موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 05:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هذا البيت إلو صحاب - المحامي حسن عبادي/

هذا البيت إلو صحاب - المحامي حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 11/09/2018 11:50

كنت محظوظًا حين سنحت لي الفرصة لأعيش مسرحيّة "36 شارع عبّاس حيفا" على مسرح كريغر الحيفاوي يوم الجمعة 10.08.2018، بحضور أهل الحيّ ومن عايش منهم أحداث المسرحيّة، حيث لها في حيفا نكهة ومذاق آخر.

احتشد الحضور أمام القاعة بانتظار الدخول وكان باديًا الانفعال من المسرحيّة وبطتلها رائدة طه في مونودراما فلسطينيّة بامتياز.

بدأ العرض بتأخير 32 دقيقة، وهذا مأخذ يُؤخذ على المنظّمين، فعليهم احترام التوقيت لبناء ثقافة مسرح واحترام الفنّ، فالمسرح ثقافة.    

تقف رائدة طه على خشبة المسرح لتحكي قصّة نضال، سارة وعلي رافع، سكّان عمارة في شارع عبّاس الحيفاوي، وقصّة عائلة أحمد، دينا وفؤاد أبو الغيدا – أصحاب العمارة الأصليّين، قصّة عائلتين نموذجيّتين لقضيّة البلد وتشتيت أهلها.

مثّلت رائدة وحدها جميع الشخصيّات وتحدّثت بلسانهم، لتغوص في عمق التجربة الإنسانيّة ببراعة، جاعلة البطولة الحقيقيّة لعائلتين؛ من النكبة إلى النكسة، وما بينهما وبعدهما وفلسطين اليوم...والغد!

تبدأ المسرحيّة بالنشيد الإسرائيلي، بالعبريّة، وشلنغر النمساوي يستولي على بيت أبو الغيدا الحيفاويّ لتتشتّت العائلة عبر البحر؛ "سفن حاملة فلسطينيّين رايحين وسفن حاملة يهود جايين"، أهو حلم أم حقيقة؟ والحلم صار حقيقة، فرائدة لم تكن تحلم بذاك النشيد المقيت الذي استولى على الحيّز حتى جاء المحامي الجليليّ علي رافع ليطلب يد سارة المقدسيّة فاشترطت مهرها بيت في حيفا يطلّ على بحرها، وكان لها ما طلبت ولكن صُدمت حين زار البيت بولس فرح ليقول لها: "هذا البيت إلو صحاب" فتعرف الحقيقة أنّ زوجها اقتناه من شلنغر المغتصِب، أمّا أصحابه الحقيقيّون فهم عائلة أبو الغيدا المشتّتة.

سارة المقدسيّة، سجينة أمنيّة محرّرة، تصرّ على التحدّث بالعربيّة فقط، شعرت بالغربة في بيتها وهكذا ربّت أولادها، أقنعتهم أنّ البيت أمانة في أعناقهم وعليهم إعادته إلى أهله حين يعودون من النزوح إلى الوطن، فالبيت ليس لهم وليس من حقّهم.

تثير المسرحية تساؤلات كثيرة، على سبيل المثال، البقاء مع جنسيّة اسرائيليّة مقابل التهجير واللجوء والتشتّت، وضياع الوطن. أمّا الباقون فمتّهمون بالعمالة والتعايش مع العدوّ رغم أنّه صمد ولم يترك بيته وحافظ على أرضه، وبالمقابل من طُرد وهُجّر وأُجبِر على الرحيل يصير لاجئًا بلا بيت ولا وطن. كذلك مسألة تأنيب الضمير كونهم يعيشون في بيوت لفلسطينيين لاجئين في الشتات، يسمعون أصوات أرواحهم في نومهم، وتلاحقهم في أحلامهم ويقظتهم.   

تنجح نضال الابنة بالتواصل مع عائلة أبو الغيدا فتُقنع فؤاد بزيارة البيت في يوم النكبة 15 أيار 2010، بدعوة من عائلتها، وصوّرت رائدة هذا المشهد بأدقّ التفاصيل، فرحة العودة واستقبال العائدين من قبل أهل الحيّ، ولا يغيب عنها ردّ فعل الجارة الصهيونيّة، حين فهمت ما يدور حولها وعودة صاحب البيت الفلسطينيّ قامت برفع العلم الإسرائيليّ من نافذتها قائلة: "اذا هيك مع عائد واحد، فكيف مع الباقين"!



راقت لي الكوميديا السوداء التي سيطرت على بُنية المسرحيّة ومشاهدها، بطولها وعرضها. من خلال المسرحيّة يطلّ علينا والد رائدة الحقيقيّ، ففي يوم 08.05.1972  قامت مجموعة فلسطينيّة بخطف طائرة سابينا البلجيكيّة بعد وصولها الى مطار اللد، مطالِبين إطلاق سراح مئة أسير فلسطيني من السجون الاسرائيليّة، فألقي القبض على المجموعة، وقُتِل علي طه أبو سنينة، والد رائده، لتعيش يتيمة الأب، تستعيد رائدة مشهد استشهاد الأب في مطار اللد، فكان مشهدًا مؤثّرًا ورائعًا من حيث الحبكة والتمثيل، ولكنّه أُقحم على المسرحيّة بلا سبب.

خلت خشبة المسرح من الديكور، ولكن، برعت رائدة بتصوير ديكور بيت رافع والشرفة التي تطلّ على البحر، فتنقّلت بين شخصيّاتها وسردت حكاية كلّ منهم بطلاقة وانسيابيّة، وتقمصّت دور كلّ من سارة وعلي ونضال (ولأنّي أعرفهم شخصيًا) على أتمّ وجه، بل أبدعت،. ثمّ صوّرت موقف إيمي الجارة التي وجدت عند شرائها البيت صورًا ووثائق لعائلة أبو غيدا النازحة فتعطيها لسارة، منها لوحة كُتب عليها "القناعة كنز لا يفنى"، والتي بقيت في البيت، لعائلة أبو غيدا، وما زالت معلّقة على حائط الصالون عند عائلة رافع، شاهدة على الجريمة.   

انتهت المسرحية بنشيد موطني،  فأبدعت رائدة مع المخرج جنيد سري في عمل مسرحيّ متكامل حين يُنشد النشيد الفلسطينيّ ورائدة والجمهور رغم الألم والفقدان، دلالة على استمراريّة فلسطين.

أعذروني يا من قمتم بهذا العمل الرائع، ولكن، عدم توزيع مطويّة ببرنامج الأمسية وأسماء طاقم العمل، حال دون إنصافي لكم ، فردًا فردًا، فحبّذا لو نال اهتمام المسؤولين وتعاملوا معه بدرجة أعلى من المهنيّة، كما هو متبّع في المسارح العالميّة (فهناك لمحة قصيرة عن كلّ من يساهم بالعمل، كما يُضاف عرض موجز للمسرحية).  

كثيرة هي البيوت وأبوابها في حيفا التي تنتظر مفاتيحها!

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعرضها للدهس على شارع 65

الخميس 16/07/2026 18:54

مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعر...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الخميس يوم عرفة مقاومة بحر كوماندوز كتائب القسام الشّرطة اعتقال شاب بشبهة تهديد زوجته التنكيل كلبها حيفا الشرق الاوسط روسيا اسرائيل تركيا أمريكا سوريا اخبار محلية اخبار محليه محلية المكر نار روضه النرجس عرابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود اجتماع حسم نووي إيران ساعات اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development