موقع الحمرا الخميس 08/01/2026 10:21
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في قصة الأسد الذي فقد نومه، تأليف الدكتورة سونيا النمر بقلم : سهيل إبراهيم عيساوي /

قراءة في قصة الأسد الذي فقد نومه، تأليف الدكتورة سونيا النمر بقلم : سهيل إبراهيم عيساوي

افنان شهوان
نشر بـ 18/08/2018 11:20

قصة  الاسد  الذي فقد  نومه ، قصة  للأطفال من تأليف الدكتورة سونيا  نمر ، اصدار مركز ثقافة الطفل - مؤسسة  الاسوار - عكا لصاحبها الأديب والناشر المعروف ،  يعقوب حجازي . رسومات القصة جميلة بريشة الفنانة  منار نعيرات ، تقع القصة 32 صفحة من الحجم المتوسط ( لكنها  نفتقر للترقيم ) ، غلاف سميك .

القصة :  تدور  احداث القصة في غابة ، حيث يلهو الأسد ملك  الغابة ، يلعب به الكرة يقذفه من يد الى  اخرى ، الفأر المسكين لا يمكنه فعل اي حيلة    سوى تحمل الألم ، ان حاول الهرب يخاف ان يلتهمه الاسد ، ليس  أمامه غير الصمت المطبق أمام جبروت الأسد ، لكن حبل النجاة يأتي  على حين غرة ،حيث تأني الحيوانات بجلبة ، يظن الاسد ان أمرا جلل قد حل ، فبقذف  الفأر الذي يلوذ بالفرار شاكرا أنه خرج بخدوج ورضوض ولم ينته به المطاف في معدة  الاسد الكبيرة ، ابلغ الثعلب الاسد ان الحيوانات في ورطة كبيرة ، الانسان يقترب منهم  بحيواناته الحديدية ذات الاسنان العملاقة التي لا ترحم الحيوانات ولا الشجر ، الأسد يزأر  ، تخاف منه الحيوانات ويهدد الانسان الذي تجرأ وتقدم يعبث بغابته ، يطلب الأسد من الحيوانات  الانصراف ليفكر ويخرجهم من الورطة ، وعاد الأسد للنوم والاسترخاء ، اللبؤة تقترب منه وتسأل حقا ماذا  سوف يفعل ، لأن الامر في غاية الخطورة والجدية ، لكنه يطلب منها ان تتركه لينام من أجل التفكير ويطلب منها  ان تصطاد له غزالا طريا ، اصطادت وعادت واستغربت انه ما زال نائما غير مهتما بمصير اشبال وسائر الحيوانات ، لكنه ادعى  انه لا ينام الليل بسب قلقلة ، على مصير ومستقبل الحيوانات ، اللبؤة صمتت مرغمة واخذت بقايا الغزال لها ولأشبالها ، في  اليوم التالي عادت الحيوانات واجتمعت امام عرين الاسد ، موضحين له ان البشر يجتاحون الغاية يقطعون الاشجار يشعلون النار   الغابة كادت ان تصبح جرداء ، ولم يعد ما تأكله الحيوانات ، نظر اليهم الاسد بحزن شديد ( وقد اقسمت بعض الحيوانات فيما بعد  انها رأت دمعة تنزلق من عينيه ) . ثم خطب بهم قائلا انه لا ينام الليل لأنه يفكر بهم ،بسبب الخطر المحدق بهم ، لكن الحيوانات  تضغط تريد حلولا عميلة ، الاسد بدوره يطلب المزيد من الوقت من اجل التفكير ، والتخطيط ليقدم لهم خطة محكمة ، لكن الحيوانات انسحبت تجر أذيال  الخيبة ، اللبؤة اقتربت منه وقالت الحيوانات قلقة على مصيرها ، الوقت يمر بسرعة ، لكنه غضب وطلب منها ان تحضر له المزيد من الصيد ليفكر بعمق عادت  اللبؤة تحمل له في فمها ارنبا وثعبانا ، طبعا لم يرق له هذا الصيد الذي لا يسد جوعه ، في نظره هذه وجبة تافهة ، اللبؤة اخبرته انها لم تفقد قدرتها  على الصيد لكن الحيوانات غادرت الغابة لتبحث عن مكان امن ، وجدت الثعبان والارنب يتعاركان فجلبتهما ، لامها الأسد وأغمض عينيه ونام ، نظرت اليه اللبؤة بحزن شديد ، ومشت  نحو أشبالها وقادتهم الى منطقة مرتفعة بعيدا عن البشر وحيواناتهم الحديدية ، وسائر الحيوانات اجتمعت للبحث عن حل لحماية الغابة ، اما الاسد لم يعرف عنه شيئا وتقول الشائعات انه ما  زال مستلقيا فوق صخرة يفكر ويفكر ويتضور جوعا .

