موقع الحمرا الخميس 26/02/2026 23:20
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مفاتيح السماء لـ وهيب نديم وهبة بقلم: جريس جبران خوري. /

مفاتيح السماء لـ وهيب نديم وهبة بقلم: جريس جبران خوري.

افنان شهوان
نشر بـ 20/08/2018 17:03

عملية الخَلْقِ من الله للإنسان كانت على مرحلتين:
1- جَبَلَ التراب فكانت الصورةُ (الشكل). 2 - نفخ فيه من روحه (روح الله)، فكانت القوةُ التي تحرك في هذه الصورة (الجسد) قوةَ الإحساس والتفكير.

"لُغَتِي الرِّيحُ، وَقَمِيصِي جَسَدُ الْأَرضِ، وَجَسَدِي جِسرٌ بَينَ آلِهَةِ الشَّمسِ وَجِهَةِ الشَّرقِ، وَخُيولِي الْجَامِحَةُ بَينَ الرِّيحِ وَالْغَمَامِ تُسَابِقُ سَيِّدَ الدُّنيَا الزَّمَانَ. وَالمَكَانُ يَضِيعُ فِي مَتَاهَاتِ السَّرابِ." (مفاتيح السماء)

عَمَليةُ الموت معاكسةٌ تمامًا لعملية الخلق:
1- خروج الروح من هذا الجسد (التراب) وعودتها الى خالقها (بيتها)؛ (على الصليب المسيح أسلم الروح)
2- عودة الجسد (التراب) الى الأرض، الى بيته من حيث اُخِذَ، حيث يفنى: يقول القديس أوغسطينوس في اعترافاته "بائسةٌ هي النفسُ التي يتغلب عليها التًعَلُّقُ بالأشياء الفانية المادية المقوية للجسد لأنها فانية مثله، والتي تتحطم لخسارتها لتلك الأشياء."
فمُركباتُ هذه النفسِ غيرُ ماديَّةٍ؛ بمعنى أنها غير تابعة للجسد؛ مركباتها روحانية: ألمحبة، والتسامح، والتواضع، والسلام.

مفاتيح السماء في هذه الروح، في هذه النفس (وان شئت في هذه النفس العاقلة)، ليست في الجسد ومادته الترابية. يقول القديس أوغسطينوس في اعترافاته: "بهذه القوى أجد خالقي، فهي مفاتيح السماء أمام روحي، لا بالقوى التي في الجسد التي تجعلني أقوم بكل ما يطلبه (هذا الجسد)، وهي مشتركة بيني وبين كل الحيوانات."
فالمحبة مفتاحٌ للسماءِ ذهبيٌّ؛ ألَمْ يَقُلْ جبران خليل جبران في "النبي": "أمّا أنتَ اذا أحببتَ فلا تَقُلْ أللهُ في قلبي، بل قُلْ أنا في قلب الله"؛ وأوغسطينوس في اعترافاته: "وَزْني هو محبتي، بها أسمو إليكَ، ألمحبةُ تُشعلنا كالنار فنسمو كألسنتها الى العلاء؛ المحبة ترفعنا الى حيث أنتَ."
قِمَّةُ التسامح في قوله (السيد المسيح) "من ضربك على خدك الأيمنِ فحول له الأيسرَ." و"أحِبّوا مُبغضيكم، لأنه اذا أحببتم من يحبكم فأيُّ فَضْلٍ لكم."
كان رمزًا للتواضع عندما غسل أرجل تلاميذه؛ وعندما قال: "من ارتفع اتَّضعَ، ومن اتضع ارتفع، كبيرُكم خادمٌ لكم..."
تعاليمه تعطينا السلام الروحيَّ والطمأنينةَ النفسيَّةَ: "وأيُّ بيتٍ دخلتموه فقولوا أوَّلًا سلامٌ لهذا البيت" و "سلامي أعطيكم"
في "مفاتيح السماء" يقول الشاعر وهيب وهبه:
"وَحدَكَ أنتَ المُنفَرِدُ بِالْعِشقِ / المُتَوَحِّدُ بِالْألوهيَّةِ"
"يُخرِجُ الْعَتَمَةَ مِنَ الْعُقُولِ وَيَزرَعُ بُذورَ المَحَبَّةِ"
"بِنَارِ الْعَدلِ وَمَجدِ أَفراحِ المَحَبَّةِ"
"كَيْ تَستَيقِظَ نَفسُ الْإِنسَانِ.. وَتَخضَعَ لِمَحَبَّةِ اللهِ.."
"غَسَلْتَ أرجُلَ التَّلامِيذِ، كَيْ يَعْلُوَ اسمُ الرَّبِّ وَتُولَدَ مُدُنُ الْإيمَانِ، وُلِدْتَ بَينَ الْبَهائِم، كَيْ تَكُونَ أمثولَةً للْإنسانِ"
"أترُكُ بَينَ يَديْكَ رِسَالَةَ الْإنسانِ "المَحَبَّةَ"

