موقع الحمرا الأربعاء 26/08/2026 12:37
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. "فرس الغياب" للشّاعرة روز شوملي – مصلح د. لينا الشيخ- حشمة/

"فرس الغياب" للشّاعرة روز شوملي – مصلح د. لينا الشيخ- حشمة

افنان شهوان
نشر بـ 23/07/2018 12:11

القراءة رحلة تسافر فيها بين غلافي الكتاب، تراه ينقّب في أوجاعك، وقد يجعلك تتخبّط دون أن يقدّم لك حلولًا، لكنّه بالضّرورة يأخذك إلى عالمه في رحلة نفسيّة لن تكون أنت بعدها مثلما كنت قبلها. تأخذنا الشّاعرة في رحلة إلى عالمها المعذّب، بين كلمات قصائدها في "فرس الغياب": إنّه الغياب الّذي يحتلّ كلّ شيء: هو غياب الحقيقة، غياب المكان، الوطن،  المفتاح، غياب الإجابات، إنّه الغياب الملفّع بالوجع والاستلاب.

مسكونةٌ هي بالقلق الفرديّ، مأهولةٌ بالحزن الوجوديّ، تجسّد الواقع في صور شعريّة مكثّفة ورمزيّة، معتمدة على الحداثة في الأسلوب والمضمون. فإذا كان واقعنا ينزف مستقبلًا مجهولًا، يغدو النّصّ مرآة له، متوافقًا مع غموضه باعتماده على الرّموز والفجوات والموتيف والتّضادّ والنّصّ المفتوح المتسائل. هكذا يتعالق الشّكل بالمضمون في فرس الغياب. وتدعو الشّاعرة قارئها إلى بناء علاقة حواريّة بينه وبين نصوصها، تجعله منتجًا وشريكًا فعّالًا، لا مستهلكًا متلقّيًا.

إنّ زمننا زمن الحداثة وما بعدها، زمن هزائم الإنسانيّة وتشويهها، زمن التّهميش والتّشييء. هو واقعٌ غامضٌ لا منطقيٌّ، مهشّمٌ لا إنسانيٌّ، مشروخٌ من القمعِ والتّيهِ. وفي ظلّ تشظّي الحياة يتملّكنا البحث عن الذّات، البحث عن النّور  في الظّلمات. ويبحث النّصّ الحداثيّ في الذّات الإنسانيّة، وما يعتريها من مشاعر وصراع وأحلام، يتساءل عن كنه الإنسان ووجوده، يغوص في أعماقه، في أسرار علاقاته مع محيطه وعالمه. هكذا تغوص الشّاعرة روز في الأعماق لتنقّب في حقيقة الوجود وأحزانه. ولعلّ اختيارها للمقطوعة عن الدّائرة والمفتاح في الغلاف الأخير لم يكن عبثًا، بل تعبيرًا عن أبرز القضايا الّتي تطرحها القصائد: الغوص في الذّات للبحث عن إجابات لتساؤلات وجوديّة ومصيريّة.

في الغلاف الأخير تبحث في عمق الدّائرة عن سرّ العلاقة بين الدّائرة والمفتاح حين أغلق محيط الدّائرة وتمّ نسيان المفتاح بداخلها، وفي القصيدة تكشف عن رمزيّة هذا المفتاح: "فالمفتاح ليس أداة غلق وفكّ/ بل دعوة للغوص/ في الأعماق/ في رمزيّة المكان/ في التّأمل في العلاقات/ بين المركز والمحيط/ بين ماضٍ وحاضر/ ومستقبل سوف يكون"(ص 30-31).

وتشدّنا الشّاعرة بَدءًا بعتبة نصّها، بالعنوان، ثمّ برسم الغلاف الأوّل، مرورًا بالقصائد النّازفة وجعًا، وصولًا إلى غلافها الأخير، إلى رحلة تتلوّى بالبحث والتّساؤل في متاهة دائريّة مسكونة بالتّشظّي. إنّها رحلة البحث في الأعماق حين يغزونا الحزن ويحتلّنا الاغتراب، فنفقد مفتاح الأمل. رحلة المفتاح حين ينغلق محيط المكان، وننسى فتحة الزّمان.. في مكان دائريّ لا يوصل، يدور بنا في فضاء لا ينتهي.

