمعسكر الاشتراكي، في حين أصبحت أميركا الدولة المسيطرة على العالم.
هل كان ممكنًا الوصول إلى الدولة لو كان الأداء أفضل؟ لا، رغم أن الأداء جعل أوسلو على أرض الواقع أسوأ من نصه بكثير، فهناك فرق بين إعلان المبادئ والاتفاقات التي وقعت بعده، إذ كانت أسوأ.
أوسلو كان فخًا، ولا ينفع محاولة التمرد عليه بعد الوقوع بين أنيابه إلا إذا تم الخروج منه كليًا. فأوسلو كان اتفاقًا انتقاليًا وخطأً تاريخيًا وقعت فيه القيادة الفلسطينية، ولا حل إلا بالخروج منه كليًا.
 
كان يمكن أن تكون الأمور أقل سوءًا لو أصرّت القيادة على وقف الاستيطان وإزالته، وإطلاق سراح الأسرى، وخصوصًا أن أوسلو وقع والانتفاضة الشعبية لم تكن قد وضعت أوزارها بعد. ولكن جوهر الاتفاق لم يكن من الممكن تفاديه إلا إذا قرر الفلسطينيون الخروج كليًا من هذا المسار أو عدم الدخول فيه أصلًا.
كتب صائب عريقات منذ يومين أن الخطأ الأساسي في أوسلو كان عدم الإصرار على الاعتراف المتبادل (دولة مقابل دولة).
والرد على هذا القول أنه لم يكن ممكنًا حصول الاعتراف المتبادل في ظل المعطيات التي أشرنا إليها، ومضافًا إليها أن إسرائيل لم تكن مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية لعدم وجود ما يجبرها على ذلك، ولن تقوم بذلك إلا مجبرة، لأنها تدرك معنى قيام دولة فلسطينية، فهذا يعني هزيمة للمشروع الصهيوني وبداية العد العكسي له. ولو احتوى أوسلو اعترافًا متبادلًا لكان الاتفاق مختلفًا جدًا، مع أنه كان لا بد، على الأقل، الإصرار على الاعتراف المتبادل، ولو أدى ذلك إلى انهيار "العملية السياسية".
لقد تسرعت القيادة في توقيع أوسلو متوهمةً ومتذرعةً بإمكانية حصاد ثمار الانتفاضة قبل نضوجها، الذي انتهى إلى محاولة لإنقاذ رأسها في ظل الرياح الأميركية العاتية في المنطقة.
إن قطف الثمار قبل أوانها خطأ فلسطيني شائع، خصوصًا منذ أوسلو وحتى الآن، على مذبح الحصول على شيء أفضل من لا شيء، يتنافس مع خطأ آخر هو إهدار ما يمكن تحقيقه على مذبح الحرص على تحقيق الهدف النهائي، وإما الكل أو لا شيء.
رغم أن الدولة حقّ وليست قابلة للتفاوض، وسبق الإعلان عنها في العام 1988، واعترف العالم بها العام 2012، إلا أن تجسيدها لم يكن سابقًا على الأبواب، ولا على مرمى حجر، وهو ليس كذلك الآن حتى يُقال اليوم إن المهمة الرئيسيّة تحويل السلطة إلى دولة. فهذا يحتاج إلى إنهاء التزامات أوسلو، والنضال للتخلص من الاحتلال، وليس كما يتبادر إلى بعض الأوساط القيادية حل المجلس التشريعي وتفويض المجلس المركزي بصلاحياته وصلاحيات المجلس الوطني.
علينا أن نعرف أننا كنا ولا نزال أكثر من السابق في مرحلة صمود وإبقاء القضية حية والشعب على أرض وطنه وتقليل الخسائر، ومن ثم إحباط المخططات المعادية الرامية إلى تصفية القضية حتى نسير نحو الإنجازات الوطنية الكبرى.
في ذكرى أوسلو لا بد من التأكيد على ما يأتي:
  • لا شيء يمكن أن يبرر الاعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود، ضمن أسوأ أنواع الاعتراف، لأنه يسقط الرواية التاريخية الفلسطينية لصالح الرواية الصهيونية، مقابل اعتراف إسرائيل بالمنظمة من دون الاعتراف بأي حق من الحقوق الفلسطينية.
