موقع الحمرا الخميس 26/02/2026 22:26
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عائدون الى الورد: أيّوب الجليليّ/

عائدون الى الورد: أيّوب الجليليّ

افنان شهوان
نشر بـ 04/06/2018 12:30

أيّوب الجليليّ يعود إلى الورد
إدغام - الشّعر: د. فهد أبو خضرة
النّثر: وهيب نديم وهبة


أيّوب الكرمليّ يتقمّص جسد القصيدة.. يسمو، فوق البحر وحيفا/ يعلو، فوق صهوة خيول نجدية والسّيوف اليمانيّة ترقص في الرّيح/ من "ساحة سيّدنا أبو إبراهيم إلى دير المحرقة "إلى" أمّ الزّينات" و.. ويهتف عابرًا إلى "مرج ابن عامر" إلى أوّل "الجليل" عندها تكتب الرّيح هذا زمن رحيل الأمكنة/ الآن يبدّل قميصًا كرمليًا بقميص الورد/ يصيرُ أيّوب الجليليّ ويعود..

(عادَ أيّوبُ الجليليُّ إلى الوردِ وطيبِهْ
واحتفى كلُّ حبيبٍ بحبيبِهْ)

لهذا الرّجوع حكاية العناق والجرح والورد.. والسّيف المعاد ووطن الأنبياء/ هي عودة الرّيح كمثل الرّمح ما بين العينين و"هيام القلب".

(هيَ العودةُ البِكرُ
كلُّ الزّمانِ الّذي مرَّ في النّارِ
وَهْجٌ منَ الحبِّ،
سِرٌّ منَ الحكمةِ الخالدةْ)

أبدَ الدّهر صامدة، يدخل أيّوب الجليليّ من البوابات السّبع للشّعر: الله والوطن - المحبة والغضب - النّصر والحياة - الموت.
يدخلُ حاملًا مفاتيح المدينة.. عائدًا من أقصى الصّوت إلى أدنى السّوط - في يد الجلّاد.

(بِقدرةِ هذا الّذي فيكِ كان
وكنتِ بهِ الحبَّ والدّفْءَ للعاشقينْ
وللسّاهرينَ وراءَ البحارْ
يمدّونَ أشواقَهمْ لهفةً
تتوّجُ بالنَّصْرِ وَجْهَ النّهارْ)

يرتاح أيّوب الجليليّ في صلاة ممتدّة من آخر الجليل إلى أيّوب الكرمليّ.. يتنفس عشق امرأة مسيحيّة سجد لها ملاك الرّيح وترك في كفّيها عبق الورد وأريج روح العشق وبقايا ذكريات.

(حقولٌ منَ الشَّمْعِ
تُرسلُ أنفاسَها/ صلاةً/ وأَناتِها/ دُعاءً/
إلى واهبِ العفْوِ والمغفرةْ)

أبصرني "أيّوب الجليليّ" في الزّمن الغابر.. في ساحتي الكرمليّة/ أرنو إلى تمثال سيدنا الخضر "النّبي إيليّا" – شاهرًا سيفا، وقدمه اليمنى فوق رقبة إبليس/ تتشابه الصّور ويسكن التّاريخ عمق المأساة.

(شامخًا في السّاحةِ الكُبرى، أمامَ النَّهرِ ،
عشرينَ ذِراعًا، مرمرًا أبيضَ،
في يُمناهُ سيفٌ،
وعلى يسراهُ رأسٌ بشريُّ.
حدّثَ الرّاوونَ قالوا:
إنَّ هذا رأسَ سفاحٍ أثيمْ)

وإيليّا النّبي يسافر من ديرٍ كرمليٍّ إلى أفقٍ جليليٍّ ناصع البياض/ تعزف الآن أضلعي.. نشيدكَ الممتد من البحر إلى الصّحراء.. وينبتُ السّؤال:

(أَيْنَ مِنْكُمْ مَنْ إذا قَدَّمْتُمُ شَوْكًا لهُ
قَدَّمَ وَردًا؟
مَنْ إذا أخطأْتُمُ بارَكَ،
مَن يَعفو عنِ الضَّعفِ ولا يحمِلُ حِقْدًا!)

و.. وأحاول أن أصرخ مع أيّوب صرخة القيامة/ كنتُ قد مررتُ على درب الآلام وقلتُ: الرّجل الماحق، يصنع لي مشنقة، وأنا أزرع له وردة.. يصنع لي مشنقة.. وأنا أصنع له جنّة من كلمات/ وأقول اللّيلة: يمتد الكرمل من قلبي حتّى آخر الدّنيا.
حتّى يأتي الصّوت الصّارخ في ثياب الصّمت.

(وأَنتِ تَظَلّينَ بينَ العدوَّ وبينَ البَنينْ
فُصولًا منَ الدّمعِ موصولةً،
وأسرابَ سُهْدٍ تُغَطّي السّماءْ.
يُطالعُك الحُلمُ أعمى وأبكمَ،
والأمنياتْ
مضرّجةً بالدَّمِ المستباحْ.
وتغرَقُ في الصّمتِ أسرارُ نبعِكِ حتّى الغِيابْ.
وأصرُخُ ملْءَ رِمالِ البراري
فيصدأُ صوتي،
ويَهدأُ/ يَهدأُ/ يَهدأ.)