وتتكرّر الدّائرة؛ ففي الغلاف الأوّل رسم للدّائرة، وفي الغلاف الأخير مقطوعة عنها، ثمّ يتكرّر لفظها في القصائد، لتمسي موتيفًا هامًّا، موتيفًا دالًّا على دائريّة الحزن الّتي لا تنتهي، على نيران القلق الّتي لا تنطفئ.  وفي الغلاف رسم لدائرة ليست صافية، بل مشوّهة، فوضويّة، أقطارها تتشوّه بالخربشات والزّوائد. إنّها رمز لذواتنا في ظلّ الخراب، لدورة أوجاعنا الّتي لا تنتهي، لمتاهة هزائمنا الّتي لا تكفّ عن الصّراخ، لكن لا شيء يتغير، لأنّنا في ظلّ الغياب.

ثم كيف ستبحر الشّاعرة في طريق مشوب بالتّوهان، لا تتوقّف فيه فقاعات الحزن عن الاتّساع؟

إنّ هذا الطريق لا يدركه إلا فرس الغياب. ولهذا تكشف لنا في نهاية قصيدتها الأخيرة أنّها عندما فشلت في تجاوز حزنها لم تجد إلا فرس الغياب، قائلة: "ظننت أنّني تخطّيت الحزن/ فإذا به حاضر كالجسد/ سأمتطي فرس الغياب وأبحر/ في فضاء لا ينتهي" (ص 94).

وتمتطي فرس الغياب لتبحر في هذا الفضاء الموجع، في فضاءات البوح المتناقضة، في جدليّات لا تنتهي. يتصارع تضادّها في جدليّة الحضور والغياب، في تصارع الحزن والفرح، في الوجود والعدم، في الخريف والربيع، في الصّمت والكلمات. ولا تتوقّف هذه الجدليّات عن الغليان، تثور في قصيدة ثمّ تعود لتظهر في أخرى.

وهل بوسعها أن تستكين وصليبها الموجوع يربض على صدرها؟!

هكذا ترسم القصائدُ صراعاتِ التّضادّ في متاهات النّفس وتساؤلاتها؛ ففي فضاءات الرّوح تتوه فضاءات البوح، تدور دورتها حول نفسها ومحيطها، وفي ذاتها، ولا تستكين.

وتخطو الشّاعرة خطوتها الأولى، تقول: "غرباء على الطريق التي لا تصل/ بلا نهاية توقفنا/ بلا بداية تسجل معالم الفرح/ كلّ الأماني رحلت في الغروب/كلّ الذكريات تنحّت للألم/مثل المتاهات في الرّوايات الحزينة/ لا شيء يشبهنا سوى دورة الحياة" (ص 11).

فنتساءل نحن:  بماذا نشبه دورة الحياة؟ لعلّنا نشبهها بمتاهة مكانها الموجوع، ودورة زمانها المريرة!

لا يُعنى النّصّ الحداثيّ بالإجابات بقدر ما يعنى بالسّؤال، وهو بذلك يعترف عن عجزه عن تقديم الحلول فيترك النّصّ مفتوحًا متسائِلًا، وحين يتفاقم التّشظّي وتتّسع المتاهة، ولا تجد بعد البحث إلّا هذيانًا دائريًّا، تقول:

"أبحث في الوجوه

عن الوجوه،

عن الشّبه في الوجوه

عن أوردة الحزن

عن شرايين الفرح

عن الحبّ

عن الكره

عن رنين الصّدى

عن اغتيال الصّبا

عن شظايا العمر الّذي قضى

بين تيه وانتظار.

أبحث في الوجوه

عن الشّبه في الوجوه

عن المهد

عن اللّحد

عن العلّة الأولى

عن القصد

عن ماهيّة الأشياء

عن وجودي

عن غيابي

عن أسئلة لم يطلها جوابي

عن جواب

لم يدغدغه سؤالي

عن جروح لم تندمل

أبحث في الوجوه عن الشّبه في الوجوه

عن تفاصيل المكان

عن جنوح الزّمان

عن ذكريات لم يظلّلها غيابي ..

لا شيء في الوجوه... فقط... تأتأة الزّمان السّاخر... وهذيان دائريّ"(ص 58-60).

لا شكّ أنّها تكشف في هذه القصيدة أشدّ حالات التّمزّق النّفسيّ الّتي تعيشها الذّات الإنسانيّة المهشّمة في عصرنا الضّبابيّ المفكّك هذا، إلى درجة بات فيها الإنسان يتساءل عن علّة وجوده وماهيّة الأشياء.

