موقع الحمرا الأحد 30/08/2026 09:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هدنة طويلة أم هدوء مقابل هدوء؟ بقلم: هاني المصري/

هدنة طويلة أم هدوء مقابل هدوء؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 07/08/2018 11:15

بعد الأجواء المتفائلة بقرب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس برعاية مصرية، وبمشاركة الأمم المتحدة، ودعم قطري وأميركي ودولي، أَجّلت الحكومة الإسرائيلية اتخاذ القرار متذرعة بضرورة أن يشمل أي اتفاق عودة سلطة الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة، وإطلاق سراح الجثث والجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى "حماس"، والتردد في إجراء هدنة طويلة الأمد لا تشمل نزع سلاح المقاومة والالتزام ببقية الشروط الإسرائيلية المعروفة، وذلك رغم إيحاء إسرائيل في الفترة الأخيرة بأنها غيّرت موقفها، إذ لم تعد تشترط موافقة "حماس" على الاعتراف بها وبقية الشروط حتى تعقد هدنة طويلة معها.
السبب المعلن وراء التردد الإسرائيلي وجود خلافات داخل حكومة نتنياهو، وربما السبب الآخر أنها لا تريد الموافقة على شيء من دون أن تضمن موافقة "حماس"، لأنها – أي "حماس" – ستفكر أكثر من مرة قبل أن توقع على هدنة طويلة الأمد، مما يعطي الانطباع بأن خيارها الإستراتيجي باعتماد المقاومة المسلحة قد وصل إلى طريق مسدود، مما يحول سلطتها في غزة إلى سلطة مدنية، وسلاح المقاومة إلى خردة وينحصر استخدامه في الدفاع عن السلطة.
كما أن "حماس" لا شك أنها ستحسب حساب ردة فعل حلفائها المحليين والعرب والإقليميين، وخصوصًا إيران، قبل أن تقرر المضي قدمًا في عقد هذه الهدنة الطويلة، فإيران يمكن أن تبلع تهدئة، أما هدنة طويلة الأمد فصعب بلعها.
لم يُتّفق على هدنة طويلة الأمد، ولم ير النور اتفاق المراحل الأربع الذي ذكرت العديد من المصادر بأننا في ربع الساعة الأخير للوصول إليه، والذي يتحقق من خلال معادلة هدنة لمدة سنوات عدة، تحافظ على سلطة "حماس" مقابل وجود شكلي مفضّل لسلطة عباس أو من دونه، على أن يتم رفع الحصار عن القطاع، الأمر الذي من شأنه - إذا لم يكن ضمن وحدة وطنية على أساس شراكة ورؤية - أن يؤدي إلى تعميق الانقسام وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
كان يبدو خلال الأشهر الماضية أن إسرائيل بصدد تغيير موقفها التقليدي الذي يقوم على أن "حماس" إذا أرادت أكثر من معادلة "هدوء مقابل هدوء" عليها أن تقدم أكثر، ولكنها لم تغير موقفها جوهريًا حتى الآن.
بمعنى أوضح، أبقى موقف الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأخير كل الاحتمالات مفتوحة، ما يعني أن الكفة مالت فيها لصالح تأجيل اتخاذ القرار.
إسرائيل مترددة ما بين عقد هدنة طويلة مع "حماس" من دون اعتراف ولا نزع سلاح ولا تسليم الجثث والأسرى وبدون عودة سلطة عباس إلى غزة، أو هدنة مع عودة السلطة، وهذا ما تفضله، لأنه سيقود إما إلى تطويع "حماس" وإدماجها في السلطة والعملية الجارية، أو إلى اقتتال فلسطيني جديد تخرج منه إسرائيل منتصرة حتمًا.