لقد غلّبت القيادة مسألة الاعتراف بها وبدورها على الاعتراف بالحقوق الوطنية. وهذا الخطأ-الخطيئة لا يزال ماثلًا حتى الآن كما نلاحظ في سياسة القيادة وسلوكها، وكذلك عند حركة حماس التي تغلب الاعتراف بها على أي شيء آخر.
  • لا شيء يمكن أن يبرر إدانة المقاومة في بداية المفاوضات وقبل تحقيق أهدافها من دون التزام إسرائيلي مماثل.
  • لا شيء يمكن أن يبرر فصل القضية عن الأرض والشعب، ولا فصل القدس عن الضفة، وتقسيمها إلى أجزاء وأقسام، مثل (أ) و(ب) و(ج)، في تجاوز حتى لإعلان المبادئ المشؤوم. كما لا شيء يبرر التبعية الاقتصادية للاقتصاد الإسرائيلي كما جاء في بروتوكول باريس الاقتصادي.
  • لا شيء يمكن أن يبرر استمرار كل هذه الالتزامات الفلسطينية رغم انتهاء الفترة الانتقالية المحددة منذ حوالي 20 عامًا، وتحول بعضها إلى أسوأ مما كان، إذ إن ما يجري على الأرض حاليًا يتجاوز جريرة التنسيق الأمني الذي كان ضمن عملية سياسية رغم كل ما عليها، ليغدو الأمن الإسرائيلي الآن هو المرجعية والأمن الفلسطيني يعمل في خدمته.
جاء اتفاق أوسلو كانتصار لليمين الإسرائيلي رغم أنه لم يكن يحكم إسرائيل حينها، لأن "اليسار" الإسرائيلي خضع له، وأخذ منه صيغة الحل الانتقالي والحكم الذاتي، رغم أن المطروح من بيغن على السادات كان حكمًا ذاتيًا أفضل من الوارد في أوسلو، وحصل الجلاد فيه على اعتراف من الضحية، ووضع المسؤولية عن الفلسطينيين على عاتق السلطة، ما أعفى إسرائيل من أعباء مالية وسياسية وأخلاقية.
حتى إسحاق رابين الذي اغتاله اليمين المتطرف لتوقيع أوسلو، قال بأن "لا مواعيد مقدسة"، وأن "الاتفاق مثل الجبنة السويسرية مخارجها أكثر من مداخلها". وعندما سئل غداة توقيعه على الاتفاق: ماذا ينوي إعطاء الفلسطينيين في الحل النهائي؟ فأجاب: "50% من الضفة والقطاع". فقالوا له إن هذا لن يرضي الفلسطينيين ولا يقيم لهم دولة، فقال عندها (أي إذا رفضوا): "ليحتفظ كل طرف بما لديه".
وعندما جاء نتنياهو إلى الحكم في العام 1996، ومن بعده إيهود باراك، المعارضان لأوسلو، أكملا الإجهاز على الاتفاق من خلال التوسع الاستيطاني السرطاني، إذ أصبح عدد المستوطنين في الضفة حوالي 850 ألف مستوطن، وعدم تطبيق "النبضة الثالثة" التي كان من المفترض أن تعيد فيها قوات الاحتلال انتشارها من معظم مناطق (ج)، ثم إعادة احتلال الضفة بعد فشل قمة كامب ديفيد العام 2000، وإلغاء الفوارق بين مناطق (أ) و(ب) و(ج).
قتلت إسرائيل "أوسلو"، وتتصرف كأنه غير موجود بالنسبة إلى التزاماتها فيه، مع أنها لم تعلن إلغاءه، لأنها تصر على تطبيق الالتزامات الفلسطينية، فلتتحمل المسؤولية عن الجريمة التي اقترفتها، وعلينا نحن التصرف على أساس أن أوسلو غير موجود وليس الاستمرار في التهديد اللفظي بإلغائه من دون فعل شيء.