وفي قصيدة "مفاهيم غير رياضيّة" تفسّر المفاهيم الهندسيّة برؤيا رمزيّة، فيها ترسم صورنا نحن. إنّها أشكالنا المرهقة. إنّها ذواتنا المشوّهة حين نغيّب في واقعٍ قد أعيا في داخلنا الإنسان، فتقول:

"الدّائرة لا منبع لها/ ولا مصبّ/ تحتضن الكون ولا تكلّ / تنبع من نفسها/ وهي لنفسها مصبّ/ الدّائرة تطوّق نفسها بنفسها/ هي دولاب الزّمن الّذي لا ينتهي/ النّقطة مكان في اللّا مكان / شبه المنحرف مستطيل ضلّ الطّريق/ المربّع غرفة غادرتها النّوافذ والأبواب/ الخطّ الدّائريّ يدور حول نفسه ولا يملّ الدّوران/  الخطّ المنكسر أرهقته الصّدمات ولم يفق من آخر صدمة له بعد/ الخطّ المنحني ظهر أعياه الزّمن/ الخط ّ المتعرّج قلق العمر الّذي لا ينضب" (ص 71- 73).

تكرّر الشّاعرة الأفكار والمفردات بصيغ مختلفة في قصائد كثيرة، فباتت بعضها موتيفات تحمل دلالات متعدّدة. ففي أزمة النّفس يكثر التّكرار دون وعي، وفي غياب الصّحو تتكرّر الأسئلة، ويمسي أفظع سؤال تسأله أمام المرآة: "من أنا؟ من هي تلك الّتي تراها في المرآة؟" (ص 32).

وفي غياب اليقين وحضور الشّكّ تتواجه الذّات مع نفسها وتبحث عن هويّتها، عن ذواتها، فيحضر الحلم ويطغى اللّاوعي، وتتساءل: "في الحلم تفاجئنا دواخلنا/ هل هي الصّورة عنّا؟/هل نحن من نرى في الحلم؟ /أم أنّه آخر يشبهنا؟/ كي نبحث في داخلنا عمّن نكون؟" (ص 15).

وفي خضم قلقها وتشرذم ذواتها تبحث عن الطّمأنينة في الحلم، فالحلم تجاوز للواقع وهروب منه، وهي تعي قدرة الحلم على كسر القيود، وعلى تحقيق ما لا يمكن تحقيقه في الواقع المسكون بالتوتّر،  ففيه تفتح أبوابًا لا تجرؤ على فتحها، وتتجاوز المكان والزّمان. وفي الحلم يتكسّر الخوف ويختفي(13-15). إنّه صراعها في خضمّ مكان وزمان مشوّهين مثيرين للخوف، تبحث فيهما عن مستقرّ: لأنّ "مستقبلها قلق"، و"حاضرها يسير بلا هدف"(ص 55)، و"حصانها مرهق من التّرحال بين المدن البعيدة/ والجهات الألف" (ص 56).

وفي غياب الفرح وحضور الألم تحتضر الذّاكرة، وتضيع في الطّرقات ذكريات الأحبّة. وتتساءل: "هل الذّاكرة أقوى أم أنّ الحبّ أبقى من النّسيان؟ (ص 54) إلّا أنّ "الكلمات تهرب من ذاكرةٍ أضاعها النّسيان"(ص 57)، و"تتجوّل في مهبّ الرّيح"(ص 55). إنّها الرّيح الّتي تتكرّر في القصائد لتشكّل موتيفًا آخر، تتكرّر متآمرة مع الغياب في سطوة المتاهة، ودورة الهذيان.. فللرّياح خاصّيّة الدّوران. وتتساءل باحثة عن المحطّة الأخيرة، عن الخلاص: "كم عقدًا يا ترى؟ كم سنة/ كم يومًا بقي؟ كي تصل السّفينة محطّتها الأخيرة!" ( ص 44)

أمّا الحبّ فلا يبرأ من صراع الرّبيع والخريف: "إنّ الحبّ فقد  بين الفصول جذوة النّار الأولى"، "كيف صار رمادًا دون أن ندري؟ هل هي دورة الحياة واعتيادها، ذبلت جذوتها فانطفأ"؟!(ص 29). أمّا في بحثها عن الحقيقة فتتساءل: "هل نرى جوهر الأشياء أم نقيضها؟ (ص 50)، مدركة أنّ "لا شيء ثابت سوى الموت" (ص 48 )، وهي تحذّر قارئها من جنونه، "فليس للموت عنوان، هو في كلّ مكان" (ص 47).

ومهما حاولت الشّاعرة أن تبديَ تفاؤلًا إلّا أنّ الحزن يسيطر، فعتمة الواقع لا ترحمها وتكشف عن تمزّقها، إذ تباغتها القصائد وهي لا تزال تبحث عن قلم، ويعاتبها الجمال ولا ترى سوى العتمة، والعمر يغافلها ولا زالت تبحث عن وطن، فتتساءل: "كم قطارًا سوف يمرّ ولم تحدّد وجهتها بعد؟"(ص 74).