وإذا نجحت السلطة في فرض سيطرتها، أو لم تنجح، إن لم تكن ضمن وحدة وطنية حقيقية، فهذا وذاك يسهل تطبيق مؤامرة ترامب التي تقوم في أحد أركانها على أن قطاع غزة هو الكيان الفلسطيني، أو مركزه الأساسي، الذي يمكن أن تلحق أو لا تلحق به المعازل الآهلة بالسكان في الضفة والمنفصلة عن بعضها البعض، ما يسهل تحقيق أحد أهم أهداف إقرار قانون القومية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، المتمثل بضم الضفة، أو مناطق (ج) التي تشكل أكثر من 60% من مساحتها.
أما "حماس" فيُحسب لها أنها لم توافق حتى الآن على الاعتراف بإسرائيل وبقية الشروط الإسرائيلية. ويُحسَب عليها أنها ما زالت تعطي الأولوية لاستمرار سيطرتها الانفرادية على قطاع غزة على أي شيء آخر، فهي مع الهدنة طويلة الأمد ما دامت تضمن استمرار سلطتها، ومع المصالحة ما دامت تضمن رواتب موظفيها وبقية مصادر حكمها حتى لو اقتصرت فقط على تمكين الحكومة، في حين المطلوب منها التمسك بمقاربة الرزمة الشاملة التي تهدف إلى وحدة وطنية حقيقية قادرة على شق طريق الخلاص الوطني.
"حماس" أمام سيناريوهات أحلاها مر: إما بقاء الوضع على حاله، وهذا ينذر بالانهيار أو الانفجار الذي قد يكون ضمن احتمالاته ثورة أهل غزة ضدها؛ أو مواجهة عسكرية غير متكافئة مع الاحتلال الإسرائيلي في ظروف فلسطينية وعربية ودولية غير ملائمة، وسط تغييرات تحدث في الإقليم، وبحاجة إلى وقت حتى تستكمل، خصوصًا في سوريا بعد انتصار نظام بشار الأسد وحلفائه (حلفاء "حماس" القدامى)؛ أو تسليم القطاع للسلطة من الباب إلى المحراب؛ أو إحراز مصالحة لا تنهي حكم "حماس" ولكنها تقلل منه، أو هدنة لسنوات عدة يتحقق فيها وقف المقاومة مقابل رفع الحصار.
هناك ما يشير إلى أن "حماس" تفضّل مصالحة لا تنهي حكمها للقطاع، وهذا ما يرفضه الرئيس و"فتح" حتى الآن، ما جعلها تقبل الهدنة طويلة الأمد التي ترفضها إسرائيل حتى الآن، فلا يبقى أمامها إلا الموافقة على تجديد التهدئة المترافقة مع وقف الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وإبعاد مسيرات العودة عن السلك، مقابل تخفيف الحصار، وهذا السيناريو هو الأكثر احتمالًا، وتحقيقه يعني عودًا على بدء، وأن تبقى الأمور مرشحة لكل الاحتمالات، بما فيها المواجهة.
وحتى يكتمل المشهد، لا بد من ملاحظة أن القاهرة قدمت ورقة مصرية جديدة الشهر الماضي تبدو فيها مختلفة عن اتفاق 2017، إذ اقتربت كثيرًا من مطالب "حماس"، فيما يتعلق برفع الإجراءات العقابية على غزة، ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم "حماس"، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفعيل لجنة منظمة التحرير، إلّا أنها اضطرت إلى تغييرها مجددًا بعد رفضها من "فتح"، لأن وجود السلطة ضروري لتحقيق الهدنة طويلة الأجل، وغير ضروري بنفس الدرجة لاستمرار معادلة "هدوء مقابل هدوء".
في هذا السياق، طرحت مصر الورقة الجديدة التي وصفها عزام الأحمد بأنها أقرب إلى وجهة نظر "فتح". والآن أصبحت "حماس" مطالبة بالموافقة عليها من دون تعديلات جوهرية، وهي تعطي الأولوية لتمكين حكومة رامي الحمد الله.
يبقى الآن أن نحاول تفسير موقف الرئيس وحركة فتح مما يجري.