موسيقى عشقي تغنيكِ.. وأنتِ تظلّين في غيمة الغياب- قميصكِ الأزرق يعود إلى البحر وأنا أعود دائمًا دونكِ إلى الرّمال.
أصرخ أيّوب! نتقمص روحًا في جسدين.

يغتالني الحزن، تشهد عينيك جيوش الزّمان تغزو ذاكرتي.. تحتلّ مساحات أفراحي.. يتكئ أيّوب الجليليّ على جراحي.
أقول: ابدأ من البداية.. أنا أيّوب الكرملي.. توّجني العصر تاج الحكمة.. فأبصرتُ في زمن المحنة.. تلك العتمة.. جسد الأرض يفتح اليدين.. ويعلن عن قبر.. نفض الغبار عن جثة.. ويبعث حيّا في رمشه.

( وقالَ المؤرِّخُ مجدُ الزّمانِ الجليليُّ:
إنَّ الوزيرَ المسمّى قراقوشَ
قد عاشَ خمسينَ عامًا هنالكَ
يَقْضِي ويحكُمُ بينَ العِبادْ
بِظفرٍ ونابْ
وخلّفَ فيها جيوشا منَ النَّسْلِ والتّابعينْ)

وتنتهي الفصول ويبعث كما الأسطورة حيّا.

( تقولُ المصادرُ:
إنَّ الوزيرَ المسمّى قراقوشَ
بَعدَ انتهاءِ الأجلْ،
وبعدَ المراسيمِ والدَّفْنِ،
قد عادَ حيّا.)

أجمع من زنبقة روحكِ عطر روحي.. يا رفيقة الحلم القديم.. أغار عليكِ وأنتِ بين أصابعي سجينة القصيدة.. قلنا.. كتبنا.. سهرنا ليلنا المعشوق في قبضة المحال.. افترقنا.. احترقنا.. على شرف شرق أوسطي عتيق العقيدة..

( أصبحَ الزّنبقُ طفلا شاردًا
والبحرُ سِجْنا
وقفزْنا فوقَ هذا النّهرِ
منْ جُرحٍ لجُرحِ.
ثمَّ عُدْنا،
وكبرْنا كالعصافيرِ
بِأقفاصِ الرّصاصْ
وغداةَ انطلقَتْ أجنحةُ الحُبِّ
إلى الشَّمسِ
احترقْنا.)

وأعود مع أيّوب الجليليّ.. على صهوة الخيول النّجديّة.. وأختم سفري على الجرح والملح المسكوب على درب المسيح.. كلما تناديتُ عشقكِ.. تعدو أمامي الخيول.. تجول.. تصول، وصوتي يقول.. يزرع سماء الكلمات بالقلوب الخاشعة للعشق.. كلما قلتُ أحبّكِ.. علقوني على خشب الصّليب.. انتظريني. أعود حيًا ميتا انتظريني..
وأنتَ أمامي يا أيّوب الجليليّ تناديني.

(أنا ذاكَ الفارسُ الفَرْدُ الذي
ردّدَتْ نَجْدٌ صدى أَشعارِهِ
أنا ذاكَ الطّائرُ الفردُ الّذي
تَغْزِلُ القُدْسُ هوى أسفارِهِ
وأنا المَهديُّ والهادي، ومَنْ
يَدْرُجُ الدّهرُ على آثارِهِ
وأنا..
يا نشوةَ الحُبِّ إذا
جَسّدَ الحبُّ رُؤى أَوتارِهِ.
كنتُ في أَرضي فكانتْ غُربةً
تتحدّاني وكانت كَفَنا
وعلى بيروتَ طَوَّفْتُ فما
وَهَبتْ عُمْرِيَ إلاّ سُفُنا
وعلى الرّملِ فما قالَ سِوى:
لستَ لي فارحلْ وَجَدّدْ وَطَنا.)

المصادر:
القصائد من ديوان- عائدون إلى الورد – صيف 2012.
للشّاعر الدّكتور: فهد أبو خضرة
القصيدة: "أيّوب الجليليّ يعود إلى الورد". ص 9
القصيدة: "أغنية للزّمن الآتي". ص19
القصيدة: "أغنية للقدس المدينة الخالدة سيّدة الأرض". ص24
القصيدة: "شاعر في مغارة التّجليات". ص 28
القصيدة: "الفتي والوحش". ص 33
القصيدة: "من رسائل التّلميذ الرّابع عشر/ نقوش على وجه الرّيح". ص 43
القصيدة: "صوت صارخ ليس في البرية فقط". ص 46
القصيدة: "الفصل الأخير من سيرة الوزير قراقوش". ص 53
القصيدة: "الفصل الأخير من سيرة الوزير قراقوش". ص 49
القصيدة: "ما بعد زمان الحلم". ص 56/ 57
القصيدة: "البدايات ( شعب يتحدث عن نفسه)". ص 61/62

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development