موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 09:57
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إيقاعات زمن مختلف - ظافر شوربجي/

إيقاعات زمن مختلف - ظافر شوربجي

افنان شهوان
نشر بـ 11/08/2018 17:09

الحديث عن فلسطين بلغة الفن هو ايقاع مختلف، فالمتابع لمعاناة التهجير واللجوء والمجازر الصهيونية والعربية يفهم معنى أن يفقد الانسان كل شيء! ولأكثر من مرّة بل مرّة تلو الأخرى. هذا ما رافق المُهجرين الفلسطينيين من ديارهم. ونظرة سريعة عابرة لمسيرة الفنان عبد العال تؤكد ذلك. وحال المرحوم توفيق عبد العال هو حال الكثيرين من المبدعين الفلسطينيين. وفي هذا السياق أجد ثلاث محطات ميّزت مسيرة عبد العال الفنيّة.
ولأن المسيرة الثقافية للفلسطينيين من خلال روّادها وعبد العال أحدهم، عبّرت، بقصد أو بغير قصد، عن تاريخهم وبالتالي هي سيرتهم. وهي مَهمّة حملها المبدعون سواء من كتبوا النثر أو الشعر، أو أي لون من الوان الابداع.
غني عن الاشارة أن توفيق عبد العال مارس الرسم وتنقل بين مدارسه المختلفة وكان من روّاد مجموعة البعد الواحد* كما مارس النحت على الخشب وكتب الشعر أيضًا.
بمعنى": أن تكتب الفجيعة الفلسطينية بأعلى درجات الإبداع"

١. يتشابه المبدعون الفلسطينيون في المعاناة خلال مسيرتهم الابداعية، ثم الموت الأليم والبشع، أو التغييب والطمس والاجحاف بحقهم، فالوطن (الداخل) والوطن العربي (مهجر الفلسطينيين) يملك كثيرًا من الرصيد في هذا المجال. فيُقتل المبدعون والعاديون منهم وتُرتكب المجازر بحقهم وحق الابرياء منهم كثيرة ومتعددة، وتل الزعتر خير شاهد. كما «صبرا كفر قاسم دير ياسين شاتيلا» ولاحقًا يتم التغييب والصمت على مرتكبي الجريمة ولا تتم محاكمة ومعاقبة أي من مرتكبي هذه الجرائم.
في صيف 1987 تعرض الفنان عبد العال لاعتداء ميليشياوي مسلح في بيروت أصاب بصره بضرر بالغ، وظل يفقد البصر بالتدريج حتى بات كفيفاً عاجزاً عن الرسم وهو في أعلى حقبة لنضجه الفني الابداعي، ورحل صيف 2002!!.