ثمّ كيف لا تعيش الشّاعرة هذا القلق وفي بلادها رائحة الموت القريب تفوح؟ّ! تقول: "في بلادي: الموت ضيف ثقيل يهلّ كعادة يوميّة/ في بلادي النّجاة مرهونة باحتمال الصّدفة/ في بلادي تشاهد القذيفة الّتي قد تحمل موتك/ ولا وقت كي تفرّ"(ص 78).

ويحتلّها الحزن الوجوديّ في قصيدة "متى": "كم قلت سوف أعلن التّمرّد على الحزن/ لكنّ الحزن احتلّني كأرض طيّعة/ ضعيفٌ هذا القلب/ لم يعد يحتمل كلّ هذا الوزر/ مرآة مقعّرة للحزن هذا القلب/ كأنّني، كأنّني منذورة لأحمل شجن العالم.." (ص 88- 89). إلّا أنّه "لا شيء ينعشها سوى القلم"..(ص 11)، وهي تقول في الحبر وخربشته ما تخشى أن تقول: "الكتابة/ همس الكلمات/ وانعتاقها/ هي حديث الذّات/ مع الذّات/ أو جذوة الانفصال"(ص 21). وفي أثر الكلمات تقول: "معتقل أنت في نفسك/ مكبّل بالغضب وإرث الغياب/ الحزن شفيف/ حدّ الكلمة سيف/ والغضب حبرٌ ناقص الكلمات/ لسنا وريقات تهزمها الرّيح/ لكنّنا نهتزّ بالكلمات"(ص 19).

وفي غياب الكلمة يحلّ الصّمت: "الصّمت يحمل احتمال المجاز في انقطاع الكلام/ هو الغضب،/ الخوف،/ القهر،/ الألم،/ هو النّدم،/ هو العتاب،/ العقاب،/هو الجواب في انعدام الجواب/ الصّمت لغة لم تطأها الحروف/ الصّمت صَوْتٌ لمن لا صوت له/الصّمت سَوْط/ فاحذر لسانه!"(ص 22).

وعليه، فإنّ الكلمة للقلب المجروح خلاصٌ، إنّ الكلمة لشاعرة مأهولة بهذا الحزن الوجوديّ ملاذٌ، فالكلمات في الشّعر عندها تتحوّل: "إلى صلاةٍ/ الكلمات هي معبر الرّوح إلى الرّوح//elhmra.com/ كالزّهرة تنبت الكلمات/ تتفتّح/ تنثر بذورها كي تعيد للحياة دورة الحياة/الكلمات ليست حبرًا على ورق/ هي أغنيات القلق المجرّح/ في اللّيالي الحزينة"(ص16- 18).

لكنّها في حرقة الذّات ولهيب الأسى ستهذي وتنكر معرفتها بالشّعر، وتتحوّل إلى الشّكّ، إلى الغياب والهذيان:

"تسألني عن الشّعر//elhmra.com/لا أعرف ما يكون/ربّما هو الصّدى/ أو اللَّظى/أو خيالنا الّذي/ يرى/ ما لا نرى" (ص 26).

وفي قصيدتها الأخيرة تتخبّط بين الأمل والحزن، بين الفرح والحذر، بين الاستسلام والتّحدّي، لتعلن أنّها اكتفت من الغوص في العمق، لأنّ الحزن لا يبرح القلب، وهو كالجسد حاضر.

ولأنّ المتاهة لا تكفّ عن الدّوران، ستمتطي فرس الغياب وتبحر في فضاء لا ينتهي. ولعلّها بذلك تكشف أنّ الغياب خلاصٌ لمن يحمل صليبًا يسكب وجع الأحزان..

ولعلّ الغياب ملاذ القلب في عتمة المكان، في ظلّ هذا التّشظّي والتّوهان.

ويبقى سؤالها الأعظم، ويبقى سؤالنا، سؤال الإنسانيّة: "متى/ متى نطفئ الحزن/ في منفضة الأمس/ ونقول وداعًا أيّها الحزن؟!"(ص 96).

د. لينا الشيخ- حشمة

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

نتنياهو ابو مازن باريس الابراج اليوم حظك اعتقال مكراوي ثمل قيادة الجيش الاسرائيلي غزة انفاق استنكار اعتداء بلدية طمرة مباراة أبناء سخنين ملعب الدوحة حمد عمار المظاهرة الإضراب عرابة الاخوة كرة قدم مصطفى يوسف اللداوي غزة فلسطين انتفاضة مدارس مدرسه تخرج البعينه نجيدات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development