إن مفتاح هذا التفسير أن الرئيس يعطي الأولوية لاستمرار الوضع الحالي ولتعزيز سلطته في الضفة وسيطرته على المنظمة قبل أي شيء آخر، وهذا يظهر من جملة القرارات التي اتخذت من عقد المجلس الوطني ونتائجه ودعوة المجلس المركزي للانعقاد، وكيفية توزيع دوائر المنظمة على أعضاء اللجنة التنفيذية وكأنها من اختصاص الرئيس وليست قرارات هيئة جماعية.
وحتى تكتمل الصورة، فإن ما جرى أثبت أن تجاوز السلطة في أي حل طويل الأمد يخص غزة صعب كونها تمثل الشرعية المعترف بها، ولأنها لا تزال ملتزمة بالتزامات أوسلو، وهذا يعطيها مبررًا قويًا للاستمرار من حكام واشنطن وتل أبيب، رغم رفضها لصفقة ترامب الذي لا يوفر - إذا بقي ضمن هذه الحدود - إمكانية لإحباطها، بل سيعرقلها ويؤخر طرحها رسميًا، في ظل مواصلة فرض الخطة على أرض الواقع، كما نشاهد فيما يجري في القدس واللاجئين والاستيطان ورفض قيام الدولة الفلسطينية، والاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وحقها بإبقاء سيادتها وسيطرتها الأمنية من النهر إلى البحر حتى بعد الحل النهائي.
لا يريد الرئيس أن يكون ذكر النحل الذي يموت بعد التلقيح، وأن يستبدل أو تقل الحاجة إليه بعد منح المخطط الجاري حول القطاع شرعيته، ولا أن يواصل الرفض ويساهم في تحقيق ما حذّر منه من فصل القطاع عن الضفة في نفس الوقت الذي يستمر فيه مخطط تصفية القضية، بما في ذلك مواصلة ابتلاع الضفة المفترض أنها تحت سيطرته، لذلك اختار سابقًا فرض العقوبات على غزة لدفع "حماس" لقبول شروطه: سلطة واحدة، وسلاح واحد تحت سيطرته الكاملة، أو دفع الناس للثورة عليها، أو لتتحمل "حماس" مسؤولية ما يجري.
هل يستمر الرئيس في هذا الموقف بعد أن قدمت مصر ورقة جديدة لصالحه، وبعد أن انقلبت سياسة فرض العقوبات على قطاع غزة عليه، بدليل أن "حماس" استمرت لاعبًا رئيسيًا رغم مأزقها الشديد، وكادت أن تصل إلى هدنة مع إسرائيل، لم تتحقق حتى الآن، ولكنها يمكن أن تتحقق في مرة قادمة، وخصوصًا أن البديل الوحيد عن حكم "حماس" الآن هو الفوضى، لأن السلطة و"فتح" غير جاهزتين، وإذا لم يتجاوب الرئيس رغم تقديم ورقة جديدة سيدفع الثمن لكل من يشارك في هذه الخطة.
في كل الأحوال، الأسبوع القادم حاسم، وسنعرف هل سنسير نحو "هدوء مقابل هدوء"، أو "هدوء" يتطور إلى هدنة طويلة الأمد، أو مواجهة عسكرية، وهل ستكون هناك مصالحة أم لا؟
المخرج واضح: سلطة واحدة وسلاح واحد وقيادة واحدة بعيدة عن التفرد والهيمنة الفردية أو الفصائلية أو غيرهما، ضمن شراكة كاملة بعد الاتفاق على رؤية وطنية شاملة تنبثق عنها إستراتيجية موحدة وإرادة سياسية مستعدة لدفع الأثمان المطلوبة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...
اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...

كلمات مفتاحية

الكستناء فوائد اهمية صحة يوفنتوس ريال مدريد فوز شركة الكهرباء العاصفة ناجمة قوة عليا مدرسة شعب يوم الرياضيات القاء قنبله يدوية اتجاه منز ل مواطن بالرينة اعراض سن الياس طعن شاب سخنين اعتقال رياضه رياضة عالمية ريال الكونغرس اوباما القاعدة داعش اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development