عنوان  القصة :  العنوان  هو عتبة النص وبوابة  القصة ، نجحت الكاتبة في  اختيار العنوان ، مأخوذ من احداث القصة ،  لكن بصورة ساخرة ، فالأسد كل الوقت يغط في  سبات عميق ، وان ادعى امام اللبؤة وأمام سائر  الحيوانات انه لا ينام الا انه كل الوقت غارقا  في نومه الثقيل . جاءت كلمة أسد معرفة بال التعريف ، لتشير  الى أسد بعينه وليس كل الاسود ، وكلمة الفقدان كلمة صعبة تثير  التعاطف والشفقة ، لكن القارئ يتفاجأ ان الاسد لم يفقد نومه ، ربما  فقد صوابه . حيث تكررت كلمة النوم 4 مرات ، وكلمة اغمض عينيه وردت مرتين .

شخصية  الأسد  : الأسد  يمثل في القصة  الملك أو الزعيم الذي  يضيع وقته الثمين في أمور  تافهة مثل اللهو في فأر مسكين  ، النوم الطويل ، الخطب الرنانة التي  لا رصيد لها على ارض الواقع ، مبنية على الكذب  والمبالغة ، يدب الرعب في نفوس سائر الحيوانات بزئيره وتهديداته، والحيوانات  لا تستطع ان تناقشه او تعارضه . كما انه ماهر في التهام الفريسة غير مهتم  بإطعام أشباله وزوجته ، وبارع في اعطاء الأوامر والتعليمات للأخرين ، يتكأ على الكبرياء واحتقار الغير .

 

شخصية اللبؤة :  تمثل  النشاط  وقدرتها على  الصيد ، وطاعة الاسد  وتنفيذ اوامره ، وحرصها  على اشبالها ومستقبلهم ، كما  انها حاولت مرارا تنبيه الاسد  من تصرفاته وتهربه من تقديم الحلول  العملية للورطة التي تجتاح الغابة ، نقلت  له الصورة القاتمة في الغابة وما يجول في  خاطر الحيوانات . لكنها عندما رأت عدم مبالاة الاسد  ، وادمانه على النوم وتناقض تصرفاته وكلماته وسرعة غضبه ، ادارت  له ظهرها واخذت اشبالها وتنقذهم من البشر وماكناتهم الفتاكة . تركته  يغط في نومه ، اللبؤة تمثل الشخص العملي الذي يتكيف مع الظروف وخاصة  اذا كان الخطر يزحف نحوها ونحو اشبالها .

 

الحيوانات  : تمثل  الشعب الذي  يحمه الاسد ، يتحدث  باسمها في اول لقاء الثعلب ، لماذا  اختارت الثعلب ؟ هل لأنه لا يخاف الاسد ، ام لدحض  الأساطير التي تصفه بالمراوغة والكذب ! وفي المرة الثانية  تحدث كل الحيوانات ولم تنتدب واحدا منها ، ولو تحدث احدهم لكان  افضل ، لكن ربما الكاتبة ارادت تصوير حجم الخطر الذي يكبر كل يوم   لان الكاتبة استدركت واعطت الفرصة للفيلة لتطلب حلا عمليا من الاسد . سرعان ما  فهمت أن الأسد يراوغ ويماطل يستخف بعقولهم ولا يقدم لهم الحلول ، اذا انسحبت دون  ان تعلمه واجتمعت تتباحث كيف تواجه الخطر ، تشير الحيوانات الى ان لصبرها حدود ، وصمتها  عن تصرفات الاسد ليس ضعفا ، لقد كانت تحترمه تنحني له ، لكن عندما ادركت ان لا حل في جعبته انفضت من  حوله ، وان بمقدورها التحرك في الوقت المناسب ، ولم تنتظر حتى تموت وتنقرض وتدمر غابتهم عن بكرة ابيها .