* لماذا لا يجرؤ أحد على ذكر الطرف المعتدي ويغيب المجرم الفاعل من سيرته الذاتية؟ كما غُيّب القاتل من سيرة الفنان المبدع ورسام الكاريكاتير ناجي العلي؟ والكثير من المبدعين والمؤرخين والمثقفين العرب!.
*. عندما كان التشكيلي اللامع توفيق عبد العال مراهقاً في العشرين من عمره رسم لوحه تحت عنوان (لبؤة في الليل) سنة 1957. وَظّف فيها براعة شاب يافع في استخدام العناصر الواقعية، التعبيرية والسيريالية.
تكشف اللوحة عن إمرأة مستلقية نصف عارية يظهر منها النهد والساق واليد وبوجه هادئ جميل جداً يتناقض مع شراسة اللبؤة. لماذا غُيّبت هذه اللوحة عن معظم المعارض باستثناء معرض واحد أقيم مطلع الستينات في بيروت؟ ثم اختفت اللوحة!.
لماذا لا نملك الحق في أن نكون عاديين ?أوَليست مفارقة أن يناضل الفلسطيني كل حياته ليعيش كما كل البشر! في وطنه وأرضه. كل رغبتنا في أن نكون عاديين وليس أبطالاً، إننا أبطالٌ رغمًا عنّا. ولأننا لا نملك خيارًا سوى أن نقاوم ولن نساوم.
٢. تمكن المحتلون من طرد الفلسطينيين من أرضهم وتم تهجيرهم وتشتيتهم في المنافي ولكن لم يتمكن المحتل من إخراج فلسطين من وعي ووجدان الفنان والمبدع الفلسطيني، وهذا ما تجلّى في كثير من الأعمال واللوحات لتوفيق عبد العال وشكّلت عكا كما يافا وبحرها والصيادين وشباكهم كما لم تغب فلسطين بناسها ببحرها، سهولها بياراتها وجبالها عن أعمال الفنان، ظل وسيبقى هاجس فلسطين ملازمًا لكل فنان فلسطيني وعربي حقيقي.
وأخيرًا، ولأننا في حضرة الزعتر، وفي ظل هذه السوداوية لا بُدّ من الأشارة للأهمّية القصوى في شحذ الذاكرة وإحياء الذكرى؛
إن الاخـتراق الـثـقافي هـو اغــتــيال رمزي، وهو قـتل معـنوي له، يتربص بالشخصية ويـطال مسألة استلاب الإرادة وكذلك احتلال العقل وطـمـس ذاكرة وطن، بل قـتـل حقيقة وحق فلسطين في الوعي العام.
أصاب طيّب الذكر المرحوم الأديب سلمان ناطور عندما قال؛ "ستأكلنا الضباع إن بقينا بلا ذاكرة" ستأكلنا الضباع.
لن أطيل، بل أشير؛ ان هذا بالضبط ما قصدته وتسعى لتحقيقه المؤسسة الاسرائيلية من الاستفراد بقطاعات من أبناء شعبنا من سلب ممنهج للهوية، اللغة، والذاكرة الجمعية لنا كشعب وأفراد.
لن تأكلنا الضباع.

ظافر شوربجي

* جماعة “البعد الواحد”:
تعتبر هذه الجماعة تتويجًا لظاهرة الحروفيّة العربيّة حيث تقدّم مجموعة من الحروفيين العراقيين بتجاربهم الفنيّة الخاصة. رغم أنّ الجماعة عراقيّة، إلّا أنَّ تأثيراتها الفنيّة ستمتد إلى خارج العراق خاصةً وأنَّ فنانيها قد صاحبوا أعمالهم ببيانات وكتابات نظرية وفنيّة عمّقت البحث الحروفي. هذه الجماعة هي في الأساس معرض فني ووثائقي جرى في بغداد في 1971، بعد أن ظهرت الفكرة، لأول مرة، في 1969؛ وهي فكرة تنظيم معرض عن تـأثير الحرف في الفن التشكيلي. ساهم في إنضاج هذا المشروع: جميل حمودي، ضياء العزاوي، رافع الناصري، عبد الرحمن الكيلاني محمد غني، وشاكر حسن آل سعيد الذي قام أيضًا باعداد كتاب خاص بهذه المناسبة.
المقصود بـ”البعد الواحد” هو اتّخاذ الحرف الكتابي نقطة انطلاق للوصول إلى معنى الخط كقيمة شكلية للحرف. والرجوع إلى بُعد للخط كانتماء إسلاميّ عروبي مناقض للبعد الثلاثي في اللوحة الغربيّة. شكّلت هذه الجماعة، أول مدرسة حديثة، اهتمت بإدخال الحرف العربيّ في عالم الفن التشكيلي المعاصر وتطويعه فأبدعت مجموعة من الأعمال الفنيّة عربيّة السمة، إسلاميّة اليد واللسان، شرقيّة الهوى والنكهة.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعرضها للدهس على شارع 65

الخميس 16/07/2026 18:54

مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعر...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الخميس يوم عرفة مقاومة بحر كوماندوز كتائب القسام الشّرطة اعتقال شاب بشبهة تهديد زوجته التنكيل كلبها حيفا الشرق الاوسط روسيا اسرائيل تركيا أمريكا سوريا اخبار محلية اخبار محليه محلية المكر نار روضه النرجس عرابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود اجتماع حسم نووي إيران ساعات اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development