قد لا نستطيع إلغاء أوسلو مرة واحدة، ولكن يجب أن نقتنع بضرورة ذلك، وأننا تأخرنا بالقيام به، والمهم أن نبدأ ضمن تصور يتعامل مع الأمر كعملية نعرف متى ستبدأ ومتى ستنتهي، وليس التعامل معها كأنها مفتوحة إلى الأبد.
كما أن هناك تهديدًا بتعليق الاعتراف بإسرائيل من دون تحديد ما معنى ذلك، وما يترتب عليه؟ فلا يوجد اعتراف متبادل حتى يمكن سحب السفير لكي نعتبر ذلك تعليقًا للاعتراف. المطلوب سحب الاعتراف وليس تعليقه.
إضافة إلى ما سبق، هناك ما يمكن فعله:
  • يمكن تفعيل العضوية الفلسطينية في محكمة العدل الدولية، خصوصًا بما يتعلق بالفتوى القانونية لمحكمة لاهاي، والتعامل الجدي مع العضوية الفلسطينية في محكمة الجنايات، وتبني حملة المقاطعة، والمطالبة بمحاكمة إسرائيل لانتهاكها شروط العضوية بعد إقرارها "قانون القومية"، من خلال ممارسة الأبارتهيد داخلها، والاستعمار الاحتلالي الاستيطاني في الضفة والقطاع، وفعل كل ما تستطيعه لقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية التي من دون قيامها لا تكتمل "شرعية" إسرائيل الدولية، لأن قيام إسرائيل استند إلى قرار التقسيم 181 الذي ينص على إقامة دولتين عربية ويهودية. وفي هذه المناسبة: لماذا لا تتم المطالبة بتطبيق هذا القرار؟
  • يمكن السعي للحصول على حقوق العضو في الجمعية العامة لدولة فلسطين (العضو المراقب) كخطوة على طريق الحصول على العضوية الكاملة.
  • يمكن رفع قضايا والمطالبة على الأقل باستعادة أملاك اللاجئين الشخصية في أراضي 48 التي تصل إلى أكثر من خمسة ملايين دونم، ردًا على محاولات تصفية قضية اللاجئين، عبر وقف المساعدات لوكالة الغوث والعمل على تصفيتها وتغيير تعريف اللاجئ.
  • يمكن وقف التنسيق الأمني والبدء بإلغاء جهاز أمني، وتخفيض ملموس على موازنة الأمن، وتحويلها إلى بنود أخرى.
كل ما تقدم يستدعي رؤية شاملة جديدة تنبثق عنها إستراتيجية وطنية وإرادة حقيقية تعطي الأولوية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة التي من دونها لا يمكن حمل هذا الحمل الثقيل، بدلًا من الاستمرار في العقوبات على غزة، والتهديد بفرض المزيد منها إذا لم تنه "حماس" سيطرتها على القطاع، لتتمكن السلطة الملتزمة بالتزامات أوسلو والمهيمن عليها من الرئيس ومراكز القوى و"فتح" من السيطرة على القطاع من الباب إلى المحراب، وبدلًا من وهم إمكانية إقامة دولة في غزة مستحيلة التحقيق ويفتح الطريق لأوسلو جديد، من خلال تعبيد الطريق لفصل الضفة عن القطاع. فالمطلوب سلطة جديدة تعددية وتشاركية ومهنية وتكون أداة من أدوات منظمة التحرير الموحدة.
أوسلو فشل ولم يُفشَل، لأنه كان محكومًا عليه بالفشل، كونه لم يعترف، ولو بالحد الأدنى، من حقوق الضحية التي قدمت تنازلات كبرى للجلاد من دون مقابل يذكر.
لا بد من التصرف، على الأقل، على أساس أن أوسلو غير موجود، فقد قتلته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي يجب أن تتحمل المسؤولية عن جريمتها، وذلك على طريق إلغائه رسميًا.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين مريخوانا سرطان طب زيت حبة البركة تطويل الشعر المرحوم الشاب إسلام محمد جهيم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه القدس زجاجة حارقه العلاقة الحميمة وضغوطات الحياة رياضه رياضة عالمية دوري ابطال النائب زهير بهلول المدارس الكنائسيه فيسبوك Emojis خميس الاسرار 12 انجيل كنيسة السيدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development