البشر  :  البشر  في القصة  يملكون الحيوانات  الحديدة ( الجرافات العملاقة )  التي تقتل الحيوان والطير وتقطع  الاشجار وتحرق الغابة ، لا يهم البشر  غير مصلحتهم ، في يدهم التكنولوجيا والتقدم  ، وان كانت الغابة تخدم الانسان وفيها فوائد جمة  للإنسان .

النهاية :  نهاية القصة  مفتوحة ، وخاصة  مصير الأسد وفق الشائعات   ما زال يغط في نومه العميق   ويتضور جوعا ، ولا نعرف ماذا قررت   الحيوانات كيف سوف تواجه الخطر ، وهل هنالك  امكانيات لمواجهة ومقاومة الانسان المدجج بالتكنولوجيا ؟  

رسالة  الكاتبة  

-  ان للصبر  حدود

- الخطابات  الجوفاء لا تقدم  للمواطن البسيط اي شيء أمام  المشاكل اليومية والاخطار التي  تهدد وجوده

-  اذا  لم يتحرك  الزعيم ، سوف  تتركه الجماهير وحتى  أعز الناس مثل زوجته وابنائه .

- للشائعات  أرجل سريعة ، فقد  اقسمت بعض الحيوانات  انهم شاهدوا دمعة تنحدر  من عينيه ، كذلك يشاع انه  ما زال نائما .

- من  الصعب تغيير  العادات السيئة  لدى البعض

ملاحظات:

- صفحات  القصة غير  مرقمة

-  لم  نعرف من خلال  القصة موقف الانسان ودوافعه ،  وحتى الرسومات لم تصوره ، الرسامة لم  ترسم الحيوان الحديدي " عن كثب ، ربما رغبة  ان يتخيلها الطفل ويفكر بها وبأشكالها .

-   لو طال  الحوار بين الحيوانات  نفسها لكان افضل .

-  هنالك  تشابه في  تصرفات الاسد  وتصرفات اللبؤة  في قصة الاسد الذي  فقد نومه للكاتبة سونيا  نمر ، قصة " نعسان الأسد (تأليف  فيليشيا لو ، رسوم ليلي مسينا ، ترجمها  من اللغة الانجليزية ريموند ضو ، طبعة ثانية 2017 ، اصدار  مكتبة اسطفان - لبنان ) " مثل كسل الاسد ونومه الطويل  واهماله لأشباله ، وترك زوجاته له فشعر بالجوع والاهمال ، فقرر  الاسد ان يتغير .

خلاصة  :  الأسد  الذي فقد  نومه ، قصة  جميلة لغتها سلسة ومناسبة للأطفال  ، تحمل رسائل كبيرة ،نجحت الكاتبة في  تصوير القصة من وجهة نظر الحيوانات ، وفي بناء  الحبكة بذكاء بارع ، رغم انها صورت لنا الصورة  النمطية للأسد الكسول ، لكنه القائد الذي لا ينجد  الحيوانات التي وثقت به وسلمته امرها ومصيرها وخاصة في  احلك الظروف ، كذلك نجحت الكاتبة في استعمال مصطلح " حيوانات حديدة "  كناية عن الجرافات التي يستعملها الانسان في ابتلاع الغابات والقضاء على الحياة  الطبيعية فيها .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...

كلمات مفتاحية

نصائح صحية حامل التاسع اخبار محلية محليه اعتقال الشرطة المحكمة المركزية دانون حنين زعبي النقب الشرطة تحارب تعتقل نايس جاي رياضه رياضة عالمية راموس الشرطة مجد الكروم مطعم مقتل امرأة الناصرة جبل القفزة تشيلسي انجليزي مانشستر توقعات الابراج اليوم مقالات خواطر شعر جواد بولس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development