تَرنيمتُك الصوفيةُ "مفاتيح السماء"، تنساب مُكَوِّناتُها متلاحمةً في خَطَّين متعانقين يرسمان بتناسُقِ نسبةٍ ذهبيِّةٍ قصةَ يسوعِ الناصريِّ: ألخطُّ الأول ناسوتيٌّ ماديٌّ، يتدرج من البشارة الى الصلب مرورًا بالولادة والكِرازة والمعاناة. والخط الثاني روحانيٌّ، تتجلى فيه ألوهية المسيح وعظمةَ رسالته ومعجزاتُه. يَتَّحِدُ هذان الخطان اتحادا كليــًّا على الصليب حيثُ يكون الخلاصُ: "تَعُودُ الْهِجرَةُ وَالتَّهجِيرُ وَالسَّفَرُ الْبَعيدُ.. كَانَتِ الْبِشَارَةُ رَمزًا.. وَكَانَ الرَّحِيلُ، وَكَانَ الْعَذابُ أُمثُولَةً.. كَيْ تَستَيقِظَ نَفسُ الْإِنسَانِ.. وَتَخضَعَ لِمَحَبَّةِ اللهِ" (مفاتيح السماء)
"بِالْعَذَابِ يَعُودُ خَلاصُكَ.. وَبِالْعَذابِ يَكونُ خَلاصُ الْعَالَمِ." (مفاتيح السماء)؛ وحيث يكون الانْعِتاقُ من المادّة، وولادةُ الإنسان الجديد الذي من أجله كانت تضحيةُ المسيحِ بالصَّلْب.
والمُعجِزةُ هنا في أن يلتقيَ الموتُ والحياةُ في آنيِّةِ لحظة الصلب؛ لتكونَ فيها عمليةُ الخلق للإنسان الجديد المُطهَّرِ من كل الشر الذي ألبسته إياه الخطيئةُ الآدميةُ: "تُزعزِعُ الْكَافِرينَ وَتَزرَعُ الْبُذورَ في الْأجسَادِ" (مفاتيح السماء)_ بذور الإنسان الجديد_...

هذه التسبيحةُ الَّلازورديّةُ بشفافيّتها وزرقة السماء فيها والعظيمةُ الساميةُ بموضوعها، لا بد وأن يكون صاحبُها: الشاعرُ وهيب نديم وهبة، شجاعًا موهوبًا، متمكنا من مشاعرَ خيًرةٍ ساميةٍ، وإيمانٍ بالإنسان النقيّ، كما ترسمه له رؤياه النبيلةُ. فهنيئا للشاعر وهيب وهبة وهو يهوّم في سمائه الخاصّة، مغبوطًا على مفاتيح السماء بين يديه...

 

إشارات هامة:

  • كتبَ المقدمة الأديب نايف خوري التظهير للدكتور الشاعر فهد أبو خضرة

  • مفاتيح السماء: نالت جائزة المتروبوليت نقولاس نعمان للفضائل الإنسانيّة – بيروت / لبنان.

  • تم تقديم رسالة ماجستير عن مفاتيح السماء بعنوان: الدّلالات والألفاظ الدينيّة لمفاتيح السّماء للشاعر وهيب نديم وهبة.

  • الدكتور الناقد محمد خليل كتبَ دراسة محكمة عن مفاتيح السماء والرباعية الكاملة نشرت في المواقع وفي كتاب نقدي.

  • الدكتور الشاعر فهد أبو خضرة كتبَ دراسة محكمة عن مفاتيح السماء والرباعية الكاملة نشرت في المواقع.

  • نشرت عشرات المقالات والمراجعات النقدية لمفاتيح السماء – نذكر منهم مع حفظ الألقاب: آمال عواد رضوان – سعاد قرمان – فاطمة ذياب – جورج جريس فرح – نظير شمالي – مازن الكردي – سماهر نجار – نادية صالح – د. روجية طابور - رشدي الماضي - فهيم أبو ركن – د. منير توما - كلمة دار ناجي نعمان لبنان –  مارلين سعادة – لبنان – حاتم الشهري – السعودية – يكتب عن الرباعية الكاملة بعنوان: "الكتاب الأممي"

 

  • "مفاتيحُ السّماءِ"

  • صدرَ بالْعربيّةِ في بيروتَ، ط1 عامَ 2012 ونالَ جائزةَ المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للْفضائِلِ اْلإنسانيَّةِ. كما صدرتْ ط2 عنْ دارِ مجلّةِ "مواقفِ الْأدبيّةِ" 2012. والطبعة الثالثة في الرباعية الكاملة "البحر والصحراء" مسرحة القصيدة العربية 2013 - ونسخة كاملة نشرت في صحيفة الأهرام الكندية 2016. "مكتبة المنارة العالمية" بصوت الأديب الإعلامي – نايف خوري - تسجيل وإعداد مكتبة المنارة 2017.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development